ربما بالفعل لم ّ أصغ موضوعي بشكل يسع كل الأذهان . .
فلقد كتبته فجرا ً و تحت تأثير موجة عارمة من الغضب من تلك الصحافة و الصراع الحاد
أأكتب ام لا . . ! و أخيرا ً إتضح لي انه كان من المفروض أن لا أكتبه !
أيضا ً لم ّ أكن منطقية في نقاشي ربما لأني كنت أرسل ردودي تحت و طأة
إستفزازت بالجملة قتلت أعصابي و تلاعبت بي
الكثير قدح في مشاعري و الكثير سخر منها و الكثير أوّلها
صحيح أنها غارت في نفسي و أصابتني في الصميم
لكني دائما أجد لنفسي نقطة إستلذاذ في كل شيء . .
فنقطة الإستلذاذ تكمن في كون موضوعي هذا هو الموضوع الثاني و الذي
يثير جدل في روحي و يقلب كياني في المنتدى العام
كما المرة الأولى تماما لأجل فلسطين أيضا ً . .
فتلك المرّة كانت لأجل مشاعري أنا نحو فلسطين و هذه المرّة لأجل مشاعر شعبي عامة ً
لذلك لا بأس فأنا أجد في الأمر لذة
أيضا ًعندما أغلق موضوعي حمدت الله كثيرا ً أن هنالك ما يسمى
بخاصية الرسائل الخاصة و إلا لكنت لا اعلم مالذي قد يحصل لي . .
أحدهم قال لي إصرارك عجيب يا أميرة شادن أظنك تعودين لأصول غزاوية
فهم يتميزون بالعناد و الإصرار العجيب !
عندما قرأت جملته تلك إبتسمت و فرحت كثيرا ً . . لأجل نفسي و لأجل الغزاويه على إصرارهم . .
و كتبت له جملة لطالما كنت أرددها لن أذكرها فلست أضمن المستفزين
عموما ً أعتذر لكل فلسطيني و فلسطينية إن كان موضوعي سبب لهم ضيقا ً أو ألما ً
و لا يهمكم تراني بعد تألمت
المفضلات