,,,
.
.
حسنا , لقدْ حُذف موضوعي السابق . . وأنا ممتن فعلا للادارة على ذالك فقدْ سَتَرَتْ عليّ ستر الله علينا و عليها و على القطة بالذيل ! ( قالها شاعر ما , لا أحبه عادة !.. ) , ولَربما يبدو موضوعي السابق ذاك قبيحا جدا ولا فائدة منه سوى محاولة الظهور بمظهر الأمير الشاذ و المتعجرف , ولا أدري حقيقة هل سيبدو هذا مثله أم لا فأنا أكتب وكلما تابعتم أنتم كلما أظهرتم على صبر طويل أكاد أقدسه ! , لن أعقب طويلا على ما شَهدتُ هناك .. لكني لا أحب الشجار عادة , ومن يرى فيّ تافها أو في مواضيعي فليتجاهلها كما يفعل مع اخرين باغلاق الباب ورائه من فضله , .. ربما أكون قد أوضحتُ بما يكفي بلغة العقلاء .. ومن يحتاج لغة النعال فأنا جذاب جدا .. فليعلمْ !
لا أخفي عليكم أمرا مهما أيضا , أنني أنا لا أستمتع بحياتي مُجملا رغم ملذاتها , عقلي الة جحيمية تعمل في الليل أضعاف ما في النهار ! , وعندما قرر أبي الترحال بنا لمكان طبيعي خال .. أصابني الضجر من مظهر شروق الشمس ذاك .. ومن تلك الهضاب اللئيمة البعيدة التي تجعلني أفكر كلئيم أيضا .. وكوني ناقد حاد لا يمر بعقله شيء الا و غربله غربلة .. كان أول سؤال لي عندما رأيت الشمس لأول مرة , لماذا هي صفراء ? - لكنها ليست صفراء .. - اذن لماذا هي ليست بصفراء ? .. يمكنكم أن تتخيلوا مقدار الضجر و الملل الناجم عن مثل هذه الأسئلة ? .. لا , لا يمكنكم ! , ولأعلمكم شيئا يحمل بكم ثقل الدهر , جزمتي السويسرية المسروقة تتعهدني بالطلاق كل صباح ! , وسروالي الداخلي شد الرحال للاهَايْ ! .. , أرجوكٍ , لا تفهميني غلطا عزيزتي .. أنا لا أحاول اضحاك أحدا غير نفسي ,, تَحَمَّلي قليلا .. !
ربما يلاحظ أحدكم من - بروفيلي - البرّاق ويستنتج كم أني مستقبلا سأزعجكم يوميا هنا بنثر غبي لا-مفهوم لي وحدي .. أو بمواضيع أتغنى بها للوطن المنفيّ و أصف فتح بالكلاب وأنا جالس أحتسي القهوة الفاخرة في فندق 7 نجمات ونصف مع مستر الكابشينو , لا .. ذالك شرف لا أتحمله و عبقرية لا أقبل بممارستها عادة , وليعذرني من أحس بي أراقبه وأصفه من بعيد .. فأنا لا أقصد أحدا !
عليكم أن تعلموا سادتي , نهاية , كم أنا شخص كسول ومتعجرف .. لهذا ومن خلال عقلي اللذيذ هذا , أردتُ حياة لذيذة .. حياة جميلة قصيرة .. كم ابتعدتُ عن البارادوكسات الصعبة التي تحتاج 10 ثواني تفكير اضافية , أنا هنا نصف - نصف ويمكنني اسداء بعض النصائح ( والتي لا أستطيع تطبيقها) بخصوص كيفية الحصول على حياة جميلة وربما - زوجة - رفيعة المستوى ! , وربما أكون قد أعدتُ هذا للمرة المليون ولا أحد يصدق أو يستمع .. لكن الحياة الجميلة تستدعي أكبر قدر من الغباء , الغباء هو الشرط الاساسي لأن تعيش سعيدا , وأكبر قدر من الغباء يستلزم أكبر قدر من السعادة , يكاد يكون هذا مفتاح السعادة الذي ينقض كل هراء كتب التطوير الذاتي تلك , سادَتي .. أنا لا أبيع سلعا مستهلكة , أنا من لا حياة له لكن يوفرها لمن يحتاج ! , أنا -made in made - , فاحرص يا صديقي أن تمرن نفسك كثيرا على عدم التفكير .. فكر مرة واحدة بجدية في الأسبوع , وعندها فكر في كيف لن تفكر الأسبوع القادم ! , نم كثيرا و عندما تصحى خذ قيلولة .. لا تغضب مني فأنا لا اسخر , أنت من أراد الحياة الجميلة - أو نحن - , لا تحشر مناخيرك في السياسة و الفكر و الفلسفة أو الرياضيات وكل تلك الأمور التي تستدعي - تفكيرا - , وستجد نفسك مع الأيام ( تتطور ) وترى الأمور بشكل أجمل و أحسن , وربما تقَبّلُ برغوثا يوما ما من شدة جماله , وتراني أنا قبيحا و غبيا جدا , ان قلب المنظورات يستدعي الخطأ , لكن هل نهتم نحن حقيقة , بالحقيقة ? .. السعادة فقط .. و المأساة .. ثم الفتاة ! .. . .
فـَـ خَلّصنا .. !
.
.












..


..


..


*
المفضلات