كيفكم اعضاء مكسات إن شاء الله تكونوا بخير ....
فات وقت طويل لم أطلعكم على ما يجول بخاطري .......
فتراكمت الكلمات ......
فأصبحت مضطرة إلى إفراغها لكم ....
ولكن السؤال هو ؟؟
هل انتم مستعدون .......؟؟؟
بغض النظر سأضفي بعض الأنانية على شخصيتي اليوم ولن يهمني إن كنتم مستعدين ام لا ........
تفضلوا من هنا ...
أولاً : الثرثرة ......
تحدث الدكتور عزيز عزيز أستاذ لمادة التشريح في جامعة عجمان
في إحدى المحاضرات أنه من خلال خبرته الطويلة اكتشف
حقيقة علمية و هو أن العصب تحت اللساني الذي يزود عضلات
اللسان أكبر عند المرأة منه عند الرجل ، بينما كل الأعصاب و
التراكيب الأخرى في جسم الإنسان فهي أرق و أصغر عند المرأة
منها عند الرجل ، و عقب الدكتور ضاحكا : "و هكذا فإن العلم قد
أثبت إدانتكن بالثرثرة دون أي افتراء منا ،ودون أي ادعاء منكن
بالظلم " ، فأضفى الدكتور على الدرس العلمي البحت روح
الفكاهة التي تعطي المعلومة رسوخا أكبر ..
أما كلمة الثرثرة في اللغة فهي من ثرثر الكلام : كثره في تردد و
تخليط فهو ثرثار و هي ثرثارة ، و الثرثرة : كثرة الكلام ، و الشائع
أن الثرثرة هي الكلام الذي لا يؤدي أي هدف منه .
بعض الدراسات النفسية تقول أن عمر المرأة أطول بسبب الثرثرة
و بعضها الآخر يقول أن الثرثرة يمكن أن تكون علاج نفسي
للضغوط المتراكمة ، لذلك تبدو المرأة دوما أقل هما وكربا من
الرجل ، و البعض الآخر يقول أنها تنتج عن كثرة وقت الفراغ الذي
غالبا ما تعاني منه المرأة.
و بصراحة فإن لي رأيا في هذا الموضوع ، فإني حين أربط صفة
الثرثرة بالمرأة ، فهذا لا يعني أن جميع النساء هكذا ، لكنها
الغالبية العظمى ، ربما لأن المرأة في مجتمعاتنا العربية لازالت
مهضومة الحقوق و لا زال رأيها في غالبية المجالات الحيوية
مهمشا ، رغم تزايد النساء اللاتي برزن في كثير من المجالات
لكن هناك نسبة كبيرة لا تزال تعيش تحت الظل ، فلا تزال المرأة
الضلع القاصر الذي لا يمكن الاعتماد عليه في نظر بعض الناس ،
كذلك فإن الفراغ
الثقافي و الفكري و الاجتماعي هو سبب أساسي آخر في
تفاقم هذا المشكلة و ليس وقت الفراغ ، لأن الكثير من الطالبات
الجامعيات و الموظفات و العاملات ممن لا يملكن الكثير من وقت
الفراغ يعانين داء الثرثرة ، أما وقت الفراغ فليس هو السبب كما
يشاع إنما هو النتيجة المترتبة عن الخواء الفكري و الروحي و
الثقافي . و إن كانت الثرثرة علاجا نفسيا ، فكما أعرف فإن العلاج
يتم تناوله على جرعات و بكميات و أوقات محدودة ، و ليس هناك
علاج يستمر العمر كله على مدى الأربع و العشرين ساعة في
اليوم . و الجدير بالذكر أن داء الثرثرة بدأ يتفشى في عالم الرجل
أيضا ، فأصبحنا لا نستغرب رؤية شباب لم يجتمع إلا ليثرثر و يثرثر
، و يتحدث في أمور لا تنفع ، بينما أمم و شعوب تحترق، تقضي
أيامها بين الحياة و الموت و لا تفكر إلا بصنع شيء كريم تفخر به
الأجيال بعدها .لكن يبقى للثرثرة الإيجابية حدود إن تجاوزته فقدت
كل إيجابياتها ، و انقلبت على صاحبها كانقلاب السحر على
الساحر ، لذا يمكن القول أن الثرثرة سلاح ذو حدين ، إما أن تجيد
استغلاله ، و إما أن تضيع في بحر كلماته التي لا تحمل في
مضمونها هدفا أو معنى .فالثرثرة الإيجابية ضمن حدود المعقول
مع الأصدقاء و الأهل تزيد أواصر القربى و المودة ، و كذلك تبعد
الإنسان عن حالات الكبت التي تؤدي به إلى مشاكل نفسية أو
إلى العزلة عن العالم الخارجي ، فتجعله يشعر بنوع من السعادة
و تزيد من مدارك تفكيره ..
أخيرا .. نذكر أن أغلب النصائح للسعادة الزوجية التي يوصى بها
الرجل أن يعطي زوجته حرية الثرثرة ، و كما قال برنارد شو : "
الثرثرة حلية من حلي المرأة البراقة تجذب الانتباه وتسري عن النفوس " .
ولذلك يمكننا وببساطة تلخيص الثرثار في مفهومنا ....أنه ...
انسان تساله عن الوقت يشرح لك كيف صنعت الساعه.
أسال الله ألا يجعلنا من هذه الفئة الثرثارة ....
لقد بدأت أكون منهم ......
[يتبع ......










اضافة رد مع اقتباس


















بلا بلا بلا بلا بلابلا بدون فايدة
بس وجع دماغ
خلاص اليوم راح أدمع






المفضلات