قبل عدة أيام , وصلتني رسالة على بريدي توضح فيه خطأ ببرنامج القرآن الكريم المتداول في هواتفنا النقالة , للوهلة الأولى اثناء قراءة الرسالة ظننت بأن الخطأ عبارة عن سورة جديدة أو سورة محرفة كلياً , ولكن الخطأ لم يتجاوز حرفاً واحداً وذلك لما نصت عليه الرسالة , كان ذلك في كلمة واحدة في الآية رقم 90 من سورة النساء في كلمة (يقاتلوكم) اضيف لها حرف النون (يقاتلونكم) فهذا الخطأ أطلق عليه كاتب الرسالة "..هذا البرنامج على جوالك والمصحف وتخلص منه إن احتوى هذا التحريف" تحريف!!
أخي كاتب الرسالة جزيت خيراً على غيرتك لدينك و لمقداسته ولكن كان الأولى برأيي أن تقول (نرجوا الأنتباه خطأ مطبعي) , و كأن كاتب البرنامج أراد بنا سوءاً أو على قصد و أي شخص يجيد أستعمال الكمبيوتر يرى بقرب المسافة بين حرف الكاف و النون و كلنا نخطىء و خير الخطائون التوابون.
وفي الحديث المأثور عن النبي فيما معناه (عفي عن أمتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه) أو كما قال عليه افضل الصلاة و اتم التسليم.
و بسبب هذه العقليات المشابهة لهذه العقلية عزف أغلب الناس عن الأبتكار و الحداثة و الإجتهاد في خدمة الدين الحنيف, وذلك لأن المتربصين بالدين واعدائه كثرت حيلهم وخفت وزادت خبثا. ولا نريد أن نجعل لهم علينا سبيلا.
تحدثت هنا عن طريقة التنبيه لأخطاء الغير . و أفضل أن تكون بالرفق و اللين . و الرسالة أجدها دليلاً قوياً لحفظ كتاب الله تعالى في زمن كثرت فيه الفتن حيث قال عز وجل " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
نسأل الله أن يجعلنا ممن سخرهم لحفظ كتابه الكريم وللدفاع عن هذا الدين وأن يهدي ويصلح كل من جعل من نفسه وسخر فكره وجهده ليخدم هذا الدين العظيم.




!!
اضافة رد مع اقتباس













.. فوضع الموضوع بحيلة جميلة 

^^




المفضلات