بسم الله الرحمن الرحيم ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
في ظل التطويرات المنهجية في المملكة والتي قامت بها وزارة التربية والتعليم ، من تجديد كتب ، وإزالة عديم الفائدة منها ، و تلخيص المناهج ، وإعادة صياغتها بشكل مبسط وجميل ، قامت الوزارة بوضع مادة جديدة مع المواد الأساسية والتي في امتحان وسقوط ونجاح ، وهي مادة المكتبة ....
طبعا وجب أن أقوم بشكر هذه الوزارة شكرا جزيلا لها نابعا من صماصيم القلب ، ولم لا وقد قامت بتصميم كتب أعترف بأنها من أجمل الكتب الدراسية التي رأتها عيني ، تنظيم وصور عالية الجودة و تصاميم وخطوط جميلة وواضعة وألوان مريحة ومناسبة وتنسيق راااااائع ، فعلا يجب أن يشكرها كل طالب في المملكة الحبيبة ...
فقط انظروا إلى الكتب القديمة قبل خمس سنوات ، وقارنوا بينها وبين كتب الآن ، ستجد الفرق بين السماء والأرض ...
وجب أن أشكرها ليس نفاقا أو مصلحة أو أي شيء آخر ، إنما احتراما للجهد الكبير التي قامت به ....
نرجع للموضوع الأساسي وهو الذي يتكلم عن المادة الجديدة نوعا ما وهي المكتبة ....
طبعا من يعرفها ومن درسها فهو يعلم ما فيها أما الذي لم يدخل المرحلة الثانوية بعد أو كان من خارج المملكة أو فاتته هذه المادة فسوف أعطي نبذة بسيطة عنها ....
باختصار ، من اسم هذه المادة نعلم أنها تتكلم عن المكتبة ، وتقوم أسس هذه المادة على تعليم الطالب كيف يقوم باستخراج المعلومات وكيف يقوم بالبحث العلمي ....
هذه هي الأهداف باختصار ، قد تقول لي ما المشكلة ، ليس في هذا أي شيء خطأ ...
أنا أقول لك ما هو الشيء الخاطئ في نظري ، وهو محل نقاش موضوع اليوم :
للأسف هذه المادة خرجت عن مبتغاها ومقصدها بطريقة غير مباشرة ، وللأسف الشديد خروجا وانحراف تام عن الهدف ، حيث تحولت هذه المادة إلى مادة تعاريف فلسفية ما أنزل الله بها من سلطان بالإضافة إلى تقسيم الأشياء إلي أشياء أخرى وكل شيء له تعريف منفصل مطالب فيه الطالب بالإختبارات النهائية !
وياليت هذه التعاريف تنفع شيء بالحياة أو حتى بالعلم النظري ، حيث أن فيها استخفاف واضح بعقول الطلاب ، لأنه ومن كثر التعاريف لكل شيء تقوم بطمس دماغ الطالب والقضاء على تفكيره تماما ، بحيث يصبح إنسان آلي مبرمج ، لا يقوم سوى بالحفظ والحفظ والحفظ !
هذا بالإضافة إلى كون كثير من التعاريف اعتبرها بذاتها ( مسخرة وااااااضحة ) ، قد تنفجر من العصبية علي ، ولكن سأقول لك لماذا :
أخي وأختي العزيزان ، لدي سؤال لكما ، هل تعرفان ما هو الكتاب << أكيد أنت الآن تقول في نفسك لماذا هذا المكساتي حتقرني ويسألني سؤال ( بايخ ) ...
ولكن للأسف هذا السؤال موجود في الكتاب حيث أن الكتاب في تعريف مادة المكتبة هو ( أنا الآن أكتبه من حفظي وليس من الكتاب) :
عبارة عن انتاج فكري يتكون من مجموعة من الأوراق المثبتة معا بحيث تشكل وحدة ورقية واحدة و يمكن أن تكون مجلدا واحدا أو أكثر ، ويتكون عادة من ( الغلاف ، المقدمة ، متن الكتاب ، الخاتمة ، المصادر ) ....
صدقوني أنني أقول لكم الحقيقة ولست أكذب في شيء ، بالله عليكم من لا يعرف ما هو الكتاب ؟؟؟!!!!!!
وهذا ليس سوى 1 % من التعاريف والمصطلحات الواردة في هذا الكتاب !
أرجوكم لا تقولوا لي ، ليس بوسعنا أن نغير شيء ، وكلها سنتين وبتمضى ، وهذا ليس من دائرة تأثيرنا ...
أرجوكم لا تقولوا هذا ، لأنني أؤمن بأننا نستطيع التغير ، لو كان بينكم أستاذ فليراسل الوزارة ، أو لو كان بينكم مشرف فليراسلها أيضا ، وصحيح أنها مجرد سنتين ، ولكن سكوتنا يعني رضانا ، ومن منا يرضى أن ( يحشي ) دماغه بالمعلومات التي ليس يوجد لها فائدة !
سؤالي بسيط وأرجو من الجميع التصويت وإعطائي رأيكم بالقضية ، لعل تفكيري يكون كله أو بعضه خاطئا
أسئلة للنقاش :
س1- هل تعتقد أن مادة المكتبة لها فائدة ترجى ؟
س2- هل تعتقد أن التعاريف المليئة بالمنهج الدراسي وبالتحديد المكتبة لها فائدة في حياة الإنسان ؟
س3- ما رأيك بالكتب الدراسية الحديثةأعني التجديد الذي تكلمت عنه في أول الموضوع ؟
س4- هل تعتقد أن في مناهجنا بشكل عام في الوطن العربي ( حشي دماغ ) بالمعلومات التي ليس لها فائدة ؟
س5- هل تعتقد أننا نستطيع التغير ؟
أكرر أنني أعرض رأي الخاص فقط ، وأنني لست متمسكا فيه ، وأن هذا الموضوع مجرد نقاش وليس فيه تهجم على أحد ....
متأسف على الإطالة ....
دمتم في رعاية الله وحفظه ...





) :
اضافة رد مع اقتباس




بأنه سـ يآتي يوم يتجه العآلم بأنظآرهـ للعآلم العربي




كنت 


.. لكن لا بد أن نسعى له لا ان نقف في مكاننا ونقول أننا نريد أن نتغير














فيه شيء زي كذا مكتوب

المفضلات