تحياتي عزيزتي
ربنا يرحم الكاتب ويغفر له
حبيت اسلم واقلك بالتوفيق ...
ناطرين البارت على احر من الجمر
تحياتي عزيزتي
ربنا يرحم الكاتب ويغفر له
حبيت اسلم واقلك بالتوفيق ...
ناطرين البارت على احر من الجمر
True Love Never End
البارت الجديد:
---------------
فتح آدم عينيه .. كان واضعا رأسه على المقود وشعر بألم شديد في جسده ورقبته بسبب تلك الطريقه
الخاطئة في النوم ..
انتبه فجأة ليجد نفسه في المكان الذي توقف فيه ليلة ا?مس .. كان النهار قد طلع والساعة تشير إلى
السابعة وخمس دقائق صباحا .. لقد مر وقت طويل جدا ..
" هذا غير صحيح،، كان ذلك حلما "
.. كان آدم يحدث قلبه وهو يريد تصديق أنه حلم لكن الباب المجاور له كان مفتوحا،، الشعلة الخشبية
مطفأة وملقاة على بعد متر واحد تقريبا من السيارة والسيدة نهى مستلقية بالخلف .. وهي بخير
وتتنفس بانتظام .. أصبح آدم يصاب بالذعر كلما تذكر ما حدث ليلة ا?مس ...
أين ذهب ذلك الشاب؟؟ من الذي خطفه؟؟? يمكن أن يكون أطفأ الشعلة وركض في ذلك المكان
المهجور بمفرده من دون سبب معقول ..
نظر آدم إلى أخشاب الشعلة بحزن وتساؤل، وقبل أن يعود إلى السيارة أنتبه إلى خاتم الزواج الخاص
بوالده .. لم يكن في يده اليسرى كالعادة ..
لقد أٌخذ منه ...
اندفع آدم نحو السيارة يفتش عن ألبوم الصور لكنه لم يجده .. لقد ضاع!!!
كيف حدث ذلك ..!!؟؟
أغلق آدم ا?بواب وبدأ يقود السيارة بيأس وهو يدرك أن كل تلك الصعوبات لم تجد نفعا فقد ضاع الهدف
الذي جاء من أجله وهاهو تائه ? يجد تفسيرا لبعض ا?لغاز وهناك مريضة تستلقي في الخلف ..
بعد مضي دقائق شاهد آدم الطريق الترابي السريع المؤدي للطريق الممهد ...
لم يصدق عينيه وحدق جيدا عله يكون سرابا، وتذكر فجأة كلمات الشاب الذي كان معه با?مس .. عندما
قال أنه يشاهد الطريق الترابي السريع ..
كان من المستحيل رؤيته من داخل الغابة .. ماذا يكون ذلك الشاب؟؟
تنهد آدم بتعب وهو يحاول نسيان ذلك وبدأت السيارة تمشي أسرع قليلا على الطريق الترابي ، وعندما
اقتربت الساعة من التاسعة صباحاً سمع آدم صوت السيدة نهى تغمغم بشيء ..
أوقف آدم السيارة بجانب الطريق وترجل منها ثم توجه للمقاعد الخلفية،، تحركت السيدة نهى وفتحت
عينيها،، كانت تبدو مريضة جدا وقالت بصوت ضعيف منخفض:
- آدم .. أين نحن .. أريد أن أعود إلى منزلي ..
قال آدم مرتبكا:
- إننا نقترب يا سيدتي .. ارتاحي فقط سوف آخذك للمستشفى ..
- ? ... أريد أن أعود إلى منزلي وحسب ..
- حسنا كما تشائين ..
عندما اقترب آدم من الطريق الممهد كانت شجرة ضخمة ملقاة بعرض الطريق الترابي تسد المخرج إلى
الطريق الممهد ، ترجل أدم محاو? زحزحته ولكنه لم يستطع كانت الشجرة ضخمة حقا!!
تمزقت ثيابه واتسخ قميصه وهو يحاول زحزحة الشجرة بأية طريقة بلا فائدة،، سقط مرات متتالية وجرح
في يده ودخلت ا?خشاب الصغيرة تحت جلد أصابعه ..
