الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 96

المواضيع: ..:: شيء ... ::..

  1. #1

    ابتسامه ..:: شيء ... ::..



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    منذ فترة طويلة جدا لم أقدم على أحد أفعالي المتهورة الطبيعية .. في محاولة مني للوصول إلى " نتيجة " .. عندما أفكر فيها بعض الأحيان أتهم نفسي بالجنون فأعذر الآخرين إن ظنوا ما يشاءون .. ولا أعرف لما يؤرقني رد فعل الآخر إلى هذه الدرجة .. ولما أتأثر بما قيل منذ زمن بعيد .. , ربما لأني أحترمهم كثيرا .. وأرفض أن أستسلم .. أو أن تستسلم نفسي للنسيان ...


    كثيرا ما أنظر لما " أكتبه " على أنه كلام .. مجرد كلام لا يستحق أن أطلق عليه هذه الكلمة لكني لا أجد كلمة أخرى تصف الحروف والكلمات غير .. الكلام .. , بالنسبة لي فالأشياء ربما يكون لها معنى مختلف .. وربما يكون لها تعريفات أخرى غير عن الذي أعتاده ممن حولي .. فمعنى " الكلمة " هي أن أجعل شخصا يفكر .. وعلى أساس هذا التفكير يقوم برد فعل ما .. وهذا الـ رد فعل يحدث تغييرا .. ربما لا أستطيع أن أحدثه أنا .. لكني أحاول أن أستخدم الكلمة لكي تساعدني على فعل هذا ...


    يقولون أن الإنسان لكي يكون " حقيقيا " .. حي وليس بميت .. يجب أن يكون له هدف وأن يسخر كل قواه للوصول إلى هذا الهدف .. بكل ما في إمكانه أن يصل إليه من قوة .. وليس فقط بما في إمكانه من قوة .. فهو ينمو دائما .. لكن يجعله هذا الهدف عاجزا عن التكاسل أو رؤية الأشياء بعيون متخاذلة خائفة جبانة .. , فـ في اعتقاده .. كل شيء ما هو إلا وسيلة لهذا الهدف .. ولن يشعر بأي متعة إلا عندما يحقق خطوة في هذا الهدف مهما صغرت .. ولن يشعر بأي ألم .. فعلا لن يشعر وليس مجازا .. في سبيل تحقيق هذا الهدف ...

    لكن بالنسبة لي .. التغيير هدف .. أن أجعلك تفهم وتدرك الفقرة السابقة هو هدف .. تماما كالذي بالفقرة السابقة ...

    .
    .



    الجدة بــدر ..


    كثيرا ما تكلمت عن إحساسي بأني جدّة أو عجوز .. ليس بمعنى أني عشت كثيرا أو رأيت كثيرا أو لدي من الخبرات ما يجعلني جدّة أو عجوز .. بينما أشعر بأني هكذا لأني دائما ما أتحدث عن الشباب وكأني بعيدة عنهم .. وأنظر لهم نظرة من ليس في نفس الفئة العمرية .. ربما عقل أصغر أحيانا .. وربما مثلكم أحيانا .. وأفصل نفسي عنهم أثناء الحديث .. فـ أنتم الشباب .. وأنا الجدة بــدر .. , والبدر هنا ليس تفاخرا أو تباهيا .. بينما هو جزء من اسمي الحقيقي الذي ولدت به .. إذن فهو لي .. , غير أن البدر لا يكون إلا يوم في الشهر .. فالقمر له أطوار كل شهر .. فأحيانا يظهر كله وأحيانا لا يظهر منه شيء .. وأحيانا يكون هناك لكنك ترى منه جزء صغير .. هو موجود دائما لكن رؤيته تتغير من وقت لوقت .. أيضا .. فالبدر وقت أن يظهر يقولون أن له تأثيرا على حوادث العنف .. فهو يزيدها .. , غير أني ربما أفهم يوما في الشهر .. وفي الشهر التالي أفسر وأدرك ما فهمته .. وهذا يحدث عندما أكون عبقرية .. فـ أحيانا أفهم أمرا بعد حدوثه بشهور طويلة .. ولا أدري لما .. مع أن عقلي يتعبني ولا يتوقف لحظة .. حتى وإن حاولت إجباره على التوقف .. لا يطيعني ...

    .
    .



    ترى .. كم منكم وصل إلى هذا الحد في القراءة .. ؟؟ ...

    ترى .. كم منكم أدرك أني لا أتحدث فعليا عن نفسي .. ؟؟؟ ...

    .
    .



    بـ لغة الجدّة ..


    أصبحت أرى كثيرا ممن " يفكرون " .. وأيضا أصبحت أرى كثيرا ممن هم " مختلفون " .. , يصيبونني بالحيرة والتوتر .. فلا أعرف إن كانوا .. هكذا فعلا .. أم أنا أخرف أم .... , ربما لأني عندما أسمع كلمة البسطاء .. أهلل أنا .. أنا .. إنه يقصدني أنا .. وأنا من البسطاء .. , تربكني بطريقة تفكيرك .. أقول ربما لأنك تخبرني ما لا أعرفه وتعرضني لواقع مجهول .. أو كان مجهول بالنسبة لي .. للبسطاء .. لذا فأنا أرفض الاعتراف به .. كـ عادة ما جُبل عليه الإنسان أو هكذا أعتقد .. فأرفض ما تقولون أيها الشباب بعقل لا واعي .. خائف ومصدوم .. , وأعود فأقول .. ليس معنى أنهم يقولون .. لا تصدقوا كل شيء تسمعوه وتروه ووو .. أن تصدقوا ما نعتقد ونعيش عليه الآن .. وكأن ما تقولون هو الحقيقة المطلقة بلا أي تجميل أو تزييف أو تحوير .. الحقيقة والواقع المباشر .. لكن .. أليس قولك السابق ينطبق عليك أيضا ؟! .. فكما قلت .. لا يجب علينا أن نصدق أي وكل شيء نسمعه ونراه .. فتعود أنت وتقول أن ما نحن فيه يشكل قيودا تمنعنا من التحرر ورؤية الحقيقة .. ومرة أخرى تفترض أنك أنت الحقيقة .. حسنا ليس لدي اعتراض أن تكون أنت الحقيقة .. لكن لدي كل الاعتراض .. وإن كنت من البسطاء .. أن تعرض علي تلك الحقيقة بهذا المنطق .. بمنطق .. " أنكِ البسطاء لن تفهمي شيء .. وعموما حاولي .. لكنكِ لن تستطيعي فـ قيودك تمنعك .. أنا الحقيقة .. صدقي شئتي أم أبيتي .. لست أنا من سيندم .. " ...

    وما الذي تقدمه أنت لي .. أيها الشباب العارف بكل شيء .. أيها الشباب مالك الهدف والوسائل .. أيها الشباب المفعم بالثورة والحنق والاكتئاب وأحيانا ما قد يبدو يأس كمن صرخ كثيرا لكن لا أحد يسمع صراخه .. فيطلق كل ما تبقى لديه في انفجار أخير .. ؟؟؟ .. , مـــــــــــــــاذا !! .. ألم أقل لك إني من البسطاء .. علمني إذن كيف أكون من البسطاء المفكرين .. لعلي أساعدك في الصراخ فيصبح أقوى .. وأشدد أزرك .. وأزيد من قوتك .. ونصل للهدف المشترك معا .. فعلى قدر ما فهمه عقلي البسيط .. فـ هدفك هو أن أكون أنا وغيري .. مسلمة بحق .. أفكر كمسلمة وأعيش كمسلمة وأرتقي بإنسانيتي لأكون مسلمة .......

    أحيانا تقول أني أفهم قليلا .. وأحيانا تصرخ في وجهي .. وأحيان أخرى تسخر من جهلي .. وليس لدي لكل هذا إلا تفسير وحيد ...

    .
    .

