الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 21
  1. #1


    إن الَآراء المتضادة و المتقابلةِ خلقت مِنْ رحمِ حقيقةٍ مُجردة مِنْ معانٍ مُختلفةٍ مُتغيرةٍ متوزعةٍ في ذلك العقل الذي يفكر و تؤثر عليه عاداته الفكرية الناتجة عنِ البيئة و الزمان و المكان ما يضعنا في صورةٍ كاملة تجتمع فيها المتناقضات لتكون كيان كاملًا و لوحةً عظمى تمثل مشهد مِنْ مشاهدِ الصراع الذي يجعل مِنْ عالمنا عالمًا مُتحركًا فالِاختلاف يدعم التطور بكافة أنواعه و أقسامه.

    وإن تحرك عجلة التطور يقوم على التعددية التي لَاقت ما لَاقت مِنْ حربٍ ضروس تخوضها عِدة تياراتٍ و توجهاتٍ مُتصادمة ما جعل كل كيان يتقوقع على نفسه صانعًا بذلك هيكلة دفاعية تمنع مِنْ دخول الَأفكار الدخيلة أو التساؤلَات التي يجب أن ينفى المفكر بها إلى أبعد كوكب عنِ الكرةٍ الَأرضية بينما الَأمر في طبيعة الحال حق مشروع في التساؤل إن طرح الَأسئلة ينمي مدارك العقل ويساعد المرء على أن يُعمل عقله ليرى في نطاقاتِ أبعد مِنها إلى ما يراهُ دومًا، إن الرؤية القاصرة لـِ الواقع مِنَ الَأمور يزيد الطينَ بلة إذ تكون الرؤية قاصرة على هذه الدقيقة أو هذه الساعة أو لنقل على أعلى تقدير على هذا اليوم وإن هذا يزيد المعضلة وزناً يجعل مِنْ الصعب تحريكها أو تغيرها أو يجمدها فتصدم بموجة التغير التي هي تأتي بينَ الفينة و الَأخرى
    نقول مَثلاً صريحاً فما يحدث اليوم مِنْ رفضِ لقيادةٍ المرأة للمركبة رؤية مداها قصير و لَا تؤتي أكلها لَأنها تقف في وجه حركة التغير التي تحمل المجتمع إلى التطور المشاهد.
    فلا القائلين بالمنع قالوا بوقوف عجلة التطوير ولَا هم قالوا بقيادةٍ المرأةِ للمركبةِ إن هذا الخلل الواضح يعطينا صورة واضحة لضيق الَأفق و الرؤية نتيجة لـِ التقوقع و القول بثبوت مُتحرك قابل للتغير
    و تجني المجتمعات مِنَ التقوقع أثار جسيمة منها الرؤية الَأحادية و التعصب لـِ الرأي و محاربة المختلفات في الفروعِ و إنزالها منزلة العظائم و هذا بطبيعة الحال ينتج الفرقة و العداء و ينتج أمور مختلفة باختلاف العادة الفكرية و الحالة النفسية إلَا أنها بطبيعة الحالِ سلبية تنخر في جسدِ الَأمةِ والمجتمع و العائلة ثم الفرد الذي يملئ و يغرق بمسلمات ما أنزل الله بها مِنْ سلطان " مسلمات مجتمعية"

    التقيت قبل فترة بعضو مِن أعضاء منتدى إسلامي و لقد كان بشوشًا و مبتسمًا و حينما طرحت عليه فكرة أن نتناقش في ما نختلف حوله ونقوم بالمصادمات مِنْ أجلةِ لم أجد إجابة إذ كانت النتيجة الموافقة على كل ما طرح بسهولة ولقد تمنيت أن يكون النقاش نقاشًا يجلي الغمام عن عيون أخينا في اللهِ المهم أن اللقاء انتهى وظننتُ أن هذا الَأخ سينتهي عن ما كان يقوم به ويشرع فيه و ما لبث إن مضى وقت قصير مِنْ الزمن حتى عاد إلى ما هو عليه، إن ظاهرة عدم الجرأة والكفاءة على الِإدلاء عن الَآراء والمدافعة عنها يعطينا صورة واضحة عن الحقيقة أن العادات الفكرية تسير الكثير و تجعلهم عبيدا لـ عاداتهم الفكرية فهؤلاء لم ينشئوا و المرأة تقود المركبة لهذا فقيادتها للمركبة حرام و هؤلاء لم ينشئوا على الِاحتفال بأعياد الميلاد إذاً الِاحتفال بها حرام و هؤلاء لم ينشئوا على أن يعزفوا الموسيقى فعزفها و الِاستماع إليها حرام ، أنا هنا لَا أقوم بدور المفتي ولَا أفتي إلا أني أبين مدى أثر العادات الفكرية على القياس لـ الَأمور الظاهرة و الباطنة والمستقبلية، فكان اعتماده على فئة كبرى مِنْ فئات الَأعضاء في المنتدى المذكور باستغلال عاداتهم الفكرية
    إن النظرة لـِ أن الصواب و الحقيقة في طريقِ واحد خطأ و القائل بها جاهل مركب فالحقيقة ظاهرة بأكثر مِنْ وجه و سلك دروبها بأكثر مِنْ طريق و الرؤية الناجحة هي الرؤية بمنظور الرائي و بمنظور الَآخرين قبل أن يرى في نطاق ما يراه وما تمليه عليه عاداته الفكرية إنه يتأثر بعاداته الفكرية تأثراً أقل مِنه لذلك الذي لَا يرى ولَا يؤمن إلا بما يعلم و بما ورث إن الوصول لهذه الدرجة مِنْ المعرفة يجعل المرء في رتبة عالية مِنَ الِإدراك و إن زرع هذا في أبنائنا فأنه يجعل المجتمع مجتمع يدعم التعددية و مجتمع ناضج يستطيع أن يفكر يستطيع أن ينتج يستطيع أن يرد ويدافع عن فكرته و عن معتقده لَأن تعلمه و إطلاعه إلى المختلفات و المتضادات المبنية على عادات فكرية أخرى ينمي قدرته على الِإبداع و التميز و الارتقاء إلى قيم مجتمع متماسك كالجبل لَا تهزه العواصف ولَا الهزات والَأعاصير، إذاً المجتمع إن وصل إلى هذه المرتبة مِنْ خلال زرع بذور النجاح و التفوق فيه فأنه يرتقي بالعلم بدلًا مِنْ ارتقاءه على المسلمة وعلى الشتيمة التي لَا تدعم بالحجج و البراهين.

