مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    سؤال ( الحب الأعمى يقوده الجنون ) .. لماذا ؟؟؟




    السلام عليكم ورحمة الله


    مرحبا بكم يا أعضاء مكسات


    كثيرا ما نسمع أن الحب الأعمى يقوده الجنون ... فمن أين بدأت هذه المقولة ؟ وما حكايتها ؟؟؟







    في قديم الزمان

    حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ....

    كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..

    وتشعر بالملل الشديد....

    ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...

    اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة..


    أحب الجميع الفكرة...


    وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...

    وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....

    ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...

    واحد... اثنين.... ثلاثة....


    وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..

    وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..

    وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...

    وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم..

    ومضى الشوق الى باطن الأرضأنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...

    ...


    الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..


    واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..

    خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...

    كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..

    وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..


    تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....


    وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة ،،،،،،

    قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..

    فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت

    اليكم....


    كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..

    ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...

    وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ... !!

    واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...

    وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....


    ماعدا الحب...


    كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب...

    الى ان اقترب منه الحسد ،،،

    وهمس في أذنه:

    الحب مختف في شجيرة الورد...

    التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ،،،،،، ليخرج منها الحب .

    ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...

    ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...



    صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..

    ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...

    أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع

    فعله لأجلي... كن دليلي ...

    وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون .





    اخر تعديل كان بواسطة » Ahmed Zez0oo في يوم » 04-08-2009 عند الساعة » 21:03


  2. ...

  3. #2
    حب مبصر يقوده العقل
    ^
    ^
    ^
    مستحيلة redface

    شكرا على الموضوع
    sleeping

    على اكتاف المنحدر المنعزل ولدت كطفل برئ بضوء النهار
    وبقمة المنحدر سأموت هناك بعيدا عن الناس والشياطين
    الله اعلم

  4. #3
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

    مشكور على القصة ..
    ولكنى أعشق التفسير العلمى والموضوعى ..

    من أسباب السكر : حب الصور وغيرها ، سواء كانت مباحة أو محرمة ..
    فإن الحب إذا استحكم وقوي أسكر صاحبه ، وهذا مشهور في أشعارهم وكلامهم ، كما قال الشاعر :

    سكران : سكر هوى وسكر مدامة ومتى إفاقة من به سكران
    وقال آخر من أبيات :

    تسقيك من عينها خمرا ومن يدها خمرا فما لك من سكرين من بد
    لي سكرتان وللندمان واحدة شيء خصصت به من بينهم وحدي


    وفي المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم حبك الشيء يعمي ويصم ..
    أي : يعمي عن رؤية مساوئ المحبوب ، ويصم عن سماع العذل واللوم فيه ، وإذا تمكن ..
    واستمكن أعمى قلبه وأصمه بالكلية ، وهذا أبلغ من السكر ، فإذا انضم إلى سكر المحبة فرحة الوصال ..
    قوي السكر وتضاعف ، فيخرج صاحبه عن حكم العقل وهو لا يشعر ، وأكثر ما نرى من عربدة العاشق ..
    وتخليطه هو من هذا السكر ، ولكن لما ألف الناس ذلك ، واشتركوا فيه لم ينكروه ..
    وإنما ينكره من كان خارجا عنه ، فإذا أفاقوا بين الأموات علموا أنهم حينئذ كانوا في سكرتهم يعمهون ..

    يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ :


    من أحب شيئاً غير الله عُذب بــه ..




  5. #4

    ابتسامه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة snekpl مشاهدة المشاركة
    حب مبصر يقوده العقل
    ^
    ^
    ^
    مستحيلة redface

    شكرا على الموضوع



    القصة تشير الى الحب الأعمى الذي لايرى المحب فيه الا حبيبه .. وينساق القلب ورائه بلا اي نظر الى المنطق ... ويكون الضياع فيه من أكبر الاحتمالات .. ولذلك يكون ان يكون الحب بصير وينساق وراء ما يحبه القلب و استشارة العقل ليكون واقعيا خاليا من الخيانات والأخطاء التي تدمر المحبين .

    وشكرا لك اخي على الرد

  6. #5
    موضوع رائع يفسر معنى الكلمة

    شكرا لك اخي على الموضوع الرائع شكر مجددا .

  7. #6

    ابتسامه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنصروا الله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..


    مشكور على القصة ..

    ولكنى أعشق التفسير العلمى والموضوعى ..


