ردت بسرعه لا بكل تأكيد
- هل انت واثقة ؟ فكما تقولين انه ماكر وذكي ويعرف كيف يوقع اي امراءة بسحره
قالت بحده لكنني لست اي امراءة انا امراءة رايته على حقيقته قبل ان نبدا وتستطيع ترك امره لي الليلة كانت المرحلة الاولى وستكون المرحلة الثانيه تحفتي المفضله
انهت المكالمة وهي تشعر كأنها تلقت لكمة في معدتها فقد ارجعتها المخابرة الى الواقع بماذا كانت تفكر لتترك هذا الرجل يوقع بها في حين انها تعرف حقيقته ؟ الامر ببساطة انها وفتشت عن اسوأ كلمة تعرفها... ولم تجد سوى غير محترفه
لكنها اكدت لنفسها انها في الغد ستكون متعقلة
سار غويدو عبر الشوارع ضائعا" في حلمه حتى انه لا يلاحظ الرجلين اللذين تقدما نحوه الى ان اصطدم بهما.
وتمتم: " اعتذر".
قال ماركو يمسك ذراعه "هاي .. هذا نحن".
قال ليو : " لم تكن تنظر إلى اين انت ذاهب".
فكر غويدو قليلا" لا .. لا أعتقد انني كنت انظر هل هذه هي الطريق إلى البيت؟"
اي شخص من اهل البندقية كان سيعرف ان هذا السؤال سخيف لأن كل الطرقات في هذه المدينه الصغيرة تقود إلى منزل ما ونظر الاثنان إلى بعضهما البعض ثم وقفا على جانبي غويدو واكمل الجميع الطريق معا"
كان القصر كالفاني حديقة قرب الماء واشار ماركو للساقي ان يأتيهم بالعصير وجلس الجميع تحت النجوم.
قال ماركو آمرا": "لاتتكلم بل اشرب .. هناك مشاكل لايمكن للكلام حلها".
قال غويدو : "انا لست في مشكلة ".
سأل ماركو : "ماذا دهاك إذن ؟ هل جننت؟".
- انا احب.
هز ليو رأسه بحكمة : "آه.. هذا النوع من الجنون".
قال غويدو : " المرأة المثالية".
سأل ما ركو : " ماإسمها؟"
لكن احساس غويدو بالحماية الذاتيه كان يعمل جيدا" فقال بلطف:
"اغرب عن وجهي ".
اراد ليو ان يعرف : "متى التقيت بها".
- بعد ظهر اليوم .. إنه حب من النظرة الأولى.
- ذكره ليو : " انت تقول دائما" إنهن يسعين وراء اللقب".
- هي لاتعرف شيئا" عن اللقب .. وهذا افضل مافي الأمر نعتقد انني سائق غندول ابحث عن معيشتي بصعوبة لذا استطيع ان اكون متأكدا" ان ابتساماتها لي .. إنها المرأة الصادقة الوحيده في العالم.
- ردد ماركو ساخرا": " امرأة صادقة؟ انت تطلب الكثير".
قال غويدو : "لسنا جميعا" عبايين مثلك على الرجل ان يثق بغريزته وغريزتي تقول لي انها صادقة وعاجزة عن الخداع وحين ستحبني .. ستحبني لأجلي لوحدي".
رفع ليو حاجبيه : " اتعني انها لم تحبك بعد؟ بدأت تفقد مواهبك ".
قال غويدو بإصرار : "إنها تفكر بالأمر .. وسوف تحبني .. وبقدر ماأحبها تقريبا".
سأل ليو : " وتعرفها منذ متى".
- منذ بضع ساعات .. وطوال حياتي.
سخر ماركو منه : " اصغ إلى نفسك لقد فقدت صوابك ".
رفع غويدو يدا" وقال بعناد : " السلام ايها الجاهلان انتما لاتعرفان شيئا".
وسار مبتعدا" تحت الأشجار وترك الرجلين الآخرين ينظران إلى بعضهما
حين ابتعد عن نظرهما توقف غويدو ونظر إلى القمر وقال بانجداب غامر: " لقد جاءت إلي .. وهي رائعة".






المفضلات