مشاهدة نتيجة التصويت: اي هذه الروايات تحب رؤيتها اولا على ملفات وورد ؟؟

المصوتون
29. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • معا فوق النجوم

    5 17.24%
  • العاشق المنتقم

    8 27.59%
  • حب غير متوقع

    8 27.59%
  • غرباء على الطريق

    8 27.59%
الصفحة رقم 147 من 569 البدايةالبداية ... 4797137145146147148149157197247 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 2,921 الى 2,940 من 11376
  1. #2921
    سأل بصوت غاضب مرة اخرى : " اتعتقدين حقا" ان كرامتي هي التي كانت تتكلم؟".
    - في معظم الأحيان ، فخلف كل هذه الإبتسامات ، انت لاتسامح
    - بسهولة إنها الكرامة . حسن جدا" . . انا لدي كرامة كذلك . انتهى الأمر وليلة غد
    هي من اجل فيدي وجيني ، لذا سنقول الآن وداعا".
    - أوه . . وهل سنفعل هذا؟ ربما لدي شيء اقوله في هذا الصدد
    - لقد سبق وقلت كل شيء انا مستعدة لأسمعه . . والمرء يربح ويخسر . . وانا خسرت ، لكن هناك العاب اخرى يمكن ان العبها. رأت عينيه تلمعان : " اتحضرين ضحيتك التالية دولسي؟".
    - وكانت على وشك ان تقول ان مامن احد بعده . . لكنها كبحت التهور ، فهو نوع من الضعف.
    وقالت متحدية : " ربما . . فما إن غادر البندقية ، لن يهمك ماذا افعل لكنني سأقول هذا قبل ان اذهب".
    شدت رأسه إليها بحركة سريعة فاجأته ، ولفت ذراعيها حوله لحظة وكانت هي التي بادرته بالعناق . . تذكره بكل شيء رماه بعيدا"
    دولسي. .
    تمتمت : " لقد انتهى الامر . كان بإمكاننا ان نحيا سعيدين .. لكننا خسرنا فرصة ، انا ارى نفسي بوضوح الآن ، وانا لست لك".
    سأل بصوت اجش : " وهل تعانق المرأة رجلا" هكذا حين ينتهي الأمر؟".
    أجل . . إذا ارادت ان يتذكرها . . وانا اريدك ان تتذكرني.
    وتراجعت عنه قليلا" . وفي الظلام لم يستطع غويدو رؤيتها ، لكنه احس بهمس انفاسها الدافئة على وجهه.
    تذكرني غويدو . . لكن بعد ان ارحل . . كولومبين ترحل دائما" ..
    إلا إذ جعلها هارلوكان تبقى.
    ضحكت بنعومة ، وجعلت الضحكة دمه يجري بسرعة : " هارلوكان لم ينجح مرة في جعلها تفعل شيئا" . . فهو ليس بارعا" بما يكفي".
    هذا صحيح.
    وحاول ان يرى وجهها ، ليبحث فيه عن شيء لم يكن يعرف كيف يجده.
    مهما كان يظن . . فالأبله المسكين يتراقص دائما" وهو متصل بحبالها . . اليس كذلك ؟ من انت؟ . .من انت؟
    تكلمت بصوت أجش من بين الدموع : " هذه هي المشكلة حبيبي أليس كذلك ؟ لن تعرف ابدا" .. وسيقف هذا دائما" بيننا ، ومن حسن حظنا اننا عرفنا هذا في الوقت المناسب".
    وتسللت من بين ذراعيه . وسمع وقع قدميها على حجارة الطريق . . وفي آخر الزقاق شاهدها تبتعد عن نظره . وكان متاكدا" انها ستعود إليه لكنها لم تفعل فراح يركض إلى ان وصل إلى القناة . وكان هناك جسر صغير .
    تقدم إلى الجسر وانتظر ، أملا" ان يسمع صوتها . . لكنها كانت قد اختفت في الليل . لامس وجهه فوجده مبللا" ، لكنه لم يعرف إن كان ذلك بسبب دموعها ام دموعه
    ضج قصر كالفاني في الصباح التالي بالحياة وكأنه خلية نحل كان الخدم يستعدون للحفل ، ويقومون بأعمالهم خير قيام ليكون الحفل الراقص ذلك المساء ناجحا" ، ووصلت الأزياء الخاصة بالعائلة من محل غويدو ووضعت في الغرف ، استعدادا" ليرتديها افراد العائلة.
    كانت ليزا تتحرك في كل مكان وتعطي التوجيهات . واخيرا" سمحت لنفسها ان تجلس لخمس دقائق في الحديقة وهناك وجدها غويدو.
    قال : " اريدك ان تأخذي هذا كعربون شكر على مافعلته لي تلك الليلة . كان يجب ان اعطيك إياه قبل الآن ، لكنه لم ينته سوى هذا الصباح".
    كان بروشا" صغيرا" انيقا" من الماس ، حفر اسمها عليه من الخلف واخذت تقلبه ، ووجهها النحيل محمر من السعادة.
    شكرا" سيدي . لكن لم يكن هناك داع للشكر ، فأنا هنا لأخدم العائلة
    لكن ذلك كان ابعد من الواجب . هل غضب منك عمي لأنك اضعت المفتاح؟
    هو لايغضب مني ابدا" ، اضف إلى هذا اني اقنعه انه هو الذي اضاع المفتاح ، واعتذر مني.
    واكتأب وجه غويدو : " كان يجب ان اخمن هذا".
    لكن هل ساعدك مافعلت؟
    تنهد : " هذه قصة طويلة".
    لماذا لاتخبرني إياها؟
    اخبرها بصدق قدر المستطاع ، ودون إغفال خداعه . . لكنه في النهاية وصل إلى نقطة وجدها مؤلمة
    طوال ذلك الوقت ، وقعت في الحب .. لكنني. . لاأعتقد انها احبتني.
    وكيف تعرف ؟
    0


  2. ...

  3. #2922
    كانت تلاحقني لغرض في نفسها
    لا . . كانت تلاحق فيدي ، وانت اربكتها . لماذا لم تحبك؟فأنت لست سيء الطلعه ، إذا كن الضوء خافتا" طبعا" ...
    شكرا" لك.
    ومجنون قليلا" . لكن النساء يتجاوزون هذا . في الواقع يفضلنه احيانا" ولاينفع الرجل ان يكون ذكيا" جدا" . ولحسن الحظ لايحدث هذا دائما"
    التوت شفتا غويدو : " اتظنين انها كان من الممكن ان تجد شيئا" يمكن تحمله في شخصيتي غير المؤثرة.
    حسن جدا" . . إذا كنت قد اعتنيت بها لأيام كما تقول ، ستكون امرأة غريبة جدا" إذا لم تقع في حبك
    حدق بها: " لأجل هذا؟".
    اجل . . هذا وليس من اجل وجهك الوسيم او نكاتك الحمقاء او مالك ، لأنها لك تكن تعرف ان لديك المال ، بل لأنك كنت لطيفا" معها اولا تعرف ان اللطف والرقة يسحران النساء ياسيد كازانوفا؟
    لا . . اعني. . بالطبع اعرف انهن يحببن ان يعاملن بلطف . . وانا افعل .
    انا لاأتكلم عن تقبيل الأيدي وشراء الزهور لهن . فهذا سهل ، انا اتكلم عما تفعله . . يوما" بعد يوم.
    لكنها كانت ضعيفة ، وبحاجة إلى من يعتني بها.
    الفندق كان سيهتم بها . . ومعظم الرجال كانوا سيعتنون بها هناك . .
    اتركها للغرباء ؟ مستحيل . اردت ان تكون العناية بها لائقة واصطحابها إلى بيتي بدا لي امرا" طبيعيا"
    وخلع ملابسها ، ووضعها على السرير ايضا"
    إذا كنت تشيرين إلى انني . . ليزا لاتجرؤي حتى على التفكير . .
    هذا بشع جدا"
    إذن لم تفعل ؟
    قال بحزم : " لا . . لم افعل ، حتى انني لم اعانقها".
    أوه . . حسنا" . . هذا هو السبب.
    عفوا"
    ابتسمت ليزا وكانما لنفسها : " احيانا" تكون اللحظة اكثر رومنسيه من دون عناق . . . إلا ، بالطبع إذا لم تكن راغبا"؟".
    تأوه غويدو للفكرة : " بل كنت راغبا" اكثر من رغبتي في اي شيء في حياتي . لكنها وثقت بي كانت فاقدة الوعي في اول ليلة كانت محمومة ، فمدت يدها تمسك يدي كطفلة وماكان بالإمكان ان اخون ثقتها.
    وحسب قولك هي خانت ثقتك بها
    الأمر مختلف
    ربما لم تكن فاقدة الوعي حقا" قد يكون هذا جزءا" من الإدعاء
    هز رأسه ، وقال بهدوء: " لا . . كان هذا حقيقيا"
    قالت بحزم : " سيدي ، انت لاتفهم معنى الفقر مثلها .. هل سبق وكنت فقيرا" ؟ حين يتعلق الأمر بالكفاح من اجل العيش ، تفعل اشياء لاتريد ان تفعلها . . وهذا مافعلته هي".
    اعترف غويدو : " لم يكن الأمر هكذا فقط ، فهناك رجل اساء معاملتها وظن ان معها ملا" ، ثم تخلى عنها حين اكتشف العكس".
    ياله من وغد
    وافق معها: " اجل . . . هذا ماهو عليه لقد تركها بائسة تعيسة".
    اخذ نفسا" عميقا" ثم قال بسرعة : " كانت يائسة حين جاءت إلى هنا . ولم تقصد خداعي . لم تكت تعرف ماتفعل".
    اخيرا" فهم . . فهم الشيء الذي كان يبحث عنه في الأيام الماضية التي جافاه فيها النوم.
    قالت ليزا : " لابد ان هذه هي الحقيقة . لكن الأوان قد فات واعتقد انك كنت قاسيا" عليها . . لقد حكم عليها رجل لايفهم شيئا" . وهذا كان صدمة لها ، لأنه خدعها كي تظن انه لطيف ورقيق . . فكيف يمكن ان تعرف ان هذا مجرد وهم ، وانه لم يكن هكذا ابدا"
    لم يكن هذا . . حسنا" . . حسنا" . . لقد فهمت وجهة نظرك
    إذن ، ظننتها مثالية ؟ فهل انت مثال ؟ لكنك مثل الرجال ، تقول شيئا" وتفعل عكسه
    متى افعل هذا؟
    سمعتك تتحدث عن النساء . لقد قلت إنك تريد امرأة تكون تحديا" لك . امرأة تبقيك دائما" تخمن . . كما قلت\وساد صمت قصير . ثم سأل بسخرية : " وانا لم استطع مواجهة التحدي . . اليس كذلك؟
    الواقع انك ماإن التقيت امرأة شجاعة تدخل في لعبتك ، حتى هربت خوفا"
    ورفعت ليزا رأسها إلى السماء ساخطة : " هؤلاء هم اسيادنا "ز
    لو كان غويدو اقل ارتباكا" ، لكان لاحظ ان ليزا تقلل امن احترامه
    لكن اهتمامه الآن كان منصبا" على محاولة المتابعة معها
    وتابعت ليزا : ط إنها جيدة جدا" بالنسبة لك كانت على حق في تركك ومن المؤسف انها ستعود".
    0

  4. #2923
    سأل غويدو أمل : " اتظنين هذا ؟ ".
    قدركما ان تتزوجا . . وهذا ماتستحقه.
    ماذا؟
    قالت ليزا باستمتاع :" اوه . . سنقودك إلى الجنون . . ولن تعرف يومك من غدك".
    نظر غويدو إلبها نظرة غريبة : " وهل ساكون هكذا؟"
    مهما توقعت منها ان تفعل ، ستفعل العكس
    وستبقيني اخمن.
    وقفز ليطبع قبلة كبيرة على خدها ويخرج إلى الحديقة راكضا"
    سيدي إلى اين تذهب ؟
    صاح من فوق كتفه : " شكرا" ليزا"
    ونزل راكضا"إلى المرسى وكان ماركو وليو في الحديقة وإذا رأياه مسرعا" تبادلا نظرات متسائلة ، وركضا فورا" خلفه، وادركاه قرب الماء
    سأل ماركو : " اين الحريق؟".
    قال غويدو : " لا وقت لأشرح لكما. .".
    واستدار إلى المراكبي : " كلاوديو . . إلى فندق فيتوريو".
    وقفز إلى المركب فانضم اليه الاخرون
    قال ماركو:" لن تغيب عن انظارنا . . لقد جررتنا إلى هذا العمل الجريء الذي ستقوم به هذه الليلة ولن تختفي وتتركنا"
    ضرب غويدو يده على جيبه الخلفي : " لقد تركت هاتفي النقال في المنزل".
    قال ماركو:" استخدم هاتفي".
    وطلب غويدو بسرعة رقم هاتف الفندق واوصلوه إلى الجناح ، لكن جيني هي التي ردت.
    قال :" احتاج ان اكلم دولسي بسرعة"ز
    لكنها رحلت غويدو
    رحلت ؟ كيف ؟ وإلى اين ؟
    تركت الفندق وضبت حقائبها وخرجت على الأقل لم توضب كل الحقائب، وقالت إن ماتبقى ليس ملكا" لها حقا"
    الم تترك رسالة لي؟
    لا . . قالت انك لاتريد سماع شيء عنها.
    صاح : " يالها من امرأة سخيفة . . بالطبع اريد سماع شيء عنها . .
    فأنا احبها".
    حسنا" . . لاتلمني . . لك اكن انا العنيدة
    لا . . انا كنت العنيد جيني ، ساعديني . . على اي طائرة ستسافر؟
    لن تسافر فكل الرحلات محجوزة ، لذا ستذهب بالقطار عند الساعة الثانية عشرة
    ياإلهي ، بعد خمس دقائق
    واشار إلى كلاوديو : " إلى محطة سكة الحديد . . بسرعة ".
    وسرعان ماظهرت سكة الحديد امامهم . كان المركب لايزال بعيدا" عنها حين قفز غويدو خارجا" كان القطار يهم بالمغادرة فركض وكأن حياته تعتمد على سرعته
    بدأ القطار يتحرك وحث ساقيه على السرعة اكثر ووصل إلى الرصيف لكنه لم يستطع اللحاق بالقطار. .
    وصاح هادرا" : " دولسي".
    كان مقطوع الأنفاس لشدة ماركض ، لكنه تمكن من إرسال صوت قوي تدد صداه على طول القطار المتحرك
    في مكان ماعلى مسافة بعيدة ظهر رأس عبر النافذه إحدى العربات ولم يستطع ان يعرف ان يرى بوضوح . . لكنه كان سيعرفها من اي مسافة كانت
    صاح : " احبك . . لاتتركيني".
    لكن الرأس انسحب واخذ القطار يزداد سرعة . . إنها ترحل ، ولن يستطيع ان يعرف ماإذا كانت قد سمعته . لم اختفت آخر العربات عن النظر ، وبقي وحده على رصيف المحطة . . يشهق بيأس
    قال ماركو بعد لحاقه به : " دعها تذهب".
    ووضع يده على كتفه.
    قال غويدو على الفور : " مستحيل . . يجب ان ارجعها".
    قال ليو : " اتصل بها هاتفيا".
    فكرة عظيمة.
    وطلب رقم هاتف دولسي النقال . كان اول توقف للقطار على بعد بضع دقائق في "ميستر" على الجانب الأخر من الطريسق . . يمكن ان تعود إليه بعد نصف ساعة
    في اللحظة التالية ، سمع صوتا" من الطرف الآخر
    قال بلهفة : " عزيزتي . . احبك . . ولاأستطيع العيش من دونك لقد كنت احمق عنيدا" لكن سامحيني . . ودعيني اعوض هذا لك إنزلي من القطار في "ميستر" واستقلي القطار العائد إلى البندقية . . سأبقى انتظرك هنا على رصيف المحطة . . قولي فقط إنك سامحتني وعودي ارجوك ، ارجوك حبيبتي ، عودي دولسي".
    وقال صوت جيني : " ماذا؟".
    اجل . . دولسي نسيت هاتفها ، وجدته تحت وسادة المقعدتمكن غويدو من الشكر بأدب وانهى المكالنة
    وتأوه : " لقد ذهبت . . لقد خسرتها يجب ان يكون هناك طائرة إذا لم يكن من هنا فميلان
    صاح ليو وماركو بصوت واحد : " لا".
    وقال ليو : " فكر بفيدي وجيني المعتمدين عليك"
    واضاف ماركو بلهجة عملية : " وستفعل ماعليك فعله في الحفل الراقص الليلة وتلحق بأول طائرة غدا" وستصل قبلها . .ط
    قال غويدو وهو يهدأ قليلا" هذا صحيح".
    ثم امسك رأسه بيأس " لكن ، كيف سأحتمل الساعات القادمة ؟".
    قال ليو بحزم : " سنكون هناك لنعرف".
    0

  5. #2924
    12- خلف الاقنعة


    كالعاده .. تاكد الكونت كالفاني ان ما من احد يفوقه جمالا في حفله الرقص ، كان قد ارتدى ملابسه الفضفاضه بخيوطها المذهبه ، ووضع على راسه قبعه مميزه ، منخفضه من الامام ومرتفعه من الخلف، على مثال الرجال العظام الذين حكموا البندقيه في قديم الايام . وكان قناعه ابتكارا متقنا من الساتان القرمزي اللون ومزينا بريش احمر وذهبي.
    دخل غرفة غويدو دخولا مميزا، فابدى ابناء اخوته الثلاثه اعجابهم به لكنه قال متذمرا : " لماذا ترتدون كلكم زي " هارلوكان"؟ سيكون المكان مكتظا بمن يرتدون هذا الزي .. اتريدون ان يظنكم احد مثل بقيه الرجال ؟"
    كان منظرهم في ازيائهم الضيقه رائعا. وحده شاب يتمتع بمعده مسطحة وعضلات مشدودة ، يمكن ان يخاطر بارتداء هذا الزي الضيق ..
    وماكن يميز الشبان الثلاثه في زي هارلوكان ، هو قدرتهم على التنكر هكذا دون ان يبدوا سخفاء.
    كان الزي مزينا بطوق ابيض حول العنق . وعلى راس كل منهم قبعه مثلثه الزوايا سوداء اللون ، وتحتها قناع . وارتفعت الحواجب في نظرة متسائله ، وشخر فرانسيسكو ساخرا : " اعتقد انكم تخططون لامر مشين ، مثل القيام بغارات بين النساء وتركهن يتساءلن اي منكم فعل هذا "
    انهى كلامه بالقول :" هكذا كنا نفعل في ايام شبابي "
    قال ليو ضاحكا :" لا اعتقد ان اذاننا المحتشمه مستعده لسماع اخبار شبابك عمي "
    وافق فرانسيسكو:" ستسمعون بعض الاشياء المدهشه . لكنني الان شخصيه مصممه .غويدو ، ستكون مسرورا ان تسمع انني سافعل ما اردت دائما ان افعل "
    شهق غويدو :" اتتزوج؟"
    سعل ماركو :" لكن ، عمي ، اليس الوقت متاخرا لتفكير .... اعني .."
    اعلن الكونت بحزم :" انا في عز شبابي "
    قال غويدو :" بالطبع هو هكذا . وستمتلىء غرفه الاطفال في وقت قصير "
    وكانت فسحة من الحريه تنفتح امامه : " هل ستلتقي بها الليله عمي ؟"
    لا.. لن تكون في الحفلة
    لكن بالتاكيد ..
    حدق فرانسيسكو به وقال :" كما لن تكون اللايدي دولسي في الحفله "
    وكان قد عرف بلقائهما .. لكن غويدو لم يعطه الكثير من التفاصيل .
    لن اسالك مافعلت لتغضبها . لكنني متاكد ان ما فعلته لايغتفر .
    تأوه غويدو:" يبدو انها تعتقد هذا. وانا انوي تصحيح الامور قريبا. لكن، الان لم يعد زواجي مهما لوراثة العائلة. لانك انت ستتزوج.. لذا افضل الا اناقش المسألة اكثر."
    حين كان غويدو يتكلم بهذه اللهجة الصارمة، لم يكن احد يجادله. بعد بضع دقائق، كان الجميع في طريقهم الى الاسفل للقاء الموكب المضاء بالمشاعل القادم عبر القناة . وتقدمت الغندولات الى المرسى لتلقي التحية على الميفين. ومرت سلسلة متدفقة من الاقنعة الى القصر المشع بالاضواء.
    كانت الموسيقى قد بدأت تعزف،والانوار تشع من كل باب ونافذة ووقف صف طويل من الخدم يحملون الصواني الملئية بكوؤس من افضل انواع الكريستال ومليئة بافضل انواع العصائر.
    قال فرانسيسكو متذمرا وهو يقف منتظرا:" لو انهم فقط يبدون قليلا من التميز، فكثيرون يرتدون زي "كولومبين" "بانتيلون"" بوليتيلا"
    قال غويدو:"لن يستطيع الجميع ارتداء زيك، ولن يستطيع الكثير من الرجال النجاح فيه."
    وافق فرانسيسكو بهدوء:"هذا صحيح."
    قال ليو:" واذا كنت تريد شيئا غير عادي، فما رأيك في زي هنري الثامن؟"
    كان مركب الفندق فيتوريو يقترب وكان روسكو واقفا في المؤخرة .
    قال غويدو:" هذا روسكو هاريسون، وستسر جدا لرؤيته."
    -حقا؟
    -من اجلي.. اجل . والكولومبين في المؤخرة هي ابنته جيني.
    -كولومبين اخرى! كم اصبح عددهن؟
    ولم يكن غويدو بحاجة لان يقلق ، فالكونت بارع كمضيف، ومرت الدقائق التالية بنعومة وانحى فرانسيسكو على يد جيني متمتما:" كم انت فاتنة."
    ونطر هو وروسكو الى زي كل منهما باحترام.
    تولى غويدو امر الواصلين الجدد واحس ان جيني تتعلق بذراعه مرتجفة، وقادها الى داخل المنزل. ود لو امكنه ان يفوت هذه الليلة التي ستكون مختلفة جدا عن آماله. كان يجب ان تكون دولسي هنا. تساعده، لكن بكل تأكيد كان شيء ما سيحدث، قطب جبينه. فحين كانت الافكار تنقص عند هارلوكان من المفترض ان تسرع كولومبين لنجدته.
    كان قد تمكن من حجز مقعد على اول طائرة في الصباح التالي. اما الان فلديه عمل يقوم به.. وتفرس بجيني ايضا متفحصا، ولاحظ راضيا انها
    تنكرت حسب تعليماته، فاعتمرت قبعة حريرية سوداء تخفي شعرها،ووضعت قناعا حريريا قرمزيا يغطي وجهها كذلك.
    كان فستانها الابيض ضيق الخصر ومنتفخ الكمين. وبدت انيقة وساحرة.
    قال غويدو حيين اخذها الى الرقص:" لن يستطيع فيدي مقاومتك."
    -اوه غويدو.. هل هو هنا حقا؟ انا متوترة جدا.
    -انه في الخارج... وسننتظر الى ان يزداد الحشد قليلا ولايستطيع والدك رؤيتك جيدا.. ثم سيطلبك اخي ليو للرقص، وسيظن ولدك انني انا الذي
    0

  6. #2925
    اراقصك.. لكنني سأكون مع كولومبين اخرى اراقصها. وهكذا ستبقيه مرتبكا.
    ووقع نظره على تفصيل ازعجه:"ياليتك لم تضعي هذا العقد الماسي! يبدو ان ثمنه ثروة."
    قالت متنهدة:" عشرة الاف.. واصر والدي على ان يعطيني اياه قبل مجيئنا الى هنا. قال انه سيعةض عن خسارتي فيدي."
    -هذا مايبدو... واراهن على انه لن يبعد نظره عنه. وهذا ما سيعقد الانتقال الى كولومبين اخرى . لقد اقنعت احدى الخادمات ان تساعدنا.
    -كان من المفترض ان تكون دولسي، اليس كذلك؟ اذن لقد رحلت حقا؟
    -اجل.. لكنني سأعيدها جيني، وببساطة، يجب ان اكلمك عنها.
    -سنفعل هذا. اعدك. ارى والدي يشير الي.. سأعود اليك فيما بعد.
    وتسللت بعيدا، واضاعها غويدو بين الحشد . وامضى نصف الساعة التالية منزعجا، يراقص بعضهن قسرا، ويراقب الوقت يمر، ويتسأءل متى يمكنه ان يسافر الى انكلترا.
    وكان روسكو يستمتع.. فقد تواجه مع الكونت، ولم يتراجع. وتلك الماسات التي تضعها جيني! يستطيع اي كان ان يرى انها تساوي ثروة. ولا ضير في ان يظهر للناس ان لديه مالا وخططا مستقلبية لابنته.
    ونظر حوله ثم قطب حين لم يرى جيني. لقد كانت هنا منذ لحظة ترقص مع غويدو. ثم اختفت بين الجمع.
    لا.. هاهي مجددا، كولومبين جميلة تشق طريقها وعقد الماس يلمع بشكل رائع حول عنقها.
    قال :" يبدو الماس رائعا عليك حبيبتي."
    لكن كولومبين لم تكن تبدو سعيدة. وقامت بحركة وكانها تريد انتزاع العقد، لكنه منعها.
    -لا..فغويدو ينظر اليك... تابعي التركيز عليه.. وستصبحين الكونتيسة المقبلة.
    وتنهدت كولومبين، وعادت ادراجها عبر الجمع الى حيث كان هاركوكان ينظر حوله.
    قال بارتياح:" ها انت هنا."
    -اردت الحديث عن دولسي.
    -سألحق بها الى انكلترا.
    امالت كولومبين رأسها الى جانبـ وكأنها تداعبه:" وحين تراها.. ماذا ستقول؟"
    تأوه:" لست ادري.. سأطلب منها ان تغفر لي لاني كنت غبيا مغرورا، كما اعتقد.. ومن يعلم بماذا تفكر الان؟ ولا اعرف حتى اذا كانت سمعتني اصيح لها على رصيف المحطة. الم تتصل بك؟."
    قالت كولومبين صادقة:" انا لم اتكلم مع دولسي. حتى لو كلمتها ، اشك في ان تخبرني الكثير. فهي متى صممت.. لاتعدل عن قرارها.!
    اتسعت عينا غويدو من وراء القناع:" اتعنين انها لن تسامحني؟ لا اصدق هذا."
    -دولسي عنيده ، وحين تقرر..
    اجابها :" لكنك لاتعرفينها جيدا.."
    -وانت لاتعرفها بعد بضعة ايام...
    -بضعة ايام تكفي حين يلتقي المرء بحب حياته، او حتى بضع دقائق. لقد عرفت فورا ، حين رمت حذاءها في الغندول.
    ذكرته كولومبين:"لكنك لم تكن تعرف انها رمته، وظننت انه القدر بينما في الواقع كانت هي. واظنها كانت تخدعك بشكل فظيع هكذا."
    قال غويدو:" لكنها لم تخدعني. ليس اذا نظرت الى المسألة بطريقة صحيحة.. دولسي وانا قدرنا دائما ان نكون معا. لذا حين رمت ذلك الحذاء، كانت تفعل مايطلبه القدر منها. وحين تركتها تعتقد انني فيدي ، كان القدر السبب كذلك ، لانها رأتني هكذا. وليس من اسرة كالفاني مع قصر ولقب، بل مجرد رجل يقع في حبها."
    وتساءل عما اذا كانت كولومبين ، ستتكلم لكنها رقصت بين ذراعيه، تنظر اليه عن عمد، وكأنها تنتظر شيئا. كان اطول منها بعدة انشات، لم يستطع رؤية الكثير من خلف القناع الا انه لمع عينيها الخضراوين وبدأ احساس غريب يجتاحه.
    قال:" سأجعلها تصغي الي، وسأذكرها بما جرى خلال الايام التي قضيناها معا.. لانها كانت الايام التي كنا فيها على طبيعتنا حقا. كانت.."
    وفتش عن الكلمة ، التى لم تكن سهلة عليه.. فهو رجل لم يعتد على التحليل"... كانت مندهشة جدا، وكأن احد لم يعتن بها من قبل".
    قالت كولومبين مفكرة:" كان هذا ذكاء كبيرا منك، ولا اعتقد ان احد اعتنى بها هكذا من قبل. فأفراد اسرتها عديمو المسؤؤلية بحيث لم تكن تتحمل ان تكون مثلهم. وكان عليها ان تكبر بسرعة، وتصبح وحيدة طوال حياتها ، لكن الناس لايرون هذا."
    0

  7. #2926
    قال غويدو:" قلت لها مرة ان الاقنعة يمكن ان تجعل الناس احرار، وان يكونوا انفسهم الحقيقية. وانا اعتقد الان ان نفسك الحقيقية ربما تدهشك، فأنا لست من كنت اظنه انا."
    سألت كولومبين بجدية:" من انت غويدو؟ هل تعرف الان؟ وهل تعرف من هي؟"
    قال:" انا الرجل الذي يحبها.. وليكن ما يكون".
    -لكن، هل هي المرأة التي تحبك؟ لنفترض انها لا تحبك؟
    -يجب ان تحبني.. حتى لو امضيت بقية حياتي اقنعها.
    ابتسمت كولومبين وكأنها اكتشفت كنزا سريا . لكن، بدلا من اجابته مباشرة، قالت:" هناك احد يحاول لفت انتباهك."
    راى غويدو شخصين يرتديان زي هارلوكان، يشيران اليه من الباب الزجاجي المؤدي الى الحديقة. تمتم بشيء لكولومبين، واتجه الى حيث كان ليو وماركو ينتطرانه.
    قال ليو من خلف قناعه:" لقد تم كل شيء على مايرام. لقد اوصلنا جيني الى الكنيسة، وكان فيدي ينتظرها مع عائلته...ولابد انهما تزوجا الان".
    قال غويدو مفكرا:" لكن جيني مازالت هنا.
    وعاد الاحساس الغريب المتردد:" كنت ارقص لتوي معها."
    -جيني كانت معنا.
    -اذن من...؟
    وتذكر الان. عينا جيني زرقاوان.
    عاد مذهولا الى قاعة الرقص، ينظر هنا وهناك بحثا عن كولومبين، لكنها كانت قد اختفت.
    فجأة بدا له ان هناك الف كولومبين، ولا واحدة منهن هي الحقيقة.
    ما كان يفكر به لايمكن ان يكون صحيحا. لقد كان هذا تضليلا. قد يكون رأسه مشوشا لكن قلبه لم يكن يوما اكثر صفاء. لقد عرف كل شيء الان، او على الاقل، يعرف هارلوكان ماتظن كولومبين انه الافضل له ان يعرف.
    واخيرا لمحها، تشرب المرطبات وتتحدث الى ليو الذي كان قد انتزع قتاعه .. وبإلهام مفاجئ تأكد من ان يكون قناعه هو في مكانه.. واتجه نحوهما
    ربت اخوه على كتفه:" من الافضل ان تبتعد عن طريق غويدو...فهو غاضب."
    قال ليو متفرسا به بحذر:" هذا مارأيته.. انت ماركو؟"
    -بالتأكيد انا ماركو.. وانا على وشك ان اطلب من هذه اللايدي الرقص معي.
    ودس ذراعه بحزم حول خصر كولومبين، وسار معها الى حلبة الرقص.. وكانت عيناها شاخصتين على وجهه. كانت تضحك لكن بدا واضحا انها لم تنخدع بتمثيله.
    قالت تستفزه:" اذن غويدو منزعج؟ انه يستحق هذا!"
    قال غويدو:" لاتكوني قاسية عليه.. انه ليس بالشخص السيء."
    -انه مهرج، وعلى شخص ما ان يتولاه ويصلح امره.
    -يمكنك فعل هذا حين تتزوجان.
    وبدت الصدمة على كولومبين:" انا ؟ اتزوجه؟ ابدا!"
    قال هارلوكان بلهفة:" يجب ان تتزوجيه . لايمكن تركه يجري هكذا كالمسعور. فكري بسمعة العائلة. اضافة الى هذا، انه يحبك بجنون ، اعرف انه لم يكن ذكيا في تعامله معك. لكن بإمكانك ان تكوني انت الذكية، لصالح كل منكما.. على اي حال، انت تحبينه حقا، اليس كذلك؟ والا ما كنت لتسيئي معاملته هكذا!.
    قالت كولومبين:" دعك من غويدو.. على اي حال ، انه ليس مثيرا للاهتمام كثيرا."
    -الا تطنين هذ؟
    -لم افكر ابدا هكذا. لكنني اكملت لعبتي لابقيه سعيدا.
    والتقت عيونهما من خلال فتحات القناعين، كل منهما يفهم الاخر جيدا.
    -انت..انت.. افكر جيدا ان..
    سألت باهتمام:" ان تفعل ماذا؟"
    -ان افعل هذا.
    وبسرعة، نزع قناعه وشدها الى ذراعيه، في عناق طويل يقطع الانفاس بينما اخذ المجتمعون يحيونهما ويصفقون لهما.
    قال بعد ان استطاع الكلام:" كنت انت طوال الوقت".
    قالت دولسي تمازحه:" لقد خدعتك لفترة... اليس كذلك؟"
    قال متذمرا:" لفترة قصيرة جدا.. كيف جئت الى هنا؟ ظننتك رحلت."
    -تركت القطار في ميستر وركبت القطار العائد الى هنا، وليس فقط لانك جئت ورائي. فقد كنت سأفعل هذا على اي حال.. لقد سافرت وانا غاضبة، لكنني ماكنت لاخذل جيني وفيدي.
    -فهمت.. لقد عدت فقط لاجلهما؟
    ضحكت:" بالطبع لا.. فهناك سبب اخر."
    0

  8. #2927

    وكانت تكلمه في أذنه ، بحيث أن الهمس الناعم أسكره تمامآ.
    سأل :" حبيبتي .. هل سأكون زوجآ تسيطر عليه زوجته ؟"
    -بكل تأكيد .
    -هل ستعلميني أن أقول " أجل عزيزتي " و " لا عزيزتي ؟"
    -لا أستطيع البدء في هذا قريبآ جدآ . وإذا تأخرت في العودة إلى المنزل سأنتظرك وفي يدي سكين المطبخ .
    -أعشقك .
    قال ماركو بعد أن ظهر إلى جانبهما :" أكره أن أقاطع الحلم السعيد ..لكن السيد هاريسوم بدأ يقلق ."
    وقف هو و ليو إلى جانب غويدو وعندما تقدم روسكو خلعت دولسي عقد الماس وأعطته إياه .
    قالت :" لقد وعدت جيني أن أعيده سالمآ ، فهي لا يمكنها قبوله ، لأنها ستفعل شيئآ لن يعجبك ."
    -وماذا يعني هذا ؟ أين هي بحق السماء ؟
    أعلن غويدو :" السيد لوتشي ستسافر الآن في شهر العسل مع فيدي . والعروسان سعيدان جدآ ."
    ضاقت عينا روسكو :" عمّ تتحدث ؟ أين جيني ؟ إذا كنت تظن أنها قادرة على أن تخذلني .."
    قالت دولسي :" لقد فعلت هذا وانتهى الأمر . وتزوجت الرجل الذي تحبه . أرجوك روسكو حاول أن تكون سعيدآ من أجلها ."
    -سعيد ؟ أنت فعلت هذا . لقد وثقت بك . لقد دفعت الفواتير لأبقيك هنا . حسن جدآ ، سوف تدفعين ثمن الملابس الفاخرة لايدي دولسي ، وسترين كيف سيعجبك هذا !
    تقدم غويدو خطوة إلى الأمام :ط بصفتي زوج دولسي المستقبلي ، دعني أقول إنني سأكون مسرورآ لدفع كل قرش أنفقته على ثيابها .. ثم سأرميها كلها في البحيرة . ولو تجرأت على التكلم معها هكذا مرة أخرى ستلحق بالملابس . هل هذا واضح ؟"
    وقف روسكو في وجهه وقد استشاط غضبآ :" لقد سئمتكم جميعآ .. ويمكن أن تقولوا لذلك الثنائي الغالي إنهما لن يحصلا على قرش واحد من مالي .. ولا قرش ."
    قال غويدو :" جيد .. سيسعدهما ذلك ."
    وفغر روسكو فاه .. لأنه لم يفهم شيئآ .
    قالت دولسي بعد أن غادر روسكو كالعاصفة :" لن يلتزم بكلامه .. وكما قالت جيني .. ليس لديه غيرها ."
    اقترب فرانسيسكو منهما بعظمة :" يا إلهي !"
    وعانق دولسي ، وشد على يد غويدو وفتح ذراعيه كأنما ليقول إنه هو الذي دبر كل هذا .
    بعد ذلك تواصل الحفل الراقص حتى ساعة متأخرة من الليل وكان نور الصباح قد حل فوق الماء حين استقلت الغندول عائدة .. وتركت العائلة لوحده وعانق فرانسيسكو دولسي مجددآ .
    -عرفت ما إن التقيتك أنك المرأة الوحيدة التي ستوقع به .
    قال ليو ضاحكآ :" وماذا عنك عمي ؟ .. يقول غويدو إنك نخطط لشيء ما كذلك .. وزفاف سيلحق بزفاف ."
    رفع الكونت يده طالبآ الصمت .
    -هذا صحيح . لقد تمكنت أخيرآ من إقناع المرأة الوحيدة التي أحببتها حقاآ ، بالزواج بي .
    وبينما نظر أولاد أخويه إلى بعضهم بحيرة ، توجه إلى الباب ، وفتحه .
    ومد يده إلى شخص ما في الخارج . وبصوت ناعم لم يسمعوه منه يومآ قال :" تعالي حبيبتي ."
    وساد صمت مليء بالتوتر .. ثم ظهرت عروسة الكونت كالفاني المستقبلية ، وحدق الجميع بها بذهول .
    وشهق غويدو :" ليزا !"
    -لقد أحببتها منذ سنوات .. ولقد توسلت إليها أكثر من مرة أن تتزوجني ، لكنها كانت ترفض دائمآ .. قالت إنني بهذا سأتزوج أقل من مستواي ، وهذاهراء .. فهي أعظم لايدي في العالم .
    ابتسمت ليزا له ، وللحظة رآها الجميع كما يراها فرانسيسكو ، الفتاة الحلوة التي جاءت لتعمل هنا منذ مايقرب خمسين سنة . وفازت بقلب الكونت الشاب من اللحظة الأولى . وأصبحت امرأة عجوز مصابة بداء المفاصل ، وأعظم لايدي في العالم .. وللحظة تبللت عينا دولسي .
    وكان غويدو أول من عانق ليزا ودعاها " امرأة عمي " ولحق به ماركو و ليو .
    قال ماركو لغويدو بشيء من الخبث :" لا مهرب لك على أي حال ، سوف تضطر إلى تحمل أعباء أن تكون كونتآ ."
    صاح به غويدو :" أغرب عن وجهي ."
    سألته دولسي بنعومة :" وهل تمانع كثيرآ ؟"
    0

  9. #2928

    -وهل مازلت ستتزوجيني ؟
    -طبعآ سأتزوجك .
    -إذن لن يهمني أي شيء آخر .
    وأمسك بيدها بتملك ، وأخذها بعيدآ عن الآخرين إلى هدوء الحديقة .
    وهناك واجها بعضهما و الحقيقة بينهما أخيرآ .
    همست :" لا أقنعة الآن ."
    -لا أقنعة .. ولن يكون أبدآ ، ليس بيننا .
    أمسك وجهها بين يديه ، يتفحصه ، وكأنما يراه للمرة الأولة ، ورأى فيه كل شيء يريده في الحياة . وتساءل كيف كان أعمى إلى هذا الحد.
    توسل إليها :" قولي اسمي .. وليس اسم فيدي ."
    قالت بنعومة :" غويدو ."
    وردآ عليها تلفظ باسمها ، مرات و مرات ، ليجعله كالموسيقى ..
    أخيرآ قال :" كيف استطعت أن أسيء فهمك ؟ عرفت منذ البداية أن فيك الحقيقة و الشرف .. أما ما تبقى فقد كان وهماآ ."
    بدأت تحتج :" حبيبي .. لم يكن الأمر هكذا ."
    قال بسرعة :" بلى .. كان هكذا ، ولقد رأيته بوضوح اليوم .. لقد كنت تعيسة جدآ بحيث لم تكوني أنت .. ولونت تعاستك كل شيء فعلته ، وكأن شخصآ آخر يفعله . والآن عدت ، المرأة التي لم أستطع إلا أن أحبها ."
    وضعت أصابعها بسرعة على فمه ، وقالت :" أنت تقول أشياء خطيرة . أنا من البشر .. وقد أخيب أملك أحيانآ ."
    قال بلهفة :" أوه .. لكنك لا تستطيعين هذا .. لأنني سأحرص على ألا تكوني أبدآ ، أبدآ تعيسة , وهذا ما سيحل المشكلة .. ألا ترين هذا ؟ إنه أمر سهل ."
    قامت بجهد أخير :" لا تفكر أنني أفضل مما أنا عليه ."
    -سأفكر بك كما يحلو لي .
    وابتسم بعناد .
    لقد قالت له ماهي عليه ولكن يبدو أنه في طبيعته لا يحب فقط بل يجعل من محبوبته المثل الأعلى . لقد حاول أن يغضب منها ، وكره هذا الإحساس لدرجة أن لو حدث أمر في المستقبل وهدد سعادتها ، فسيفعل المستحيل لكي تبقى صورتها الغالية رائعة في عينيه .
    الأمر رائع .. لكن المسؤولية رهيبة . للحظة ، كادت تذوي تحت ثقلها . لكن عيناه كانت شاخصتين عليها ، ومليئتين بالدفء و الحب الحار .. لقد ألقى عبئآ ثقيلآ من الثقة على كتفيها .. لكن حبه سيبقى دائمآ هناك ليدعمها .
    ضمها إليه بقوة .. ولم يكن هذا العناق شبيهآ بذاك الذي تبادلاه في الأمس ، بعد العشاء مع أسرة لوتشي ، ولا ذاك الذي جمعهما في قاعة الرقص .. فقد كان هذا العناق هادئآ ومليئآ بالعديد من الوعود .. رحلة واحدة عادت بهما إلى بيتهما وإلى ذراعي بعضهما .. ورحلة أخرى كانت على وشك أن تبدأ .
    قال بهدوء :" أنت الآن لي .. ولن أتركك تذهبين أبدآ أبدآ ."
    بعد ثلاثة أشهر ، كان هناك عرسان في "بازليكا سانت مارك " .. ولم يكن زواجآ مزدوجآ ، لأن ليزا خافت من أن تكون محط أنظار الجمع الكبير . و فرانسيسكو ، بعد حبها لهذه المدة الطويلة ، كان سيفعل كل شيء تريده ..
    هكذا تزوجا بهدوء في الكنيسة الصغيرة ، بحضور عائلة كالفاني فقط .. وما إن أنتهت مراسم الزفاف ، أصرت الكونتيسة الجديدة على إشغال نفسها بالتحضيرات الأخيرة للزفاف الثاني في اليوم التالي ، و الذي دعي إليه معظم المجتمع الإيطالي و الإنكليزي .
    خلال حفل الاستقبال ، توسط الثنائيان العروسان حلبة الرقص وسط التصفيق وكان معهما ثنائي آخر ، يجتذب العيون الفضولية وهما يرقصان بين ذراعي بعضهما .
    قال غويدو :" يبدو أن ماركو و خطيبته سعيدين جدآ ."
    قالت دولسي :ط تبدو مندهشآ .. ظننتك أعجبت بهارييت حين ذهبنا إلى حفلتهما في روما منذ بضعة أسابيع ."
    -أعجبت بها .. لكن هناك شيء حول خطوبتهما لا أفهمه .
    قالت دولسي :" حسن جدآ .. لقد حدث هذا فجأة . فقد ظهرت هارييت من لا مكان ، وفجأة أصبحا مخطوبين ."
    -أتظنين أنهما يحبان بعضهما .
    نظرت دولسي إلى ماركو و خطيبته ، وكانت هارييت دواستينو ، تشع أناقة إلى جانبه ، وقالت :" لا أعرف .. لكن عليك الاعتراف أن ما حدث في حفل الخطوبة كان أمرآ غريبآ ."
    قال ليو معلقآ من فوق كتفها :" إنه أغرب شيء رأيته ، كان ماركو منزعجآ أكثر من أن يسمح لنفسه أن يبدو . وأنت تعرف كيف يحتفظ بمشاعره لنفسه . ولن يخبر أحدآ أنه يحب ."
    قال غويدو وعيناه المحبتان مركزتان على عروسه :" ماركو أحمق ."
    0

  10. #2929
    كان حفل الزفاف مناسبة فخمة ومسرفة من غير حساب ، لم يكن أي منهما يريدها .. لكن كذلك لم يلاحظها أي منهما كثيرآ . فاليوم كانا وسط العرض ، يرتديان الأقنعة الرائعة التي يتوقعها العالم ، ويلعبان دوريهما جيدآ .. الليلة تسقط كل الأقنعة ، وبهذا يمكن لهما الآن أن يتظاهرا ، بانتظار اللحظة المناسبة .
    ولم يعرف أحد بمكان شهر العسل .. عدة أماكن ذكرت .. نيويورك ، الباهاماس ، جنوبي فرنسا .. لكن لم يثبت شيء . وحدهما ليزا كانت تعرف حين تسللا في وقت متأخر من المساء ، من حفل الاستقبال ، أنهما لم يتجها إلى المطار ، بل إلى المرسى حيث كان ينتظرهما غندول ، يقوده شخص مألوف .
    -فيدي !
    وصافح غويدو صديقه ، وعانقته دولسي .
    قال فيدي :" طلبت جيني أن أبلغكما اعتذارها لأنها تركت حفل الاستقبال . في الواقع .. كانت تشعر بدوار ، وبدا روسكو خائفآ عليها ."
    سألت دولسي :" وكيف حال الجد المستقبلي ؟"
    -يحاول السيطرة علينل .. لكننا نقاومه .. إنه صعب المراس قليلآ .. لكن جيني سعيدة ، وهذا كل ما يهم .
    ساعدها فيدي على الاستقرار في المركب ، وأعطى المجذاف لغويدو، وتراجع ملوحآ .
    جلست دولسي في مواجهة غويدو ، ونقاب العروس يتطاير حولهأ .. و قالت :" دعنا نذهب إلى بيتنا .. بيتنا الحقيقي ."
    بدأ يحرك المجذاف :" هل أ،ت واثقة أنك تريدين قضاء شهر العسل هناك ؟ نستطيع الرحيل بعيدآ أينما أردت ، إلى أي مكان في العالم ."
    قالت بنعومة :" لكن ، لدينا العالم ينتظرنا ."
    وجه الغندول إلى أقنية صغيرة لإتمام الرحلة القصيرة إلى البيت .
    وأبتعد القصر وضجيجه المزعج عنهما .. وتلاشت الأضواء .. ووصلت الموسيقى الخفيفة إلى مسامعهما عبر الماء ، وتحت النجوم طاف هارلو كان وكولومبين في حلم لا ينتهي
    * * *


    تــمـتــ
    واعتذر على التأخير والخربطة الي حصلت

    قرأة ممتعة
    0

  11. #2930
    مشكورة على الرواية الرائعة والممتعة

    وتسلم اليد الي كتبتها
    وشكرا لجميع الكاتبات هنا واصلوا عملكم الرائع صراحة أي كلمة شكر لا توفيكم حقكم فعلا gooood

    وفي انتظار الرواية القادمة من أناملكم الذهبية

    سلامي للجميع smile
    0

  12. #2931
    السلام عليكم
    طبعا مايحتاج اقول اني اشتقتلكم لانه شى بديهى
    حبيت اقول للجميع كل عام وانتم بالف خير وصحه وسلامه
    ويعود علينا جميعا بالسعاده
    وعلى احلى مشروع في احلى منتدى
    وعلى اخواننا الفلسطينين وجميع المسلمين في كل مكان
    0

  13. #2932
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة شوق مشاهدة المشاركة
    يعطيكم العافية يابنات
    كيفكم أكيد أفتقدتوني
    ولهت عليكم

    وأممممممم
    بس حبيت أسير عليكم
    تحياتي
    هلااااااااااااااااااااااااااااااا والله بأميرتنا...
    والله وحشتينييييييييييييييييييي موت...asian
    ليه الغيبه الطويله هاذي فقدناك...الحمدلله على السلامه
    منوره كعادتك...biggrin


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة deemah مشاهدة المشاركة
    مشكورة على الرواية الرائعة والممتعة

    وتسلم اليد الي كتبتها
    وشكرا لجميع الكاتبات هنا واصلوا عملكم الرائع صراحة أي كلمة شكر لا توفيكم حقكم فعلا gooood

    وفي انتظار الرواية القادمة من أناملكم الذهبية

    سلامي للجميع smile
    هلا وغلا فيك عزيزتي ديمه
    تسلمين قلبي على كلامك المشجع...
    اخجلتي تواضعنا...biggrin
    والمشروع قائم بفضل الله ثم مجهود البنات وتشجيعكم لناsmile
    وان شاء الله الروايه الجايه بالطريق


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مرام مجدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    طبعا مايحتاج اقول اني اشتقتلكم لانه شى بديهى
    حبيت اقول للجميع كل عام وانتم بالف خير وصحه وسلامه
    ويعود علينا جميعا بالسعاده
    وعلى احلى مشروع في احلى منتدى
    وعلى اخواننا الفلسطينين وجميع المسلمين في كل مكان
    هلا والله مرام...
    اخبارك؟؟؟...وحشتنا ردودك وطلاتك..smile
    كل عام وانتي بخير وصحه وسلامه ان شاء الله يكون عام حافل بالمسرات...
    d578681a5e4f97b78c5189941ab4bb1b
    0

  14. #2933
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة شوق مشاهدة المشاركة
    يعطيكم العافية يابنات
    كيفكم أكيد أفتقدتوني
    ولهت عليكم

    وأممممممم
    بس حبيت أسير عليكم
    تحياتي
    هلااااااااااااااااااااااااااااااا والله بأميرتنا...
    والله وحشتينييييييييييييييييييي موت...asian
    ليه الغيبه الطويله هاذي فقدناك...الحمدلله على السلامه
    منوره كعادتك...biggrin


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة deemah مشاهدة المشاركة
    مشكورة على الرواية الرائعة والممتعة

    وتسلم اليد الي كتبتها
    وشكرا لجميع الكاتبات هنا واصلوا عملكم الرائع صراحة أي كلمة شكر لا توفيكم حقكم فعلا gooood

    وفي انتظار الرواية القادمة من أناملكم الذهبية

    سلامي للجميع smile
    هلا وغلا فيك عزيزتي ديمه
    تسلمين قلبي على كلامك المشجع...
    اخجلتي تواضعنا...biggrin
    والمشروع قائم بفضل الله ثم مجهود البنات وتشجيعكم لناsmile
    وان شاء الله الروايه الجايه بالطريق


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مرام مجدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    طبعا مايحتاج اقول اني اشتقتلكم لانه شى بديهى
    حبيت اقول للجميع كل عام وانتم بالف خير وصحه وسلامه
    ويعود علينا جميعا بالسعاده
    وعلى احلى مشروع في احلى منتدى
    وعلى اخواننا الفلسطينين وجميع المسلمين في كل مكان
    هلا والله مرام...
    اخبارك؟؟؟...وحشتنا ردودك وطلاتك..smile
    كل عام وانتي بخير وصحه وسلامه ان شاء الله يكون عام حافل بالمسرات...
    0

  15. #2934
    19
    مشكووووووووووووووووووره يا احلى tears
    تسلم الانامل الي تعبت في كتابة الروايه
    والله لقب شمعة المشروع قليل عليك...


    اما بخصوص بقيه الفصل الاول...
    ولا يهمك قلبي حطيناه بمكانه الصحيحgooood
    0

  16. #2935
    اصدقائى الاعزاء لم تعد لدى كلمات شكر اعبربها عن مدى حبى العميق لكم وعن مدى شكرى لمجهودكم الجبار فى هذا المنتدى الرائع ولكن كما قلت سابقا يكفيكم حب الجميع لكم
    كل عام وانتم والامه الاسلاميه بألف خير ويارب يكون عام خير وسعادة على الجميع
    0

  17. #2936
    يعطيكي الف عافية يا احلى شاينينغ تيرز
    الرواية روووووووووووووووووووووووووووووعة
    0

  18. #2937
    176
    سلاااااااااام لاحلى عضوات بالمنتدى...
    //..~..//..~..//..~..//..~..//..~..//..~..//


    ~*~*~ رجل ليوم واحد ~*~*~

    (روايات احلام)
    ...::: 11 فصل :::...


    تنهدت ديانا بقلق..فكل ما في الطبيعه من جمال وسكون حولها لم يدخل الراحة الى قلبها.
    عمتها مريضة على فراش الموت وهي تطلب بإلحاح رؤية زوج ديانا
    لكن زوجها توفي ولن تستطيع اخبار عمتها بهذا ابدا.....
    اخيرا اتخذت قرار متهورا....
    هناك في المستشفى القريبه رجل غريب وهذا الرجل فاقد الذاكره,
    فما الذي يمنعها من ايهامه بأنه زوجها؟
    كانت ديانا على الرغم من زواجها القصير ما تزال ساذجه قليلة الخبره في الحكم على الرجال
    فلم تدرك انها لن تستطيع استغلال رجل كآدم ونتربورن
    دون ان تدفع الثمن غاليا......


    # كل من لها رغبة في المساعده في الكتابه ترسل لي على الخاص gooood #


    176
    0

  19. #2938
    واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو




    مجهوووووووووووووووووووووود تشكرووووووووووووووووووووون علييييييييييييييييية





    ربي يسلمكم




    والى الامـــــــــــــــــــــام دااااااااااااائما ^ o ^





    رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة








    تحيتي لكم احبتي
    0

  20. #2939
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة شوق مشاهدة المشاركة
    يعطيكم العافية
    الكاتبة والي منزله الرواية
    وان شاء الله يا shy moon....... ....... الظروف القاهره
    تعدي على خير
    تنور عندنا
    goooodgoooodgoooodgoooodgoooodgoooodgoooodgoooodgoooodgoooodasianasian



    :tonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetonguetongue
    0

  21. #2940
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الهمسة المشتعلة مشاهدة المشاركة
    1000شكر ويسلمو اناملك وردة قايين مجهود رائع فكرة اروع تقبلوا مروري

    يسلموا ايديك smilesmilesmilesmilesmilesmilesmilesmilesmile روعةةةةةةةةةةةةةةةة
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter