مستحيل..بلاش نضحك على بعض و على نفسنا..و نستدل بنماذج سعيدة ,ما نعرف اسرار البيوت الحقيقية..
ايوة سعيدة هو يمنحها السعادة المادية و يحاول يمنحها السعادة المعنوية..
لكن..
هل فكرتم جدياً في مسألة الغيرة كيف ستكون؟؟
هل فكرتم في حقيقة تفكير هذا الرجل تجاه الطفلة التي سلبتهُ ثقتهُ بنفسهِ و بشبابهِ..
سيعطيها كل شيء حتى ترضى..و يُشبِعها بالماديات و الرحلات و ربما بالحنان و العطف..خوفاً من أن تكبر الصغيرة يوماً ما..و تلاحظ الفرق الحقيقي بينها و بينه...
تخيلوا الجهد النفسي و الجسدي الذي يقوم به من اجلها..فقط كي لا تشعر بالنقص؟؟
سينفجر في نهاية الامر..
ماذا إذا خرجت إلى مكانٍ ما؟؟
سيخشى عليها كثيراً أن ترى أشكال الشباب اليافعين,و الذين يسترقون النظر إلى فتاة جميلة لا تزالُ في مقتبلِ العمر..
مؤكد ستتحول حياتهما إلى جحيم و شك..لكنها ستكون أروع حياة طالما كان الإثنان داخل القفص..و بمعنى أدق..طالما كانت تلك الصغيرة داخل القفص الهرِم..
مستحيل أن لا تفكر تلك الطفلة بعدما تستقر و تكبر قليلاً..بـ أحوال الشباب حولها..
حين ترى زوجها مريضاً من الشيخوخة و يفرضُ عليها الإعتناء به..أو عندما تريد البقاء في الملاهي لفترةٍ اطول بينما تعب جسده من اللعب..
نعم..هو يحن و يشفق عليها..لكنها لن تكون سعيدةً إطلاقاً..
و إن كانت سعيدة..فستكون لاهية بأطفالِها فحسب..لكنها ليست السعادة الحقيقية التي تعيشُها الفتاة مع الشاب حين ترتبط بهِ و يشترك الإثنان في الصغيرة و الكبيرة..
هناك امور كثيرة سيصعب على الكهل ان يشاركها الطفلة..مثل الطبخ و تنظيف المنزل..حتى و إن توفرت خادمة..ربما تمنت يوماً ما ان تشعر بمشاركته الحقيقية في بعض الإهتمامات..
و حين تخرج لتلهو ..تريد قضاء اكبر وقت ممكن برفقته..فهل يستطيع هو ذلك؟؟
حتى لو استطاع..سيفعل ذلك من اجلها و يقسو كثيراً على نفسه..صحة الشباب مستحيل ان تُقارن بصحة كِبار السن..
إن راعت مشاعره و صحته مرة او مرتين..أو عشرين مرة بعد المائة..ستأتي مرة تتمنى فيها لو كان يافعا فيلهو معها كما تلهو..و يشاركها ما تريد..
المفضلات