بسم الله الرحمن الرحيم
كم تعبت من الكلام ولكن كلامي كان بلا فائدة واخيرا قررت الكتابة
كتابة هذا الهم الذي يؤرقني ، ..
لنبدأ تلك الحكاية منذ البداية .. انا لست عربية ولست مسلمة
لا يبعدني عن الخطا ذلك الجدار المتين الذي يسمى الدين
وانما الخوف والحذر كان في المقام الاول
عشت في بلدي لمدة طويلة انجبت 3 ابناء وماتو جميعا
وبعد حصولي على الشهادة الثانوية حصلت اخيرا
على فرصة للعمل في محل للخضراوات !!
كنت قريبة في ذلك الوقت من ابنتي الوحيدة امي وزوجي
ولكنني قررت وحسمت امري ساغادر البلاد تاركة سعادتي وراحتي
من اجل وظيفة تسعدابنتي وتوفر لها حياة كريمة
وعند وصولي اهتممت بطفل في مثل عمرها في مثل عمر ابتي الغالية
اخلصت في عملي واتقنت واجباتي ولكن شاءت الاقدار
ان تبدا الوساوس في نفسي واستغل فرصة غياب الاسرة !!
وكنت بلا شك قد اشتقت لزوجي وابنتي بعد غياب عام كامل
ولكن يالغرابة طريقة عودتي
فانا ومازلت في بداية العشرينات ارى نفسي في هذا الموقف
واردت استغلال حياتي التي ما بعدها حياة
واستقبلت شابا لاكون اول اخطائي
تبا لقد كشفت وراتني الجارة
وها انا الان في السجن انتظر شهورا حتى اعود لوطني
لا يتذكر احد اسمي الا وذكره بسوء او بازدراء ولا مبالاة
مسكينة ابنتي كيف ستعيش تلك الشهور
وماذا سيكون موقف زوجي وكيف ستصبح حياتي ؟!
هنا نتوقف !!
واليكم بعض التوصيات ففي النهاية الموضوع نقاشي وليس قصة
أولا فالمراة انسان غيور بطبعه وسريع التاثر
ثانيا الحمد لله على نعمة الاسلام التي قد تقينا من اي زلل
ثالثا عندما نضع السعادة والراحة في كفة مقابل المستقبل والعمل فلنفكر مرة واثنتين وثلاث
رابعا ليس المهم ان تقع المشكلة ولكن الاهم كيف ننظر للمشكلة
خامسا وهو الاهم علينا الاحسان في حل المشاكل فقد نقضي عليها باحسان التصرف بدل اساءة التصرف بشكل يدعو الا زيادة سوء المشكلة ولنا الاجر في المستضعفين باذن الله فلو كانت ابنة اخت او زوجة في نفس الموقف لاختلف التصرف !!
طبعا عرفتم عن أي فئة من الناس اتكلم ..
القصة ليست قصتي ولكنها حقيقية وارجو ان اكون وفيت ربع الواجب بهذا التصرف
لازيل ذلك الهم الذي ارقني لفترة
رجاء لا ارغب بنقل الموضوع اقرؤوه وحسب
تحياتي ~





اضافة رد مع اقتباس












المفضلات