بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا اشتد احتدام النقاش او اشتد إعراض المعرضين في أمر ما ،، وبدأت أمارات الغضب تظهر ،، وبدأ الشعور بالغليان ،، فهل لك الحق ان تستخدم العبارات التي لا تليق ؟ كوسيلة للايقاف ؟
تذكر :: أن هذا غضب ،، وانفعال فلا تتركنه يتحكم بك
كنت اقرا في موضوع وصدمتني الكلمة .. صدمني اكثر ان تخرج من قائلها ..
لا يجتمع الذباب الا على النفاية
الذّباب لا يكثر إلا بتكاثر النّفايات ..
مثل هذه الكلمة تسبب صدمة ،،Arrest
يتوقف التفكير عندها ،، شلل سريع وخدر
يمر الوقت ،، وتهدأ النفوس
ويتولد احساس بالثورة على ما قيل
وتبدا العقلانية من جديد
لقد كانت كلمة قمعية ،، دكتاتورية ،، أسلوب يتبعه ذوي النفوذ لتحقيق السيطرة
ليست من العقل
ليست ذات حجة او برهان
ما يسبب الصدمة ان الكلمة فيها اهانة للانسان ،،
الانسان الذي هو أكرم المخلوقات
حتى لو كان هذا الانسان مخطئ
الله تعالى أكرم الانسان
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ،، سورة التين
الله سبحانه وتعالى لم يهن الانسان ،، وإنما توعد الضال منهم بسوء العاقبة ،، في كثير من الايات
والانسان مع كل العلل والعلات التي يحملها تفكيره وشعوره وتصرفاته هو أعظم المخلوقات ،،
فهل يصح لنا ان نعترف ببعض المخطئين والمخطئات من الناس ونقول عنهم نفاية !
لو أراد شخص ضال :: أن يهتدي او أن يفكر قليلا عما قيل له من نصائح .. فهل سيهتدي اذا علم انه انهان بمثل هذه الكلمة ؟؟
في اغلب الاحيان سيشتم ويلعن ويهرب .. وربما ما هو أعظم
رب الجلالة يقول ::
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ،، سورة آل عمران آية 159
لمن أراد النصيحة وتقديم الهداية والعبرة للآخرين
لا تشوهوا قداسة الدين
وجمال عذوبته التي وصلت لما وصلت عليه بالرحمة وحسن الخلق
واقتدوا بالهادي النبي الأميّ
الذي قال فيه رب العزة آية 4 من سورة القلم وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ





اضافة رد مع اقتباس

عــــفوآ مايوقــــع آلا عــ ـﮱــلي شيــــكـــــﮱ ـــآات
















.... فجزاه الله ألف خير لأنه أبدع في الوصف صراحةً ... 




المفضلات