أهلا ..
لاحظت أن الكثير منكم لا يعرف معنى المنطق ، فيبدأ يستعمل كلمة " منطقي " في أشياء بريئة منها ..
لذلك سأجمع لكم مجموعة من التعاريف المفهومة ..
تجولت في المدن قليلا على الكرة المعرفية لألتقي شخصيات وأستجوبهم في أمر المنطق .. وهذه الأجوبة التي تلقيت ..
1 -
د. ويكيبيديا :-
خلق الله الإنسان مفطوراً على قوة التفكير، بما منحه من قوّة عاقلة مفكرة، لا كباقي الكائنات، فلا فرق بين إنسان و إنسان آخر سواء اختلفوا بالزمان أو المكان أو العِرق أو اللغة، و من هنا اهتمّ (علم المنطق) منذ القدم بدراسة القواعد العامة التي يعمل طبقاً لها العقل البشري عند قيامه بعمليّة التفكير.
إنّ (علم المنطق) هو العلم الذي يدرس القواعد العامة للتفكير الصحيح من جهة، ومن جهة أخرى هو الأداة التي يستعين بها الإنسان على العصمة من الخطأ، و التي ترشده إلى تصحيح أفكاره، فكما أنّ النحو و الصرف لا يُعلّمان الإنسان النطق وإنّما يعلّمانه تصحيح النُطق، فكذلك عِلم المنطق لا يُعلّم الإنسان التفكير بل يرشده إلى تصحيح التفكير.
2-
ابن خلدون :-
وهو قوانين يعرف بها الصحيح من الفاسد في الحدود المعروفة للماهيات والحجج المفيدة للتصديقات وذلك لأن الأصل في الإدراك إنما هو المحسوسات بالحواس الخمس. وجميع الحيوانات مشتركة في هذا الإدراك من الناطق وغيره وإنما يتميز الإنسان عنها بإدراك الكليات وهي مجردة من المحسوسات. وذلك بأن يحصل في الخيال من الأشخاص المتفقة صورة منطبقة على جميع تلك الأشخاص المحسوسة وهي الكلي. ثم ينظر الذهن بين تلك الأشخاص المتفقة وأشخاص أخرى توافقها في بعض فيحصل له صورة تنطبق أيضاً عليهما باعتبار ما اتفقا فيه. ولا يزال يرتقي في التجريد إلى الكلي الذي لا يجد كلياً آخر معه يوافقه فيكون لأجل ذلك بسيطاً. وهذا مثل ما يجرد من أشخاص الإنسان صورة النوع المنطبقة عليها. ثم ينظر بينه وبين الحيوان ويجرد صورة الجنس المنطبقة عليهما ثم ينظر بينهما وبين النبات إلى أن ينتهي إلى الجنس العالي وهو الجوهر فلا يجد كلياً يوافقه في شيء فيقف العقل هنالك عن التجريد. ثم إن الإنسان لما خلق الله له الفكر الذي به يدرك العلوم والصنائع وكان العلم: إما تصوراً للماهيات ويعني به إدراك ساذج من غير حكم معه وإما تصديقاً أي حكماً بثبوت أمر لأمر فصار سعي الفكر في تحصيل المطلوبات إما بأن تجمع تلك الكليات بعضها إلى بعض على جهة التآليف فتحصل صورة في الذهن كلية منطبقة على أفراد في الخارج فتكون تلك الصورة الذهنية مفيدة لمعرفة ماهية تلك الأشخاص وإما بأن يحكم بأمر على أمر فيثبت له ويكون ذلك تصديقاً. وغايته في الحقيقة راجعة إلى التصور لأن فائدة ذلك إذا حصل فإنما هي معرفة حقائق الأشياء التي هي مقتضى العلم الحكمي. وهذا السعي من الفكر قد يكون بطريق صحيح وقد يكون بطريق فاسد فاقتضى ذلك تمييز الطريق الذي يسعى به الفكر في تحصيل المطالب العلمية ليتميز فيها الصحيح من الفاسد فكان ذلك قانون المنطق.
3 -
قال عنه جماعة من العلماء إنه علم كفري، أسسه الفيلسوف اليوناني أرسطاطاليس، ونقله إلى العربية من ساءت عقيدته، وبيّت للإسلام نية السوء والنقص. وانظر من هؤلاء إلى السيوطي رحمه الله حيث يقول عنه في (الحاوي): المنطق هو فن خبيث مذموم، يحرم الاشتغال به، مبني بعض مافيه على القول بالهيولى، الذي هو كفر يجر إلى الفلسفة والزندقة، وليس له ثمرة دينية أصلا بل ولا دنيوية، ثم ساق أسماء جمهرة من العلماء قالوا نفس القول، ودعوا الخلق كافة إلى هجر هذا العلم ونبذه.
هذا رأي... ولآخرين من العلماء رأي آخر.
إذ يسمى بعض العلماء علم المنطق علم الميزان، لأنه به توزن الحجج والبراهين، ويسمونه أيضاً خادم العلوم، لأنه الوسيلة إليها، أو رئيس العلوم لحكمه عليها...
ولذا فلا غرو عند هؤلاء إن كان كما قال الشيخ الرئيس ابن سينا: المنطق نعم العون على إدراك العلوم كلها، وقد رفض هذا العلم وجحد منفعته من لم يفهمه ولا اطلع عليه، عداوةً لما جهل... وقال الغزالي: من لم يعرف المنطق فلا ثقة له في العلوم أصلا.








؟






المفضلات