(الوقاحة الأولى)
في إحدى المرات وحينما كنت أتمشى بطرق مكة وتحديدا بأحد الشوارع
الشهيرة حصل حادث وحينما إقتربت بعدما هرب السائق (كالعادة) وجدتـــ
الأبنة وهي على الأرض تبكي وأمها مغمى عليها لقاء الصدمة التي تلقتها
بطبيعة الحال
حاولت أن أنهي الموضوع بأسرع شكل ممكن كوني أعلم مالذي قد يحصل
نتاج تلك الحوادث خصوصا إن ماكانت الضحية فيها .
(أنثى)
قمت بسؤال الفتاة عما إن كانت الأم تضررت بجرح أو ماشابه ذلك ولكن البكاء
قد أخفى ماتقوله فعلا , فما كان مني إلا بإرتبكا شديد بعدما بدأ التجمهر حولهم
بالإتصال
(بإسعاف الغفلة)
وأصبحت أبعد البقية من حولهم والسيارات التي سدت الشارع بكامله ليس لمشاهدة
الحادث كلا بل لمشاهدة
(الفتاة الحسناء)
التي ظهر منها ماظهر لقاء الحالة الهيسترية التي كانت عليها والتي فعلا كانت
(تدمي القلب)
فإذ بي أرى بعض الحمقى :
- يحاول التصوير .
- يحاول التكحيل (النظر إلى الفتاة تحديدا) .
- أو يحاول إصطناع الشهامة التي لم أرها فيه عطفا على نظراته المسعورة .
ناهيك عن المحاولة من الكثير بالقيام بدور (البطل)
وإن ماإستثنيت بعض (الملتزمين) الذي رافقوني في تلك الأزمة
فبقية من كانوا حولي لا تنطبق عليه إلا ماذكرت من قبل مع إضافة
عنصر (اللقافة) .
وبعد ساعة ونصف لاحظوا ساعة ونصف
جاء
(إسعاف الغفلة)
علما بأن المستشفى التي أتى منها كانت قريبة وقريبة جدا جاءوا بعدما
تجمهرت الجماهير حول تلك الحادثة المؤلمة بعدما نال الفتاة الكثير منــــ
الإساءة والتعليقات (الماصخة) والتي لا تدل إلى على
(تفشي التخلف ومحدودية وسطحية التفكير وعدم الفائدة المرجوة من تلك الفئات )
ببساطة إنتهت المشكلة وحملت الفتاة وأمها
ولكن .....
إن كان الملاقيف يسببون لنا الضجر والمشاكل لقاء مثل تلك المواقف
فماذا عسانا أن نقول حينما تظهر علينا حالات بمثل تلك ............
المفضلات