السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
----------------------------------------
كيف حالكم إخوانى الأعزاء وأخواتى الفاضلات .. وأهلاً وسهلاً بكم ..
طبتم وطاب ممشاكم .. وتبوأتم من الجنة منزلا ..
أمر حصل من ساعة ولابد أن أكتب لأعبر ونعتبر ونتأمل ما حصل ..
تعالوا معى إخوانى لأحكى .. وأرجوا أن أستطيع الكتابة ..
:::::::::::::..:::::::::..::::::::..::::::::::::.. ::::::::
الساعة 9:40 .. ترن ترن .. ترن ترن .. ترن ترن ..
مسكت أمى الهاتف النقال .. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
يا أهلا وسهلاً .. كيف حالك يا (..) .... خير .. من أين تتكلمين .. المشفى ..
توفيت .. إن لله وإن إليه راجعون .. وبكت أمى .. وقالت من على الهاتف لا تبكى ..
يا (..) إدعوا للحجة بالرحمة .. لم أتمكن من الرد .. ففى داخلى مشاعر متداخلة ..
:::::::::::::..:::::::::..::::::::..::::::::::::.. ::::::::
تعالوا لنتعرف على تلك المتوفية .. هى كانت كأم ثانية .. ورغم ما بها من ظروف ..
كانت تعطينى الأمل وتحمسنى .. كانت مصابة بمرض جعلها طريحة الفراش فترة طويلة ..
كانت سيدة عظيمة وقوية .. برغم ضعفها ..
إعتبرتنى كإبن لها وغيرى كانوا كأبناء لها ..
أحسنت تربية إبنتها الوحيدة .. وليس هذا فقط ما فعلته
وليست تلك القصة الوحيدة ..
لا أعلم كيف أعبر وأحكى ..
تعالوا لنبدأ بقصة تذكرتها ..
:::::::::::::..:::::::::..::::::::..::::::::::::.. ::::::::
إنه زوجها الطيب .. كان نصرانياً .. ومن غرائب قصصه .. كان يخفى إسلامه على أهله ..
وعندما يأتى وقت الصلاة .. يقف أمام غرفة أمه بدون علمها .. ويقول الآية الكريمة ..
( فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) .. ويدخل ليتوضاً براحته ويصلى ويختم صلاته وأمه تبقى فى غرفتها ..
وتزوج من بطلة قصتنا .. وبعد مرور سنة ذهب للحج تقريباً ليموت فى الروضة ..
وإن شاء الله يكون فى الجنة الآن ..
:::::::::::::..:::::::::..::::::::..::::::::::::.. ::::::::
وبعد موته ترى الحجة حلماً فهمت منه أن أخت من أختى زوجها ستسلم .. فيجعلها الله ..
سبباً فى دخول أسرة كاملة فى الإسلام .. يا الله .. يا لها من سيدة .. كم سأشتاق إليك يا أمى الثانية ..
لا أعلم هل أبكى على رحيلك أم أفرح إنك إن شاء الله فى الجنة ..
:::::::::::::..:::::::::..::::::::..::::::::::::.. ::::::::
تحكى إبنتها بأن والدتها وهى ذاهبة للمشفى فى ساعتها الأخيرة .. كانت تقول : اللهم لك الحمد ..
يبدوا أننى لا أستطيع الكتابة .. ولا توجد كلمات على لسانى .. ولكن تعالوا لنتذكر الموت ..
ولا يمر الأمر ببساطة .. فها قد رحلت نفس وتركت الدنيا من ساعة ..
وتقريباً فى العالم فى الساعة يموت الكثير من الناس ..
:::::::::::::..:::::::::..::::::::..::::::::::::.. ::::::::
ولا تنسوا تلك السيدة من دعواتكم .. اللهم إرحمها وإعفوا عنها .. بعد صلواتكم ..
اللهم إغفر لها و إرحمها و عافها و إعف عنها و أكرم نزلها ، ووسع مدخلها و أغسلها بالماء و الثلج و البرد ..
و نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدلها داراً خيراً من دارها ، وأهلاً خيراً من أهلها ..
وزوجاً خيراً من زوجها و أدخلها الجنه و أعذها من عذاب القبر ..
:::::::::::::..:::::::::..::::::::..::::::::::::.. ::::::::
أخوكمـــــــــ فى الله ..



اضافة رد مع اقتباس

}




المفضلات