    ملاحظة
    أ‌- النقاش عن قيادة المرأة للمركبة لَا يمت للموضوع بصلة لَأنه جاء شلالًا صغير يصب في مصب بحر عظيم فالرد لَأجله فقط لَا يلتفت إليه لَأنه يحمل الموضوع إلى غايته والمراد مِنه.

    ب-النقاش في الَأمورِ الشرعيةِ فقط دون مناقشة أمور أخر في الموضوع لَا يمت له بصلة و الموضوع يناقش القضية مِنْ كل النواحي فأي رجل أو امرأة تناقشني فعليه وعليها أن يناقشاني في مادةٍ الموضوع كاملة حتى تكون الصورة واضحة.


    اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات و المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sapient Muslim في يوم » 25-09-2008 عند الساعة » 19:45

    اليد العُليا !..


  2. ...

  3. #2
    Disgusting ! vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ فتاة كرتونية






    مقالات المدونة
    11

    وسام منتدى التصميم وسام منتدى التصميم
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    نجم المنتدى العام 2008 نجم المنتدى العام 2008
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي هيثم ..


    ماشاء الله أخيرا ..


    منذ مدة لم أرى موضوع لحضرتك ...


    لا بأس إذا ..


    بعض الوقت حتى القراءة بإذن المولى ....


    لي عودة إن شاء الله ...


    فتاة ..


    توقفت هنا ..

    عودة ...



    اخي الكريم شرف لي أن أكون أول من يرد على موضوع حضرتك ..


    ماشاء الله كلام مبدع وعقلاني بكل ما للكلمة من معانِ !!!


    كما يقولون أتعبني لساني أو بالأحرى يدي وأنا أحاول القول أن اختلاف الرأي يؤدي لنمو التفكير لا لوأدها !!!!


    وكما تنبأت ..


    البعض قد يدخل الموضوع ليبدا مناقشتك بالسيارة والطائرة والنقاب والحجاب واللحية والجلباب والموسيقى والإيقاع و...و...و....


    إنه جدال ولا شك ...


    النقاش أن تكون مستعدا لإبداء رأيك والاستفادة من الآخرين ...


    إذا حجتي كانت ضعيفة وأقنعني أحدهم ...سأقتنع ولا أكذب بما أقول ...



    لكن البعض ليس لديهم القدرة إلا لفرض حججهم ..أو لاحتقار الآخرين ..


    أو لإثبات أن رأيه فقط هو الصحيح ...



    عندما قال أحدهم أن الأرض كروية أو أن الشمس مركز الكون كانوا يحرقونه ...


    وكذلك يفعل البعض اليوم لا يحرقون جسديا ولكن معنويا !!!


    كان حجة الجهلاء إذا خاطبهم الأنبياء


    وجدنا عليه آباءنا ...


    كأن آباءنا لا يخطؤون ...



    المبدا الذي جاء الإسلام لمحاربته عاد وبقوة لمن هم مسلمين ....



    رايت مرة إحدى خواطر الشقيري...



    كان معه طبق زجاجي ومعه



    1_ مكبات كبيرة ...


    2_ بعض الرمال ...



    الأولى ترمز لمشكلات الأمة الكبيرة مثل التفكك الأسري ...تطبيق الإسلام ...بر الوالدين ...




    الثانية والتي ترمز لاختلافات الأمة مثل اعياد الميلاد والنقاب والحجاب وغيرها ...




    ماذا فعل أخي الكريم ؟؟



    قام بملا الصحن بالرمال ورمال ورمال حتى كاد يمتلأ فبدا وضع المكعبات فلم يسع الصحن لتحمل كل المكعبات ...