كان ذلك مؤلما جدا ..
ولم يكن أمامه سوى التفكير في البحث عن طريق آخر وهو يخرج تلك ا?خشاب الصغيرة من يده وقد
تقارب حاجبيه وهتف متألما بعد أن انتهى:
- حمدا لله! إنها مؤلمه!!
صعب جدا وجود طريق آخر فنهاية الطريق الترابي متصل ببداية ذلك الطريق الممهد، فكر آدم في طريق
جانبي لكن كان ذلك بمثابة توغل جديد داخل الغابة وربما لن يستطع إيجاد الطريق السريع تلك المرة
أبدا ..
مزق آدم نهاية قميصه الكحلي في شريط طويل وربط بها أصابع يديه الداميتين ثم توجه مجددا نحو
الشجرة،، حاول زحزحتها بعد أن أزال كل الحشائش والصخور الصغيرة ولكن ذلك كان بمثابة زحزحة نملة
لفرع ساقط على الطريق ..
مضى وقت طويل وانتصفت الشمس في كبد السماء وأصبح الجو حارا جدا،، أصيب آدم بالعطش وقد
نفذت المياه التي لم يضع خطة لشرائها ?نه لم يعتقد أنه سيبقى في ذلك المكان حتى ظهيرة اليوم
التالي ..
فجأة سمع صوت صهيل حصان بعيد ..
دب الخوف في قلبه مجددا وتذكر ذلك الصوت جيدا،، وبدون سابق إنذار خرج حصانٌ بني اللون من وسط
ا?شجار ومر من خلف السيارة بسرعة ورشاقة ..
تصلب آدم في مكانه وهو يراقب الحصان يبتعد من الجهة ا?خرى ويركض إلى داخل الغابة الموازية
للطريق الممهد ..
اختفى الحصان بين ا?شجار، والتقط آدم أنفاسه وقال في نفسه:
"ليس من الجيد أن تكون جبانا لهذا الحد .... إنه مجرد حصان!"
لم تمض ثوان حتى شاهد آدم الحصان يركض عابرا الطريق الممهد إلى الجهة ا?خرى من الغابة ..
علم آدم بطريقة غير مباشرة أن هناك طريقا جانبيا قريبا يستطيع آدم الخروج منه إلى الطريق السريع،
تساءل فجأة في نفسه عن ذلك الجواد الذي ظهر من العدم ليريه طريقا آخر ثم اختفى!!!!
ترك آدم التفكير في ذلك حتى ? يشعر بالخوف وقاد السيارة ليعثر فعلا على الطريق ا?خر ...
بعد مضي ساعة، كان آدم قد وصل إلى أول محطة تصليح سيارات، هي نفسها التي وقف فيها مع
أسامة من قبل ..
مضت ساعة أخرى في تصليح السيارة ولكنها على ا?قل ستسير مجددا لم يفعل آدم شيئا للط?ء
كالعادة وكان المصباحان الخلفيان معط?ن ولكنه أهمل ذلك ...
وبسرعة الريح ..
انطلق آدم أخيرا على الطريق السريع وبعد أن اقتربا من المدينة اتصل مجددا من الهاتف الخليوي الذي
عمل تلك المرة ..
سمع آدم جرس الطلب وبعدها سمع صوت فتاة تهتف بلهفة:
- أمي ... أين أنت؟؟
تلكأ آدم قليلا ثم قال:
- آ .. مرحبا؟؟
- من أنت؟؟ أين أمي؟
- إنها بخير .. سنصل بعد قليل ولكنها توعكت قليلا أثناء سيرنا ..
- ماذا؟؟ أين هي أود محادثتها!!
- إنها نائمة لبعض الوقت ..
كان صوت تنفس الفتاة في الهاتف مضطربا جدا وقالت بخوف :
- أين أنتم؟!؟ ... لماذا تأخرتم كل هذا الوقت، لقد بلغنا الشرطة عن اختفائكم ..
- إنه حادث بسيط!!
- حادث!! ياللهول!! يا ألهي .. أ .. هل أمي بخير ..
- ? تخافي .. إنها بخير .. نحن نقترب من المنزل ..
- حسنا سأخرج على الباب أنا في انتظاركم ..
- حسنا .. أغلق آدم سماعة الهاتف ...
وبعد عشر دقائق كان آدم يقف بالسيارة التي تغيرت معالمها أمام المنزل .. لمح آدم فتاة جميلة ومذعورة
تنزل الدرجات القليلة أمام منزلهم ..
خرج آدم من السيارة مرهقا وقال مخاطبا الفتاة وهو يفتح باب السيارة الخلفي:
- ? تخافي إنها بخير .. اعتقد أن حرارتها مرتفعة قليلا ..
نظرت الفتاة ?دم للحظة مصعوقة من منظره وانتبهت إلى أصابعه المربوطة بأجزاء من قميصه ثم دخلت
إلى السيارة وحركت والدتها بلطف:
- أمي .. هل انت بخير؟؟
فتحت السيدة عينيها ببطء وتمتمت:
- ندى!
- أمي انت بخير، حمدا لله!
حاولت ندى إسناد والدتها فقال آدم:
- دعيني أساعدك، يمكنني حملها ..
نظرت ندى بحدة إلى آدم فقال آدم:
- إنها مثل أمي ..
ابتعدت ندى فحمل آدم السيدة نهى بصعوبة وساعدته ندى على حملها ثم دخلا إلى المنزل ووضعها آدم
على أقرب أريكة في الردهة ..
أحضرت ندى غطاءا من ا?على ووضعته على والدتها فقال آدم وهو يخرج من المنزل:
- يسرني أنها بخير ..
كان آدم مرهقا جدا وسلم ندى مفاتيح السياره فقالت:
- ألن تخبرني ما الذي حدث؟
- إنه مجرد حادث بسيط،، و .. كانت هنالك .. شجرة ضخمة اعترضت طريقنا..
ثم أشار إلى ملابسه وقال:
- لم استطع إزاحتها، وبحثت عن طريق آخر ولذا تأخرنا ..
ابتسمت ندى وقالت:
- لقد تحملت المسؤولية إذا ..
ابتسم آدم وقال بعجلة من أمره:
- لست شجاعا جدا إذا ظننت ذلك ،، لقد ارتعبت على والدتك!! حمدا لله أن هذا ا?مر مر على خير .. إلى
اللقاء ..
قالت ندى:
- حسنا .. مع أنه من المفترض أن أدعوك لترتاح قليلا و...
قاطعها:
- لن أوافق ،، ? لابد أن عائلتي قلقة عليّ .. إلى اللقاء ..
- حسنا كما تشاء ،، إلى اللقاء ..
انصرف آدم وأغلقت ندى خلفه الباب،، ابتسمت للحظة وهي تفكر فيه،، إنه حقاً شاب مميز .. انتبهت
فجأة فركضت عائدة إلى والدتها ورفعت سماعة الهاتف لتحدث والدها وتطمئنه على عودة أمها متوعكة
لكنها سالمة ...
----------------------------------
تحياتي عزيزتي
شكرااااااااااا جزيلاااااااااااااا البارت حلووووووووووو
الحمد لله رجعت الدكتورة على بيتها سالمة
اتوقع انه ندى راح يكون الها دور كبير في حياة ادم
لا تتأخري علينا بليييييييييييييييييييييييييييييييييز
تحياتي عزيزتي
تسلمي على كلامك اللطيف ..... كلك زوووووء
ناطريم البارت على نااااااااااااااااااااااااار
نهارك سعيد
كيفك عزيزتي
وين البارت ؟؟؟؟ صرلي فترة ما دخلت النت توقعت لاقي كم بارت بس للأسف ولا واحد جديد
بتمنى تكوني بخير
البارت الجديد>> آسفة على التأخير لكن كانت عندي إختبارات
------------------------------------
عاد آدم إلى المنزل مرهقا،، فتح السيد أيمن الباب وحدج آدم بنظرة قاسية ثم قال :
- ادخل..
دخل آدم ووقف، لم يفكر ماذا سيقول أو كيف سيبرر موقفه، وخاصة أن مهمته باءت بالفشل .. فزعت
السيدة نوال وهتفت :
- ما الذي جرى لك بني ...؟؟؟
قاطعها السيد أيمن :
- نوال من فضلك!! دعينا الآن ..
بقيت السيدة نوال تنظر بقلق ودخلت شروق وهي تختلس النظرات من خلف الباب وياسر يقف خلفها ..
قال السيد أيمن بصرامة :
- أين كنت؟؟ ولماذا كذبت علينا ..
نظر آدم حوله،، كان مرهقا جدا، كأن المكان يلتف ويدور حول رأسه وقال محاولا الاعتذار :
- لم أقصد الكذب عليك يا أبي .. كنت أعلم أنني لو أخبرت فإنك لن توافق علـ ...
توقف آدم عن الكلام فجأة وهو يشعر بالدوار فاختل توازنه وأمسك بالجدار .. وقفت السيدة نوال بسرعة
وأمسكت به وهي تقول بهلع :
- أيمن إنه ليس بخير !!...
حاول السيد أيمن أن يكون قاسيا ولكنه لم يستطع وأمسك بذراع آدم الذي بدا تائها في عالم آخر،
وأسنداه حتى سريره ...
أغمض آدم عينيه ورأى نفسه يركض ويركض ..
اقترب آدم كثيرا من ا?شجار الملتفة شاهد شخصا هناك يعطيه ظهره،، إنه يقف أمام السياج الأخضر،،
توقف آدم ينظر إلى ذلك الشخص ..
التفت الشخص إليه، كان شاباً وسيما يبدو هادئا جدا .. قال بهدوء ولصوته صدى غريب:
- مرحبا يا آدم الصغير .. إنه أنا .. خالك، لقد كبرت وأصبحت شابا رائعا ..
ظل آدم مبهورا ولم يقل شيئا وسمعا صوت صهيل،، له ذلك الصدى وكأنهم يقفون في مربع فراغ ،، اقترب
من بعيد حصان بني يحمل علامة بيضاء على جبهته ،، ركض حتى توقف وأمسك آدم الكبير بلجامه
وتحسس رأسه بحنان وهو يقول:
- وهذا جوادي،، سريع .. إنه اسم على مسمى .. ما رأيك فيه؟
تمتم آدم الصغير بتلكؤ:
- إنـ .. إنه رائع !! انحنى آدم الكبير على الأرض وقال وهو يمسك بشيء ما:
- هذا الشيء مضى على وجوده هنا أكثر من ثمانية عشر عاماً ،، إنه مفقود ..
ثم اعتدل وهو يمسك بعلبة صغيرة مغطاة با?تربة والحشائش وتابع:
- طلبت من منى أن توصله لأيمن،، ولكن يبدو أنها نسيت .. اسمع يا آدم الصغير،، لا تتخلى عن والدتك
يوما ما .. هل تسمعني .. ثم .. تخلص من ذلك الشيء بأي طريقه ..
ظل آدم ينظر بدهشة وعرف مكان العلبة جيدا فهي مدفونة بالقرب من السياج ،، وردد آدم الكبير:
- هل تسمعني يا آدم الصغير؟؟
رفع آدم عينيه لينظر إلى خاله ولكنه لم يجده ..
لقد اختفى ..
***********
فتح آدم عينيه مفزوعاً، كان النهار قد طلع،، ونظر آدم حوله فوجد نفسه في غرفته ..
لقد كان يحلم،، ابتسم آدم ?نه رأى خالهلأ?ول مرة في حياته ..
إنه يتذكره جيدا فقد كان حلما واضحا .. قبل أن ينهض آدم تشنج في مكانه وهو يتذكر شيئا ..
الحصان ..
الحصان الذي دله على الطريق بشكل غير مباشر، لم يكن حصانا برياً، كان حصانا بنياً لديه علامة بيضاء
جميلة على جبهته ..
الأهم من ذلك ..
كان لديه سرج ولجام،، إنه ملك لشخص ما،، إنه حتما سريع .. قال آدم يحدث نفسه كالمجنون:
- يجب أن أكف عن التفكير في ذلك حتى لا أجن!!!
نظر إلى نفسه وملابسه المتسخه بقرف ثم دخل ليأخذ حماماً ،، كان عليه أن يستعد للأستجواب الذي
سيعرض له بعد قليل ..
خرج آدم نظيفا، ويشعر بالقليل من البرد وقابل شروق أولا التي تساءلت بقلق:
- آدم .. هل أنت بخير؟؟
- أجل يا عزيزتي!
- لقد قلقت عليك أين كنت .. ؟
- ستسمعين القصة كلها الأن .. في الإستجواب الصباحي ..
ضحكت شروق وسارت خلف آدم حتى وصلا إلى غرفة المعيشة الكبيرة،، كان السيد أيمن يجلس بمفرده
وقال آدم بحيوية:
- صباح الخير يا أبي؟؟
نظر السيد أيمن وبدا حزينا ولم يرد فجثا أمام والده على ركبتيه وقال:
- سأحكي لك الأن ما حدث معي،، لأن ذلك بدأ منذ العام الماضي ..
بدأ آدم يحكي ذلك للسيد أيمن،، كان السيد أيمن مشدودا ومتعجبا وهو يسمع ذلك،، لم يسمح لأدم
طوال سنين أن يبحث عن شيء أو يعرف أي شيء يتعلق بوالديه أو بخاله حتى لا يؤثر ذلك عليه ..
وقد جاء الوقت الذي خرج فيه آدم عن السيطرة ..
انضمت السيدة نوال إلى القصة وكانت شروق موجودة من قبل ..
لم يحك آدم التفاصيل، أو الأحلام أو ما لاحظه واكتشفه،، اكتفى فقط بسرد القصة ببساطة وبنصف
أضرارها وأحداثها فقط ..
قال السيد أيمن بقلق:
- آدم يا بني أرجوك، لا داعي لكل هذا، لقد مضت تلك القصة وانتهى عهدها منذ زمن ... الغابة خطيرة،
وأنت أدركت ذلك جيدا ...
أجاب آدم ... بعد فترة صمت قصيرة:
- أجل يا أبي، فقط ، .. كان لدي شوق لمعرفة ما جرى، وتلك المرة أحببت رؤية صورة أمي ..
ابتسمت السيدة نوال بحزن فقال آدم:
- لم أعد بحاجة إلى ذلك الآن .. فأنا هنا بينكم ..
وقف السيد أيمن وربت على ظهر ابنه وعلى شفتيه ابتسامة مطمئنة ...
************
مر يومين بطيئين ومملين كالعادة، كانت شروق ترمي نكاتها على آدم وتضايقه طوال الوقت أما ياسر
فكان مشغولا بدراسة الحروف الأبجدية والكلمات وبدا أنه فتى مجتهد من صغره ...
توجه آدم إلى أقرب هاتف عام وطلب الرقم،، بعد سماعه رنين الإنتظار سمع صوت ندى التي أجابت:
- من المتصل؟
- مرحبا .. أنا آدم ...
- من؟ آدم؟ من أنت؟
- آه .. حسنا، أنا الشخص الذي أحضر والدتك منذ يومين، كنت فقط أود الإطمئنان على صحتها ..
تغيرت نبرة صوت ندى وقالت بلطف:
- مرحبا آدم، لم أكن أعرف اسمك .. أمي .. إنها بخير، كانت تسأل عنك ..
- حسنا أبلغيها سلامي الحــار، وأخبريها أني آسف على كل شيء ..
- سأخبرها، عليك أن تذهب لزيارتها مجددا فقد كانت تبحث عنك ..
- سأفعل ..
- حسنا يا آدم يسرني التعرف إليك ..
- وأنا أيضاً . إلى اللقاء .
- إلى اللقاء .
