شاكيرا تعيد الأندلس من جديد
دبي- منذ سنه مضت
ووسط تعالي هتاف و صرخات الجماهير المحتشدة, تخرج تلك الفتاة الكولومبية بملابسها البنفسجي
ة
لترقص على موسيقى أندلسية قديمة جدا.. تتمايل بجسدها البرونزي جاعلة نفسها كالكوبرا في حركتها الناعمة و الملتوي
ة .. تارة تغطي جسدها بوشاحها الوردي و تارة أخري تكشفه .
.
ولم يزد تلك الحفلة الرائعة جمالا إلا صوتها العذب.. إلا أني أحسب أنها متفوقة في الرقص أكثر من الغناء
..
جعلتني تلك المغنية أتخيلها و كأنها أحد الجواري في زمان الأندلس و كأنها أرادت ذلك لنا بلباسها و تلك الموسيقى..
زمان الأندلس .. امم قرأت كثير عن الأندلس حتى تمنيت لو كنت في ذلك الزمان..
على الأقل كان الجهاد حاضر في ذلك الوقت و بلاد المسلمين في توسع .. قد يكون غريب ربطي بين هذه المغنية و الجهاد.
. لكني لست أنا من ربط ذلك بتلك بل هي الأندلس .. أقصد على وجه التحديد محمد بن عامر الملقب بالمنصور .. ذلك الفتى القادم من الجزيرة الخضراء ليصبح ملك للأندلس
..ويصل لأماكن لم يصلها أحد من قبل لا الناصر و لا حتى الداخل .. لقد كان محمد محب للغناء فكان أذا عزم على الجهاد أحضر معه جاريات فيتغنون له و يرقصن
.. ولم يبقى لنا من الأندلس سوى بضع مقطوعات موسيقية
..
و هاهي ذا شكيرا تعيد لنا ذلك الزمن بتلك الرقصة الجميلة ...
و يبقى السؤال من غير شاكيرا قادر على ذلك ؟




, تخرج تلك الفتاة الكولومبية بملابسها البنفسجي
ة
.. تتمايل بجسدها البرونزي جاعلة نفسها كالكوبرا في حركتها الناعمة و الملتوي
ة .. تارة تغطي جسدها بوشاحها الوردي و تارة أخري تكشفه .
.. إلا أني أحسب أنها متفوقة في الرقص أكثر من الغناء
..
..
..
. قد يكون غريب ربطي بين هذه المغنية و الجهاد.









المفضلات