    أنت مثلي .. التغيير هدفا لك .. استطعت أن تعرف كيف تفكر وتميز وتدرك وتتفاعل وتتأثر بما يجب حقا التأثر به .. وأن تبتعد عما لا يجب التأثر به .. فـ أصبح طريقك أوضح من طريقي .. لكنك لا تعرف كيف تصل إليّ .. فتتجاهلني .. بدون أن تدرك هذا .. وأتجاهلك .. , أما إن كنت تعتقد أنك تستطيع وحدك .. فعذرا أيها الشباب .. فـ أنت غبي .. أو دعني أقل متخبط لكنك لن تقبلها مني .. ولا معنى لهدفك لأنك لا تطبقه على نفسك .. وإن كنت قد يئست من تغيري .. فلماذا تستمر إذن .. فليكن يأسا قاطعا .. واعتزل نفسك في حجرتك مع كتبك وأقلامك وجنونك واستهزئ بي كما تشاء .. لكنك أيضا لن تصل إلى هدفك ...

    قرأت في مدونة .. رأي أحدهم .. الذي يعبر بدقة عما أعتقده .. ويقول بـ تصرف وتحوير كما أفهم ..
    .
    .

    إذا اختل توازن تعاقب الأجيال .. الذي يعتمد في أساسه على جيل قديم يعلِّم الحديث كيف يمسك بذمام الأمور أثناء قيادته لتلك الأمور .. بواقع عملي .. يشرك الجيل الجديد فيه إلى أن يصبح كل شيء مسئوليته هو .. بعد أن تعلم من الجيل القديم كل شيء تقريبا .. بل وزاد عليه من خصائصه وتطورات عصره ما جعل علمه ملائما أكثر للوضع الحالي .. فأصبح أكثر تطورا من الجيل القديم .. فتقدم بقيادته للأمور نحو عصر جديد .. , بينما يختل هذا التوازن عندما يتمسك الجيل القديم بمراكزه وقيادته دون أن يعلم الجيل الجديد أي شيء .. فيتركه تائها .. بلا هوية .. بلا هدف ولا انتماء ولا علم .. وهذا ما حدث معنا نحن .. أو مع الجيل الذي سبقنا .. حيث لم يستطع الجيل الأقدم برغم كل محاولاته التمسك بالسيطرة طوال الوقت .. فوجد الجيل السابق لنا نفسه لا يعلم ولا يدري شيئا وقد أُقصي من قبل أن يبدأ .. فلم يعرف أصلا كيف يعلمنا نحن .. نحن من وجدنا كل وسائل العلم في أيدينا بدون أن نعرف كيف نتعلم منها .. فـ تخبطنا بين أساس وفرع .. وقدّمنا التوافه على الأولويات بغير معرفة .. يستصرخنا الجيل السابق كي نأخذ دورنا في القيادة .. بينما لم يعلمنا شيء .. بما أنه لم يعرف شيء يعلمنا إياه ...

    كوسط المحيط تماما .. , فهناك من اختار لنفسه أن يتيه وسط المياه بلا رشد .. ومن اختار اللهو مع الأسماك من كثرة يأسه .. وهناك من لا يعرف أن هناك شاطئا ربما يكون قريب .. وربما بعيد لكنه هناك .. وهناك من يفضل البقاء مع آخرين اختاروا البقاء بلا فهم لمعنى البقاء وسط المحيط لأنه لا يرى غير المحيط .. والكثير من الأمثلة .. والكثير من التشبيهات المفهومة والغير مفهومة ...

    المهم .. أن من عرف أن هناك شاطئا .. لا يعرف كيف يجذب الآخرين نحوه .. حتى وإن عرف الاتجاهات .. فلا يعرف كيف يصفها .. لأن الآخرين أصلا لا يدرون بوجود هذا الشاطئ .. لذا فأنت تصف لهم شيء مجهول .. فلما يستمعون من الأساس .. ؟! ...

    .
    .



    كالعادة .. أطلت في الحديث .. وكالعادة أعترف بهذا .. , فهذه أيضا صرخة .. لكنها صرخة ممن تعتبر نفسها من البسطاء .. وتفرح عندما تستمع لأحدهم وهو يقول .. البسطاء .. لأنه ذكرها في سياق حديثه وإن كان بالسخرية .. أو بالشفقة .. وإن كنت لا أقبل لا بالسخرية ولا بالشفقة .. لكني كـ الجدّة .. أسعد بوجود أولادي .. ولهم صوت .. ولم ينسوني .. فقط هم يحتاجون لأن يقتربوا مني أكثر كما أحاول الاقتراب منهم .. فأنا لا أهاجمهم .. ولا أستهجن طرقهم .. لكني أقول فقط .. أنا لا أفهم ما تقول .. ولا أفهم من أين جئت به .. ولا أفهم من أين جئت أنت .. ولا أفهم لما ظهرت فجأة .. ولا أفهم كيف يكون هناك أنت بلا مقدمات .. ألم نولد معا في ذلك العام .. وهذا اليوم بالتحديد .. وتربينا معا .. لما أشعر إذن أني عجوز .. وأني شيء مختلف عن الشباب .. وأنت أيضا نوع غريب من الشباب .. أين شباب أمّتي .. وفيما يفكرون .. ومتى يصرخون تعبيرا عن وجودهم ووجود عقولهم .. ولما سلّموها للبلاهة والاستبداد .. ولما يبتعدون أكثر فأكثر .. لما يسطِحون أنفسهم .. ويلهبون عقولهم في ما يعرفون أنه تفاهات .. لمـــــــــــــــــــا كبيرة .. لما !!! ...

    .
    .
    .





    باختصار .. علّمني ...



    e26db37b2b236b1567f42dc0397b709f
    If you asked me a question.. I'll replay...
    But, If you asked the right question.. you'll get what you need to know... !
    ..............وداعــــًا


  2. ...

  3. #2
    عزيزتي ..
    لي عودة باذن الله .

    لاني قرات فقط الى جدة بدر biggrin

    لي عودة قد تطول ولكن ساعود

    16d5d5405f3c353f988fba36b1a7e344
    في ذكرى اليوم الوطني سجّل التاريخ على سجلاته بمداد من ذهب ملحمة بطولية قادها مؤسس هذا الكيان الشامخ جلالة الملك عبدالعزيز
    و كل عآآم و انتي يابلادي شآآآمخه فوق هام السحب فوووق

  4. #3
    المصيبة التي يعيشها انسان مفكر هي انه يفكر..فالتفكير بنظري عملية متعبة وصعبة ومرهقة كذلك..ممكن تأخذنا الى رحلة في الهلوسة وعند عتبات الجنون ترمينا..ويمكن البعض يفكر باختصار..لكن البعض الاخر ليس كذلك فالتفكير مختلف من شخص لآخر ومختلف ايضاً في طريقته مابين ذكر وأنثى ..طفل وشيخ..لكن ان افكر في الكثير الكثير من الأمور لدرجة أني لا أهمل تفاصيلها ودقائقها هذا متعب لي ولعقلي وبالتالي لجسمي..
    فـ تأملي في القراء..
    إن قراءة الكم الهائل من الفلسفة والاحاطة بكل دقائقها امر مرهق لهم..حتى ولو كانت هذه الفلسفة 30 سطراً..
    :
    :
    بانتظار جديدك..
    attachment




  5. #4

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    Girls sparkling
    ^^
    << مختصرة كثيرا لكنها تؤدي ما أريد قوله ...



    ,
    أوراق الـــورد
    عندما قرأت ردك استرحت وفرحت كثيرا ..
    شكرا ...


    أمم .. ربما لهذا لا أقوى على قراءة الفلسفة .. برغم هذا أتمنى أن أقوى على ذلك .. لكن ليس الآن ...



  6. #5

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    >> أحب أن أبدأ بها دوما لذا عذرا ..


    أجمل شيء أن تستطيع الكتابة في موضوع ما وكأنه مدونتك الخاصة ..
    بينما سلبيته تكون في أنه عدة حلقات من الجنون المتصل .. لا تستطيع أن تفصل أول حلقاته بالذات عن البقية .. لكنها تؤدي الغرض من وجودها بنجاح ^^ ...


    قرأت بالأمس مقال طويل إلى حد ما .. من كتاب .. كيف نفهم الإسلام - للغزالي ..
    وأردت بشدة أن يكون هنا ..
    ربما أعلق عليه إن سمح لي الوقت .. وأيضا ربما أستمتع بقراءة تعليقاتكم ومناقشاتكم ...

    يبدأ المقال في الرد التالي ...

    تعديل ..
    حسنا بعد إعادة قراءة المقال أثناء الإعداد وجدت أنه مقال ليس بالسهل .. كما أنه ليس مقال عادي .. بل إنه يحتوي على تجربة .. بعد بحث في الأيام الأخيرة .. معقدة جدا جدا .. يتعرض لها البعض ضمن غرق في انبهار بالغرب .. وبداية تخبط .. , لهذا أثار انتباهي بشدة ..
    ومعلومة لابد منها .. هذا المقال آخر مقال من الكتاب .. أي أتى بعد حديث طويل جدا جدا للعديد من الأسس والقواعد ..

    صراحة لا أعرف هل من المناسب وضعه هنا أم لا .. وأفكر في التراجع فعلا لكن .. تمنعني بعض الأسباب .. كما أن العاقل سينتبه ...

    وربما تستمعون لهذا الفيديو فهو يشابه المقال ..
    وأشكر من عرفني على هذا الفيديو ..

    مقسم لعدة أجزاء على اليوتيوب ..
    الجزء الأول ..
    وستجدون البقية بجانبه ...


    وأرجو تنبيهي لأي أخطاء ...

    إلى المقال ...


    اخر تعديل كان بواسطة » moonfedy في يوم » 08-08-2008 عند الساعة » 04:29

  7. #6

    :)

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Tyler ' durdeN مشاهدة المشاركة
    love ..

    أنت تعيدين الى ذاكرتي أيام الشباب والهَيْنُونْ .

    رغم أن كلامك يبدوا مشتتا وليس ذو هدف سامي .. الا أنه وسيم .

    يستحق الرد !

    سأعود بعد قليل ..
    عدت . .

    مشكور .
    اخر تعديل كان بواسطة » Tyler ' durdeN في يوم » 08-08-2008 عند الساعة » 03:17

  8. #7

    ابتسامه لمـــاذا أنا مسلم ...

    لماذا أنا مسلم ؟



    لقد ورثت الدين عن أبوي كما ورثت اللغة ٬ أي بالتلقي والتلقين اللذين لا يصحبهما طويل تأمل أو إعمال فكر !!
    ثم مرت بي مع فترة المراهقة حالة شك اجتاحت كل ما أعرف وجعلتني أناقش – في حرية أدنى إلى الجرأة - مواريث الإيمان والفضيلة ٬ وتقاليد الحياة العامة والخاصة ! ولا أدرى كم بقى هذا الشك ؟
    كان لابد أن ينتهي إلى نتيجة حاسمة على كل حال ! لأن العاقل يستحيل أن يعيش طول عمره أو أغلبه شاكا تحيره الريب .
    وقد خلصت من هذه الرحلة بأن الله حق .
    واستبعدت - وأنا مطمئن - كل افتراض بأن العالم وجد من تلقاء نفسه أو وجد دون إشراف أعلى ..
    ثم شرعت أنظر في الإسلام ٬ وأدرس علومه القريبة منى .
    ووقعت في يدي كذلك كراسات صغيرة وزعها مبشرو النصرانية الذين نشطوا لأداء رسالتهم في بلادنا ٬ أيام سطوة الاستعمار الغربي عليها .
    والحق أقول إنني ضقت ذرعا بالكتب الإسلامية التي طالعتها صدر حياتي ٬ لما شابها من لغو وتخليط وخرافة .
    وكنت أسخر من بعض فصولها وأرفض الإذعان له وعلمت – بعد - أنى كنت على حق في هذا التحدي ٬ فقد كانت هذه الكتب في واد , والقرآن الكريم والسنة المطهرة في واد آخر ..
    أما الأوراق التي نشط المبشرون في توزيعها فقد تناولتها لأقرأها بدقة ٬ وأنا أحسب أني سأخوض بحثا عقليا يحتاج إلى احتشاد وإلى استعداد ثم اكتشفت بسرعة أنه يجب أن أطرح عقلي جانبا إذا أردت المعنى مع هذه الطفولة الفكرية إلا أن حب الاستطلاع جعلني استقصى هذه النشرات جميعا !
    لماذا لا أكن مخطئا ويكون غيري مصيبا ؟
    على أن هذا التساؤل قد تلاشى في هدوء بعد ما قارنت بين رسالة عيسى كما وصفها القرآن ٬ وبين هده الرسالة نفسها كما يصفها الأتباع المسحورون ٬ فوجدت سياق القرآن أحكم ٬ ووجدت ما عداه أبعد عن منطق العقل وعن أسلوبه الحاسم في النقد والتمحيص !!
    لماذا كنت مسلما عن تقليد ٬ ثم أصبحت مسلما عن اقتناع .
    اقتناع يقوم على البحث والموازنة والتأمل والمقارنة .
    وكل يوم يمر بي يزيدني حبا للإسلام ٬ واحتراما لتعاليمه ٬ وثقة في صلاحيته للعالمين وجدارته بالبقاء أبد الآبدين .
    وقبل أن أوجز الأسباب التي انتهت بي - وبغيري – إلى هذا المصير أحب أن أصارح بأمر ذي بال ٬ هو أن إمداد هذا الإيمان جاءت من إدمان البصر في الكتاب والسنة مع إدمان البصر في الوقت نفسه إلى آفاق الكون والحياة .
    أما طول المذاكرة في عشرات الكتب التي ألفت في عصور مختلفة فلم أعد منه بطائل . بل خرجت منه وأنا بحاجة إلى ما ينظف ذهني كما يحتاج الجسم إلى حمام ساخن بعد دلكه من الغبار والأوساخ .. !
    إن الإسلام ظلم ظلما فادحا في مئات الكتب التي انتشرت زمنا طويلا بين أيدي العامة . ما صور تصويرا سخيفا شانها في المتون والشروح والحواشي التي اعتبرت وحدها مواد الدراسة في الجامع الأزهر .. !
    وعندي أن فساد المجتمعات تحت وطأة الحكم الفردي والاستبداد السياسي هو الذي سجن العقول وحجر على الأفكار وقتل الكفايات الكبيرة وعاقها أن تؤدى واجبها في خدمة الدين ٬ فبقى المجال أمام التافهين الصغار وذوى المواهب المحدودة. وهؤلاء حجاب كثيف دون الحقيقة .
    بل هؤلاء عنصر خطير في إفساد الحقائق وإبرازها للناس وفق أهواء معينة ٬ أو تلوينها لتترك في النفوس آثارا خاصة .
    والإنسان يسرح طرفه خلال الأجيال الأخيرة في الأمة الإسلامية الكبيرة فيروعه هذا الجهل الدامس الذي أطبق على جنباتها .
    وهو ليس جهلا بسيطا غايته أن يغفل المرء عن معرفة الحق. بل هو جهل مركب جعل الأقوام يفهمون دينا ما ليس بدين. ويحسبون تقوى ما لا يمت إلى التقوى بصلة .
    وقد طمرت في هذه الجهالة الغليظة شعب الإيمان وشرائع الإسلام ..
    ومن المحزن أن نلتمس مبادئ التربية والأخلاق في ديننا فتجدها مبعثرة بعثرة شائنة في كتب التصوف التي يتجاور فيها الجد والهزل والحق والباطل والرشد والجنون .
    أما العبادات. فقد ذابت السنن وسط آراء الفقهاء من أتباع المذاهب ومؤلفي المتون
    وذبلت نضارة التكاليف الشرعية في ركام من التصورات والاعتراضات المربكة
    ثم أغلق باب الاجتهاد في آفاق الفقه كلها. وبذلك توقف الفكر الإسلامي. على حين تحركت الدنيا في كل ناحية ..

    * * *


    وقد رفض لفيف من الأئمة الكبار أن ينطووا مع هذا الخمول السائد ولكن ما عساهم يفعلون في أمة التهم الاستبداد مقومات حياتها ؟
    إنه لولا بقاء القرآن الكريم الذي تأذن الله بحفظه ما بقيت للإسلام شارة ٬ ولكنا الآن ركبا يضرب في الحياة على غير هدى ويجهل : من أين أتى؟ وإلى أين المصير؟
    ولئن كان هناك دعاة منفرون عن الإسلام. ومؤلفون يصدون عن سبيل الله وعوام يتعلقون بالقشور من دينهم ويذهلون عن صميمه. لقد بقى الإسلام برغم هذا كله نقيا
    في ينابيعه الأصيلة. سليم الجوهر. تكسوه بشاشة ورواء ..
    إن كل امرئ سلس الطبع صافى الفكر يطالع القرآن أو يتابع سيرة محمد صلى الله عليه وسلم وقوله وفعله. يشعر بإيناس وألف ٬ ويرى صورة نفسه ٬ أو بتعبير أدق يرى أشواقها إلى الكمال والحق والفضيلة تتجاوب في هذا الكتاب الفريد ٬ وفى هذه السنة النبيلة فهو يستريح إلى ما وعى استراحة العين إلى الخضرة والماء.
    ثم يقول في تسليم ويقين: ` رضيت بالله ربا , وبالإسلام دينا ٬ وبمحمد صلى
    الله عليه وسلم نبيا ورسولا !.
    ولقد كنت أقرأ عبارات الإعظام والإجلال لله - وما أكثرها في أصول الإسلام - ثم أقارن بيت مدلولاتها الرحبة الشاملة وبين مشاهد الخلق وآيات الكون وأسرار العالم. كما صورتها كشوف المعرفة الحديثة .فأجد تطابقا يؤكد أن رب الكون ورب الإسلام واحد فأقول ما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " سبحان الله وبحمده ٬ عدد خلقه ٬ ورضا نفسه ٬ وزنه عرشه ٬ ومداد كلماته " .
    ثم يزيدني احتراما للإسلام عرفاني أنه منهج النبوات كلها. وأنه الحقيقة التي انتقلت إلينا عبر القرون. وتضافر على إبلاغها – هي هى – آدم , ونوح ٬ وإبراهيم ٬ وموسى ٬ وعيسى ٬ محمد. فهو حقيقة علمية كالقوانين الكونية التي أجمع العلماء على احترامها.
    وإني - إذ أتشبث بها – أمضى على النهج الراشد الذي سلكه من قبلي كل
    عبد صالح.
    ويجب ألا يحيد عنه عاقل ما بقيت الحياة والأحياء. وقد كان صحب رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يؤكدون استمساكهم بهذه الحقيقة القديمة الجديدة فيقولون: "
    أصبحنا على فطرة الإسلام. وكلمة الإخلاص. وعلى دين نبينا محمد. وعلى ملة أبينا
    إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ".

    * * *


    الآن فلأذكر الأسباب التي تجعل المسلم مسلما كما أحصاها رجل لم يتخرج في جامعة دينية. ولم يتلق علمه عن الشيوخ المتخصصين في الدراسات الإسلامية ولكنه استطاع أن يذكر الحقيقة كاملة في سطور.
    إنه مصري هاجر إلى الولايات المتحدة. فلم يتنصر ولم يتهود. و لم يلحد في دين الله كما يفعل الأغرار الذين تستهويهم المدنية الغربية ويحسبون أقصر طريق للاندماج فيها هو الانسلاخ عن الإسلام والاستحياء عن النسبة إليه.

    قال الدكتور أبو شادي مجيبا على سؤال: لماذا أنا مسلم ؟ :
    1- الإسلام الذي أؤمن به عقيدة سهلة سمحة تتفق مع المنطق المعقول.. أساسها الإقرار بإله واحد. أبدع هذا الوجود ودبر أمره على سنن حكيمة قديمة مطردة.
    ولا يوجد وصف لله أقدس ولا أزكى مما حواه الإسلام. فإن تصوير العظمة الإلهية في هذا الدين جمع بين مفهوم الحقائق العلمية الثابتة وأهداف الفلسفات النفسية والتربوية .

    2- يرفض الإسلام الشرك بالله في صوره كلها ويرد كل احتيال للبس التوحيد بغيره من أساليب التعلق بغير الله .
    والإسلام قاطع في عد الشرك امتهانا للعقل ٬ وسقوطا بالإنسانية. والإنسان في نظر الإسلام سيد حر بين عناصر الطبيعة المختلفة فهو ليس رقيقا للكون ولا مسخرا للوجود ٬ بل هو كائن مخير إلى حد بعيد ٬ ذو إرادة مستقلة وهو مسير من جهة أنه جزء من نظام الملكوت وقطرة في خضم العالم الكبير .

    3- الإسلام مع الأديان السماوية التي سبقته بناء متكامل فهي وحدة تمشى تحت رايته إلى غايتها الصحيحة.
    وتعاليم السيد المسيح وفى طليعتها السلام والرحمة لم تجد كالإسلام نصيرا لها ولا مدافعا عنها .
    واليهود والنصارى الواعدون في بلاد الإسلام هم في نظره مسلمون جنسية وإن احتفظوا بعقائدهم .
    ومع أن الإسلام يأبى إكراههم على الدخول فيه فهو يسوى بينهم وبين أتباعه في الحقوق والواجبات وفق قاعدة : " لهم ما لنا وعليهم ما علينا " .

    4- الإسلام خصم للعدوان والفساد ٬ وهو منذ نشأته ينادى بالحرية والعدالة ويتبرأ من الاستبداد والظلم .

    5- الإسلام دين عالمي لا يمكن أن ينحصر في بيئة خاصة ولا أن يكون وفقا على جنس بعينه أو عصر بعينه .
    إنه حقيقة إنسانية مطلقة تسع الأزمنة والأمكنة كلها .

    6- للإسلام دستور مرن في شرائعه وآدابه هو القرآن الكريم .
    وقيام القرآن على القواعد العامة للإيمان والأخلاق يترك المسلمين أحرارا في وضح القوانين الملائمة لأقطارهم وأزمانهم وفاقا للصالح العام والاجتهاد المقبول .

    7- يعتبر الإسلام العلم ٬ هو المصباح المنير المرشد إلى تفسير آياته والدال على صدق رسالته ولذلك يحارب الجهل والغباء ويحتفي بالمعرفة والحكمة .

    8- لا يقر الإسلام أية واسطة بين الإنسان وربه ٬ فلا كهنوت في الإسلام بأية صورة من الصور ٬ ويحترم الشخصية الإنسانية ويؤمن بإمكان ترقيها إذا استجابت لهداية الفطرة وندا ء الإيمان .

    9- خلق الإسلام من مذهبه في العدالة الاجتماعية والديمقراطية الحق وضعا سياسيا للحكم لم يبز في أي عصر كان ولا يزال مصدر النعمة الموفورة للشعوب التي أخذت به مخلصة ٬ وما سقط هذا الحكم إلا يوم انفصل عن هذه التعاليم وخضع لهوى الأنفس .



    يتبع >>

  9. #8

    ابتسامه

    10- إن الإسلام دين عملي كفيل بالنجاح المادي والروحي معا ٬ وقد تنزه تنزها تاما عن الخرافات والخزعبلات والغيبيات السخيفة والأوهام التي يخلقها الجهل أو التعصب الأعمى ٬ كما تنزه عن التواكل والتسليم بالقدرية .

    11- اعتبر الإسلام قداسة العلم أعظم من قداسة العبادة الشكلية ٬ لأنه اعتبر العلم في ذاته عبادة ينكشف بها الحق ويقوم عليها الإيمان وتتلاشى في جوها الخرافات .

    12- جاء القرآن الشريف بنبوءات شتى انطبقت على تطور البشرية وعلى اكتشافاتها ومخترعاتها مما لم يكن يحلم به أحد منذ أربعة عشر قرنا ٬ ولو أن القرآن نزل اليوم ما تغير فيه حرف واحد لأن صلاحيته. للعصور كلها لم تمس !!

    13- جاء " الإنجيل" بتنبؤات عن رسالة محمد صلوات الله عليه كما جاء قبله " التوراة " بذلك مما لا يحتمل أي تأويل آخر وإن جادل علماء الديانتين في المعنى بهما .

    14- أصول الإسلام نابعة من العقل والفطرة ٬ وبهذا فتح صدره لتقبل جميع الأنظمة المتمشية مع مبادئه الأدبية الرفيعة والكفيلة بسعادة البشرية أينما كانت ٬ وهكذا ساند جميع الحضارات السامية ورعاها ٬ فاستظلت بجناحه واستوعبتها فلسفته ٬ فامتدت وترعرعت وأسهمت في إسعاد المسلمين ٬ بل في إسعاد البشرية عامة .

    15- لا يحتمل الإسلام الرجعية مطلقا ٬ وإنما شعاره دائما الرقى والتقدم ٬ فكل حجر على الحرية أو النهوض مناف له ٬ هو بمثابة الكفر به. وكل إنسان يحترم حقوقه وفى مقدمتها حرية الفكر والقول لابد أن يناصر الإسلام ولو لم يكن من أتباعه .

    16- يعتبر الإنسان نفسه هو المسئول عن خلاصه بالعمل الطيب ٬ فلا وساطة ولا شفاعة ولا فداء ينجيه إذا لم تنجه أعماله هو ٬ وما ورد غير ذلك في أي دين فإن الإسلام ينكره .

    17- يستطيع المسلم أن يكون موسويا أو عيسويا أو محمديا في آن واحد لأن هذه روح الإسلام وعالميته ٬ وكذلك كان الإسلام ولا يزال أهلا لقيادة العالم قيادة ديمقراطية صحيحة مشربة بروح المحبة والسلام .


    قال الدكتور أبو شادي
    لهذه الأسباب الوجيهة ولأسباب متفرعة عليها آثرت أن أبقى مسلما واعتززت بإسلامي ٬ تاركا التوسع في التفسير والتطبيق العملي لمن يخصهم ذلك ويعينهم من الشيوخ الواعين والمثقفين المتفرغين لهذا العمل الحميد .

    ولا يسعنا في ختام هذا الحديث إلا أن نقتبس هذه التحية من توماس كارليل وقد وجهها إلى نبي الإسلام " إلى البطل في صورة نبي " فهي أبلغ في دلالتها من أي شعر نزجيه
    قال كارليل: " العقيدة المحمدية " * بيت العرب أوضح مثل للظاهرة الثانية من ظواهر تكريم الأبطال حيث لا ينظر إلى البطل كاله وإنما كملهم من الله كنبي.. فلنحاول أن نفهم ما كان محمد يعنيه بالدنيا أو بالأحرى كانت تعنيه الدنيا.. انه بالتأكيد لم يكن دجالا ولا محتالا واسع الدهاء ولا مزيفا.. والفروض القائلة بأنه كان كذلك ليست سوى نتاج سفه وإلحاد ٬ فهي تكشف عن ألوان من الشلل الروحي تدعو للآسي.. أفيقوى مدع زائف على إيجاد دين ؟.. إن الزائف لا يستطيع أن ينشئ شيئا و لو كان هذا الشيء بيتا من طوب ! من كان ميرابو ولا بيريز ولا كرومويل ٬ ولا أى مخلوق ليستطيع أن يفعل أمرا ما لم يكن قبل كل شيء صادق الإيمان به..
    فان الإخلاص وصدق الإيمان هما أعظم ما يميز جميع أولئك الذين يأتون عملا من أعمال البطولة , وقال أيضا: " الإسلام يرمى بطريقته الخاصة إلى إنكار الذات وقمع النفس " .
    وهذه هى أسمى حكمة كشفتها السماء لعالمنا الأرضي وأنى لأجد في محمد وفى قرآنه الصدق والإخلاص والتحرر الكامل من الزيغ والضلال قبل كل شيء ٬
    وقد ظل دينه طيلة هذه القرون الإثنى عشر مرشدا لخمس الجنس البشرى وظل – قبل كل شيء – موضع إيمان قلبي عميق..
    لقد كان العرب شعبا ضيق الأفق ٬ فبعث إليهم نبي بطل ٬ فلم ينقض قرن حتى كان العرب قد وصلوا إلى غرناطة من ناحية وإلى دلهي من ناحية أخرى ..

    * * *


    هذا هو الدين الذي أحببته ودعوت غيري إلى محبته.
    هذا هو الإسلام كما يجب أن يعرف ٬ أى من مصادره الأولى.
    لا من أفواه الجاهلين به أو الحاقدين عليه .. !!

    * * *



    * نسبه المستشرقون وكتاب الغرب " المحمدية " إلى العقيدة يرغبون - غالبا - من ورائها إضفاء صفة " الوضع البشري " على العقيدة الإسلامية وكذلك حديثهم عن بطولة النبي صلى الله عليه أو عبقريته ( المراجع )


    -----------------
    مقال يحتاج حقا للقراءة المتأنية .. سـ أعلق عليه فيما بعد ...



    أستغفر الله العظيم ..
    في أمان الله ...



  10. #9
    السلام عليكم


    هذا نحن لا نتغير ولم نتغير
    تفكيران يختلف من شخص الي اخر ............ ولا نستطيع ان نقنع احد بتفكيران
    اعجبني موضوعك
    تسلمي

  11. #10
    آ .. آسف على حذف ردي السابق !



    شعرت بـ أني قد أُفسد الموضوع .. بعد أن انتبهت لـ قولك بـ أنك تعتبرين الموضوع كـ مدونة خاصة بك nervous

    لم يكن لديّ يوماً مدونة .. لذا لا أعرف كيف تسير الأمور ، وكيف يُفترض أن تكون التعليقات فيها >.>



    سيكون غباءً مني .. لو أعدت ردي السابق ، ما كنت أريد قوله حينها ، هو أنني لا أثق .. ولا أنصح أحد بـ أن يضع ثقته بـ ما يُسمون شيوخ المدرسة العقلانية >.>


    محمد عبده .. الغزالي .. القرضاوي .. محمد عمارة .. عمرو خالد ، وعلى طريقتهم في التعاطي مع الدين .. سنجد مفكرين مثل مصطفى محمود أصبح لهم حق تصحيح الدين لنا ..


    كلهم يبدءون بـ عبارات : الإسلام يُخاطب العقل .. الإسلام دين متجدد بـ حسب الظروف .. الإسلام يرفض الجمود .. الإسلام يدعو للإجتهاد ..


    في النهاية محمد عبده اخترع اسلام علماني ، مصطفى محمود اعطى نفسه حق الإجتهاد وأنكر من أحاديث البخاري ..


    ما بينهما .. أقوال العلماء فيهم معروفة ومنتشرة في المنتديات ..



    قصدي من البداية أن هؤلاء ومن مثلهم .. من الأفضل التأني كثيراً قبل الأخذ منهم !




    استمعي مثلاً لـ تلك المجموعة لـ فوزي السعيد ..



    http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=2760


    دعك من العنوان .. فهو أصلاً لا يتحدث فيها إلا عن مصر ، وبداية انقلابها لـ دولة علمانية ..

    قد تكون مُملة خاصة في البداية .. لكن كـ أي كنز .. من الصعب الوصول إليه ، أعتقد أنها مُهمة جداً ..


    لديه أيضاً تلك السلسلة :

    http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=3780


    أعتقد أنها مكمل مُهم للسلسلة السابقة ..





    في التفسير .. جربي هذا ..


    http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=3047



    هناك منتدى ديني رائع اسمه التوحيد .. أنصح بـ زيارته !





    هذا يكفي biggrin ..






    صحيح .. كنت أريد الإعتذار أيضاً ..عن توقفي الطويل في انزال الجزء الثاني من الخائنات المرتدات ، لم أهملها .. لكن جزءها الثاني من الصعب وضعه في منتدى .. قد تجد طريقها إليك يوماً ..

  12. #11
    السلام عليكم

    شيء جميل ان يكتب كل هذا شخص واحد
    غريب ان اجد شخصا مفكرا في هذا المكان ومن الغريب ايضا انه اعجبني الموضوع وقراته لاخره
    ربما اكون من المجموعة القليلة التي قراته ولكنه اعجبني كثيييرا
    احببت طريقة كاتبه في الكتابة كما احببت موضوعه
    ربما لم افهم كلمة واحدة لان الفلسفة ليست اختصاصي ولكنني احاول الدخول بها
    كلمات كثيرة عبرت عما في داخلي
    اخرجت اشياء كثيرة من جعبتي


    اتمنى لك التوفيق في كتابة مواضيع اخرى
    972f1a9fa7839e7db0f854eda4a5b017

  13. #12
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    وبعد
    ..
    آه..لم مقالك هذا طويل..ويحوي الكثير من المجهول
    عموما..قررت ان اجهد نفسي لفك تلك الشفرات المسماة موضوعا
    بسم الله
    ..
    اعجبني في المقطع الاول بانك جدة..علما بان اغلب من تخاطبين هنا..((شباب طائش))
    اعتقد انك بذلك تمحين عنك صفة التطور الفكري..انصحك بالعودة لرعونة الشباب
    ايضا..من منظورك حول البساطة..ارى ان الشباب هم اكثر الفئات العمرية بساطة
    ولاسباب معينة..اظن ان الله يحب البسطاء
    ..
    المقطع الثاني
    اشرت فيه الى ان احدهم كان يتخبط في اسئلة..اجوبتها قد تخرج عن الملة..وقد اتهم بالالحاد
    لا اعلم..لكن..الايمان للقلوب المطمئنة دوما..كما في قوله تعالى: ((الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان))
    الفكرة..ان هذا الشخص كان ممن مرض قلبه..بسبب تساؤلاته..وبسبب تعمقه ب((فلسفيات))
    عموما..ينبغي لمثل هذا الشخص ان يكتفي بالاجابات البسيطة..التي نحفظها قبل فهمها
    ايضا..فكرة ان الاسلام يكون حفظا لا فهما..تجعلنا من السبعة الذين يظلهم الله..كشاب نشأ في طاعة الله
    وليأت الفهم لاحقا..مطمئنا بكل المعلومات التي لقنت سابقا..وكيف يراها تنطبق امامه
    ..
    المقطع الثالث

    ..
    وعندي أن فساد المجتمعات تحت وطأة الحكم الفردي والاستبداد السياسي هو الذي سجن العقول وحجر على الأفكار وقتل الكفايات الكبيرة وعاقها أن تؤدى واجبها في خدمة الدين ٬ فبقى المجال أمام التافهين الصغار وذوى المواهب المحدودة. وهؤلاء حجاب كثيف دون الحقيقة .
    بل هؤلاء عنصر خطير في إفساد الحقائق وإبرازها للناس وفق أهواء معينة ٬ أو تلوينها لتترك في النفوس آثارا خاصة .
    اعتقد انك هنا تحدثت عني..بطريقة لطيفة..واشكرك على تلك الجمل
    الواقع..ان ما يحصل عندما تترك امور هامة كتلك..في ايدي الرعاع..لن تري الا الفساد..الفساد..والفساد فقط
    الصلاح هنا..سيختفي..باسم ان كتابه مغمورون..(واعتقد اني كاتب مغمور ايضا)
    الكاتب المسمى بـ((دكتور ابو شادي))..شخص بسيط في ادراكه..لكنه..في السليم
    آه..لم لم يدرسونا كلامه كعالم ما..؟
    لا علي..الفكرة..كبيرة و اكبر من ان تنقل في كلام شخص بسيط..الفكرة شيء نكونه بانفسنا
    يتم تكوين الفكرة..بعد النقاش و التحليل..مع البقاء في الحدود المشروعة
    ..
    كلام كثير..هذا الشيء الذي فهمته منه
    ما يذكرني..بما اني كتبت هذا كله..اتوقع من احدهم ان يقرأه..ويجيبني ان كان به خطأ
    تقبلوا مروري و السلام عليكم

  14. #13

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في المرة السابقة غضبت بعض الشيء .. , لكن يجب عليّ أن أكون قادرة على فعل شيء آخر غير الغضب .. , فالبعض يتسر وراء قناع ليخفي شخصية معاندة .. لأنه يفضل أن يظهر " دمــاااااغ " .. ,

    كما أن هناك ما نسيت تعديله في آخر 3 مشاركات ..
    والحمد لله أني نسيت تلك الأخطاء ...


    حسنا .. ,




    Tyler ' durdeN
    الناس تختلف ..لهذا ليست كل الأشياء تناسب الجميع ..
    ربما لا يناسبني بعض ما قلت ..
    فـ الرد الثاني أفضل من الأول ...

    شكرا ...


    ,
    بهجه الايام
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    " تفكيران " .. أثارت الكلمة انتباهي ..
    لم أستطع إدخالها لكنها دخلت بطريقة ما .. إلى حيز فهمي ..

    ربما .. يختلف تفكير الشخص نفسه في بعض المراحل .. بدون سابق إنذار .. فقط هو موقف يتبعه خاطرة .. يتبعه إختلاف ...

    شكرا ...


    ,
    باري
    آ .. آسف على حذف ردي السابق !
    ذكرتني بموقف ..

    " - قدسوا الرب ..
    - نظرة منا في ذهول ..
    - انتوا داخلين فين ؟! .. طالما مفيش سلامو عليكو يبقى قدسوا الرب .. ولا مفيش حد قاعد .. !
    - سلامو عليكو .. nervous "

    كان هذا في يوم من أيام الجامعة حين وصلت أنا وصديقتي متأخرات جدا نتجب أن ننظر للدكتور بينما جلسنا في مقاعدنا بصمت .. وكان هذا رد فعل الدكتور الذي أحترمه كثيرا كثيرا .. فلم يقتصر ما علمنا إياه على المواد التي درسها لنا فقط ...

    ,
    لا تقلق بشأن " إفساد الموضوع " هذا كثيرا ..
    بما أني اخترت منتدى لأكتب فيه ما أريد .. فالكل مرحب به هنا .. الكل بلا استثناء .. سواء أردت أم لم لا ..
    ومع ذلك لي طريقتي cheeky
    كما .. أن هناك من أرحب بتواجدهم هنا أكثر .. وهم كثر .. وأنت منهم لأني " غصباً عنك " أعتبرك من أحفاد الجدة بــدر .. , وأتمنى أن تنشئ مدونتك قريبا بجانب ما أنت سائر إليه .. وتعطيني رابطها أنت وأصدقائك .. وإن لم أكن أعرفهم ...


    ,
    أعتقد أن هـــذا المقال يناسب رأيك أيضا ..
    وصراحة بعكس غالبية التعليقات .. أتفق معه في بعض الأشياء أو الـ .. أمم .. أرى فيما يخاف منطق ووقائع .. حتى وإن رأى البعض مبالغة فيما يقول .. لكن .. ما يقوله هذا يحمل وجهة نظر أيضا .. تستطيع تلمسها بين قلقه .. ربما لهذا توجد مبالغة ...


    ما بينهما .. أقوال العلماء فيهم معروفة ومنتشرة في المنتديات ..
    لم أفهم هذه ..

    قصدي من البداية أن هؤلاء ومن مثلهم .. من الأفضل التأني كثيراً قبل الأخذ منهم !
    لي نظرية .. cheeky

    بما أنه لا يوجد رأي أو تفكير 100% خاطئ .. أو 100% صحيح .. لأن الكل يؤخذ منه ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم .. فإنه يمكنني الأخذ من الكل ما يناسبني وترك ما لا يناسبني .. وأن أستفيد من طريقته في التفكير لكن لتطبيق ما أريده أنا .. فـ في النهاية يخطع كل شيء للنقد .. وأيضا إن لم أبحث في أمور مختلفة فلن أعرف الحق ...

    لكن المشكلة في الأمور التي لا أفهم فيها .. كأمر الدين .. فهنا أنا مضطرة لأن أجد مصادر موثوقة لأتبعها في البداية .. لكن مع ذلك أخذ الصحابة الكرام الدين عن فهم وإعمال عقل وتساؤل .. لهذا اختلفوا فيما بينهم ومع ذلك فكل آرائهم صحيحة .. , لكن أيضا لا يمكنني أن أفعل مثلهم لأنهم كانوا يسئلوا الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يعلمهم أمر دينهم ومتابعا لهم ليصحح لهم الطريق وربما الطريقة ..

    أن آخذ منهم وأترك .. فهذا هو الأفضل عندي ..
    وأن لا أقتصر على مجموعة دون غيرها إلى أن أثق في طريق معين .. أفضل أيضا لي من غيره ..
    وألا أثق في أحد من بداية معرفتي له وأخضه للنقد الدائم وربما التشكك إذا شابه شيء ما .. أيضا هذا أفضل لي من غيره ..

    كما أن لهم مجهودات كبيرة .. وتأثير أكبر .. تأثير يتركك بعد ذلك لتختار أنت ما تعتقد فيه .. هو فقط يحركك من مرحلة الجمود لتبدأ الرحلة .. سواء أكملتها معهم أو مع غيرهم .. , وهذا عجز عنه الكثيرون لفترات طويلة ...


    ,
    بالمناسبة لم أجد المحاضرة مملة في بدايتها .. لكن ضايقني شيء آخر ..

    هذا يكفي ..
    لا .. لا يكفي ..

    !
    لا تفكر .. خير إن شاء الله ^^ ...


    ,
    على جنب ..
    أمس عندما كنت في السيدة زينب أخذتها فرصة وسألت عن كتاب لـ الأميرة ذات الهمة .. فكانت الإجابة أن لها 7 مجلدات كاملة .. فقط cheeky
    بينما كتاب قصة عبقري لم أجد له أثر ..
    وطبعا تهمني قصة الخائنات المرتدات كثيرا ..
    أشكرك ...

    ,
    أظنك يا حفيد الجدة بــدر كريم الأخلاق .. حقا .. , وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..
    لم أقصد أن أعاتبك على حذف الرد .. nervous
    بل .. أعتذر أنا لأني جعلتك ترد هنا مرة أخرى ..
    وأشكرك كثيرا على المحاضرات ...




    في أمان الله ...


    اخر تعديل كان بواسطة » moonfedy في يوم » 18-08-2008 عند الساعة » 10:08

  15. #14

    ابتسامه

    متابعة ..


    الفتاة**الغامضة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    ربما لم افهم كلمة واحدة لان الفلسفة ليست اختصاصي ولكنني احاول الدخول بها
    أمم .. ما الذي لم تفهميه .. ؟
    أنتي مثلي .. فأنا لا أقدر على الفلسفة .. فمنذ كتاب أولى ثانوي عن الفلسفة والمنطق .. لم أفكر في الفلسفة ولم أحبها .. إلا أني الآن أريد الدخول فيها .. لكن لا أستطيع ..
    كما .. أعتقد أن الفلسفة بدون أن تسبقها علوم أخرى .. قد يودي بي لطريق الجنون .. أكثر من هذا .. tongue


    لا أظن .. لهذه اللحظة .. أني سأكتب مواضيع أخرى ..
    أنا أكتفي بهذا لأكتب فيه كل ما أريد .. فـ بما أني عضوة غير نشيطة .. يكفي تطفلي على القسم في موضوع واحد أعود له كلما أردت الجنون ...
    ويمكنك أيضا الجنون هنا كما تشائين ^^ ...



    ,
    El_Desperado
    انصحك بالعودة لرعونة الشباب
    لأني بطيئة جدا جدا .. , ولأني تقليدية في بعض الأشياء بشكل مبالغ فيه ..
    فأنا أنتمي للجدة بــدر أكثر من الشباب ...

    ايضا..من منظورك حول البساطة..ارى ان الشباب هم اكثر الفئات العمرية بساطة
    لم أفهم أي منظور تقصد .. , لكني أختلف معك في أن الشباب هم أكثر الفئات العمرية بساطة ..
    فمن بداخله شيء ويظهر غيره حزنا أو يأسا أو استسلام لواقع أو لأنه بطريقة ما يُحارب .. ليس بسيطا .. لكن عقله مركب بين ما يريده من حوله وما يفرضه عليه ما حوله .. وبين أحلام تريد الانطلاق لكنها أحيانا خائفة وأحيانا غير مهتمة بعواقب .. فهو في تمزق وصراع دائم ...

    ولاسباب معينة..اظن ان الله يحب البسطاء
    أتفق معك .. وأتمنى أن أكون منهم ...

    عموما..ينبغي لمثل هذا الشخص ان يكتفي بالاجابات البسيطة..التي نحفظها قبل فهمها
    لمــــاذا ؟! ..

    ايضا..فكرة ان الاسلام يكون حفظا لا فهما..تجعلنا من السبعة الذين يظلهم الله..كشاب نشأ في طاعة الله
    كيف هذا .. ؟! ..
    هل فعل الصحابة الكرام هذا .. ؟؟

    وليأت الفهم لاحقا..مطمئنا بكل المعلومات التي لقنت سابقا..وكيف يراها تنطبق امامه
    لا أعرف .. لكن ..
    كما قال الأستاذ نجيب الزامل بالحلقة ..
    البيئة المشبعة أكثر من اللازم تفرض نوعا من الخمول يدفع للانفجار .. والرغبة في التغيير ..
    أظن أن الإسلام دين يحتوي تلك النقطة ويعالجها جيدا .. لكننا لا نطبقه التطبيق الصحيح .. الذي لا أعرف كيف يكون لأني لست متخصصة ..

    أعتقد .. أن قبل فترة كان كل ما يشغل الشباب هو التقنيات وكل ما هو مستورد .. لكن بعد التعود على هذا عدنا لأصولنا .. وكرهنا أن نعود لها كما هي .. تأثرا بالانبهار المستورد .. ورغبة في الحرية والقوة التي وجدناها هناك .. ولأن أقدس وأكبر شيء عندنا هو الدين .. ولأننا وُلدنا مسلمين بلا حرص على اختياره منذ أن كنا صغارا .. لم نجد أمامنا سوى أن نفكر فيه ونحن في أكثر الفترات اضطرابا في التفكير .. فتخبطنا كثيرا .. منا من يعود ومنا من يظل متخبطا .. , وينتشر الأمر من شخص لآخر .. وينتشر الإضطراب على جميع المستويات ..
    شيء أشبه بـ .. تهدم كل شيء بسبب عاصفة قوية .. ثم محاولة العودة مع أبنية جديدة .. , وهذا يأخذ وقتا .. الكثير من الوقت .. خصوصا لمن ليس لديه خبرة سابقة كالشباب فهو يفكر في الأمر من بدايته لأنه لا يثق بخبرة من قبله .. ومعه حق في هذا ...

    ولا أعتقد أني الشخص المناسب لتصحيح أي خطأ ..
    إنما فقط أعبر عن أفكار ..


    أشكرك ...
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...



  16. #15

    ابتسامه حتى لا أصبح أسيــــرة ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اليوم بعد الفجر .. أثناء وقفتي أنظر من النافذة للشارع الشبه خالي وللسماء .. نظرت لأسفل تحت النافذة .. وعبر بذهني خاطر غريب .. , لي سوار ذهبي هدية من والدي رحمه الله .. أحرص عليه كثيرا فلا أريده أن يضيع مني لذا .. عندي بشأنه شبه هوس عندما أعطيه لأحد .. وبما أننا نسكن في دور مرتفع وفي هذا الوقت إن سقط من يدي فهناك احتمال لا بأس به بأن يضيع مني .. , وبعد لحظات فكرت في أن أخلع السوار بنفسي وألقيه .. ! .. , لأني شعرت في تلك اللحظة أني أصبحت أسيرة لهذه الحلية .. حتى وإن كانت ذكرى غالية لن تعود أبدا .. فقد عرفت نفسي لا تقبل بالأسر المعنوي .. ومبدئها الدائم في هذا .. " اليد التي تؤلمني .. أنتزعها ... " .. , لهذا ربما لا أسمح لنفسي لأن تتمسك بشيء ما بقوة .. وإن حدث هذا سواء مع الأشياء أو البشر .. فـ سأنتزع هذا الذي تعلقت به مهما كان وأتركه وأرحل .. لكن أتعلمون .. في هذا قسوة .. وأحيانا غباء ...

    ربما أستطيع تنفيذ هذا الأمر مع الأشياء .. مع الماديات .. لكن ليس مع كل المعنويات .. لأن المعنويات ما هي إلا مشاعر .. والمشاعر تكون بين اتجاهين دائرة في إطار الفعل ورد الفعل دوما .. أي التفاعل المباشر مع أشخاص آخرين يألمون ويفرحون .. ويهتمون .. لذا .. فـ علينا التفكير بهذا الشأن أكثر من ذلك .. فكما أني لم أبالغ في أمري وألقي بالسوار .. يجب ألا أبالغ مع الآخرين وأعتذر لهم ...

    تذكرت بهذا الشأن لاعبة كوريا الجنوبية في تنس الطاولة .. في الأوليمبيات الحالية .. , لقد أعجبت بها كثيرا برغم أني لم أشاهد لها سوى مباراة واحدة .. , أعجبتني في طريقتها أنها تظل تصد الكرة بدون هجوم إلى أن تجعل من أمامها يفقد السيطرة أو على جانب آخر .. تهتز ثقته فيتوقع الهجوم في كل اللحظات ولكنها لا تفعل .. إلا في بعض اللحظات المناسبة .. , وقد أطبق موقفها هذا على أحداث حياتيه .. فأجده أسلوب يناسبني كثيرا .. لأني لا أحب أبدا أن أكون البادئة لوضع النهاية .. لكني أفضل أن يضعها الطرف المقابل .. حتى لا أظلمه أو أظلم نفسي .. وبهذا أيضا لن أكون أسيرة ...


    ,
    بمناسبة الأوليمبيات .. لم أكن أعتقد في نفسي أني متعصبة لكرة اليد بهذا الشكل .. ! .. tongue , سامحهم الله .. وأعان حمادة النقيب .. احترمته جدا في مباراتهم الأخيرة .. أكثر من قبل .. ,
    أيضا .. هل أنا الوحيدة في العالم التي أحبت حفل اليونان عن حفل الصين .. ! .. , لكن مع ذلك أعجبت بالصين نفسها .. لأن فريقها على مستوى كل الألعاب تقريبا .. من صغار السن .. حتى فتاة السباحة كانت 14 سنة .. , ذكرني هذا بالصحابة .. فـ الرسول صلى الله عليه وسلم جمع حوله الشباب صغار السن أعطائهم المسؤليات الكبار حتى وجعل منهم قادة الجيش .. , أحسنت الصين في هذا .. فهي بهذا تبني هؤلاء بناء مختلف مميز .. وتنميهم لأبعد الحدود .. أحييها حقا .. , ومن هذا أقول أنها بالفعل ستكون الأقوى .. خصوصا وإن ظل وضعنا كما هو عليه .. لكني أتفائل بهذا الشأن .. خير إن شاء الله ...






    ,
    -------------------------------

    attachment

    برغم أن لهذه الصورة الكثير الكثير .. فهي صورتي الرمزية الأولى ولم أغيرها منذ أن سجلت هنا .. حتى عندما حاولت ذلك ..
    أحبها كثيرا وتعودت عليها كثيرا .. لكن .. سأغيرها بعد قليل ..
    فهناك جزء منها قد تم استبداله .. ولم تعد تناسب الآن .. لكنها ستظل ..
    حسنا .. , ربما أبدو مجنونة في وفائي للأشياء .. لكني لم أستطع أن أغيرها دون أن أكتب عنها ..
    وبالطبع أقصد كيلوا أيضا .. لازالت شخصية كيلوا هي الأقرب .. وإن اقترب منها ساي بعض الشيء ...





    ,
    -------------------------------

    سبحان من جعل الأخوة بيننا .. رب القلوب مقسم الأرزاق ـ
    مني إليك تحية ممزوجة .. بمحبة من داخل الأعماق ـ
    يا رب أنت خلقتنا وجمعتنا .. فاجعل لنا بعد الفراق تلاقي ـ
    في مجلس ذكر بل في جنة .. بين الرياض وفي النعيم الباقي

    أشكركِ ..
    ^^





    أيضا لم أعلق على المقال .. ربما لأنه حاليا ليس في تعليقي سوى سؤال مكرر ..
    سأنتظر لعلي أجد أكثر من هذا لأعلق به ...

    في أمان الله ...



  17. #16

    إنتِ يا دنيا عذاب ومرار .. رميانا علطول للنار ..

    أعلم انكِ ضقتِ ذرعا من كلامي لكن
    لا احب الحديث عن الفرح والسعادة وما إلي ذلك
    لأني احب الحزن والألم واليأس والخوف
    لاني لا اريد ان أعيش حياتي

    لا اشعر برغبة في المستقبل لاني لا اريد ان اعيشه
    إذا اردت ان اعيشه فسيتحول يأسي إلي أمل كبير

    مستقبلي يتعلق بخطوة أتخذها من عقلي
    مستقبلي بين يدي
    اريد ان ادفنه

    مم ..

    سأكون صريحة معكِ وأقول
    اني لم اكمل سطراً واحداً مما كتبتِ
    فقط لاني كنت احب سمعاكِ وانتِ تتحدثين مباشرة
    وليس كتابات كتبتها قبلا ..


    "شيء"

    هناك شيء
    لا ادري ما هو
    اشعر بأني سأفقد كل شيء
    مع ما فقدته لا اعلم ما هذا الشيء الاكبر من ذلك وسأفقده

    عندما يقول لي احد
    "أحبك" اقول له " وانا ايضا أكرهك"


    ..

    اجمع كلاما كثيرا في ذاتي وحضره لاقوله لها
    وفجأه .. اجد حروفي ضاعت ونسيت الابجديه !
    لا اريد ان افاجئها
    او ربما
    اخاف ان لا تفهمني
    او ربما لاني اخاف من كل شيء

    او ربما لاني احب ان احتفظ بأشيائي لنفسي
    او ان احب نفسي فقط


    ..

    I Love Canon
    اشعر بالراحه عندما أنظر لصورة "كاميرا"
    وليست أي كاميرا
    بل "canon"
    فقط .






  18. #17

    هل هذه مشكلة ؟


    احب رائحة الـ "شيشة" جدا
    عندما اشتمها في مكان مثلا اشعر وكأنها "تنعنش" راسي ..
    مثل النعناع
    عندما كانت والدتي تجففه امام الـ "مروحه" اسفل سريري لأستيقظ وكأني انام في الـ "حديقه"
    بالمناسبه .. لم أشرب في حياتي كوب شاي واحد ساده .. غير مره وبالنعناع ومضطره rolleyes ..
    لكني احببته حقا بالنعناع ..
    انا احبه باللبن فقط
    ومعمول "بربري" cheeky

    عندما سافرت .. جلست في "قعده" وكانت رائحه تشبه الـ "شيشة" تملأ المكان
    والجو كان امام البحر رأئع
    تنميت لو انام هناك cheeky ..

    لا تعتقدي اني احب الشيشه او من يشربونها nervous




  19. #18
    شيء ،،

    يستحق المتابعة والقراءة ،،
    لا زلت أتابع ماتكتبين moonfedy

  20. #19
    موضوع رائع

    مشكوورة خيتوو

    يعطيج ربي العافية

    واعذب التحايا لج
    ebf5d29448c6ec3307c91b7917c30936

  21. #20
    موضوع رائع

    مشكوورة خيتوو

    يعطيج ربي العافية

    واعذب التحايا لج

الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter