:
,
عدل الموضوع بطلب من صاحبته
السبب : كثرة الغلط والخلط واللبس
وجعلت المقدمة بدلا عن ذلك : مرحبا بكم
ستة أبيات إن لم يتعظ الإنسان منها فقلبه ميت لامحالة ، يتكلم الأعراب ورد واحد من خير البشر ،
فيقول الشعرواي رحمه الله
لما رأى" الأعراب" ان "محمدا" *_*_* سيظل يدعو رغم كل بلاء
عرجوا إلى حامي النبي و"عمه" *_*_* ناداه أن دع جالب الغوغاء
فأجابـه : والله لو هبــــوا وإلــــــــ *_*_* ى"النيرين" لما تركت دعائـي
قالوا تروم "الملك" أم تبغي عـــلا *_*_* فتـسود فينــا مالـك الغبراء
أو كان مابك يا " محمد" "قومنــا" *_*_* رئيــا ونداوية بخيــر دواء (1)
فأجابهم : مابي مقالة "رهفكم " *_*_* لكنه عهد وذاك وفائي
وإن لم تكملي وفاء العهد يا أمة محمد فبشراك بالعار مسكنا وبالذل لباسا ...
هو ليس بالخيار ولكنه إعلام ، إن أردت الشرف فعودي ، من باب التهديد لا التحذير ،
فطريقك بالحفر مملوء ، ولاتعلمين أي حفرة تهوي بك إلى قاع لانجاة منه حتى أبد الآبدين .
الموت يأتي ويخطف ولا ينظر، فبركب محمد انهجي ، وبنوره ألحقي ،
وبالجنة اطمعي ، وتمسكي بطلب النعيم الخالد .
أأصور لكم حالكم في أسطر ، حال يرثي لها الفاسق ، ويسخر منها الكافر :
هي : امرؤ يجري خلف أحلامه ، في عالم من الخيال ، وقد صنع من نفسه رجلا شجاعا يقود الجيوش وصير من نفسه
زعيما للأمه ، أو فارس أحلام لفتاة يسألها ترفضه وفي آخر حلقة من مسلسل أحلامه تعشقه لقوته (oh my hero)
أوهي : فتاة تعيش في الهيام ، وترى فارس الأحلام يحملها إلى بر الأمان في قصر الرومنسية الساحر ،
أو تجعل من نفسها امرأة شجاعة تهز بشجاعتها 10 رجال
وحين الصباح يستيقظ الجميع فيذهبون إلى الدوام الصباحي التعيس فيعيشوا الواقع المرير فلا شجاع ولا
قائد جيوش ولا جميلة ولا حكيمة بل ذل ومهانة تحت قوانين منغلقة يائسة تدعي الحرية .
ثم يعودون في الظهيرة لأخذ قليولة قصيرة ، تستمر حتى الغروب ثم القيام والعودة إلى شاطئ الأحلام ،
وهذه هي الحياة إذا أين الوقت لتحقيق الأحلام إن كانت حياتنا مليئة بها ، علينا ان نجعل لنا واقعا نمثل
فيه أحلامنا بعدما رسمناها.
الكلام يعاد كثيرا ، كم منكم قرأ الكلام ذاته في مكسات فقط ، كثير وكثير جدا ، ولكن ما إن ننتهي منه حتى نغلق
الموقع ذاهبين لرؤية فيلم بعد منتصف الليل ، أو الرقص على أغنية صاخبة ، حتى الشيطان يكاد يتبرأ منها ،
مالصعب في العمل ، لا أدري
لنا إله واحد ، لنا كون واحد ...
إذا يسهل علينا اختيار الهدف ...
رؤيتنا متناسقة مع أنفسنا مع كوننا ،، مع إلهنا .. منتهجة بديننا
إذا ليس علينا سوى اختيار الهدف
نفسي تتناغم مع هدفي ،، تتناغم مع رؤيتي
لكن المشكلة لا همة في هذا المجتمع ، فهو يريد الكثرة دون الشبع
"ألهكم التكاثر"
يريد أن يأتي الخير إليه " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"
لذلك أنا أبشرك بسبات لاقيامة بعده
نوما هنيئا مجتمعي الحبيب وأمتي الغالية :ابتسامة صفراء بالية:
أريد أن أهديكم حكمة المساء : إن لم تزد على الدنيا فأنت زائد عليها .
Sorry for disturbing your peace. Go back and sleep.
(1 رئى : هو الجنون




اضافة رد مع اقتباس



....


خيركم من قل قوله وكثر فعله











بل أمة محمد صلى الله عليه و سلم







المفضلات