هذا العنوان هو اسم كتاب لجون غراي وهذا الكتا ب هو من اكثر الكتب مبيعا في العالم لما يقدمه من الصائح لكلا الجنسين ليفهم كل منهما الاخر ....واحببت ان اشارككم بعض الفوائد من هذا الكتاب ...
يقول الكاتب ان اكثر شكاوى
من النساء على الرجال هي :لا يستمع الي .
من الرجال على النساء : انها تبالغ في رد الفعل.
وقال الكاتب ان المراة تحتاج ان تتكلم عن مشكلاتها لترتاح والرجل بخلاف ذلك يحتاج الى ان يختلي بنفسه او يفكر بحل تلك المشاكل لوحده وهذا ما يتصادم به اكثر الازواج فعندما تريد المراة التفكير بصوت عال تجد ان الزوج لا يعينها على ذللك وانه في كثير من الاحيان يقاطعها مللا او واضعا لها حلولا لتنهي بها مشكلاتها وهذا الذي لاتريده المراة فهي تحتاج الى اصغاء الزوج لها وهو افضل حل لها واكثره راحة فهي تريد الاصغاء فقط ...
وهنا احد القصص التي تبين ذللك:يقول الكاتب : بعد اسبوع من ولادة ابنتنا كنت وزوجتي منهكين تماما ..ظلت الطفلة توقظنا كل ليلة وزوجتي قد اجريت لها عملية قيصرية لتسهيل الولادة وكانت تتناول المسكنات ولا تستطيع المشي الابصعوبة بالغة ...وبينما كنت خارج المنزل نفدت مسكنات الالم وبدلا من ان تطلبني في المكتب طلبت اخي الذي كان في زيارة لها وطلبت اليه ان يشتري المسكنات ولكنه نسى ذلك وبالتالي قضت يومها في الم تعتني بالمولودة الجديدة .
لم تكن لدي ادنى فكرة بان يومها كان سيئا للغاية وعندما عدت للبيت كانت متضايقة للغاية ، وقد اسأت تفسير سبب ضيقها زظننت انها تلومني :
قالت : لقد كنت اعاني من الالم طزل اليوم ...لقد نفذ الدواء وبقيت في الفراش اعتني بلا حيلة ولا احد يهتم بي !
قلت مدافعا: لماذا لم تتصلي بي ؟
قالت : لقد طلبت من اخيك لكنه نسى ! لقد انتظرت ان يعود طوال اليوم مالذي كان يفترض ان افعله .\؟ انني امشي بصعوبة . انني اشعر بان الجميع هجروني !
وعند هذه النقطة انفجرت . لقد كانت اعصابي متوترة ذلك اليوم ، وكنت غاضبا لانها لم تتصل بي ، وحانقا لانها كانت تلومني بينما لم تكن لدي اي فكرة عن اتها كانت تتالم ، وبعد تبادل بعض الكلمات القاسية اتجهت الى الباب لقد كنت متعبا ومتوترا وقد سمعت ما يكفي كان كلانا قد بلغ اقصى ما يستطيع ....
ثم بدأ شي ما يحدث هو الذي ادى الة تغيير حياتي .
قالت زوجتي : توقف من فضلك لا تخرج انني في امس الحاجة اليك انني اعاني من الالم ولم انم منذ ايام اسمعني من فضلك ...
توقفت لحظة لكي اسمعها ...
قالت : جون انت صديق مخلص في اوقات الرخاء فقط ، ما دمت انا الحلوة اللطيفة فانني اجدك حولي وما ان يتغير هذا الحال حتى اراك تمشي خارجا من هذا الباب "...ثم توقفت وامتلات عيناها بالدموع ثم تغيرت نبرة صوتها وقالت :
انني اتألم هذه اللحظة انه ليس لدي ما اعطيه وهذا هو الوقت الذي اكون فبه بأمس الحاجة اليك ...تعال من فضلك الى هنا وعانقني ...ليس عليك ان تقول شيء ...انني فقط احتاج الى ان اشعر بذراعيك حولي ارجوك لا تذهب ... .
يقول : تقدمت نحوها واحتضنتها بهدوء وبكت بحرارة بين يدي ....وبعد دقائق شكرتني لعدم مغادرتي للبيت ...واخبرتني انها كانت بحاجة لان تشعر بي وانا احتضنها .
انتهت القصة...
ومن هذا الموقف عرف الكاتب حاجة زوجته الى الانصات الذي لم يكن يرى ان له هذه الاهمية بالنسبة للمراة...
فهذه النصيحة للازواج والرجال بشكل عام اذا رايت ان زوجتك او المراة التي امامك تتكلم عن مشكلاتها لا تقاطعها او ان تحاول ان تضع لها الحلول فهي تريد الانصات![]()




اضافة رد مع اقتباس
لا اعرف لماذا تكون الصداقة غالباً اروع بكثير من علاقة الزواج








المفضلات