لا يخفا علينا عندما نذكر أسم
يوسف شاهين
عندما يذكر هذا الاسم تتبادر اذهاننا ألي فلم صلاح الدين الأيوبي و فلم الأرض وفلم هي فوضى وفلم ................................... إلخ.
لقد اذاعة احد القنوات موت هذا المخرج العظيم أحد مؤسس أعمدة السينماء العربية .
أنا في بداية الأمر قلت أشاعة عندما تناولته المنتديات العربية بعد مرضه ولكن بعد حين اسمع خبر وفاته في احد القنوات العربيه
ويذك الأعلام انه سبب موته كان قد عانا نزيف في المخ مما أدى نقله الي فرنسا للعلاج ولاكن وافته المنيه هناك
وهذه نبذه عنه
الاسم : يوسف شاهين
العمر : 82 سنة
تاريخ الميلاد : 1926 يناير 25
أهم أعامله
صلاح الدين الأيوبي أنتج سنة 1963
هي فوضى أنتج سنة 2008
نشأته
هو "يوسف جبريل شاهين" ولدين من الطبقة الوسطى، في 25 يناير 1926، نشأ بمدينة الإسكندرية و كمعظم الأسر التي عاشت في الإسكندرية في تلك الفترة فقد كان هناك خمسة لغات يتم التحدث بها في بيت يوسف شاهين . وعلى الرغم من إنتمائه للطبقة المتوسطة كانت دراسته بمدارس خاصة منها مدرسة كلية فيكتوريا Victoria College حتى حصل على الشهادة المدرسية الثانوية. بعد سنة في جامعة الإسكندرية، انتقل إلى الولايات المتحدة وأمضى سنتين في دار پاسادينا المسرحي (پاسادينا پلاي هاوس - Pasadena Play House) يدرس صناعة الأفلام والفنون الدرامية.
سيرته المهنية
بعد رجوع شاهين إلى مصر، ساعده المصور السينمائي ألڤيز أورفانيللي (Alvise Orfanelli) بالدخول في العمل بصناعة الأفلام. كان أول فيلم له هو بابا أمين (1950). وبعد عام واحد شارك فيلمه ابن النيل (1951) في مهرجان أفلام كان. في 1970 حصل على الجائزة الذهبية من مهرجان قرطاچ. حصل على جائزة الدب الفضي في برلين عن فيلمه إسكندرية ليه؟ (1978)، وهو الفيلم الأول من أربعة تروي عن حياته الشخصية، الأفلام الثلاثة الأخرى هي حدوتة مصرية (1982)، إسكندرية كمان وكمان (1990) وإسكندرية - نيويورك (2004). في 1992 عرض عليه چاك لاسال (Jacques Lassalle) أن يعرض مسرحية من إختياره ل- كوميدي فرانسيز (Comédie Française). إختار شاهين أن يعرض مسرحية كاليجولا لألبير كامو والتي نجحت نجاحًا ساحقـًا. في العام نفسه بدأ بكتابة المهاجر (1994)، قصة مستوحاة من الشخصية الدينية يوسف ابن يعقوب. تمنى شاهين دائمًا صنع هذا العمل وقد تحققت أمنيته في 1994.ظهر شاهين كممثل في عدد من الأفلام التي أخرجها مثل باب الحديد و إسكندرية كمان و كمان.
في 1997، وبعد 46 عامًا و5 دعوات سابقة، حصل على جائزة اليوبيل الذهبي من مهرجان كان في عيده ال-50 عن فيلمه المصير (1997)، منح مرتبة ضابط في لجنة الشرف من قبل فرنسا في 2006.
مرضه
في مساء يوم 15 يونيو 2008 ، أُصيب يوسف شاهين بنزيف متكرر بالمخ، وأذيع خبر عن نقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمباشرة العلاج. إلا أن الخبر نفي لاحقا [2] و لاحقا دخل يوسف شاهين في 16 يونيو 2008 في غيبوبة حسب ما جاء على العربية نت فجر ذلك اليوم إثر نزيف في الدماغ وأدخل إلى مستشفى الشروق بالقاهرة. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الأطباء أن المخرج، البالغ من العمر 82 عاماً، يرقد في غيبوبة كاملة، وحالته"خطرة" .
طالب خالد يوسف الذي أخرج مع شاهين فيلم "هي فوضى" باستئجار طائرة خاصة لنقل شاهين إلى "فرنسا أو بريطانيا" لتلقي العلاج. واشارت الوكالة إلى أن خالد يوسف أكد، نقلا عن الاطباء، ان حالة يوسف شاهين تتطلب نقله إلى الخارج. وأضاف ان اتصالات تجرى لوصول هذه الطائرة ولكنه لم يعط المزيد من الايضاحات. [3] ، و لاحقا في ذلك اليوم نقل شاهين علي متن طائرة إسعافات ألمانية خاصة إلي باريس حيث تم إدخاله إلي المستشفي الأمريكي بالعاصمة الفرنسية .
وفاة المخرج المصري يوسف شاهين عن عمر ناهز 82 عاما
يعرف عن شاهين معارضته للرقابة و التطرف و كذلك للحكومة المصرية و للإسلاميين، فيقول شاهين الذي يعتبر نفسه جزءا من جيل الليبراليين المصريين انه مازال يكافح ضد الرقابة المحافظة سواء من جانب الدولة او المجتمع
هناك ما يقارب من 37 فيلم طويل وخمسة أفلام قصار حصيلة حياته المهنية نال عدة أفلام منها جوائز وترشيحات لمختلف الجوائز في العالم، أهمها جائزة الانجاز العام من مهرجان كان السينمائي.
أعلن مكتب المخرج السينمائي المصري يوسف شاهين، يوم الأحد 27 يوليو 2008 ، أن شاهين توفي عن عمر 82 عاما بعد ستة أسابيع أمضاها في غيبوبة
أستعت في هذا الموضوع بقناة العربية وجريدة الرياض
ارجوا من المراقبين نقل الموضوع في القسم المناسب




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات