بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
اما بعد:
السلام عليكم ايها الاحبةالفضلاء اعضاء المنتدى الحبيب
في يوم من الايام سئل الوقت والزمان وفي عصرنا بتمام
الذي تعج فيه اساليب ضياعه والتخلي عنه بين لعب ولهو وركض حول ما لا يجب الركض حوله فبيعة الذمم وثبطت الهمم
فأجاب ببعض البيان قائلا
الوقت أنفس ماعنيت بحفظه ............... وأرى أسهل ماعليك يضيع
اني كنت في عهود قبل هذا اسرح وامرح بين شيخ فقه فذ وعالم جزل وبين باحث في العلم وتاعب في العمل
ففي عهده صلى الله عليه وسلم نرى العبر والدلائل في حفظ الاوقات واستثمارها قبل الفوات
فنجد تنظيم بديع فمنهم من يعلمون الناس امور الدين ومن يحفظ الكتاب الكريم ومن تفرغ بالقضاء ومن يخوض الغزوات لانتشار الدين واعلاء كلمة الله وشأن المسلمين
وورد في احاديثه التنظيم الدقيق لي
وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين سأله عن صحف إبراهيم قال : ( كانت أمثالاً كلها ، كان فيها : أيها السلطان المغرور إني لم أبعثك لتجمع الأموال بعضها على بعض ولكن بعثتك لترد عن دعوة المظلوم فإني لا أردها ، ولوكانت من كافر. وكان فيها : على العاقل ما لم يكن مغلوباً على عقله أن يكون له أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ،وساعة يتفكر في صنع الله تعالى ، وساعة يحدث فيها نفسه ، وساعة يخلو بذي الجلال والإكرام )
وايضا(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ) رواه بخاري
فالحديثان واضحان المعنى والمغزى
وفي العصور التي تلت عصر الرسول وصحبه فقد انتشر الاسلام وازدات رقعته وكثرة العلوم والعلماء فزادت نهضته
فظهر المزيد من الفقهاء وبرع الاطباء وشيدوا المهندسين العمارة فتطورت
وستوضحت الحضارة
.
.
.
ولكن لا اعرف ماذا حدث فوقفت عند تلك النقطة مبهم حالي وعاجزت افعالي باستسهال هدري واهمال امري
فرأيت عادات غلبت على الناس في تضيع الوقت
فالنتشر اللهو والعبث بدل العلم والبحث
فتأخر حال الامة بأصابتها بهذه الغمة
فأصبحوا يتفرجون على مايفعله الغرب حتى ابتعدوا عنه وغابوا عن الاعين
وتلك كانت قاسمت الظهر
.
.
.
فأعذروني إن نسيت بعض العلماء فدائما في كل زمن يوجد استثناء
.
.
وهذه بعض النصائح المهمة التي لربما بإستدراكها تدركون ما فاتكم وبإذن الله تسعدون في حياتكم
اول الامر ادراك العمر
لان اوائل العمر زمن الطلب والفهم وآخره كلال الحواس وضمورها
ايضا احرص على ان تجعل لك بصمة في الحياة
فبالغ بابقاء الاثر قبل الرحيل
أرح جسمك من هموم طول الطريق واحيانا صعوبة الرفيق
وهذا كله رفق بالناقة في طريق السير
والتشديد عليها والتجرد لها بالسياط فذلك يوشك الا يقطعه
الهمم الهمم
اذا كانت النفوس كرام : تعبت في مرادها الاجسام
فتعب عالي الهمة راحة في المعنى
ولو علت بكم الهمم لجدت في تحصيل كل الفضائل
وبعلو الهمة اتصف ولا.. تخلد الى الراحة ان ردت العلا
ولا تكون كأصحاب الهمم القصيرة الذين لا ينضرون الا لمستوى انوفهم
فان دنوء الهمم شين وعيب وضعف نفس
ولكل جسم في النحول بلية : وبلاء جسمي من تفاوت همتي
فانتبهوا وعتبروا لانكم امل الامة وباذن الله ضيائها فأنتم أولى الامم بذلك
واسئل الله لكم التوفيق والاحسان
فالوقت اغلى ماحباك المولى:: حذاري ان تضيعه واولى
واعذروني ان نسيت شيئاً
في حفظ الله




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات