لا أبداًَ ..
شعارات الحقيقة المُغيبة .. ونحن لا نعرف ما يدور ..
ليست إلا مجرد حل وسط .. لـ نُريح أنفسنا من التفكير >.>
بإمكان أي شخص اليوم أن يرى كل ما يحدث ، فقط إذا كان يُريد فعلاً أن يرى ويفهم ، وليس صعباً تبين الزيف من الحقيقة !
سأخبرك الآن عن الخلط والسطحية الموجودة هنا
لم أفهم المقصود من كلمة تثبيط هنا !
لكن على كل حال .. غير مسموح لأي دولة عربية أن تتحول إلى دولة صناعية ، أعتقد أن هذا بديهي وواضح للجميع ..
يقولون بأن أحد أسباب تأجيل الحل النهائي معنا ، هو أهميتنا البالغة في الإستهلاك .. ثم لا تنسي أن كل السياسات الداخلية كانت أو الخارجية 80 % منها تأتي مُعلبة ..
فلا تتحدثي عن دول نقتضي بها لـ ننهض ، لأن القياس سيكون خاطئ من الأساس ، ولا تحريك يأتي من أسفل لأعلى >.>
لا أجد أي اختلاف بين ما يفعلونه ، وبين الموجود هنا الآن ..
عندما كتب تركي الحمد روايته ريح الجنة .. افترض أن كل منفذي 11 سبتمبر ، لا دافع لهم سوى الوصول إلى الحور العين ، التي باعها لهم بن لادن .. فقط مجرد شهوة لا أكثر !
وفي الأفلام .. يتم اعتبار المجاهدين ، مجرد عصابات تختطف الشباب ( الضائع .. الفاسد .. الفقير .. الذي لا هدف له ولا أحلام في الدنيا ) ، ويخدعوه بأفكار شريرة .. ويجعلوه يفتح النار على أهله الطيبين !!
وأحد المقالات .. كان يحكي عن مجاهد عراقي شرير ، دخل مطعم يجلس فيه أهله الطيبين لـ يقوم بـ تفجيرهم ، وفي المطعم يلتقي بـ طفلة صغيرة تبتسم له ، فيشعر بالذنب لأنه سيفجرها ، لكنه يحسم أمره .. بعدها كلهم يموتون ماعدا هو ( ولا أعرف كيف) !!
المهم أن شظية تدخل جسده ، ويكتشف في النهاية ، أنها جزء من اللعبة التي كانت الطفلة تُمسك بها ، فيموت وهو نادم لأنه شرير !!!
في تلك الأشياء ، لا توجد إلا السطحية .. واستغفال المتابعين ، وطبعاُ كلهم من اصحاب التيار الليبرالي >.>
ومن أفكارهم : كل شيوخ الجهاد .. ليسوا إلا زُعماء عصابات شريرة ، والمجاهد مجرد شخص ساذج فقير تم خداعه ، والهدف الوحيد هو اراقة الدماء للمتعة !
إن كانوا عصابات .. فـ أي عصابة تبحث عن المكسب ، فما هو مكسب هؤلاء ؟؟
كلهم يضحي ويضحي ويضحي ..
فأين المكسب الدنيوي الحقير ، حتى نفترض أنهم عصابات جشعة وشريرة !!
انظري مثلاً إلى ما قلته هنا :
لا يختلف عن أي فيلم درجة ثالثة >.>
لماذا .. هل هي ماسونية ، حيث يتم قتل من لا يطيع الأوامر ، ويدلون القسم .. والسيف على رقابهم ، ومنذ متى كان باستطاعة شخص ، أن يُجبر شخص على التضحية بـ نفسه
لا تتحدثي بـ عصبية تُناقض الإسلام :
ثم تدعي بعدها ، بأن من ذهب لـ ينصر أخاه المسلم .. غبي ولم يفهم الإسلام !!
أتعرفين ما يمنع نقاش حقيقي هنا داخل الموضوع .. هو أنك قمت بـ خلط كل الجماعات والنحل والمذاهب والفرق في خلطة واحدة .. ثم وصفتيهم كلهم بالإرهاب دون تمييز ..
إن اردت أن تتحدثي في قضية ، كوني واضحة .. حددي لنا أسماء مادمنا نتحدث عن واقع نعيشة ..
وهو أمر لا يختلف كثيراً عن الأفلام العربية ، حين يتم فيها خلط السلفية بـ الإخوان بـ الصوفية بـ أي مجموعة أخرى لها لحية وترتدي جلباب

المفضلات