{ أنا آسف لكن بعض الألفاظ اضطر لها اضطرارا وسامحوني على قرع مسامعكم ببعض ألألفاظ التي لم تتربون عليها.
أنا آسف ولكن للتعليم ولتدارك الخطورة.
من أخطر وسائل حرب الإسلام وضرب العفة وتدمير الأخلاق التلاعب بالمصطلحات.
القرآن أتى بمصطلحات دقيقة لما قال (لعنة الله، الزنا، الخمر، المسير، رجس من عمل الشيطان، نجس، الربا).
والسنة جاءت بمصطلحات دقيقة اختيرت بعناية تدل على الفصاحة والبيان (المخنثين، المترجلات، لعن الله آكل الربا )
وهذه المصطلحات فيها قرع قوي لذهن الإنسان وفيها صدمة لقلبه حتى لو كان فاجرا.
فيقوم الإعلام و ناشروا الرذيلة بتحريف المصطلح لتخفيف وقعه.
اتصل ذات مرة رجل بامرأة تمارس الرقص وكانت مستضافة على الهواء مباشرة فسألها (لماذا ترضين أن تكونين رقاصة توبي إلى الله) فقالت (أنا مش رقاصة أنا راقصة) ... وكأن اللغة يفرق فيها أن نقول كلمة رقاصة وأن نقول راقصة، كلاهما في الشر سواء، لكن هذه المخبولة توحي بأن الرقاصة هي من تمارس الرقص المنحط وأما الراقصة فتمارس الرقص المتطور (لا وعاملة فيها فاهمة قوي).
اتذكر صديقا جلس مجلسا فسمع مجاهرا يقول (أييب للأعراس رقاصات) فعلق أحدهم قائلا (رقاصات بس ولا بعد سوالف ثانية) قال (ترى الرقاصات شغلهن شغل سوافل ثانية) فضحك من في المجلس إلا هذا الاخ الذي رفض أن يكتم غيضة ولكنه انتظر اللحظة المناسبة التي يشهد فيها هذا المجاهر على نفسه فقال له (يعني الأخ يشتغل قواد)؟ وكأنها صفعة نزلت على خده فرد سريعا (لا أنا ما أسمح لك تقول قواد) قاله (قواد وابصم بالعشرة انت توك تقول تيب رقاصات لسوالف ثانية) قاله (هيه بس مب قواد)... ولكن هيهات، فعلا قواد ونبصم بالعشر.لكن لماذا رفض كلمة قواد وهو يعلم أنه يمارس القوادة؟ لأنها كلمة ثقيلة.
يخبرني أخ بأنه سمع شابا يتكلم عن الدراسة في الولايات المتحدة وأنه بسبب الاختلاط وعدم وجود قيود اضطر للسكن مع فتاة، فسأله كيف استطعت تسكن لوحدك وتبات معها في غرفة لوحدك، يقول استطعت اتأقلم مع الوضع، لكن كانت فيه بعض سوالف الحب، فسأله عن سوالف الحب هذه لحد ما وصل لمصطلح الممارسة الجنسية، فقاله (يعني زنيت) فانصدم الشاب وقاله لا لا، قاله مارست الجنس؟ قاله نعم، قاله يعني زنيت قال لا!
نفس القصة يا أخوة للأسف هذا الشاب المسلم فعلا زنى واعترف في النهاية لكن ليس هذا هو الموضوع، الموضوع التلاعب بالمصطلحات.
كذلك أصبح كثير من شبابنا يشربون البيرة ولما تخبرهم بأنها خمر يقول لا ليست خمرا، هذه بيرة، ما البيرة يا أخي؟ قال شراب الشعير، معتق؟ يقول لك (نعم) لكنه ما يسكر، فيه نسبة كحول؟ يقول لك (ضئيلة جدا) يعني لو شربت منها 10 علب ما تسكر؟ يقولك أكييييييييييييييييييييد.... قوله خمر، أبدا بيقسم أيمان مغلظة أنها ليست خمرا.
اتصل بي شاب ذات مرة يقول (ما حكم العمل في بنك تجاري) قلت له (دبي الإسلامي مثلا) قال لا (بنك تجاري) قلت له (ليش هو بنك دبي هيئة خيرية)؟ (أليس بنك دبي بنكا تجاريا)؟. قال (لا أقصد يعني بنك ........) ذكر لي بنك، قلت له (بنك دبي إسلامي وإسلامي لا يقابلها تجاري بل يقابلها ربوي، قصدك تريد تشتغل في بنك ربوي؟) قال وهو يستثقل كلامي (لقيت وظيفة في بنك ......( قلت له (طيب يعني بنك ربوي؟) قال (نعم) وهو يزفر. قلت له (شوف لك وظيفة ثانية) ونصحته بما استطيع.
جنس ثالث ,رخو، خواني، لغن، هي بدائل (مخنث) التي علمنا إياها حبيبنا صلى الله عليه وسلم، لا يجوز استخدام غير هذا اللفظ إلا إذا أردت التساهل في الموضوع، ولذلك (التخنث) تهمة في حد ذاتها، لما تقول عن شخص ما بأنه (لغن) لا يعني بأي حال من الأحوال أنك وصلت للمعنى الصحيح، بل لا يكتم المعنى الصحيح للمتشبه بالنساء سوى بلفظة (المخنث ).
إن حرب المصطلحات التي يُراد بها ضرب أخلاق المسلمين لها تأثير سلبي، أصبحنا نستحي أن نقول (مخنث) ونقول بدلا منها (خواني)، ونستحي أن نقول (بيوت الزنا) فنقول (بيوت الفجور) و نستحي أن نقول (الميسر) ونقول (القمار) وصحيح أن المصطلحين مترادفين لكن (الميسر) ورد في القرآن بلفظ صريح يقرأه المسلمون. وقد نُميع المصطلح تماما ونسميه (يانصيب)...
فهل نعي أمر هذه الحرب الضروس؟ }
من أخطر وسائل حرب الإسلام وضرب العفة وتدمير الأخلاق التلاعب بالمصطلحات
بل [ التلاعب بالمصطلحات و تغيرها ] من علامات الساعة كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم [ ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ] رواه
{ من أئمة الحديث له كتاب السنن }
ـ-ـ 3688 ـ-ـ من حديث أبي موسى الأشعري ، و
{ من أئمة الحديث له كتاب المستدرك على الصحيحين }
ـ-ـ 7237 ـ-ـ عن عن محمد بن عبد الله بن مسلم : أن أبا مسلم الخولاني حج فدخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم فجعلت تسأله عن الشام و عن بردها فجعل يخبرها فقالت : كيف يصبرون على بردها ؟ قال : يا أم المؤمنين إنهم يشربون شرابا لهم يقال له الطلا ، قالت : صدق و الله و بلغ حبي صلى الله عليه و سلم سمتعه يقول :[ إن ناسا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها ] و قال الحاكم (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه ) ، و وافقه الذهبي و الألباني ــ رحمهم الله ــ.
القرآن أتى بمصطلحات دقيقة لما قال (لعنة الله، الزنا، الخمر، المسير، رجس من عمل الشيطان، نجس، الربا).
حتى ألف عدد من العلماء كتبا في بلاغة و إعجاز المصطلحات و الألفاظ في القرآن ، و كيف لا تكون معجزة و هي كلام الله .
والسنة جاءت بمصطلحات دقيقة اختيرت بعناية تدل على الفصاحة والبيان (المخنثين ، المترجلات )
كما جاء في صحيح البخاري ـ-ـ 5547 ـ-ـ عن ابن عباس قال لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال ( أخرجوهم من بيوتكم ) ، قال فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا وأخرج عمر فلانا.
(لعن الله آكل الرب)
كما جاء فيما أخرجه أحمد ـ-ـ 3725 ـ-ـ عن ابن مسعود أنه قال : لا تصلح صفقتان في صفقة وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال[ لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه ]
بالشواهد و المتابعات
.
إن حرب المصطلحات التي يُراد بها ضرب أخلاق المسلمين
قال تعالى ( و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم )
.
فهل نعي أمر هذه الحرب الضروس؟
أو ما هو الحل إذا؟
و الحل أخي الحبيب في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم [ وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله ] رواه مسلم ـ-ـ 1218 ـ-ـ و الحديث الآخر الذي أخرجه الحاكم ـ-ـ 329 ـ-ـ عن العرباض بن سارية قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة وجلت منها القلوب و ذرفت منها العيون فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع ؛ فأوصنا ، قال : [ أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن أمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ،عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة ] وصححه و وافقه الذهبي.
.:. اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات .:.
ماشاء الله عليك اخوي جبت الموضوع الي كنت استنااه من زمان
كلامك كله صح ..
ولاحظه هذا شي عند كثير من الناس
كلامك كللله صح .. شكرا ً على الطرح وعلى الفائده
ويوجد الكثير الكثير من الامثله لو طرحتها لن انتهي
لذالك أكتفي بشكرك على الموضوع
السلام عليكم
موضوعك رائع يااخي
فلقد تحدثت عن الواقع
فعلا يوجد من يتلاعب بالالفاظ ليجد له مخرجا مناسبا عما هو سيء فعله
اذا هو استطاع ان يقنع نفسه او اقنع بعض الحمقى
فهو لن يستطيع ان يجد مخرجا له في يوم تشخص فيه الابصار
تبا له وللغته الجديدة
أفل لوفين
عفوا و لكن الشكر لأستاذي الراصد فهو كاتب الموضوع ( كتبت ذلك في الموضوع )
و في الحقيقة لقد عارضته في بادئ الأمر على بعض النقاط لكنه أقنعني فيما بعد ..
الأمثلة كثيرة .. الدياثه حرفت لغير معناها ... و غيرها الكثير
هوجا بوجا & بنك
عفوا .. وجزيتم خيرا
أسيرة خيالي
صدقت فيما قلت ... لا حاجة لي في الزيادة على ما ذكرته أختي ..
فان النقطة التي تسمى تغيير المصطلحات تعتبر من اقوى انواع الاستثمار (الليبرالي)(طبعا لا افهم معنى تلك الكلمة )
ولكن..هلا فكرنا قليلا..هل المخطئ هو محرف اللفظة..ام فاعلها؟
يا رجل..لقد كان الدين سابقا يباع من اجل الدنيا بصعوبة ..و كان الاقناع بفعل المعاصي صعبا..ما الحل؟
لذا..فقد تم ايجاد الحل..وهو
تمييع الاسماء..و التحدث بلغة الشفرة المنافقة
غني عن الذكر..ان هذه الحركة استقطبت الكثير اليها..لاكثر من سبب
1- اولئك المنافقون الذين يرغبون بانتشار العلمانية
2- اتباع اولئك المنافقين الذين يتم تجنيدهم لخدمة اهدافهم الهدامة
3- اولئك الذين لا يرغبون استخدام تلك الالفاظ القوية في حضرة الاطفال
4- اخرى لا تحضرني
عموما..قد يكون هذا رأي خاطئ من طرفي..لكن..هناك الكثير ممن لا يعرفون ذلك حتى
لعله من الافضل زيادة الوعي لدينا بدلا من مشاهدة تلك المهازل
تعددت الأسباب و الموت واحد !
فإذا كان التلاعب بهذا الكلام لا يغير من حقيقة الفعل و الذي يوصف بنفس الكلمة في كلتا الحالتين
إذا لا اختلاف النتيجة و لا هي بعيدة أيضاً!
لكن للتخفيف من وقع المصيبة تحولت إلى كلمة ألطف ..
بالنسبة [ للمترجلات ] فأصبح اسمهن أكثر رقة و تحول إلى [ بويا ] من كلمة [ BOY ] بالانجليزية !
تكمن مشكلة هذا التلاعب بالتعود على استعماله حتى يصبح مألوفاً غير خارج عن العادة !
لكن أين ستجد العقول التي تعي!!
نسأل الله لنا و لجميع المسلمين الثبات
فسأله عن سوالف الحب هذه لحد ما وصل لمصطلح الممارسة الجنسية، فقاله (يعني زنيت) فانصدم الشاب وقاله لا لا، قاله مارست الجنس؟ قاله نعم، قاله يعني زنيت قال لا!
المفضلات