كيف حالكم جميعا ، بعد غياب طويل عدت لكم ، كم اشتقت إليكم إخوتي أخواتي ، واشتقت إلى العام ، لندخل في الموضوع ، فكرة الموضوع مأخوذة من برنامج رائع يعرض على قناة اقرأ ، هو برنامج رائع يتناول قضايا الشباب ، وفي كل حلقة يعرض قضية معينة على بساط الحوار والمناقشة .
طبعا الموضوع سيكون على أقسام وفي كل قسم ستناول قضية مختلفة ، فلنبدأ على بركة الله بالقسم الأول من ضع بصمتك :
سمعت مرة أحد يقول أن هناك بساط يحملنا نحو النجاح فتذكرت بساط الريح الذي يركبه السندباد فيطير به عاليا و بساط الريح في الحقيقة موجود و يتمثل في الطموح و الطموح نمتلكه نحن و هو موجود في داخلنا نحن ، عدمنا نطلق لطموحنا العنان يتحول لذاك البساط الذي يحملنا و ينطلق بنا نحو أحلامنا و أمانينا و يجعلنا نصل إلى ما نريد و نراه واقعا و نحن بلا طموح صفر علي الشمال و نحن عندما نمتلك الطموح نستطيع أن نكون و أن نصل بإذن الله سبحانه وتعالى، هل تعرفون أن أعدائنا عندما أرادوا هزيمتنا ماذا فعلوا ، بداية قتلوا الطموح في أنفسنا فأصبحنا نرى أن كل شئ مستحيل و صعب ، وكل شئ غير ممكن و لما قتلوا الطموح فينا اخذوا بلادنا و استطاعوا أن يسطروا علينا و أن يمسكونا بمخالبهم و الطموح هو الذي يجعلنا نسير إلى ما نريد .
إخواني و أخواتي دعونا نعود بذاكراتنا إلى الوراء لنتذكر كل الناجحين الذين عرفناهم كلهم كانوا يمتلكون طموحا عظيما ، انظر إلى الناس من حولك تجد الطموح استطاع أن يصل و الذي لا يمتلك الطموح راكد مكانه و لو نظرنا إلى الفتوحات العظيمة نجد ورائها قادة يمتلكون الطموح من الذي حرك العزيمة لدي صلاح الدين لكي يعيد المسجد الأقصى المبارك ، إنه وبلا شك الطموح .
إخواني و أخواتي ما أجمل أن نغذي عقولنا بالطموح وان ننشر حولنا رؤية طموحة ، إخوتي هل تعرفون ما هو أعظم طموح في هذه الدنيا ،عبر عنه احدهم لما جاء إلى الرسول صلي الله عليه وسلم ينشد شعرا فقال:
إنا بلغنا السما مجدا و رفعة و إنا لنبغي فوق ذلك مظهرا
فقال الرسول صلي الله عليه وسلم إلى أين ، فقال إلى الجنة يا رسول الله ، الله اكبر و هذا أعظم الطموح و هذا يحفزنا أن نكون عباد صالحين و هذا الطموح هو الذي يوقظنا لصلاة الفجر و يجعلنا نعمل في طاعة الله عز وجل ونزدد طموحا و نجاحا .
عبارة تعجبني كثيرا : ما يمز عقولنا نحن الشر ، أنها قادرة على الابتكار
إذن بما أن عقول البشر قادرة على الإبتكار ، فبالتاكيد هي قادرة على الإبداع والإبداع لا يأتي إلا بالطموح
يقول الشاعر :
إذا غامرت في شرف مرومٍ .... فلا تقنع بما دون النجوم
أجل أخي/أختي لا تقنع / ي بما هو أقل من طموحك الذي تسعى إليه
والآن سوف أطرح عليكم أخوتي/ أخواتي بعض الأسئلة :
1.هل لديك طموح تسعى إلى تحقيقه ؟
2.هل تعمل على تحقيق طموحك ؟
3.يقول الدكتور طارق السويدان أن النجاح في الحياة يحتاج لفرصة ، فإذا خيروك بين أن تصنع فرصتك وأن تنتظرها ماذا ستختار ؟
4.ما رأيك هل يمكن لشخص النجاح دون أن يكون طموحا ؟
5.إذا كان لديك طموحا أكبر من قدراتك ، هل ستتخلى عنه أم أنك ستظل تسعى لتحقيقه ؟
وصية أخيرة : إذا نجحت في أمر فلا تدع الغرور يتسلل إلى قلبك فالرسول ص يقول " وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد "ويقول تعالى" فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى"سورة النجم وإذا وقعت على الأرض فلا تدع الجهل يوهمك أن الناس قد حفروا لك الحفرة حاول الوقوف من جديد وافتح عينيك وعقلك كي لا تقع في حفر الأيام ونكبات الليالي وإذا وقعت فتعلم كيف تقف لا كيف تجزع وإذا وقفت فتذكر الواقعين على الأرض لتنحني لهم وتساعدهم على الوقوف .
في الختام تذكري أخي/ أختي إن نجاح الإنسان متعلق بنبل الهدف الذي يسعى إليه
هيا اجعل طموحك خيرا ، وهدفك نبيلا
هيا كن طموحا
هيا ضع بصمتك
اسأل الله عز وجل أن يبارك لكم في أهدافكم و طموحاتكم و صلي الله وسلم على سيدنا محمد
تحياتي




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات