بسم الله الرحمن الرحيم:
لماذا لا نشعر بالسعاده؟
المشكله أننا نملك تقريبا كل مقومات الحياة السعيده , ولكن نظل نركض وراء شى لانعرفه و لسبب ما نعتقد انه هو مصدر سعادتنا . واننا اذا حصلنا عليه تكتمل هذه السعاده. أتدرون لماذا ؟ اعتقد لأننا نبحث عن شي يسعد هذا الجسد فقط. والظاهر ان الجسد لا يحتاج الى كثير ليسعد. فالقليل يكفيه او لايهمه أبدا.
اننا نشعر بالضيق أو الاكتئاب فنهرب للسوق نبحث عن شى تشتريه من ملابس او كريمات وجزم وغيره. بل لنشعر بالسعاداده من ورائها, فكما ترون هى اشياء كلها للجسد. وفى اثناء عمليه الشراء نشعر بنشوة وسعاده غامره نعتقد انها ستدوم , لكن ماان نعود للمنزل حتى نرمى هذه الأغراض فى الغرفه قد تبقى فى أكياسها لعدة أيام , ويبقى الشعور الكئيب كما هو. اذن من ا ين جاءت تلك السعاده المؤقته المزيفه, واين ذهبت؟
اترون أننا نبحث في الطريق الخطأ ونركض وراء سراب فى سراب.
فماالعمل؟
اين نجد السعاده؟ هل فى الملابس ,والأسواق, الأكل والمطاعم, ام فى المسجد والقران, ام ملاحقه الموضه والشعور بأنك مع الركب,ام الذكر وغيره؟
الحقيقه هى اسئله احتلت حلبه راسى واخذت تتصارع بلا هواده لوقت طويل , ولا املك الا ان انظر اليها باسى لانى لا املك اجابه فاصله شافيه. ولا املك الا أن أدعو ( اللهم اهدنى صراطك المستقيم)
ولك اليكم رأيي....................
اعتقد ان المشكله تقبع فى الداخل وليس الخارج لان الخارج_ كما قلنا_ لايفقه شيئا , ان البسته قطعه بالف او بعشرة. انها تلك الخائنه الصغيره الى تقبع داخل ذواتنا . والتى لاتشبع ولا ترتدع و والتى دائما تريد ويريد وكلما سألناها : هل شبعت قالت: هل من مزيد؟
نعم انها النفس ذلك المحرك الصغير لهذا الجسد الكبير. تشقينا او تسعدنا , هى للبعض كانها فأرة تجر فيلا يتبعها بغباء فترديه للمهالك , تطلب وتطلب وهو لايعرف كلمه لا, ويالاسف هى لاتطلب من هولاء الا شهواتها وملذاتها ولايهم العاقبه او المصير. ولاتعتقدوا لوهله ان هولاء النوع من الناس وهم يعيشون هذه الحياة , ويدلعون هذه النفس بتلبيه كل رغباتها كالطفل المدلل ,يعيشون فى بحر من السعادة , لا وألف لا . ليس هذا كلامي بل انظروا لأولئك الذين نعتقد انهم شربوا من هذا البحر حتى الثماله , هل سعدوا ؟ لا , با ادمان او انتحار او خيانه. اليس هذا غريبا؟
اذن ماذا تريد هذه النفس منا؟ الايرضيها شى؟ الا تتركنا وشأننا؟ لماذا لاتدعنا نستريح فى حياتنا؟
ان كنت على الشاكله التى ذكرت فعندى لك خبر سىء , حتى لو فارقت هذة النفس جسدك فلن ترتاح, لان هذا النوع من الأنفس لايستقبله المولى بالترحاب. فقط النفس المطمئنه لها هذا التكريم والترحاب.
قد تقولون الى ماذا انتهيت بعد هذا الكلام, اقول لكم لم انتهى لشى واضح فأنا للاسف لست عميقه فى الدين ولكنى بحثت فوجدت حديثا للرسول يقول بما معناه ا نفى الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. اليس هذا غريبا؟ قطعه صغيره فى اعلى الصدر تفسد او تصلح كيانا كبيرا كالجسد بما فيه من ارجل وايدى ولسان وعينان وكل هذه الاجهزه. ياالله كيف ذلك؟!!!!
بحثت فى النت عن صلاح القلوب بما انه لاعلم لى بذلك, فقرات احسن ماقرات كلام ابن القيم قوله , ان القلب كالملك بالنسبه للجسم اذا صلح الملك صلحت الرعيه, فيصلح اللسان والعينان والايدى وكل شى و كل شى!!!!!!!!!!
لذلك فلتحذر اذ ارايت احد نمام فمعناه قلبه فاسد. او سهل عنده امر الحرام لايرتدع او يندم فاعلم ان قلبه فاسد , فلا تماشيه او تصاحبه. وان كنت انت كذلك فأعانك الله على صلاح قلبك.
هذا القلب وماذا عن النفس؟
يقول ابن القيم ان االقلب هو الملك اما النفس فهى الوزير, واذا اتفق وتصالح الملك مع الوزير ولم يكن بينهما صراع او.اظطراب, فقد سعد من يحملهما. لذا تجد صاحبهما دائم مبتسم يشعر بالطمانينه والسكينه والرضا . اذا رأيته انتقلت اليك هذه السكينه واالراحه.
هل تعرف احدا يملك هذه الصفه؟؟؟؟؟؟؟
هولاء هم الذين يتمتعون بالسعاده بل لبسوا تاجها وسواريها, فهنيئا لهم.
الموضوع يحتاج لبحث اكثر ولا زلت ابحث.





اضافة رد مع اقتباس











المفضلات