شعر آدم بالإرتياح بعد أن اطمأن على السيدة نهى، وعاد إلى منزله مجددا، مضى يومين آخرين وآدم
وشروق يتنافسان في لعبة على جهاز الألعاب الإلكترونية ،، كانت شروق تفوز دائما لأنها معتادة على
اللعب أكثر من آدم ..
كان يمتلك روحا رياضية لكن شروق كانت على عكسه تماما فعندما تخسر مرة لا يعوضها أي شيء عن
ضرب آدم بقوة وركله وكان آدم يضحك عليها دائما ويسخر منها ويغيظها ...
فجأة ارتفع رنين الهاتف وانطلق ياسر كالعادة وهو يصيح:
- أنا سأجيب !
تكلم آدم وشروق في نفس الوقت قائلين وهما يمسكان بأذرع التحكم في اللعبة:
- نعرف!
وأردفت شروق وهي تركز على اللعبه:
- أنت من يجيب ومن يفتح الباب دائما .. لا أحد ينافسك في هذا!
أجاب ياسر ثم وضع سمـّاعة الهاتف، وصاح:
- إنه أسامة!
ترك آدم الذراع الإلكترونية وركض وهو يصيح:
- لا تغشي!
أوقفت شروق اللعبة بعد أن ركلت لاعب آدم ركلتين قاضيتين وانتظرت،، أما آدم فقد ركض نحو الهاتف
والتقط السماعة من يد ياسر وقال مسرعا:
- مرحبا أسامة!
- أهلا آدم، لقد اشتقت إليك!
- أنا أيضا أيها الفالح!
- هاهاهاهاها، شكرا، ما أخبار النتائج؟ قبلت في أي جامعة؟!
- أطمئن لم تظهر بعد ...
- هذا جيد ..
- هيه أسامة! متى سترجع مع أن الحياة حلوة من بعدك !
- آهآآ هكذا إذاً؟ سأرجع اليوم حتى تصبح الحياة مرة في عينيك!
- لاأأ .. أسألك فعلا!
- لماذا؟ هل اشتقت إليّ إلى هذا الحد؟
- لدي مغامرة أحكيها لك عن الغابة المحرمة ..
- هل تمزح؟
- لا صدقني ...
- حسنا أمامي أسبوعا واحدا .. وسآتي لأريك!! كيف تجرؤ على القيام بمغامرات وأنا لست معك!؟
- لن انتظرك يا صاح! انت من سافر وليس أنا ...
- سأريك! صدقني!
- هذا رائع سأنتظر هاتفا منك تخبرني فيه أنك عدت .. مستعد لك! احذر أن تضل طريق العودة!
- مستحيل!
- تعجبني ثقتك!
- مجنون!
- سأنتظرك!
- موافق .. أراك لا حقا!
- إلى اللقاء .
انتهت المكالمة بين الصديقين وعاد آدم إلى شروق ونظر في الشاشة إلى خط حياته الذي هبط
للحضيض قائلا بدهشة وشروق تبتسم بمكر:
- لقد غششت يا فتاة!!!
مشكووووووووووووووووووووووووووووورررررررررررررررررر رررررررررررررررره على التكمله في أنتظارك على نار
في امان الله
وااااااااااااااااااااااااااو
القصة رائعة جدا...
أنا قد قريت قصة قلعة ماليبو وكانت رائعة بس هذي
أروع...
الله يرحمك يا حسام ويدخلك فسيح جناته.. آمين ..
عزيزتي الفارسة الحزينة
اول شي شكرااااا جزيلااااا عالبارت الحلووووووو
تانيا سامحيني لأني كنت لحوحة كتير بس شو اسوي القصة حلووووة وما قدرت اصبر
تالتا بتمنى تكوني خلصة امتحانات وحصلتي اعلى العلامات
بالتوفيق
أولا: عفوا...
ثانيا: لاعادي فإلحاحاتك تعجبني وتحمسني على نقلها...
ثالثا: خلصت الإختبارات أخيرا وافتكينا...
شكرا لك عزيزتي لأنك إطمئننت على حالي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات