الرسالة الأصلية كتبت بواسطة BLOoD ThirSty
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أحب ان أحيي من يريد ان يستلم التحية وأقول في وسطها : أنني عبد يريد قول الحقيقة لا أكثر
لا شك وكلنا نعرف ان الرجال والنساء متسااوون عند عبادته سبحانه وتعالى
فمن المستحيل ان يُفضل رجل كافر عن إمرأة مسلمة
لكن العبادات تختلف ما بين الرجل والمرأة , والعبادات التي يستطيع الرجل فقط فعلها اي لا شك عظيمة
لذلك الرجال آختصّوا بكثير من العبادات دون النساء
مثل : فرض الجهاد , والجُمَع , والجماعات , والاذان والاقامة , وغيرها لم يتم ذكرها الكثير
وجعل الطلآق بيد الرجل لا بيدها
ولأولاد يُنسبون إليه لا إليها
فما الفرق بين الرجل والمرأة هنا ؟؟ , انستطيع قول انهم مساوون بالتكليف والخلقه ؟
وأن الولاية العامة , والنيابة عنها , كالقضاء والإدارة وغيرهما
وسائر الولايات كالولاية فــى النكاح
كل هذه لا تكون إلا للرجال دون النساء
ألكل هذه نستطيع ان نقول انهم متساوون ؟؟
وأن للرجل ضعف ما للانثى في الميراث , والدية , والشهادة , والعتق , والعقيقة
أين المساواة حينها ؟؟ , أكل هذه الاحكام ونقول انهم متساوون
وان النبوة والرسالة لم تكن إلا في الرجال دون النساء كما قال ربنا جل وعلا
{ وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحى إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون }
وايضاً قال ربنا في كتابه { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى }
فهذا رد على الروافض والمشركين الذين يقولون ان الرسل ملائكة
وأيضاً لو ننظر للعالم : كل المخترعين العلماء الحكماء والادباء والشعراء والمفسرين
كلهم رجال , والله لم اسمع بمرأة مخترعة
فكل هذا يا إبنتي من أحكام واقوال وتجارب نحن انفسنا جرّبنا في هذه الحياة لمن الافضلية
انا اقول ذلك من أجل خطورة الامر لا لشئ آخر
فكم من مسلم كفر بخلق الله وقال ان الله لم يخلقنا متفاضلين بل خلقنا متساوون
فأنكر خلق الله وأنكر الايمان بالفوارق بين الرجل والمرأة , وكأنما أنكر باليوم الاخر
فنكران كيفية وصفات خلق الله ليس بالمر الهّين
فالامر الاول المهم للمرأة هي : الايمان والتسليم بالفوارق بين الرجال والنساء الحسية , والمعنوية , والشرعية
وليرض كل بما كتب الله له قدراً وشرعاً
وأن هذه الفوارق هي عين العدل , وفيها انتظام حياة المجتمع الانساني
انتهى كلامي رعاكم الله .
المفضلات