    وعندما عكس الأمر تسللت الرمال في فراغات الصحن واتسعت لكليهما !!!



    كان هذا سيرة أهل السلف يعالجون قضايا الأمة الكبيرة ومن ثم إذا انتهت وصلوا لصغيرها حتى يشفى الأمة ..


    أما أن نهتم بالصغائر وليتنا نصل إلى حل ...


    ولا ننتبه للأهم فهذا يودي لانشغالنا طوال عمرنا بهذا ولا غير هذا ...



    هل رأيت يوما أحدهم يخرج من نقاش الحجاب أو القيادة وقد اقتنع بالرأي الآخر ؟؟؟


    إذن حتى ذلك الحين دعوا لكل معتقداته واهتموا بعظائم الأمور ......



    لا أعرف كيف لي ان أشكرك أخي الكريم فقد كدت اختنق من كثرة رؤيتي لمواضيع كتلك ولا فائدة !!!!



    فتاة ...


    توقفت هنا ..
    اخر تعديل كان بواسطة » فتاة كرتونية في يوم » 19-09-2008 عند الساعة » 05:03
    جبناء ^____________^ "


    إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته

    د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية

  4. #3

    عدد المتواجدون في هذا الموضوع » 4 , عدد الأعضاء » 2 , عدد الزوار » 2جوروماكي, هيثم التميمي

    ردد ردد...ياليل ما أطولك

    سأتكلم عن المجتمع الذي أعيش فيه
    وعن حادثة حصلت مؤخرا ً لا تزال تؤلم الذاكرة

    ما حصل في كلية اليمامة لم يكن عرضيا ً فحينما تجتمع نخبة الصفوة من عقول هذا البلد العزيز في ما يسمى بـ(الحوار الوطني)لتكون النتيجة هي ما رأياه في الكلية فإنني سأنفض يدي من كل محاولة إصلاح قادمة.

    الإشكالية التي تحيط بتركيبة المجتمع السعودي أن لا أحد يريد–ولكنه يستطيع–أن يتقبل الآخر حتى بعيوبه،فالكل منزو ٍ داخل ردائه وينظر للآخر بفوقية عجيبة ولا يحاول حتى تقريب وجهات النظر وليس الإقناع حتى.

    حزبان،الأول متمسك بالعرف والتعاليم الإسلامية من دون جعلها مرنة ولديهم أسلوب مقيت في فرض نفسه وعدم قبول رأي الآخر،والآخر يريد أن يكون منفتحا ً ويحاول إدخال كل ما هو جديد ومفيد للمجتمع ولكي يقوم بهذا فهو يتكلم بقمة الاستحقار للغير وكأنه المصطفى دون الناس.

    ماذا ستكون النتيجة؟بربرية!!التراشق بالكلمات والصراع بالأيدي هي الفيصل بينهما.

    شعراء النقائض ما أجمل مبدأهم،إذا هجا جرير الفرزدق،لا يأتي الفرزدق ببني تميم كلهم ليؤدبوا جريرا ً،بل يهجوه بقصيدة أخرى،بهذا الأسلوب أثروا أدبنا العربي.
    إذا لم تعجبك المسرحية أذهب بكل بساطة لأقرب صحيفة وأكتب أن المسرحية كانت سيئة..مقيتة..معيبة..الخ، أليس هذا حلا ً مناسبا ً؟

    أن تكون وصيا ً على الثقافة المجتمع معتقدا ً أنك أنت المثقف المؤمن الوحيد في هذا الكون ينتج جيلا ً من العنجهيين يتناحرون فيما بينهم كالديوك وإن كانوا أعلم الناس.

    ولكن حتى ذلك الحين...{أصبر وما صبرك إلا بالله}.



    مقالة لم تنشر




    والسلام ليس الختام

    جوروماكي العزيز
    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies

  5. #4
    الآنسة [ فتاة كرتونية ] في انتظار العودة
    [ هيثم التميمي ] يشكركِ لردكِ

  6. #5
    Disgusting ! vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ فتاة كرتونية






    مقالات المدونة
    11

    وسام منتدى التصميم وسام منتدى التصميم
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    نجم المنتدى العام 2008 نجم المنتدى العام 2008
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم التميمي مشاهدة المشاركة
    الآنسة [ فتاة كرتونية ] في انتظار العودة
    [ هيثم التميمي ] يشكركِ لردكِ

    عفوا أخي الكريم ..

    تم تعديل الرد ..

    وأكرر شكري لشخصك الكريم ..

    فتاة ..

    توقفت هنا . .

  7. #6

  8. #7
    الآنسة [ فتاة كرتونية ] لا شك أن الاختلاف
    يخلق بيئة مناسبة لنمو التطوير و التطوير
    يقود المجتمعات للأمام
    إن [ هيثم التميمي ] يرى ويشاهد في الساحات العربية
    انعدام لثقافة الرأي و الرأي الآخر فأنت معي أو [ ضدي ]
    تلك الجملة الشهيرة التي أقتبسها [ جورج بوش ] الابن
    من العرب و فهمها وتعلمها منهم

    فأنت بالتأكيد إن لم تكن [ معي ] فأنت ضدي
    و تلك قاعدة خاطئة تسيطر على الافهام و الألباب

    قد نجتمع في مركبٍ واحد و تأتي [ عاصفة ] هائجة
    غاضبة في البحرِ الهائج و سيصيبنا جميعاً آثار من تلك [ العاصفة ]

    في النهاية [ سننجو ] جمعياً
    أو [ سنغرق ] جميعاً

    لا احتمال آخر إلا أن شذ [ شاذ ] و طرأ طارئ
    يجعل الشذوذ في النسبة مُحتملاً

    المهم أن [ الاختلاف ] و الاحترام للآخر مطلب
    قد أخالفك الرأي و تكون [ صديق ]
    أو [ أوافقك ] الرأي وأنت [ عدو ]

    فلا شأنا للاندفاعات [ العاطفية ]
    و العادات الفكرية بشكل [ كبير ]
    في الرأي و لم توجد إلا و شوهت و [ تشوه ]

    ماهية ذاك الحوار

  9. #8


    سيادة الكاتب [ جوروماكي ] إن [ هيثم التميمي ]
    يعتقد أن فهم [ آلية ] الحوار لم يكن مكتملاً عن الأطراف
    المشاركة ما دعى إلى تشويه مسمى [ الحوار ]

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم التميمي مشاهدة المشاركة


    سيادة الكاتب [ جوروماكي ] إن [ هيثم التميمي ]
    يعتقد أن فهم [ آلية ] الحوار لم يكن مكتملاً عن الأطراف
    المشاركة ما دعى إلى تشويه مسمى [ الحوار ]
    فعلا ً
    وهذا ما حاولت أن أفعله من تجسيد متواضع للحالة التي نعيشها في مجتمعاتنا
    وهذه هي المشكلة
    أعتقاد أنك منزه وأنك انت الويد الذي معاه مفاتيح التجديد والتحسين والمرونه
    الكل يقول أنا الذي لن يأتي مثلي
    وفي المقابل لو اجتمع الجميع لكأن أفضل
    حتى أن فقدنا للحوار يصل إلى حتى النقاشات العادية
    "تبي السجادة الحمراء....لا الخضراء...الا الحمراء"
    وكأنها فرض عين ووصاية فكرية واجتماعية ووجدانية حتى على يديك التي تفرك رأسك إذا أتتك الحكة
    ويبدو هذا ما منع نشر المقالة
    سعدت كثيرا ً بردك

  11. #10
    مرحبا بالعم هيثم..ومرحبا بالمقال الواقعي
    ..
    ((فكر التوحد))
    تم معالجة هذا الامر بكل صراحة..و حيادية
    لم تدع لنا شيئا لنقوله..ولكنك تدع لنا التعقيب..كم اشكرك عزيزي
    ..
    سينقرض بعد فترة فكر التوحد..وسيبدأ التمسخ الغربي الغريب..(اشارة الى بعض المعارضة)
    قريبا..ان لم يكن الآن..سترى الكتاب ال(ليبراليين) يكتبون مواضيع مثيرة للجدل..تصطدم بفكر التوحد بقوة
    ليس معنى ذلك اني القي بالاتهام على احد..او اني اكيل السباب و الاوصاف على الكتاب
    الامر كله..انه لا تتم المناقشة بموضوعية..عدا عن خطر التجديد الذي يؤرق مضاجع منتمي فكر التوحد
    التجديد جميل..لو تمت صياغته على اسس سليمة..اما في المناطق التي تعانيه..(ههههه)
    عموما..لا تقلق..فسينتهي ذاك التفكير قريبا..ولكن لدي امنية بسيطة
    وهي..الا ينتهي بعد مشاكل و زعزعة امن..واراقة دم
    ..
    ابن عمك التميمي يشكرك على المقالة الرائعة..وينتظر فقط المزيد
    تقبل مروري و السلام عليكم

  12. #11

  13. #12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة لك أخي العزيز هيثم التميمي .. بوركت وبورك موضوعك الرائع الذي ينم عن عقلية متفتحة وتفكير شمولي ما أحوجنا إلى مثله .. gooood

    أتفق معك في كل كلمة من كلمات موضوعك ...

    .

    .

    تحجر المتحجرين وغرور المغرورين وغطرسة المتغطرسين .. وإعجاب كل ذي رأي برأيه مع احتقاره لمن يخالفونه .. كلها أمور ساهمت في إيقاف عجلة التطور عن الدوران ...

    الإنشغال بتوافه الأمور وإهدار كثير من الوقت في مضاربات لن تفيد شيئاً ... ليت الجميع يدركون أنهم كما يظنون أنهم على صواب فإن الآخرين لهم قناعاتهم أيضاً ...

    رأيك صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرك خطأ يحتمل الصواب ...

    .

    ومع ذلك نرى كثيراً من المتخلفين يظنون أنهم فقط على الجادة وأنهم فقط من سيحررون الأمة من قيودها .. في أن الآخرين كلهم حثالة لا يساوون شيئاً ..

    والأسوأ من هذا انطواء بعضهم تحت لواء الدين والتدين ...

    أعرف جماعة إسلامية واسعة النطاق في بلدنا ... ينضم إليها بعض الرعاع الجهلة فيسيؤون إليها وإلى صورة الدين عموماً ... فنجدهم يتقوقعون حول أنفسهم وينظرون إلى كل من لا ينتمي إلى جماعتهم على أنه ضال ومنحرف مجانب للصواب ...

    فكيف سنتطور إذن ؟ confused

    .

    .

    التطور لا يمكن أن يتحقق بالفكر المتحجر .. ولا باحتقار الآخرين ولا بفرض الأفكار عليهم ... ولا بالإنقياد الأعمى وراء الأعراف والعادات الفكرية ...

    .

    .

    كنت أريد أن أكتب أكثر لكن أحس أن أفكاري غير مرتبة .. >_<

    قد تكون لي عودة إن شاء الله ^_^

    وأكرر شكري على هذا الموضوع مشجعاً قلمك الرائع .. gooood

  14. #13


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اهلا اخي الكريم ،،


    في الحقيقة لا اود الخروج عن صلب الموضوع الرئيسي.. لكن لدي بعض التعقيبات


    إن الَآراء المتضادة و المتقابلةِ خلقت مِنْ رحمِ حقيقةٍ مُجردة مِنْ معانٍ مُختلفةٍ مُتغيرةٍ متوزعةٍ في ذلك العقل الذي يفكر و تؤثر عليه عاداته الفكرية الناتجة عنِ البيئة و الزمان و المكان ما يضعنا في صورةٍ كاملة تجتمع فيها المتناقضات لتكون كيان كاملًا و لوحةً عظمى تمثل مشهد مِنْ مشاهدِ الصراع الذي يجعل مِنْ عالمنا عالمًا مُتحركًا فالِاختلاف يدعم التطور بكافة أنواعه و أقسامه.


    صحيح تماما.. انا معك في هذه النقطة

    لكن بشرط ان تكون هذه التناقضات والتساؤلات والاختلافات بعيدة عن الدين

    فلا نتناقش في اشياء واضحة.. وضحها لنا ديننا الحنيف، ونبدي آراء مختلفة حولها في حين اننا نعلم رأي الشرع بها سلفا.. لاننا بهذه الطريقة نتعدى على شرع الله

    وإن تحرك عجلة التطور يقوم على التعددية التي لَاقت ما لَاقت مِنْ حربٍ ضروس تخوضها عِدة تياراتٍ و توجهاتٍ مُتصادمة ما جعل كل كيان يتقوقع على نفسه صانعًا بذلك هيكلة دفاعية تمنع مِنْ دخول الَأفكار الدخيلة أو التساؤلَات التي يجب أن ينفى المفكر بها إلى أبعد كوكب عنِ الكرةٍ الَأرضية


    الابتعاد عن الدين هو من جعلهم يتقوقعون عل انفسهم بهذه الطريقة

    والاسلام كفيل بأن يكون درعنا الواقي ضد اي غزو فكري خارجي يحاول اقتحام عقولنا

    لكن بما ان العديد من الناس ابتعدو عن دينهم.. فمن الطبيعي ان تسيطر عليهم هذه الافكار بعد ان اهتز درعهم الواقي

    واجبنا نحن كمسلمين.. ان نردع هذه الافكار ونحمي مجتمعنا منها

    فهي سموم مدسوسة من قِبل اعدائنا ليبعدونا عن ديننا ويفرقونا، ليسهل عليهم السيطرة علينا

    بينما الَأمر في طبيعة الحال حق مشروع في التساؤل إن طرح الَأسئلة ينمي مدارك العقل ويساعد المرء على أن يُعمل عقله ليرى في نطاقاتِ أبعد مِنها إلى ما يراهُ دومًا،


    بالتأكيد..

    وجواب هذه التساؤلات ستجدها حتما في كتاب الله وسنة نبيه.. فلا داعي للابتعاد كثيرا، واللحاق بمجرد نظريات قد تحتمل الصحة او تحتمل الخطأ..

    نقول مَثلاً صريحاً فما يحدث اليوم مِنْ رفضِ لقيادةٍ المرأة للمركبة رؤية مداها قصير و لَا تؤتي أكلها لَأنها تقف في وجه حركة التغير التي تحمل المجتمع إلى التطور المشاهد.


    هناك امور نص عليها ديننا الاسلامي.. ولكنها ابيحت لضرورات

    فإذا كانت سلبيات امر ما اكثر من ايجابياته فيفضل الابتعاد عنه

    لكنك هنا ربطت بين التطور وقيادة المرأة للمركبة مثلا.. فهل يكون التطور حقا بفعل هذه الاشياء ؟!

    فمثلا.. هل يعني انني شخص لا يقود المركبة.. وارفض الدراسة او العمل في مكان مختلط.. انني شخص غير متطور..!

    في حال نرى ان اغلبية دول العالم الاسلامي.. او يمكن ان نقول كلها ما عدا السعودية.. الفتيات يقدن فيها المركبات

    هل يعني هذا ان هذه الدول قد تطورت حقاً.. ام ان هناك خلل ما وسبب رئيسي ادى الى تخلف هذه الدول ؟؟

    السؤال هو: ما هو مقياس التطور الحقيقي؟

    طبعا انا هنا لا اتكلم عن قيادة المرأة للمركبة بوجه التحديد.. بل يمكن قياس العديد من الامور عليها

    لكن بما انك ذكرت هذا الامر.. فسأقيس بقية الامور عليه


    فلا القائلين بالمنع قالوا بوقوف عجلة التطوير ولَا هم قالوا بقيادةٍ المرأةِ للمركبةِ إن هذا الخلل الواضح يعطينا صورة واضحة لضيق الَأفق و الرؤية نتيجة لـِ التقوقع و القول بثبوت مُتحرك قابل للتغير


    اظن بأنك تقصد هنا علماء الدين..

    واعتقد ان قرارهم هذا صائب.. من باب سد الذرائع

    ولا اعتقد ان امرا كهذا سيقف امام عجلة التطور !

    إن ظاهرة عدم الجرأة والكفاءة على الِإدلاء عن الَآراء والمدافعة عنها يعطينا صورة واضحة عن الحقيقة أن العادات الفكرية تسير الكثير و تجعلهم عبيدا لـ عاداتهم الفكرية فهؤلاء لم ينشئوا و المرأة تقود المركبة لهذا فقيادتها للمركبة حرام و هؤلاء لم ينشئوا على الِاحتفال بأعياد الميلاد إذاً الِاحتفال بها حرام و هؤلاء لم ينشئوا على أن يعزفوا الموسيقى فعزفها و الِاستماع إليها حرام، أنا هنا لَا أقوم بدور المفتي ولَا أفتي إلا أني أبين مدى أثر العادات الفكرية على القياس لـ الَأمور الظاهرة و الباطنة والمستقبلية، فكان اعتماده على فئة كبرى مِنْ فئات الَأعضاء في المنتدى المذكور باستغلال عاداتهم الفكرية


    يمكننا ان نقول هذا.. عن العادات الفكرية المتطرفة.. او البعيدة عن الدين فقط

    فالحقيقة ان اعياد الميلاد حرام وكذلك الموسيقى سواء عزفها او الاستماع اليها حرام شرعا..

    اذا لا يمكننا ان نقول عن هذه العادات الفكرية انها خاطئة.. بما انها تمشي مع الشرع الذي نصه الله علينا

    إن زرع هذا في أبنائنا فأنه يجعل المجتمع مجتمع يدعم التعددية و مجتمع ناضج يستطيع أن يفكر يستطيع أن ينتج يستطيع أن يرد ويدافع عن فكرته و عن معتقده لَأن تعلمه و إطلاعه إلى المختلفات و المتضادات المبنية على عادات فكرية أخرى ينمي قدرته على الِإبداع و التميز و الارتقاء إلى قيم مجتمع متماسك كالجبل لَا تهزه العواصف ولَا الهزات والَأعاصير، إذاً المجتمع إن وصل إلى هذه المرتبة مِنْ خلال زرع بذور النجاح و التفوق فيه فأنه يرتقي بالعلم بدلًا مِنْ ارتقاءه على المسلمة وعلى الشتيمة التي لَا تدعم بالحجج و البراهين.


    لكن المجتمع الآن.. لا يفهم دينه جيدا.. وقلة من المسلمين من يستطيع ان يدافع عن دينه بالشكل الصحيح

    واي فكر منافي يدخل علينا.. سيؤثر على عقولنا.. كما يحدث حالياً، فبدل ان ندافع عن ديننا، سننجرف وراء افكارهم المنحرفة

    اذا في البداية.. على المسلمين ان يعودوا لدينهم ويفهموه جيدا حتى يستطيعو التصدي لأي غزو خارجي

    وقتها لن يحتاجو للاستماع لأي فكر خارجي اصلا.. فالدين الاسلامي صالح لكل مكان وزمان.. وكل مقومات التطور سنجده فيه عندما نعود اليه ونفهمه حقا

    اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات و المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات.


    آميـن


    في النهاية.. لن ازيد عما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما فتح القدس:

    (نحن قومٌ اعزنا الله بالاسلام، فإن ابتغينا العزة بغير الاسلام أذلنا الله)

    وهذا ما يحدث فعلا.. ابتعدنا عن الاسلام، فأذلنا الله حقا.. واصبحنا من دول العالم الثالث sleeping


    ~




  15. #14


    سيادة الكاتب [ جوروماكي ] أهلاً بك مرة أخرى
    لا شك أن [ الحق ] ليس حصراً على [ أحد ]
    و لا [ خاص ] بأحد فمن يعتقد أن الحق [ معه ]
    دون [ غيره ] سقط في داومة عظيمة قد [ لا ] يخرج
    منها [ للأبد ]


    [ هيثم التميمي ] يشكرك على الإدلاء [ بآراءك ]



















    اخر تعديل كان بواسطة » هيثم التميمي في يوم » 27-09-2008 عند الساعة » 02:25

  16. #15


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    من ليس معنا فهو ضدنا


    هذا هو حال الكثيرين من أصحاب الافق الضيق الذين يعتقدون أنه لا يوجد سوى طريق واحد للوصول للهدف

    من أساسيات أي حوار هو وجود أرضية مشتركة يقف عليها الطرفان كي يستطيعا المضي قدما في الحوار

    أما إن لم توجد هذه الارضية فسيكون الحوار هو حوار طرشان إن صح القول

    رأيت قبل فترة مقطعا في التلفاز عن حوار انتهى بضرب بالكراسي وبالعقال على المسرح لكن لا اذكر اين بالضبط

    بطبيعة الحال حوار كهذا يعتقد كل طرف فيه إن الاخر خائن ومتطرف ومعقد وفي اسوأ الاحوال أحمق لا يدري أين تذهب به قدماه

    ليت البعض منا يتعلم من أصحاب المذاهب الاربعة الذين كانوا على الرغم من اختلافهم في مناظراتهم الا ان احدهم كان لا يحمل للاخر الا الود

    هناك قصة لا تحضرني حاليا باسماء شخصياتها لكنها تتكلم عن اثنين من اصحاب المذاهب سجن الخليفة احدهما وقال للاخر انه سيجعل من مذهبه هو المذهب الرسمي للدولة وسيطمس مذهب الاخر فما كان من إلامام الاخر الا أن رفض على الرغم من اختلافه مع الامام المسجون

    شكرا لك اخي هيثم....



    إلى الملتقى
    غير متواجد

  17. #16


    سيادة الكاتب El_Desperado أهلاً بكَ
    كلنا يتأمل أن يحدث هذا لكنه لن يحدث و تندثر فكرة الطريقة الأوحد
    و الأحادية الفكرية إلا إذا حُسنت المناهج الدراسية و دعمت الأفكار الخلافية
    في صحيح من القولِ والفكر حتى في مُخالف في الصحة عند الفرق المُختلف معه
    فالحق عند صاحبه قد لا يكون عند سواه حقا لذا فنحفظ لهم حقوقهم إلا في
    ما أتى الدين بهِ مثل من أرتد عن ديننا فأقتلوه

    اللبراليين و الإسلاميين لا يختلفون في الطرح فالكل يكيل للآخر الكثير والكثير
    من الشتائم و كلاهما لا يفهم الحوار إلا النخب وأصارحك أني قرأت مقالاً لـ من يحمل
    فكرة اللبرلة و قد كان منطقيا يصعب حتى على علماء الدين مناقضته فيه ككل

    متى ما تعلمنا أن نرد على الفكرة المطروحة لا الطارح وخلفيته فإننا بهذا نكون منصفين بشكل أكثر و أوضح

    و أهلاً بكل تميمي يرد في موضوعي سلمتَ وسلم اليراع.
























  18. #17

    السلام عليكم ور حمة الله وبركاته

    وإن تحرك عجلة التطور يقوم على التعددية


    الإبداع يكون معجزة في البيئات المفتقرة للحرية ،، لست أقصد الحرية الغربية ،، إنما أقصد حرية الإسلام التي

    كانت على و قت النبي صلى الله عليه وسلم و القرون التي جائت من بعده ،،

    كنت أفكر هل بيئة و ظروفا مثل هذه سوف تخرج لنا أمثال ابن خلدون ،، بيد أني تذكرت الظروف التي نشأ فيها

    ابن تيمية فتفائلت..،،

    أندهش عندما اقرأ قصة الغلام الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أن يأذن له في الزنا ! ،،

    نعم يسأله أن يأذن له في الزنا ،، عجزت أن يمر هذا الموقف لدي بسهولة ! ،، غلام صغير بالنسبة للصحابة

    الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، يسأل أعظم رجل (النبي صلى الله عليه وسلم) ،، عن ماذا

    يسأله ؟! أن يأذن له في الزنا ! ،، لنفكر كيف هي الحرية التي جعلته يدخل و يسأل هذا السؤال بكل ثقة ،، و

    أعظم من كل هذا كيف كانت إجابة النبي صلى الله عليه وسلم له! ،،



    رأيتُ طريقا أكثر عقلا و إيمانا ،،

    هل رأيتَ (جدالا) فقهيا كانت عاقبته محموده! ،،

    و بالطبع فإن الذي يحدث بين الأئمة و العلماء شيء مختلف تماما عن الجدال ،،


    لست ضد الاختلاف ،، الاختلاف رحمة ،،






    التقيت قبل فترة بعضو مِن أعضاء منتدى إسلامي و لقد كان بشوشًا و مبتسمًا و حينما طرحت عليه فكرة أن نتناقش في ما نختلف حوله ونقوم بالمصادمات مِنْ أجلةِ لم أجد إجابة إذ كانت النتيجة الموافقة على كل ما طرح بسهولة ولقد تمنيت أن يكون النقاش نقاشًا يجلي الغمام عن عيون أخينا في اللهِ المهم أن اللقاء انتهى وظننتُ أن هذا الَأخ سينتهي عن ما كان يقوم به ويشرع فيه و ما لبث إن مضى وقت قصير مِنْ الزمن حتى عاد إلى ما هو عليه، إن ظاهرة عدم الجرأة والكفاءة على الِإدلاء عن الَآراء والمدافعة عنها يعطينا صورة واضحة عن الحقيقة أن العادات الفكرية تسير الكثير و تجعلهم عبيدا لـ عاداتهم الفكرية


    كلام في الصميم ،، فمن ناحية ضغط البيئة والمجتمع ،، رأيت بعض الشباب لديه بعض الآراء التي تخالف بعض

    من حوله و لكنه يخفيها و يظهر غيرها خوفا من ردة فعل من حوله ،، و هو يصرح لي برأيه الآخر ، مع أن أقصى

    ما يقال عنها أنها خلافات فقهية من الفروع.

    من ناحية أخرى نحن نقدس القناعة الأولى التي تريبنا عليها حتى في أشياء ليس لها علاقة في الشرع ، و

    نجد صعوبة في تغييرها ،، و نقدس الرأي الفقهي الأول الذي نشأنا و نحن نسمعه ، للبيئة والتربية أثر في

    ذلك. أحد العلماء المعروفين سأل طلابه عن مسألة فقهية مخالفة لما يرونه فرفضوها مباشرة دون أن يناقشوا

    أدلتها ،، فرد عليهم أن لماذا نحن نقدس الرأي الفقهي الأول مع أنه ربما يكون هو المرجوح، لماذا لم نناقش

    هذه المسألة بالأدلة و بعض علماء الأمة الذين تملأ أسمائهم الكتب التي نقرأها كل يوم يرى أنها هي الرأي

    الراجح ..



    إنها في الغالب مشكلة عادات فكرية جائت بسبب البيئة و التربية ، و انظر إلينا عندما نختلف في أي شيء

    ليس له علاقة في الدين سوف ترى نفس المشكلة ، نفس الجفاء ، نفس الكُره ،، غير أنها سوف تكون في

    الحالة الأولى مغلفة بغلاف الدين ،، لم يغلفها إلا الجهل ،، و هذا مما يزيد البعض حماسا و تسرعا! ،،


    و بالطبع فأنا عندما أتكلم عن المسائل الشرعية أتكلم عن ما يسع فيه الاختلاف ،،

    مع أن المشكلة تظهر بشكل آخر عندما يكون الاختلاف في الأصول كشأن غير المسلمين ، سوف ترى كيف

    أننا محترفون في تنفيرهم من الاسلام و إعطائهم صورة مغلوطة عنه ،،



    فقه الخلاف و أدب الحوار كثيرا ما أقرأ عنها ، و لكنني قليلا ما أراها اليوم ! ،،


    هل يجب أن أقول بأنني لا أعمم هنا ،،






    اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات و المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات.
    آمين




    يجب أن لا أنسى شكرك على مثل هذا الموضوع الجميل و المهم ،، شكرا لك أخي هيثم ،،





    ملاحظة : لم أقرأ موضوعك الرائع إلا الآن إذ أنني كنت أظن أنه يتحدث عن موضوع مختلف تماما ،، بسبب العنوان .. disappointed
    اخر تعديل كان بواسطة » Aa** في يوم » 28-09-2008 عند الساعة » 19:12

  19. #18

    ابتسامه

    السلام عليكم
    كم هو جميل الموضوع
    ولكن سأعود بعد التدقيق والتمحيص
    حتى أضيف ماأراه مناسبا
    في امااان الله ايها الطيب .

  20. #19



    أنس إنزال الخاص منزلة العام ,و الخلط بينهما معظلة يقع فيها كثير من أصحاب الأفكار الأحادية أو مع يتأثرون ببيأتها قد تجد رجلاً يسعى للتغير و للتطوير لكنه في الواقع إن كان على المحك فإنه يظهر تأثره بالبيئة التي عاش فيها وكذلك إحتكار الحق هو مصادرة للعقول و الأفهام فإما أن تكون مع حقنا أو تكون باطلاً تكفر بنا !

    وهذا ما يحدث حتى في تلكم التيارات المنفتحة أو اللبراليية والعلمانيية العربية فكلهم يتأثرون ببيئتهم و الكل منهم يقصي الآخر وحتى لو إقتنعنا بخطأ اللبراليية والعلمانية فذلك لا يعطينا الحق بأن نقول بإن نقاشهم جهل و أنهم لا يستحقون ذلك بينما هو يأثرون و يلعبون دوراً مؤثراً , في نهاية الأمر هم يتأثرون ببيئتهم و بنشأتهم الأولى مهما وصلوا إلى درجات عليا من الفهم والإدراك.




  21. #20

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter