. . .
صباح الخير . . جميعا ً . .
حاولت منذ الأمس أن اكتم مشاعري و رغبتي في الكتابة . .
خاصة ً عندما شاهدت في أحد الأخبار أن هنالك من يحاول أن يُشكِكّ . .
في مشاعر الشعب الخليجي إتجاه فلسطين نظير ما
يحدث في غزة بسبب دورة كأس الخليج . . .
إني أعلم أن التوقيت غير مناسب و من باب أولى أن تؤجل تلك الدورة
تضامنا ً مع ما يحصل في رقعة من رقع بلادنا العربية . . . الرقعة الغالية [ فلسطين ]
و لكني ضد وبقوة أن يأتي أحدهم و يُشككّ في مشاعر الشعب الخليجي تاما ً
و الذي لا دخل له بتوقيت الدورة . . إتجاة فلسطين .
انا لا انكر اني فرحت لا إراديا لا شعوريا عندما فاز المنتخب السعودي
ففرحتي تلك كانت [ مشاعر وطنية ] لا إراديا ً لا شعوريا ً قد تغزو أيا ً منّا . .
لكن هذا لا يعني البته أن تلك المشاعر ستقتل مشاعري
إتجاة فلسطين . . بل على العكس تماما فرحتي بفوز المنتخب لمّ و لنّ تعادل
فرحتي عندما علمت بكمية التبرعات تلك التي أرسلتها مملكتي الحبيبة لفلسطين . .
غمرتني فرحة كبرى لقاء ذلك . . خاصة عندما تم نقل المصابين الفلسطينين لدينا هنا في المملكة
أيضا عندما أهدت دفعتنا في الجامعة عملها الجماعي لأطفال غزة . . .
كل تلك المشاعر و أجد أحدهم بكل بساطة يُشكك ّ في مشاعر
شعب خليجي كامل لأجل توقيت دورة رياضية هو لا دخل له بها . . .
عذرا ً يشعرني ذلك بالألم و يصيبني بالغضب . .
الدورة من باب أولى ان تؤجل أعلم ذلك و رغبت بذلك لا اريد أن يكررها لي أحد
لكني أتحدث عن أولئك الذين يطعنون في مشاعرنا إتجاه فلسطين فقط لأن الدورة خليجية
نحن الشعب لا دخل لنا بتوقيتها . . . . فعذرا ً ايها العالم كما تحبون فلسطين فنحن نحبها أيضا ً .
![]()
المعــذرة .













أوه نعم 


؟.. والله لو تشوفون المساجد والخطب يومياً وبعد كل صلاة تدعي لإخواننا في غزة
!













المفضلات