    من أسباب السكر : حب الصور وغيرها ، سواء كانت مباحة أو محرمة ..

    فإن الحب إذا استحكم وقوي أسكر صاحبه ، وهذا مشهور في أشعارهم وكلامهم ، كما قال الشاعر :


    سكران : سكر هوى وسكر مدامة ومتى إفاقة من به سكران

    وقال آخر من أبيات :


    تسقيك من عينها خمرا ومن يدها خمرا فما لك من سكرين من بد

    لي سكرتان وللندمان واحدة شيء خصصت به من بينهم وحدي


    وفي المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم حبك الشيء يعمي ويصم ..

    أي : يعمي عن رؤية مساوئ المحبوب ، ويصم عن سماع العذل واللوم فيه ، وإذا تمكن ..

    واستمكن أعمى قلبه وأصمه بالكلية ، وهذا أبلغ من السكر ، فإذا انضم إلى سكر المحبة فرحة الوصال ..

    قوي السكر وتضاعف ، فيخرج صاحبه عن حكم العقل وهو لا يشعر ، وأكثر ما نرى من عربدة العاشق ..

    وتخليطه هو من هذا السكر ، ولكن لما ألف الناس ذلك ، واشتركوا فيه لم ينكروه ..

    وإنما ينكره من كان خارجا عنه ، فإذا أفاقوا بين الأموات علموا أنهم حينئذ كانوا في سكرتهم يعمهون ..


    يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ :



    من أحب شيئاً غير الله عُذب بــه ..







    أولا شكرا لك أخي على الرد

    ثانيا لدي ملحوظتين على على ردك وهما

    ( الأولى ) أنك تقتبس ردك من السنة النبوية وأقوال الحكماء وهذا يثبت لي مدى ثقافتك الواسعة .

    ( ثانيا ) لقد فهمت من ردك أنك تحاول ان تثبت ان الحب حرام فيما عدا حب الله ورسوله الكريم .. ولكن أحب أن أخبرك أن الاسلام لم يحرم الحب اطلاقا .. فكيف للاسلام ان يحرم غريزة أوجدها الله سبحانه وتعالى في الانسان .. بل ان هذه الغريزة هي سبب تكاثر الانسان وهي التي تحافظ على نوعه ... وكيف للرجل ان يجتمع مع زوجته اذا كان لا يحبها .

    الاسلام لم يحرم اطلاقا حب الرجل للمرأة او العكس .. فعندما يحب الواحد منا فتاة حبا نقيا طاهرا خاليا من الشهوات والنزوات فبالتأكيد ان الاسلام لم يحرم ذلك ...
    ولكن يجب ان تعرف ويعلم الجميع ان حب الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يجب ان يكونا في المرتبة الأولى ولا يساويهما في هذه المرتبة أحد اطلاقا
    فيجب ان يكون حبك للطرف الأخر في المرتبة الثانية او ادني ولا يبلغ مرتبة حب الله والرسول .


    وبما أنك اتيت بقبس من السنة النبوية العطرة .. فسآتي لك بقبس من السنة أيضا بما أنها خير مرجع يعود اليه الانسان في قضايا حياته .


    في عهد النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل وسأله وقال :
    يا رسول الله ان لي فتاة يتيمة وأنا ربيتها منذ صغرها حتى كبرت وأردت أن أزوجها .. فاخترت لها شاب غني من نسب عريق ولكنها تحب شابا آخر معدم - ومعدم بمعنى فقير - فبمن أزوجها منهما ؟؟
    فأجابه النبي معلم البشرية صلى الله عليه وسلم :
    ( لم نرى للمتحابين غير النكاح )


    وهذه القصة تثبت ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحرم الحب اطلاقا طالما شريفا عفيفا خاليا من النزوات والشهوات وليس مثلما يحدث في زمننا هذا من بعض المواضيع التي تسئ للحب وتشوه صورته تحت عنوان الجنس والشهوات والنزوات


    كما أنني يا أخي عندما كتبت هذه القصة الخيالية التي عن الحب كان هدفي هو توضيح اهمية ان يخضع الحب لما يحبه القلب ويقبله العقل حتى يتفادى المتحابين المصائب التي تحدث في قصص الحب الحالية والتى نرها ونسمع عنها كثيرا في هذه الأيام ... وحتى لا يقود هذا الحب الجنون .

    وأتمنى أن تكون قد اقتنعت يا أخي برأيي وانتظر ردك ورأيك ... وشكرا على ردك .

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter