نديـــن بالإسلام نعم نطبق تعاليمه لا و ألف لا.
هذا هو حالنا , و كل ذلك كان بقرارنا
لم أقصد بتعاليم ديننا صلاتنا و زكاتنا
لكن قصدت به جل معاملاتنا .
و الدين معاملة , ومن صلب مقوماته المشاركة .
مشاركة الأنثى للرجل و الرجل للأنثى
فلم يرد التفصيل بينها إلا بما شاءا من أمرهما
ومع إنقضاء الزمان تبدلت الأحوال
و بات من الموال جلوس المرأه و إكتفائها بمداراة العيال
و أضحى خروجها للشارع جريمة و إختلاطها بالرجال رذيلة
أما ذهابها للمسجد فأصبح بدعة مستحضرة
و ماورد فيها رد من باب سد الذريعة
و آخر الزمان إنشغال المرأة في مجال الأعمال
فتكلم فلان و تحدث علان بما جرى في البنيان
فعملها مع الرجل محرم و إن كان مع محرم
و من يرضى بذلك ديوث خبيث و صاحب فكر مريض
وقد يكون علماني متحضر غلبت عليه فكر الغرب المتفكر
و تناسوا ما كان في زمن الرسول
تناسوا أن النساء شقائق الرجال
نسوا أن المرأة لا تمنع من الخروج إلا بفعلها الخطيئة
و تناسوا غزل المرأة للصوف و بيعها للرجال في وسط السوق
نسوا مداوات المرأة لجراح المرضى رجالاً
نسوا إستقبال النساء للعائدين الفاتحين من المجاهدين
نسوا الستار (الذي لم يضع حاجزا) بين صفوف المصلين و المصليات
نسوا قتال النساء جنبا للرجال في الغزوات
تناسوا خولة و نسيبه !
وقالوا بعد ذلك
ديننا الإسلام و نطبق الشريعة !












.. الاسلام دين يسر مو عسر 

المفضلات