نظرت أمامي و ورائي ..
ثم أعدت النظر ..
لم أعد أكتفي بالضحك .. كان علي القيام بشيئ ..
رأيت من الاشياء الكثير لأحكم أننا في وهم هراء كبير .. هل أنا فزاعة أو مهرج أو أي شيئ من ذالك القبيل القبيح .. لا ... أعيد .. لا ..
أعيد النظر في العالم ... في خضم النزاعات و الحروب و الحب والسلام و الجنس و و و و .. أجد نفسي المركز .. كعادتي.. كذاك الرجل الذي كان يحلم بالارتقاء بالانسان ثم تنميته ابتداء من الاريين .. ألم يعلم أن البشر خرقى و مهما شطبت الطبيعة ستعود مثل اوراق الخريف التي تفوضوها الرياح .. أسمع الأوبرا الوحيدة لبتهوفن و الحزن يراودني .. أحلام عظيمة و حضارات أعظم تختفي تحت قدم غباء الانسان .. انه موضوع تقديم وليس علي التطرطق في شيئ محدد يا محمد لا تلعب تُعَلب عقلي الحداثة و النغص الكلمات تنفجر لتُكون نبوع قذرة يرتوي منها النبلاء ..
لم أعد أكتفي بالضحك بل أيضا بالبكاء مع الكبار مفكرا هل علي ان أفكر ثم أتكلم ... هل علي ان أسمع أراء أهلي و أتابع دراستي لكي أكون شيئا مهما .. سأكون " شيئا " بامتياز ولا يهم عندها مهما أو لا ..
صادقت كلاب من الماضي الغابر ... قرود سبقو عصرهم .. ضاقو بي وضقت بهم ... ألم تسمع يا زرادشت .. سأتركك .. تركت الكتب فهي توسخ كياني ..
قليل هم من سيفهمون كلامي هذا و الذي لا يرى سيسخر و الذي يضحك اليوم جيدا سيكون اخر من يضحك .. أنا من سيضحك طوال الوقت .. حتى سأسأم .. الشؤم .. غراب ..
ها أنا ذا هنا ... هل يراني أحد ..


















المفضلات