مـرحباً بكم جميعاً أخوانـي / أخواتي فـ الله
كيف حال الجميع
يارب ان شاءالله بخير وصحه وعافيه
اليوم موضوعي عن / زمـلاء العمـل
معدل الساعات التي يقضيها الإنسان في العمل في مجتمعاتنا هي ست ساعات يومياً
وبصورة أدق أول ست ساعات طازجة من يومه هذا إذا آمنا بأن نشاط الإنسان الطبيعي هو في الصباح
هذه الساعات الست هي حالة اجتماعية خاصة إنها الساعات التي تختلط فيها بزملائك في العمل في العمل
فمن هم هؤلاء الزملاء ؟
وأي طريقة يمكن أن تتبعها معهم ولا يكون هناك فيها أذى لك.
الزملاء لا يختلفون عنك إنهم مخلوقات مرت بظروف عديدة جاءت من خلفيات اجتماعية مختلفة ولكل منهم تكيبة خاصة
هي خلاصة فطرة خاصة وظروف خاصة وتلتقون كزملاء في مكان واحد
معظم الذين يبدأون حياتهم المهنية ويبدأونها بروح فيها تفاؤل بأنهم وجدوا عائلة جديدة
ومفهوم العائلة يحمل معاني كثيرة منها الحب والمودة والمساندة
ولكن في أحيان كثيرة تكون النتيجة صدمة فهولاء الذين سميتهم عائلة قد
يطعنوك في ظهرك
يغتابوك
يحاربونك في رزقك
فأي عائلة تفعل هذا ؟
لكن لنكن واقعيين . . إن بعض العائلات تفعل ذالك وإذا أردنا أن نكون أكثر واقعية نسأل :
من قال أصلاً إن هؤلاء هم عائلتك ؟
بكل أسف إن الأحاسيس والمشاعر والطاقة التي يملكها الإنسان لخلق علاقة عاطفية أياً كانت صورتها قابلة لأن يتم استهلاكها في أي صدمات
سواء أكانت صدمة عاطفية في علاقة أسرية أم علاقة عاطفية خاصة أم صداقة أم علاقة زمالة
ولكن الإنسان لا يمكن أن يبقى نفسه الألم مئة في المئة وذلك لسبب بسيط
هو أننا بشر لا نقاوم أن نختلط ونوجد ونتفاعل مع أي بشر نتعامل معهم
ولنكن واقعيين في العمل مع زملائنا .. هناك حياة مشتركة وأمور وتفاصيل متبادلة
وهناك ضحك ودموع والأهم هناك وقت نقضيه معاً في هذا الوقت نحن ننفتح على بعضنا بعضاً
وينطلق اللسان ليبوح ببعض ما في القلب وهذه مسألة مهما حاولنا أن نمنعها سيكون من الصعب إلغاؤها
فاللسان إن وضعنا عليه حراساً سيغافل الحراس في لحظة ضعف بشري
والحل ؟
الحل في نظري أن تكون هناك سياسة عاطفية عامة ليس فقط بما في ما يخص حياتنا من العمل مع الزملاء
بل في كل حياتنا الإنسانية وهذه السياسية تتمثل في النقاط التالية
. دائماً توقع أن هؤلاء الآخرين بشر مثلك وليسوا ملائكة دقق في أخطائك وتوقع أخطائهم حتى تحتاط أو تكون صدمتك أقل قوة
. احرص على أن تسمع أكثر مما تقول
. قل لنفسك سنقضي وقتاً معاً .. ليكن , ولكن لن أدخل في محاور : ناس ضد ناس
هكذا يجب أن تكون العلاقة الإنسانية في كل مكان
. حاول أن تلتقي زملاءك في وقت الراحة فقط وأن تكون الجلسة فقط على وجبة الغداء وأن يكون طابع الحديث ثرثرة وضحكاً
أي استراحة فعلاً وإن كان هناك حديث حول مشكلات العمل فليكن طابعه رسمياً لمن هو مسؤول وليس من بابا ثرثرة زملاء ضد زملاء.










اضافة رد مع اقتباس









المفضلات