شلونكم ؟؟
ان شاء الله بخير ..
المهم اليوم جبت قصة جيديدة وبعد عن الكاندام .. أتمنى تعجبكم ..
قصة تحوي الكثير من الخيال .. وربما بعض الأساطير ..
الأول
بين أحضان الكرة الأرضية .. وفي إحدى بلدانها الشاسعة .. وبالتحديد مكان قريب من المعركة التي إنتهت للتو .. الدموع تتساقط على وجنتي الفتاة المستندة على الشجرة .. قالت الفتاة بحزن : لماذا ؟؟ لماذا مات وتركني ؟؟
ولاحت عدة صور في بالها .. جعلت نهر الدموع يزداد .. تذكرت اللحظة التي صعقتها ..
** هيرو ببرود وعدم إكتراث : ريلينا .. لقد توفي ليوناردو في المعركة .. والتف بجسده جاعلاً ظهره مقابل ريلينا ..
ريلينا بصدمة : ماذا ؟؟ كيف ؟؟ ومن فعل ذلك ؟؟ ولماذا ؟؟
كانت تقول تلك الكلمات وسيل من الدموع يشق طريقه تاركاً بعض الأثار على وجنتي ريلينا المشربتين ببعض الحمرة ..
سقطت ريلينا على الأرض وأخذت تجهش بالبكاء .. فذهبت إليها هايلد ورمت بجسدها بجانبها محاولة مواساتها .. وضع هيرو يديه في جيبيه .. وغادر المكان .. **
هيرو بتفكير يشوبه بعض الحزن : << أتُراني فعلت الصواب ؟؟ >> ..
قطع تفكيره شخص ما ضع يده على كتفه .. قائلاً بغضب : هيه أنت يا ذو القلب المتحجر .. وأردف بحزن : ألا ترى أنها غارقة في حزنها .. فلتحاول مواساتها ..
هيرو وهو يكمل مسيره :ديو أسمع .. لا شأن لك في هذا ..
** قطع حديثهما تلك الفتاة الشقراء وهي تجري ودموع عينيها تسبقها .. خرجت إلى الحديقة .. وقذفت بجسدها على شجرة تتوسط الحديقة .. وبقيت جالسة بالقرب منها.. **
وظلت تذرف الدموع قائلةً : لماذا رحلت وتركتني أتخبط بين جدران الحياة .. لقد كنت أخي وأبي وأمي .. ولكنك الآن رحلت .. تركتني كما فعلوا جميعهم .. تركتموني وحيدة .. وصاحت : أكرهكم .. أنا أكرهكم .. ولكنها بعد ذلك أطلقت ضحكة حزينة ساخرة : من
أخدع ..
.......... : لست وحيدة ..
تفاجأت ريلينا وقالت بعد أن أدارت جسدها ناحية الصوت : هيرو ..
رأت هيرو يستند بجسده على الشجرة .. وهو مغمض العينين ..
فأردف بجدية : أنتِ لست وحيدة كما تقولين .. فالجميع هنا يحبك ويتمنون سعادتكِ ..
ريلينا بعد أن نظرت إلى الأسفل بحزن : ولكن ..
.......... : من دون لكن .. إن كل ما قاله هيرو صحيح ..
ريلينا بدهشة : أنتم !!
ظل الجميع يتحدث مع ريلينا .. في محاولة لإخراجها من حزنها .. ومضى ذلك اليوم على خير ..
.....
في اليوم التالي ..
أشرقت الشمس على مدينة سانك .. حاملة بين أشعتها الدافئة الكثير من المفاجأت لهذا اليوم ..
نهض الجميع في وقت مبكر على غير العادة .. وأخذوا يتناولون الفطور .. وقطع هدوءهم القاتل .. كواتر بمرح : ما رأيكم لو نذهب في رحلة إلى الغابات للإستجمام ..
أيد الجميع فكرته .. فوضبوا أغراضهم بعد إنتهائهم من الفطور ..
صعدوا إلى حافلة صغيرة تكفيهم جميعاً .. وكانت نوين هي من تقود تلك الحافلة .. فسألها ديو : يا آنسة إلى أي غابة نحن ذاهبون ؟؟
نوين وهي تنظر إليه من المرآة الصغيرة : إلى غابة بيكا ..
تروا : وأين تقع تلك الغابة ؟؟
نوين : إنها تقع على أطراف مدينة سانك ..
الليلة..
1- هل أعجبتكم البداية ؟؟
2 - ما الذي سيحدث في بارت الليلة ؟؟
![]()




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات