الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 72
  1. #1

    قلبي صفحة بيضاء ! ولن أسمح لكم بأن تشوهوها !( قصة قصيرة من تأليفي )

    [IMG]http://up109.******.com/s/ydflc8ocen.jpg[/IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    استفزني منظر القتلى وعددهم ...

    استفزتني رائحة الدماء والبارود ...

    واستفز الأمر مشاعر قلمي ...

    فكتبت لكم هذه القصة القصيرة ...


    [IMG]http://up109.******.com/s/ydflc8ocen.jpg[/IMG]

    قلبي صفحة بيضاء ! ولن أسمح لكم بأن تشوهوها !!.....( قصة قصيرة )


    .
    .
    .

    ركضت تلك الفتاة - ذات السبعة أعوام- نحو أخيها -البالغ من العمر سبعة عشر عاما- ...
    اقتربت منه وهي تحمل بيدها اليمنى قلما ... وبيدها الأخرى ورقة بيضاء ...
    ضحكت ببراءة وقالت : أرسم معي يا علاء !!
    نظر علاء صوب أخته الصغرى " وفاء " ... وابتسم بلطف وهو يقول:حسنا ... سأرسم معك ولكن بعد أن أنهي دراستي للامتحان...
    عبست وفاء بضيق ... وقالت:ولكني أريد أن أرسم الآن يا علاء !!!... هيا ... أرجوك !!
    أجابها علاء بنبرة متفهمة هادئة: ولكن صغيرتي ... هذه هي السنة الأخيرة لي بالثانوية ... يجب أن أنجح في امتحاناتي ...
    وفاء:ولكنك ذكي وتنجح دوما !!
    حملها علاء ووضعها فوق الكرسي القريب منه .. ثم قال: وفاء ... ألم تقولي بأنك تتمنين رؤيتي طبيبا ؟!؟
    وفاء : بلى ....
    ثم أضافت بمرح وبأمل : ليس فقط أن تصبح طبيبا ... بل أن تصبح أفضل طبيب في العالم ... حتى تشفي المرضى ... وحتى تعيد البسمة للأطفال الحلوين !!
    ابتسم علاء على براءة أخته وقال:إذن أنت تريدينني أن أستمر في تحقيق حلمي ...صحيح ؟!؟
    أومأت له وفاء بالإيجاب .. فأكمل كلامه:إذن ... يجب أن أحرص على أن أتفوق بكافة امتحاناتي حتى أصبح طبيبا .... وإن لم أدرس الآن على الامتحان ... فأنا لن أنجح ... وعندها .... لن أستطيع أن أكون طبيبا !!
    وفاء:آها !! ... الآن فهمت ...
    نزلت عن الكرسي وقالت : إذن ... عندما تنهي دراستك ... تعال لترسم معي ...
    ثم أضافت بحزم مصطنع : ادرس جيدا ... وإن لم تنجح فسأعاقبك !!
    ضحك علاء بلطف ... فقالت هي مكملة اصطناع حديثها:لا تضحك !! ....
    وقف علاء بانتصاب كما لو أنه جندي .. وقال برسمية مصطنعة : حاضر سيدي !!
    انفجرت وفاء ضحكا عليه وقالت: أنت مضحك جدا !! ...
    ضحك هو الآخر .. وسرعان ما أمسكها وحملها رافعا إياها نحو الأعلى - كما تحب - ....
    ثم دار حول نفسه بسعادة ...بينما استمرت وفاء بالضحك - بسعادة أيضا !! -
    ظل يلاعبها هكذا لبضعة دقائق ...
    ثم توقف عن ذلك ... وطلب منها أن تغادر الغرفة حتى يستأنف دراسته ...
    فوافقت على طلبه ...
    وأوشكت على أن تخرج من الغرفة إلا أنه قال كمن تذكر شيئا: وفاء ؟!؟
    التفتت إليه الصغيرة بمرح وقالت: نعم ؟!؟
    سألها بجدية: ما الذي كنت تريدين رسمه ؟!؟ ...
    أجابته ببراءة:أردت أن أرسم القدس ... وفوقها حمامة ... وبجانبها ولد صغير يحمل حجرا !!

    يبدو أن الأمر قد شدّ علاء .... فهو لم يعتد أخته تتحدث عن القدس ... وعن حمامة .. وعن ولد صغير وحجر !!
    اقترب منها ... وطلب منها الدخول للغرفة ... وأغلق الباب ...

    جلس كلاهما على السرير .... وظهرت ملامح الاستغراب على وجه الصغيرة وهي تتساءل بداخلها :" ألم يطلب مني أن أتركه كي يكمل دراسته ؟!؟ "
    قطع علاء سلسلة أفكارها ... وبدأ الحديث بقوله : لماذا سترسمين القدس يا وفاء ؟!؟
    أجابته بعفوية تامة: لأن القدس حلوة ...
    أصاب الاستغراب علاء ... غير أن وفاء أكملت كلامها : أنا أحب القدس ... فهي عاصمة بلادي ... وهي مهمة دينيا ... وصديقتي " علا " تعيش فيها .... لذلك ... أريد أن أرسم القدس ... وأحفظها على ورقتي كي لا تضيع !!
    علاء باستغراب:كي لا تضيع ؟!؟
    وفاء :أجل !! ... ألا تعلم أن الأشرار يريدون أن يأخذوها منا ؟!؟ ...
    علاء:الأشرار ؟!؟
    بدأت وفاء تصف بطريقة طفولية الأشرار بنظرها:أولئك الذين يرتدون ملابس مخيفة !! ... ويضعون قطعة حديد دائرية على رؤوسهم تشبه القبعة التي أملكها ولكنها ليست مثلها !!
    علاء بشيء من الألم وهو يشد قبضة يده : ملابس مخيفة ؟!؟ ... وقبعة ؟!؟
    أكملت وفاء كلامها بشيء من الخوف : إنهم متوحشون !! ... رأيتهم ذات مرة على التلفاز يضربون فتاة صغيرة مثلي !! ... لذلك خفت على نفسي !! ... أنا لا أريد أن يضربوني مثلها !!
    احتضنها علاء .. وأحكم قبضته عليها ... بينما أكملت هي كلامها:لا أريد أن يضربوك كما ضربوا أبي ... لا أريد أن يأخذوك مني يا علاء !! ... لا أريد أن يقتلوا أمي كما قتلوا جارتنا " أم حسين " ... لا أريد أن يأخذوا ألعابي ... لا أريدهم أن يهدموا المنزل !!
    نظرت إليه بعينين محتقنتين بالدموع وقالت: لا أريدهم أن يأخذوا القدس !! ... القدس لنا يا علاء !! ... القدس لنا وحدنا !
    نظر علاء لأخته بعينين دامعتين ... ثم قال بطيبة: لا عليك يا صغيرتي !!!... أنا لن أسمح لهم بأن يأخذوا أي شيء !!
    قالت بأمل: حقا ؟!؟ ...
    صوب نظرات عميقة نحوها وأجابها : أجل .. سأمنعهم ... ولكن ... حتى لو أحذوا كل ما لدينا ... لا يجب أن نحزن !!
    وفاء باستغراب:ماذا تعني ؟!؟
    مسح علاء دموعها وقال وهو يحاول الابتسام - مدركا أنها لن تفهم كلامه كونها لا تزال صغيرة - : لا أعني شيئا !! .... عندما تكبرين ستعرفين !!
    وفاء:ولكني أريد أن أعرف الآن !!
    لم يجبها فقالت:إن كنت ستمنعهم من أخذ ألعابي ... فلماذا لم تمنعهم عندما أخذوا أبي ؟!؟


    بماذا يجيبها ؟!؟
    بماذا يجيب هذه الطفلة الصغيرة البريئة ؟!؟
    بماذا يجيبها وهي لا تعي من أمور الحياة القاسية شيئا ؟!؟

    ولكن لا ... هو الآن ... وفي هذه اللحظة تحديدا ... أدرك أنها ليست طفلة !!
    نعم ... صغيرته الغالية وفاء ليست طفلة !! ...
    فلا يوجد بالعالم كله طفل صغير يعيش في خوف من صراع دائم بينه وبين نفسه ...وبينه وبين الأشرار !!


    نظرت وفاء نحو علاء وبدت أكثر إصرار على معرفة المزيد ...
    غير أن علاء تجاهلها .. وأخذ القلم من يدها - في وسط دهشتها - ...
    تمعن فيه جيدا ... ثم أغمض عينيه بألم وهو يفكر !! ....
    ومرت في ذاكرته صور كثيرة ...
    كان من بينها صور أطفال صغار يبكون ويعولون ...
    أطفال ... ذاقوا طعم المرار !!
    أطفال ... ليسوا بأطفال ...
    فالدم يملأهم ... ورائحة البارود تخنقهم ...
    فهل سيصيب الصغيرة وفاء ما أصابهم ؟!؟

    تصارعت الصور في عقله ... كل واحدة منها تريد أن تتدفق إلى عقله السطحي قبل الأخرى ...
    ويبدو أن صورة ذاك القلم كانت الصورة الأكثر قوة بينها ...
    فها هو يتذكر القلم !! ...
    الذي من شأنه أن يعلي الأمم ... ومن شأنه أيضا ... أن يقضي عليها !!

    فتح عينيه من جديد ...
    وصوب نظره ناحية الورقة ...
    أمسكها ... وقال لوفاء: أترين هذه الورقة ؟!؟
    أنصتت له باهتمام ... فأكمل كلامه: أنت تشبهين هذه الورقة يا وفاء !
    وفاء باستغراب:أنا ؟!؟
    علاء:أجل ... تشبهينها كثيرا !!...فكلاكما صغير ... وكلاكما أبيض !!
    وفاء ببراءة:لم أفهم !!

    علاء بجدية : انظري للورقة ... أهي متسخة ؟!؟
    هزت وفاء رأسها نفيا ... فقال مكملا كلامه : هذا صحيح .. هي ليست متسخة ولا تزال بيضاء ... مثل قلبك يا صغيرتي ... لا يزال أبيضا ... لم تلوثه الدماء ولا آثار الدمار ... ولكني ... أخشى في يوم من الأيام أن تتسخ الورقة ... ويتسخ معها قلبك الأبيض !!
    وفاء:ولكني لن أسمح لأحد بأن يجعل قلبي متسخا !!
    وضعت يدها على موضع قلبها ... وتشبثت بقميصها وهي تقول:قلبي في الداخل .. .ولا أحد يمكنه أن يأخذه !!
    علاء:صحيح !! ... ولكن بعض الأشرار .. قد يأخذونه منك !! وسيحرصون على أن يجعلوه قذرا متسخا غير طاهر !! ...سيحرصون على رسم الدماء عليه ... سيحرصون على جعله قاسيا لا يحب أحدا ... سيحرصون على جعله خائنا ... سيحرصون على جعله قلبا بشعا !! ... سيرسمون عليه عَلَمَهُم !! ... سيجعلونه قلبا شريرا مثلهم !!
    وفاء:ولكن .. أنا لا أريد أن يصبح قلبي بشعا !! ... لا أريد أن أصبح شريرة مثلهم !!
    علاء:أجل... أنا أيضا لا أريدك أن تكوني هكذا!! ... لذلك ... ابدئي أنت بالرسم ... حتى لا يكونوا هم البادئين في ذلك !!
    وفاء بسعادة:أتعني أنه يمكنني أن أرسم كل ما أريده ؟!؟ ...
    أومأ لها بهدوء ...فأكملت: وهل أستطيع أن أرسم وردة بيضاء ؟!؟ .. هل أستطيع أن أرسم أمي وأبي؟!؟ ...هل أستطيع أن أرسمك ؟!؟ ... هل أستطيع أن أرسم القدس ؟!؟
    أجابها بطيبة :أجل .. يمكنك ذلك !!
    وفاء:أريد أن أرسمها كلها الآن قبل أن يأخذوا قلبي ويرسموا عليه!!
    ثم أضافت بيأس: ولكن .. كيف سأخرج قلبي وأرسم عليه ؟!؟
    علاء:أنت لن ترسمي على قلبك يا صغيرتي .. بل سترسمين على الورقة !!
    ظهرت علامات الاستيعاب على وجهها فقالت:فهمت !! ... سأرسم على الورقة كل ما أريد أن أبقيه في قلبي !!
    علاء:أجل !!
    قال كلمته هذه .. وقدم لها القلم والورقة ...

    فبدأت الصغيرة " ترسم " قبة الصخرة ... ورسمت طفلا صغيرا ...
    وعلى الرغم من أنها لم تكن سوى خطوط بسيطة تعبر عن عدم براعتها بالرسم - كثيرا - إلا أنها كانت تعبر عن الكثير !!
    وصلت للعنصر الثالث ... " الحمامة " ...
    وقبل أن تبدأ برسمها ...
    غنّت بصوتها الطفولي اللطيف:
    " يا طيور النورس طيري
    طيري في الأفق البعيد
    كشراع أبيض اللون
    مع الفجر الوليد
    شاطئ حلو وأزرق
    موجه عال عنيد
    يمنع الأعداء عنا
    لا يبالي بالوعيد
    هيا يا نوارسنا ..
    هيا حلقي من جديد "


    نظر علاء نحو أخته بعطف ...
    وأخذ يفكر من جديد :
    " أليس ظلما أن يقتلوا الطفولة ؟!؟
    أليس ظلما ؟!؟ "

    .
    .
    .



    [IMG]http://up109.******.com/s/ydflc8ocen.jpg[/IMG]
    اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 09-01-2009 عند الساعة » 17:01
    e022 Lady OroRon e022
    شكرا جزيلا ^___^
    97ff5cb6e2b4c08197f912496956816a


  2. ...

  3. #2
    [IMG]http://up109.******.com/s/ydflc8ocen.jpg[/IMG]


    رسمت وفاء رأس طائر النورس ...
    وعندما همّت برسم ما تبقى من جسده ...
    سمعت هي وعلاء صوت الوالدة تناديهما بفزع !!
    نهض علاء بسرعة وهو يشعر بالقلق ..


    تبعته وفاء وهي لا تزال ممسكة بالورقة والقلم ...

    وصل كلاهما حيث جثت تلك المرأة تنتحب ...
    تقدم علاء منها وساعدها على النهوض متسائلا:ماذا بك أمي ؟!؟
    أشارت والدته بحركة من يدها على باب المنزل !!
    فنظر صوبه بقلق ... وقبل أن يقدم على أية خطوة ... دق أحدهم باب المنزل بخشونة !!
    فانتفض علاء رعبا عندما علم بهوية الطارق ...
    فقال لأخته الصغيرة:ابقي مع أمي يا وفاء !!
    أومأت له وفاء بالإيجاب .. وتقدمت من والدتها التي احتضنتها بخوف !!

    مشى علاء بخطوات مترددة نحو الباب ...
    وسرعان ما فتحه ...
    ليرى أولئك الجنود ببزاتهم العسكرية الثقيلة ..
    رآهم بملابسهم " المخيفة " ... وهم يرتدون "قطعة الحديد " التي تشبه قبعة وفاء !!
    قلق بعض الشيء .. ولكنه سرعان ما استجمع شجاعته وسألهم : ما الأمر ؟!؟
    رد عليه ذلك الجندي - والذي بدا كما لو أنه قائدهم - بسؤال: تتكلم عبري ؟!؟
    هز علاء رأسه نفيا !!
    فسأل الجندي من جديد:إنجليزي ؟!؟
    علاء : yes !
    الجندي : ok… where is your father ?!?
    أجابه علاء بسرعة:not here ..

    بدأ الجندي حديثه الطويل مع علاء ...
    فسأله عن مكان والده... وعدد أفراد عائلته ..وعن عمره وأشياء كثيرة أخرى ..
    وكان علاء يجيبه بهدوء ... على الرغم من أنه يحترق حقدا بداخله ...و يود لو يقتلع عيني ذلك الجندي اللعين !!


    وصل الحديث بينهما إلى نهايته ... فقد أعلن الجندي عن أنه قادم ليطلب من العائلة مغادرة المنزل ... كونهم سيهدمونه ضمن خطتهم الجديدة لإقامة دولتهم !!
    وقع الخبر كالصاعقة على علاء الذي لم يعرف بماذا يجيبه !!


    أعطى الجندي علاء وعائلته مهلة نصف ساعة لمغادرة المنزل ... وبعد انقضاء هذه المدة .. لن تتهاون الطائرة الحربية بقصف المنزل !!


    اقترب علاء من أمه وأخته .. وأخبرهما بالفاجعة الخطيرة التي تحدق بهم!!
    شعرت وفاء بالخوف ... لقد تحقق ما كانت تخشاه !!
    أما أمه ... فقد رفضت ...
    رفضت أن تغادر المنزل !! ...


    حاول علاء - من جديد- حملها على الخروج من المنزل - فلم يتبق سوى دقيقتين على الموعد المحدد -
    فرفضت .. رفضت وبشدة ...
    والدموع تغلبها ...
    لا يمكنها أن تبرح المنزل الذي عاشت فيه ...
    لا يمكنها أن تبرح المكان الذي ربت فيه أولادها...
    هذا المنزل المليء بالذكريات !!

    كان علاء يشاركها بعضا من أفكارها ...
    فقد عاش في هذا المنزل كل سنوات عمره الماضية !!
    فكيف يتركه ببساطة ؟!؟

    وعلى الرغم من ذلك ...
    خرج علاء ... آخذا معه أخته الصغيرة ...
    تاركا أمه في الداخل وحدها ... متحدية الموت !!

    موقف علاء نابع من خوفه على أخته ... فبنظره .. هي أمل المستقبل .. ويجب أن تعيش !!
    ولكن هذا لا يعني أنه سيترك أمه ...
    فقد ترك وفاء الصغيرة مع جاره " عادل " ...
    وأوشك أن يدخل المنزل ليخرج أمه ...
    ولكن طائرات العدو كانت أسرع منه ..
    رآها تحلق على بعد الكثير من المترات فوق المنزل ...
    فابتعد عنه والحزن يملأ قلبه ....
    إن دخل لإنقاذ أمه .. قد يموت معها ... وستبقى وفاء وحدها !!
    ولكنه فضل أن ينقذ أحدهما ... على أن لا ينقذ أيا منهما !!

    اقترب من أخته التي سرعان ما تشبثت به بخوف !! ... وبيدها ذات القلم والورقة !!
    ووقف الاثنان يراقبان انهيار المنزل ...
    لتنهار معه كل الذكريات ...
    ولتموت معه الأم ...
    مصدر الحب والحنان والعطاء ...

    صرخ علاء بصوت عال مناديا : أمـــــــي !!
    أما الصغيرة فشرعت تبكي ...
    تبكي ألما وحزنا وقهرا !!!!

    حاول الجيران تهدئتهما ..
    ولكن عبث ...
    فالألم أقوى من الجميع ..
    ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة !!

    مشى الأخوان فوق حطام منزلهما ... وفوق حطام منازل أخرى حطمت معه !!

    وجلسا فوق تلك الصخرة ...
    يبكيان ألما وقهرا ... وقد أظلمت الدنيا كلها في عينيهما !!

    قرر علاء أن يتجاوز الأمر ..
    على الأقل من أجل أخته الصغيرة البريئة !!
    فنظر لها ... وقال بلطف : أرسمي يا وفاء !! .. أرسمي الحمامة !!
    حدقت الصغيرة به باستغراب ...
    ولكنها سرعان ما بدأت ترسم ما تبقى من جسد الحمامة !!

    وبعد ثوان قليلة .. أنهت الرسمة كلها !!
    وعلى الرغم من اتساخها بسبب الغبار المتناثر هنا وهناك ...
    إلا أنها كانت تعبر عن الكثير.. الكثير من الأشياء

    نهض علاء ...ومد يده لوفاء كي تمسكه ...
    فأمسكتها.. ونهضت معه ...
    ومشا كلاهما على ذلك الشاطئ ...


    حمل علاء القلم ... معبرا عن عدم قدرته على أن يسكت على الظلم من جديد !!
    وحملت وفاء الورقة ... معبرة عن أن القدس ستبقى معها ولن تضيع !!


    أشرقت الشمس من جديد ...
    فأشرقت معها ابتسامة وفاء اللطيفة .. وتلتها ابتسامة علاء ...
    ومن فوقهما تحلق طيور النورس !!

    فأنشدا معا :
    " يا طيور النورس طيري
    طيري في الأفق البعيد
    كشراع أبيض اللون
    مع الفجر الوليد
    شاطئ حلو وأزرق
    موجه عال عنيد
    يمنع الأعداء عنا
    لا يبالي بالوعيد
    هيا يا نوارسنا ..
    هيا حلقي من جديد "


    .............


    النهاية


    [IMG]http://up109.******.com/s/ydflc8ocen.jpg[/IMG]

    إليكم رابط الأغنية - التي غنياها - لمن لا يعرفها:
    http://******.com/dyocdx9tfzpb.html
    اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 09-01-2009 عند الساعة » 16:57

  4. #3
    Dr. Jebli 3star
    الصورة الرمزية الخاصة بـ مَرْيَمْ .. !











    مقالات المدونة
    2

    المسابقة الثقافية الرمضانية المسابقة الثقافية الرمضانية
    وسام ميجا دراما وسام ميجا دراما
    مرحبا هيروين
    كيف حالك أختي

    هذه القصة معبرة
    ولن أخفيك سرا أنها أبكتني
    كونها نابعة من قبلك

    شكرا لك فهي تنبض حبا بالقدس

    الأغنية جميلة أيضا
    لن أنفي أنني أعرفها
    فهي من أغني سبايس تون
    وعلى ما يبدو فأنت تحبين القناة

    أنا لا أتابعها كوني لا أتابع القنوات العربية كثيرا

    لكني شاهدت ذات مرة الفيلم حيث تم غناء هذه الأغنية
    على ما أذكر... اسمه مطر من نارsmile

    حديثه عن الحروب أيضا

    كان الله في عون أبناء فلسطين
    وفي عون أطفال غزة المساكين
    آمين

    تقبلي مروري
    سلاااااااام
    لَديكَ شيءٌ لتقُولَه لي : هُنا
    تَابِعنِي : هُنا
    أشفِ فُضُولك : هُنا

    attachment




    لِنَركُض ورَاء الكَنز فِي : [ مَاراثون الـ مِيجَا درَاما ]


  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة blamestar مشاهدة المشاركة
    مرحبا هيروين
    كيف حالك أختي

    هذه القصة معبرة
    ولن أخفيك سرا أنها أبكتني
    كونها نابعة من قبلك

    شكرا لك فهي تنبض حبا بالقدس

    الأغنية جميلة أيضا
    لن أنفي أنني أعرفها
    فهي من أغني سبايس تون
    وعلى ما يبدو فأنت تحبين القناة

    أنا لا أتابعها كوني لا أتابع القنوات العربية كثيرا

    لكني شاهدت ذات مرة الفيلم حيث تم غناء هذه الأغنية
    على ما أذكر... اسمه مطر من نارsmile

    حديثه عن الحروب أيضا

    كان الله في عون أبناء فلسطين
    وفي عون أطفال غزة المساكين
    آمين

    تقبلي مروري
    سلاااااااام
    أهلا بك أختي بلايم ستار
    أنا بخير والحمد لله .. وأنت؟!

    أجل.. عبرت هذه القصة عن كل ما في قلبي من ألم وحزن وحسرة على ما يحصل في بلادي..
    ولكنها في ذات الوقت عبرت عن أملي ... الذي وُلد منذ فترة ليست بالطويلة !

    لا داعي لشكري ... هذا واجبي نحو قضيتي !

    أجل... هي أغنية فيلم:مطر من نار ...
    أحبها كثيرا .. وعلى الرغم من أن كلماتها بسيطة جدا ...إلا أنها ترمز للكثير !!
    -- أما عن سبيستون ... لم تعد المفضلة لدي كما كانت عندما كنت صغيرة --

    كان الله في عون الجميع ...


    أشكرك على مرورك
    ودمت بخير

  6. #5
    السلام عليكم
    كيفك أختي؟
    ان شاء الله بخير
    قصه معبره لن أكذب فلقد حزنت كثيرا ودمعت عيناي
    كان الله في عون أهل فلسطين
    هذه الاغنيه نعم أتذكرها كانت تأتي في سبيستون
    اللعنه على الصهاينه كم أكرههم
    لا بد لنا من التمسك بالامل
    في امان الله
    عندما تغني الورود عباره لامست قلبي كان نفسي احط ورود ورديه
    عشان بعض الناس الي اسمهم سعدى smokersmoker
    تم حذف التوقيع لمخالفته قوانين المنتدى
    من حيث المحتوى ومن حيث الحجم أيضاً !

  7. #6
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
    كيف الحال؟؟

    عزيزتي هيروين..
    لا أعرف ماذا أقول...
    فكلمات العالم كلها لن تصف مدى روعة و تأثير ما كتبتِ...

    فما كتبته..لم تكن مجرد قصة...
    ما كتبته...لم تكن مجرد كلمات...

    ما كتبته..كانت مشاعرك...أحاسيسك..آلامك..و آمالك....
    ما كتبته...هو ما يوجد في قلوب الجميع...مشاعر من الحزن و الألم و الغضب...

    أختي...ما كتبته..يدل على مدى تعلقك ببلادك...
    يدل على أنه بالرغم من بعدك عنها..إلا أنها باقية في قلبك...
    لذا...فلتبقي هكذا..فلا بد لفلسطين أن تعود لأهلها...ويعود أهلها لها....

    قد لا يعرف الكثير هذا..ولكن أهل فلسطين..كانوا يرددون كلمات...تحمل كل معاني الحب للوطن و البقاء...كلمات من حسن حظي أني سمعتها قبل رحيلي عنها...و إن لم أفقه منها شيئا في ذلك الوقت لصغر سني...لكني الآن أدرك تماما ما كانوا يعنونه...
    تلك الكلمات كانت:
    "نحن أسياد لا عبيد...كل يوم يولد فينا شهيد...لكل الناس وطن يعيشون فيه..إلا نحن لنا وطن يعيش فينا...فلسطين لنا...ولن تكون لغيرنا ولو طال الزمن"...

    إذا كان من يعيش في قلب الأمر...يقول هذا...فماذا نقول نحن؟؟؟
    نحن لا نملك سوى الدعاء لهم بالنصر و الغلبة..وهي من نصيبهم بإذنه تعالى...

    أعتذر بشدة عن الإطالة في الرد..ولكن قصتك أثرت في بشكل كبير...فأخرجت مكنونات صدري...

    دمت بحفظ الرحمن...
    اخر تعديل كان بواسطة » sayore في يوم » 09-01-2009 عند الساعة » 17:46
    0788ba5fc488f2b1e813ccf0164c8e67

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قطعة 13 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    كيفك أختي؟
    ان شاء الله بخير
    قصه معبره لن أكذب فلقد حزنت كثيرا ودمعت عيناي
    كان الله في عون أهل فلسطين
    هذه الاغنيه نعم أتذكرها كانت تأتي في سبيستون
    اللعنه على الصهاينه كم أكرههم
    لا بد لنا من التمسك بالامل
    في امان الله
    وعليك السلام أختي
    أنا بخير والحمد لله ...وأنت ؟!

    كانت معبرة - بالنسبة لك - لأنها نابعة من قلبي ...

    كان الله في عون الجميع ...

    أجل ... هي أغنية فيلم: مطر من نار ...

    أشكرك على وجودك أختي

    ودمت بخير

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sayore مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
    كيف الحال؟؟

    عزيزتي هيروين..
    لا أعرف ماذا أقول...
    فكلمات العالم كلها لن تصف مدى روعة و تأثير ما كتبتِ...

    فما كتبته..لم تكن مجرد قصة...
    ما كتبته...لم تكن مجرد كلمات...

    ما كتبته..كانت مشاعرك...أحاسيسك..آلامك..و آمالك....
    ما كتبته...هو ما يوجد في قلوب الجميع...مشاعر من الحزن و الألم و الغضب...

    أختي...ما كتبته..يدل على مدى تعلقك ببلادك...
    يدل على أنه بالرغم من بعدك عنها..إلا أنها باقية في قلبك...
    لذا...فلتبقي هكذا..فلا بد لفلسطين أن تعود لأهلها...ويعود أهلها لها....

    قد لا يعرف الكثير هذا..ولكن أهل فلسطين..كانوا يرددون كلمات...تحمل كل معاني الحب للوطن و البقاء...كلمات من حسن حظي أني سمعتها قبل رحيلي عنها...و إن لم أفقه منها شيئا في ذلك الوقت لصغر سني...لكني الآن أدرك تماما ما كانوا يعنونه...
    تلك الكلمات كانت:
    "نحن أسياد لا عبيد...كل يوم يولد فينا شهيد...لكل الناس وطن يعيشون فيه..إلا نحن لنا وطن يعيش فينا...فلسطين لنا...ولن تكون لغيرنا ولو طال الزمن"...

    إذا كان من يعيش في قلب الأمر...يقول هذا...فماذا نقول نحن؟؟؟
    نحن لا نملك سوى الدعاء لهم بالنصر و الغلبة..وهي من نصيبهم بإذنه تعالى...

    أعتذر بشدة عن الإطالة في الرد..ولكن قصتك أثرت في بشكل كبير...فأخرجت مكنونات صدري...

    دمت بحفظ الرحمن...
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    أنا بخير والحمد لله ... وأنت ؟!

    يسعدني أن لقصتي -هذه- هذا التأثير عليك ...
    فأنا سعيت لأن تكون كلها نابعة من أعماق أعماق قلبي ..
    حاملة معها كل مشاعري .. من الألم حتى الأمل ...

    متعلقة ببلادي نعم !!!
    وأشعر بالغربة عنها رغم أنني أعيش فيها !! -- أجل أنا أعيش فيها --

    "نحن أسياد لا عبيد...كل يوم يولد فينا شهيد...لكل الناس وطن يعيشون فيه..إلا نحن لنا وطن يعيش فينا...فلسطين لنا...ولن تكون لغيرنا ولو طال الزمن"...
    هذه الكلمات... لطالما رددها أجدادي ..
    ولطالما رددتها أنا ...
    كم أحبها !!

    لا تعتذري بشأن الإطالة ... لا عليك ...

    أشكرك على وجودك

    دمت بخير

  10. #9
    السلام عليك أختي الصغيرة، في الحقيقة لا أدري ما أقول، قصة لا تعبر إلا عن أمل، صمود، شجاعة، و إصرار على بلوغ النهاية، على كل حال كلها صفات تأصلت في المواطن الفلسطيني منذ أزل..
    ماذا عساني أقول سوى أنك بالفعل أججت مشاعرنا من العمق بكلماتك التي نبعت من العمق أيضا..
    الآن و أنا أكتب الرد، لم أجد ما أكتبه، رغم أن لوحة المفاتيح أمامي و تمنحني حرية اختيار ما أريد من حروفها لأنسج كلماتي، و لكن يبدو أن الخلل في دماغي الذي يعجز فعلا عن النضوح بما في القلب الدامي بعد ما قرأت في قصتك و ما شاهدت في التلفاز، سأتركك الآن عل الخلل الدماغي يصلح لأكتب قصة أخرى تحكي عن فلسطين الحبيبة...و السلام عليكم...
    kaguesuki

  11. #10
    السلام عليكم

    شكرا اختي heroine
    على القصه التي لا اكذب عندما اقول انها اثرت فيني
    طفولة صعبه
    وحزن
    ودمار

    والاصرار الرائع الذي اتمنى ان يكون في قلب كل فلسطيني

    وان شاء الله ترتفع غزة و تنحط اسرائيل
    ان شاء الله قلوبنا مع الجميع في غزة

    لا اعرف ماذا اقول بعد كل الذي اشاهده من الدمار
    اكثر من 500 شهيد
    واكثرمن 2000 جريح

    اللهم دمر اسرائيل وامنح اهل غزة النصر

    اللهم اجبنا لا مجيب غيرك

    شكرا مرة ثانيه

    نحن معهم بأذن الله

    والسلام عليكم

  12. #11
    اقف عاجزة امام ماخطته اناملك المبدعة
    كلمات قوية تمس شغاف القلب
    سعدت بقراءة ابداعك
    فانتظار المزيد
    دمت مبدعة
    =)

  13. #12
    هاي كيف الحال؟؟
    القصة ماثرة جدا انها تعبر عن مشاعر كل فلسطيني
    انها تعبر عن المه عن حزنه عن صموده عن شجاعته و حتى عن امله بالتحرر من الاستعمار الغاصب و الظالم الذي لايوجد في قلبه رحمة
    لقد استعمرت بلادي من قبل وكم عانت صحيح اني لم اكن قد ولدت عندما استقلت بلادي واخيرا بعد ان فقدت اكثر من مليون ونصف مليون شهيد و كم يتحسر قلبي على فلسطين كلما رايت ما يحصل لها على التلفاز فعلا ارجو ان يصحى ضمير العرب قبل فوات الاوان
    اثقلت عليك احييك صديقتي على الكتابة الاكثر من رائعة كعادتك دائما



    حماك الله اختك فتاة الامنيات1
    [/URL] [/center]

  14. #13
    السلام عليكم ..

    مرحبا اختي ..

    ماشاء الله قصتك فعلا معبرة عما يحدث الآن ..

    ولا أكذب عندما اقول انها أثرت فيني فعلا ..

    وتلك الطفلة الصغيرة وفأء , ما أحلى قلبها الصغير ..

    لقد احسنتي في كتـــاآآبة القصة اختي ..

    وان توال الحروب عن فلسطين .. .. .. آ مــيــن .. .. .. !!~

    تقبلي مروري ..

    في امان اللهـ ..!!~

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kaguesuki مشاهدة المشاركة
    السلام عليك أختي الصغيرة، في الحقيقة لا أدري ما أقول، قصة لا تعبر إلا عن أمل، صمود، شجاعة، و إصرار على بلوغ النهاية، على كل حال كلها صفات تأصلت في المواطن الفلسطيني منذ أزل..
    ماذا عساني أقول سوى أنك بالفعل أججت مشاعرنا من العمق بكلماتك التي نبعت من العمق أيضا..
    الآن و أنا أكتب الرد، لم أجد ما أكتبه، رغم أن لوحة المفاتيح أمامي و تمنحني حرية اختيار ما أريد من حروفها لأنسج كلماتي، و لكن يبدو أن الخلل في دماغي الذي يعجز فعلا عن النضوح بما في القلب الدامي بعد ما قرأت في قصتك و ما شاهدت في التلفاز، سأتركك الآن عل الخلل الدماغي يصلح لأكتب قصة أخرى تحكي عن فلسطين الحبيبة...و السلام عليكم...
    kaguesuki
    وعليك السلام أختي كاجيرو
    أهلا بك ...

    أجل ...
    أردت لقصتي هذه أن تعبر عن مشاعري ...
    مشاعري التي تمثل - في نفس الوقت- مشاعر كل الفلسطينيين ...

    أشكرك أختي على وجودك
    وليخط قلمك قصصا عن فلسطين أكثر فأكثر !

    دمت بخير

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ترنيم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    شكرا اختي heroine
    على القصه التي لا اكذب عندما اقول انها اثرت فيني
    طفولة صعبه
    وحزن
    ودمار

    والاصرار الرائع الذي اتمنى ان يكون في قلب كل فلسطيني

    وان شاء الله ترتفع غزة و تنحط اسرائيل
    ان شاء الله قلوبنا مع الجميع في غزة

    لا اعرف ماذا اقول بعد كل الذي اشاهده من الدمار
    اكثر من 500 شهيد
    واكثرمن 2000 جريح

    اللهم دمر اسرائيل وامنح اهل غزة النصر

    اللهم اجبنا لا مجيب غيرك

    شكرا مرة ثانيه

    نحن معهم بأذن الله

    والسلام عليكم
    وعليك السلام
    أهلا بك أختي

    لا داعي للشكر ... هذا واجبي ....

    إن شاء الله سيستجيب الله لدعواتك ولدعوات كل المسلمين ...

    500 شهيد فقط ؟! .. لقد تجاوزوا 800 ... والجرحى أكثر من 3000 ...

    أشكرك على وجودك أختي

    ودمت بخير

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة geek in pink مشاهدة المشاركة
    اقف عاجزة امام ماخطته اناملك المبدعة
    كلمات قوية تمس شغاف القلب
    سعدت بقراءة ابداعك
    فانتظار المزيد
    دمت مبدعة
    =)

    أهلا بك أختي

    يسعدني أن قصتي المتواضعة أعجبتك ...

    وأشكرك على وجودك

    دمت بخير

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتاة الامنيات1 مشاهدة المشاركة
    هاي كيف الحال؟؟
    القصة ماثرة جدا انها تعبر عن مشاعر كل فلسطيني
    انها تعبر عن المه عن حزنه عن صموده عن شجاعته و حتى عن امله بالتحرر من الاستعمار الغاصب و الظالم الذي لايوجد في قلبه رحمة
    لقد استعمرت بلادي من قبل وكم عانت صحيح اني لم اكن قد ولدت عندما استقلت بلادي واخيرا بعد ان فقدت اكثر من مليون ونصف مليون شهيد و كم يتحسر قلبي على فلسطين كلما رايت ما يحصل لها على التلفاز فعلا ارجو ان يصحى ضمير العرب قبل فوات الاوان
    اثقلت عليك احييك صديقتي على الكتابة الاكثر من رائعة كعادتك دائما



    حماك الله اختك فتاة الامنيات1
    أهلا بك أختي فتاة الأمنيات
    أنا بخير والحمد لله .. وأنت ؟!

    نعم ... الألم .. ومن ثم الألم ...
    وما من شدة إلا سيأتي لها من بعد شدتها رخاء !

    التاريخ يعيد نفسه ... فالجزائر - بلادك - مرت بما مررنا به ...
    وتونس والمغرب ومصر وليبيا وسوريا ...... إلخ
    ومع ذلك .. يعيد التاريخ نفسه !

    يسعدني أن القصة أعجبتك ... وأشكرك على الإطراء

    لا لم تثقلي...لا عليك

    دمت بخير

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة 7angel7 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ..

    مرحبا اختي ..

    ماشاء الله قصتك فعلا معبرة عما يحدث الآن ..

    ولا أكذب عندما اقول انها أثرت فيني فعلا ..

    وتلك الطفلة الصغيرة وفأء , ما أحلى قلبها الصغير ..

    لقد احسنتي في كتـــاآآبة القصة اختي ..

    وان توال الحروب عن فلسطين .. .. .. آ مــيــن .. .. .. !!~

    تقبلي مروري ..

    في امان اللهـ ..!!~
    وعليك السلام
    أهلا بك أختي

    يسعدني أن قصتي أعجبتك
    ويسعدني أنها أثرت بك بطريقة أو بأخرى

    أشكرك على وجودك

    دمت بخير

  20. #19
    مرحبا هيروين....كيف حالك ؟


    قصة مؤثرة جدا ....تحاكي معاناة أبناء شعب صابر...

    شعب صامد ....شعب بطل مقاوم ...

    و لا يفقد الأمل .....لانه يؤمن بانه على حق .....

    و ان أرضه ستعود اليه مهما طال الزمن ....

    و امام العجز و التخاذل العربي ....لم يعد لثرى هذا الوطن ...

    سوى تضحيات شهدائه الابرار ...و دعاء اهله له ...

    بل و دعاء كل من يؤمن بقضيته العادلة .....

    الأمل أختي ....ثم الامل .....ثم الامل .....

    هذا ما تميزت به قصتك ....اجل الصمود و الايمان ....

    و عدم الاستسلام للآلام ....

    قصتك هيروين ....تصل الى صميم القلوب ...

    الى اعماقه .....لتتدفق دموع الحسرة على ما يتعرض له ابناء فلسطين ....لانها تنبع من الاعماق .....

    لندع الله لينصر اهل غزة و فلسطين .....سينتصرون باذن الله ....و ستعود فلسطين و القدس الشريف لهم ....سيعودون لها هم ايضا مهما طال الزمن ......

    أراك بخير اختي الشريرة ....

  21. #20
    متأسفة لم أجد الكلمات المناسبة التي تليق بقصتك المملوءه بالمشاعر الصادقة

    لأصف لك مدى إعجابي بها

    وشكرا لأنك فكرتي بهم

    و لا أستطيع قول غير اللهم انصر إخواننا في غزة

    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    classic

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter