نظرية اليهودي داروين
عند سماعي لتلك النظرية لم ألقي لها بالا و لم أشغل بالي بها و لا لمجرد لحظة فمنذ سمعتها لأول مرة آمنت بسخافتها و سفاهة فكر صاحبها ؛ و لكنني قررت أن أكتب هذا الموضوع عن تلك النظرية الخرقاء بعد موقف مر بي ففي أحد النقاشات - التي لم أكن طرفا فيها - حول تلك النظرية سمعت فتاة مسلمة تقول : أن النظرية قابلة للتصديق ! مما أذهلني ... و جعلني أفكر جديا في توضيح مدى سذاجة تلك النظرية ....
نظرية داروين و المعروفة بنظرية النشوء و التطور كما يسمونها تلخص أن داروين ( يعتقد بأن الإنسان بدأت حياته بجرثومة صغيرة ظهرت على سطح الماء ثم تحولت إلى حيوان صغير ثم تدرج هذا الحيوان فأصبح ضفدعا فسمكة فقردا ثم ترقى هذا القرد و تمدّن فصار إنسانا!) ...و هكذا جعل داروين نسبنا متصلا بالحيوان و عشيرتنا منحدرة من الضفادع و الفئران ؛ و لعل هذه النظرية تنطبق على داروين نفسه و أتباعه المقتنعين بفكرته المؤمنين بنظريته المتحمسين لها فهم وحدهم القردة أما بقية البشر فمن آدم انحدروا و إليه ينتسبون ... فهل هناك إنسان عاقل يرضى أن يكون من فصيلة القردة و يتبرأ من نسبه إلى آدم عليه السلام اللهم إلا أن يكون دارونيا أحمق سفيه العقل و الرأي فاقد الإدراك و الشعور ؛ و الله تبارك و تعالى قد كرم هذا النوع البشري فقال و هو أصدق القائلين : (( و لقد كرمنا بنيء آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )) –سورة الإسراء الآية 70
و في كتاب حليم عطية الذي كان بعنوان( تصدع مذهب داروين و الإثبات العلمي لعقيدة الخلق) نسف مذهب داروين و أبطل تلك النظرية و مما جاء فيه : لو حدث شيء من التطور و الإرتقاء حسب ما يدعي داروين للزم أن تتطور القردة الموجودة في زماننا و تترقى كما ترقّى أسلافها من قبل و كما تمدنوا فأصبحوا بشرا بعد أن كانوا قردة ؟ و على زعم داروين أيضا هل يمكن أن يصير البرغوث فيلا و أن تنقلب النملة نعجة و يصبح الهر أسدا بمر القرون و كر الدهور ؟! فلماذا لم يتطور سائر القردة و يتمدنوا و نحن نعيش في عصر التطور و التمدن ؟!
ما الغرض من نظرية داروين ؟
إن داروين اليهودي الخبيث يعتقد بألا خالق لهذا الوجود فهو إذن ملحد متنكر للأديان السماوية و لليهودية التي ينتمي إليها كافر بكل القيم الروحية التي جاءت بها الشرائع السماوية ... و لا عجب أن يأتينا بهذا الهراء و الافتراء فتلك هي طبيعة اليهود في القديم و الحديث ، فكل دعوة للإلحاد أو للإفساد نجد وراءها يداً يهودية خبيثة فهم تلامذة إبليس و من أعوان الدجال يتعاونون لهدم الشرائع و الأديان و صدق الله حيث قال : (( و يسعون في الأرض فساداً و الله لا يحب المفسدين )) .
مما يؤسف أن تسمع بأن أشخاص انخدعوا بهذه النظرية و يحتجون بأنها نظرية مشهورة و إليهم أقول : شهرة هذه النظرية لا تجعلها نظرية صحيحة مقبولة في منطق العلم و العقل فإبليس اللعين له شهرة فهل يعني ذلك أنه على صواب ؟! و من جهة أخرى : إننا نحن المسلمين نعتقد بأن كل ما خالف القرآن الكريم المقطوع بصحته و صدقه و السنة النبوية ؛ فإنه باطل مردود على قائله لا يمكن أن يقبله مسلم مهما كان حال قائله و مهما بلغ من الرقي و العلم فكيف بهذه النظرية الخرقاء التي لا تستند على دليل أو برهان !
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





اضافة رد مع اقتباس








.. ريحي أعصابج
...
....<<< أعذريني داخلة عرض و نسيت أشكرج على الموضوع
... ثانكس على الخبر إلي يبرهن إن كل اليهود متخلفين
...







المفضلات