لحظات كثيرة هي التي مرت بنا
كم منها كانت سعيدة وكم منها إعتقدنا لحظتها أنها أسعد لحظة بحياتنا ..
أولا كانت لحظات اللعب
ومن ثم لحظة تسلم الشهادة بدرجات متفوقة
ومن بعدها تأتي لحظة تسلم الهدايا وهلم جرًا ..
لكن حتى الآن لاتزال تمر علينا لحظات نكاد نُقسم أنها أسعد لحظات حياتنا ..
أريئتم العروس التي تنطق بصوت مفعم " هذه أجمل لحظة في حياتي "
لكنها لا تلبث أن تجد لحظة أفضل منها حين ترى صغيرها بجوارها ومن ثم حين تراه شابا ليلة زفافة تغير رأيها لتكتنز تلك اللحظة في ذاكرتها معتبرتها أجمل ما عاشته ..
وأولئك الذين يصعدون على مرأى من البشر وسط الصرخات والتصفيقات لتسلم جائزة على إنجاز قدمه وسمح له بدخول اسمه في كتاب الخالدين..يخالج صدورهم نفس الشعور أيضا.. !!
وتمضي الحياة وتستمر معها اللحظات..
لكن مع ذلك يبقى الإنسان جاهلا أيها الأكثر سعادة من غيرها ..!!
لكن تظل هناك لحظات لا نستطيع إدراك أيها أجمل من الأخرى ..
أهي اللحظة التي رأيت فيها ابتسامة مسكين ساعدته ..؟!
أم هي التي سمعت وقتها دعوة دعاها لك فقير تصدقت عليه..؟!
أم هي اللحظة التي عالجت فيها مريضا من مرض أنهكه ..؟!
وهناك أيضًا لحظات لم ندرك كيف هي لذتها ومدى روعتها .. لأنها في الحياة التي لم نبلغها ..الحياة الأخرى..
تُرى هل تلك اللحظة التي تتسلم فيها كتابك بيمينك ..هي الأحلى ..؟!
أم ربما كانت اللحظة التي تنهي فيها تجاوز الصراط دون الوقوع في جهنم أسفله ؟!
وماذا إذا عن اللحظة التي ندخل فيها جنة الخلد ؟!
بل وكيف هو الشعور لحظة رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ..؟!
أي شخص يستطيع الجزم بأنها لحظات كالكنز يتقاتل الجميع لو استطاعوا لأجل الحصول عليها ..
ولكن اللحظة التي لا تضاهيها روعة ولا تشابهها في جمالها أي لحظة ..
هي التي يتجلى فيها رب العباد خالق الجنة ومافيها من جمال لأبصار عباده فيأنسوا به وتزداد وجوههم حلاوة على حلاوة ..
هذه اللحظة التي تبلغ فيها السعادة ذروتها ..
ولأنها كذلك فإن التمتع بها ليس سهلا البته،، ولن يعيشها إلا من يستحق..
فهل لديك الطموح لتكون منهم ..؟!!
لو كان نعم فأعرف الطريق الموصل إليها أولا .. !!




اضافة رد مع اقتباس
)
أقصد سفاحة للمره الكم أنسى 

ثم تموت الهمم والله المستعان 



















المفضلات