بصراحة أنا أنا شعوري نحو أتيم أكبر من أي حب كان في الدنيا و أنا هذا الكلام الذي ستقرأونه قد نشرته في منتدى قصص الأعضاء :
في أحد أيام الشتاء العاصف و البارد كنت أحضر نفسي للذهاب الى النوم في غرفتي فقرع الباب فجأة و ذهبت لفتح الباب و أنا خائفة فصوت الرعد في أذناي و لمعة البرق تضيءمنزلي العاتم -لأن التيار الكهربائي انقطع بسبب العواصف - و عندما فتحته فاذا بالفرعون آتيم ي-ح-ض-ن-ن-ي و يقول لي ألن تتدخيليني ؟ فربط لساني لأن والداي قد خرجا ثم عاد تفكيري بعد شرود هنيهة و قلت: أنا !!! نعم تفضل و أشعلت شمعة ووضعتها على مائدة الطعام و جلسنا نتحادث ثم سألني منذ متى أحببتني ؟ فقلت له: منذ خلقت تعلق قلبي بك ثم سألته كيف جاء من مصر القديمة -عالم ذكرياته- الى هنا فقال لي :لقد سافرت من مصر لأراك و نعود معا الى هناك بعد ال-ز-و-ا-ج ما رأيك ؟فلم أعد أستطيع التكلم جيدا ثم قلت له : أأأأأنا و أأأنت ن-ت-ز-و-ج حقا هل أنت جاد؟ فقال نعم ف-ق-ب-ل-ت-ه وذهبت لتحضير العشاء له و بعد انتهاءنا من تناول الطعام قمت لأجلي الصحون فقام معي عندها قلت له الى أين أنت ذاهب قال: لأساعدك ثم ض-م-ن-ي و ق-ب-ل-ن-ي وبعد مضي ربع ساعة على هذه الحال صحا عقلي و قلت له حسنا سأنتهي من العمل و أعود اليك حالا وجعلته يجلس قرب المدفأة و أعطيته بطانية ليدفأ بها نفسه لأنه عندما دخل كان الثلج عالقا بثيابه و ذهبت الى المطبخ و بعد انتهائي من العمل عدت اليه كان جالسا ينتظرني فعندما رآني في الباب ركض الي و ض-م-ن-ي الى ح-ض-ن-ه وجلسنا قرب المدفأة تحت البطانية نتحادث في جو رومانسي على ضوء الشمعة ثم ق-ب-ل-ن-ا بعضنا و فجأة قطع هذه الأجواء الرائعة شعوري بعودة أبواي الى المنزل و قبل أن يفتحوا الباب أمسكت يده و ركضت الى غرفتي و أقفلت الباب بالمفتاح و عندما دخلوا نادت أمي كثيرا لكنني لم أجب الا بعد نصف ساعة و هي تناديني فخرجت من الغرفة و أبقيته (الفرعون آتيم) بالداخل و تظاهرت بأنني قد استيقظت من النوم للتو فقالت أين كنت فأجبتها نائمة في غرفتي هل من أمر مهم؟ قالت لا و لكنني كنت أريد الاطمئنان عليك فقلت لها حسنا سأخلد للنوم و ذهبت الى غرفتي ثانية و عدنا الى جلستنا الومانسية حتى الساعة السابعة صباحا فقام و قال هيا حان وقت رحيلنا أجبته كما تريد فأخذت حقيبة للسفر و وضعت مبلغا جيدا من المال -كنت قد جمعته من مصروفي- وأشيائي الثمينة و الخاصة بالفرعون آتيم و لم أنسى دفتر خصوصياتي الذي كتبت فيه عن آتيم و أمسكت بيده وتسللنا من الباب دون أن يشعر أحد بذلك ثم ذهبنا الى مصر وو قفنا أمام اللوح الحجري و انتقلنا حينها الى علم ذكرياته و قبل ال-ز-و-ا-ج أخذني الى مانا وقساوسته الستة وعرفهم علي ثم أحضرنا الكاتب بالعدل ليكتب عقد ز-و-ا-ج-ن-ا وبعد كل تلك الأمور المتعلقة بكتابة العقد...... ق-ب-ل-ت يده و ض-م-ن-ي بشدة كأنه لن يراني ثانية ثمممممممممممممممم صحوت من النوم و أنا سعيدة بذلك الحلم و حزينة لأنني استيقظت منه
نعم لقد كان كل ذلك حلما و الآن انتهى كل شيء و أتمنى لو يتحقق حلمي
و أنا قلتلكم الصراحة و أريد منكم الصراحة و أنتظر الردود















"





المفضلات