مجرد خاطرة أردت أن أشارككم بها ..
هل حياتك تستحق ؟!
هاني خرج مع أهله إلى نزهة في البحر ،، و عندما كانوا على ظهر السفينة سقط هاني في البحر ،،
و ظل يستنجد إلى أن قفز شيخ عجوز و أنقذه ،، شكره هاني و قبله على رأسه ،،
إلا أن العجوز قال له بخبرة السنين الطويلة : أتمنى أن تكون حياتك تستحق إنقاذها يابني! .
عندما نتحرك و نحن نراقب الآخرين ،،
عندما نتحرك و نحن نراقب أنفسنا فرقا من أن نخطئ ،، و خوفا من أن نفقد احترام الآخرين و ثقتهم بنا ،،
سوف يحصل التالي (و هذا أقل ما يمكن أن يحصل) :
سوف نصنع لأنفسنا ضغطا نفسيا يدفعنا للوقوع فيما كنا نخاف الوقوع فيه ،
و كلما أخطأنا زاد ارتباكنا و اندفاع الإدرينالين و هذا يدفعنا للوقوع في أخطاء أكثر (أيا كان الظرف .. مناسبة ، عمل ..الخ)
و لن نندم لو انطلقنا من التالي :
1 - طلبا لرضا الله وحده ،، فهو الذي له الحق في نطلب رضاه ،، و هو يغفر لنا أخطائنا التي نتعمد الوقوع فيها إذا تبنا منها ،،
فكيف بأخطائنا غير المقصوده ،، و الناس لا يغفرون ،،
2 - لأن أنفسنا تستحق ، و لها كرامتها ، و إذا لم نحترم نحن أنفسنا و نثق بها فمن باب أولى أن لا يحترمنا الآخرون و يثقون بنا ،،
فعيشوا حياة تستحق ،،
الأخلاق الكريمة و احترام الآخرين شيء مهم ، و ليس هو ما أتكلم عنه هنا ..
رأي الآخرين و ملاحظاتهم مهمة جدا ، و ليس هي ما أتكلم عنه هنا ..
التواضع أهم ، و التواضع ليس هو فقدان احترام الذات و ليس هو الذل ،، بل إن الكبر أفضل من هذا ..
أعزائي .. خاطرة كتبتها على عجل دون تنقيح ،، خذوا منها ما يوافقكم .. مع كل الحب لكم ..
دامت كل أيامكم سعيدة و نضرة ،،
و لحياتكم كل المعاني السامية ،،
و عِشتم أجمل ألوان الحياة ،،




اضافة رد مع اقتباس



)



.. نسيتها الآن ،،
<< أحدهم سألني عن هذا 






المفضلات