الصفحة رقم 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 151

المواضيع: لعنة الكتابة

  1. #1

    لعنة الكتابة

    بقلم عبدالكريم الرازحي


    abd

    نكتب عن الفساد.. فيتعاظم ويزداد عدد الفاسدين.
    نكتب عن البطالة.. فيتضاعف عدد العاطلين.. نكتب عن الفقر.. فتتسع طبقة الفقراء.
    نكتب عن النظام والقانون.. فتعم الفوضى ويتكاثر عدد الذين يدوسون على النظام والقانون. نكتب عن الحرية.. فيشتد القمع. عن حرية الصحافة.. فتشتد الرقابة.
    عن حرية التفكير.. فتقوى جماعة التكفير.
    نكتب عن السلام.. فتنفجر الحروب.
    نكتب عن تحرير فلسطين.. فتُحتل العراق.
    نكتب عن الانفتاح.. فترتفع الجدران.
    نكتب عن التسامح المذهبي.. فيزداد التشدد والتعصب. نكتب عن فلسفة التنوير.. فيعلو صوت فلاسفة التزوير. نكتب عن العلم.. فيتسع الجهل.
    نكتب عن التعليم.. فترتفع نسبة الامية.
    نكتب عن الغلاء.. فترتفع الاسعار.
    نكتب عن الرخاء.. فينخفض مستوى الدخل.
    نكتب عن المطر.. فيزداد القحط.
    عن الضوء.. فيكتسحنا الظلام.
    عن الحب.. فتسحقنا الكراهية.
    عن الصداقة.. فنفاجأ بالغدر.
    عن الحلم.. فنصحو على كابوس.

    ----------------------------------------------------
    هذا الموضوع وضعته حتى نلعن العالم..
    هنا نفسح المجال "للكتابة"، سواء كتابتك الخاصة أم مقالات الكتاب المميزة. اكتب ما تشاء لكن يمنع التعليق على أي مقال، أو أي حديث جانبي، فهنا يمنع النقاش. مواضيع النقاش توضع خارج هذا الموضوع.


    ملحوظة:
    يستحسن وضع صورة الكاتب فوق المقال، وإن كان عضوا يمكن وضع صورته الرمزية.
    اخر تعديل كان بواسطة » Titto Divitto في يوم » 19-06-2008 عند الساعة » 19:04 السبب: إضافة ملحوظة
    0


  2. ...

  3. #2

    يا له من سؤال !!

    بقلم د. حمود أبو طالب

    1213832245264252600

    بعد أن فرغت من قراءة صفحة كاملة في هذه الصحيفة عن مؤتمر النانوتكنولوجي المنعقد في جامعة الملك عبد العزيز وسعدت باهتمام جامعاتنا بالمستجدات العلمية وتطبيقاتها، انتقلت الى صفحة أخرى ( الصفحة الإسلامية )وإذا بي أُصدم بسؤال في زاوية “هذه مشكلتي” يقول :
    هل تعتبر دراسة العلوم الحديثة واللغات من العلم الذي نؤجر عليه ؟؟..
    الحقيقة أنني صدمت فعلا بهذا السؤال، ورحت أسأل نفسي هل هي مشكلة فرد بعينه لا أكثر أم أنها مشكلة شريحة في المجتمع لا زالت تختزن مثل هذه الهواجس والقناعات. هل نحن جميعا نعيش بعقولنا في هذا الوقت أم أن بيننا فئة لم تنتقل من الماضي البعيد وظروفه وطبيعته. هل مثل هذا التفكير نتج عن اجتهاد ذاتي لدى السائل أم أنه نتيجة تغذية فكرية من آخرين يظنون أن الأصلح لمجتمعنا هو بقاؤه بمعزل عن كل جديد حتى لو كان علما نافعا وضروريا للبشرية. هل نحن في بداية القرن الواحد والعشرين أم لا نزال في بداية القرن الماضي؟؟..
    إن سؤالا كهذا لابد أن يسبب القلق ويثير الاستغراب لأنه يذكّرنا بقصة بدايات التعليم لدينا ورفض المنتجات الحديثة آنذاك والفئة التي كانت تقاوم بقوة أي علم أو اختراع قادم من الغرب، كما أنه يقودنا الى التساؤل : هل هذا التفكير محدود في أشخاص فقط أم أنه موجود في أجهزة ومؤسسات؟؟..
    يبدو أنه من الصعب الإطمئنان الى جواب يفيد بالنفي لأننا لو تذكّرنا مثالا واحدا فقط لأدركنا حقيقة المأزق، وأعني بهذا المثال الجدل الطويل الذي نشأ بسبب التفكير في إدخال اللغة الإنجليزية في منهج المرحلة الإبتدائية، ليس من منطلق علمي ولكن بسبب هاجس التغريب والهوية وتقليد الكفار. وفي هذا السياق أتذكر أن أحد الأصدقاء من منسوبي التعليم فاجأني قبل فترة قصيرة بمعلومة مذهلة هي وجود ما يشبه لجنة المناصحة لمناقشة أي شخص يرغب في إدخال إبنه مدرسة تستخدم نظام التعليم الأجنبي حتى مع التزامها بعدم المساس بالجوانب الدينية، ورغم أنها داخل الوطن وفي بيئته. وحين يكون الحال هكذا ألا يعني أن هذا التفكير يتجاوز الأفراد ليكون تفكيرا مؤسسيا؟؟؟
    إنها مشكلة حقيقية حين يتواجد بيننا الآن من يفكر في الأجر والثواب أو الإثم والعقاب في دراسة العلوم الحديثة واللغات..
    0

  4. #3

    Girls lover

    بقلم فوزي المطرفي
    1213824590263300600
    العنوان تعريبًا يعني: صديق البنات. وقد كتب أحد المراهقين على مؤخرة سيارته الفارهة، هذه العبارة المربكة والدخيلة على مجتمع نعيش في تضاعيف مفاجآته التي لا يأخذها قانون الضبط والحصر. بعد ساعات، وأمام بيته تمامًا توقفت سيارات الشرطة، بشكلٍ يوحي بالرعب والاحتمال بأن الخطب تجاوز حدود المراهقة إلى الإرهاب. قال الضابط لوالد الشاب المراهق: كيف لابنك أن يقوم بكتابة مثل هذه العبارة وكأننا في بيئة متحررة لا تعرف معنى الالتزام والأدب؟ لم يزد الأب أن قال: هل هذا الأمر يستحق طريقة الاستدعاء وتجمهر سيارات الشرطة أمام المنزل وأمام سكان الحي؟
    حسنًا، ومن زاوية مشابهة قريبة، ما الفرق بين عبارة Girls lover كسلوك خاطئ وبين أرقام النعرات التي تلتصق على سيارات أصحاب ثورات الإبل والقبيلة؟ وما الفرق بينها وبين كلّ تعصبٍ لقبيلة فلانية يدونها الشاب كبطاقة تعريف على مؤخرة السيارة؟ أو ليس التفاخر بها أمام مرأى من نقاط التفتيش وسيارات الشرطة وبقية الآدميين (نسبة إلى أبينا آدم) دليل تخلفٍ وعصبية نتنة؟ أوليس من الظلم أن يتجاوز المسؤول عن تحرير قسيمة مخالفة جرّاء الأخوة التي وثّقت عُراها الأرقام، بينما يطالب الفتى بتسديد مخالفة ضبطت وحررت ـ بقدرة قادرـ في منطقة لم يسمع باسمها إلا في النشرة الجويّة، مما حدا بالتنازل عن دفع قيمة المخالفة والاكتفاء برسوم حجز المركبة؟ .. وهذا الأمر المؤسف والمكرور والذي يطوي على الجوانح السخط، ويمطر أحشاء الكريم نبالا؛ يكشف الارتباك في إدخال بعض المخالفات المرورية، التي لازالت تسير على مبدأ: خبط عشواء من تصب، وهذا أحسن الظن!
    الانفتاح الذي نعيش بوائق وخزاته (إلى حدٍ ما) في وسائل الاتصال بالآخر، يكاد يهدم أحلام المثالية في التربية التي يطمح لها كلّ ربّ أسرةٍ صالح ( وهذه تحتاج التفصيل بشكلٍ مستقل)، فلو جاهد الأب في تقنين ومتابعة أفراد أسرته، فلن يستطيع السيطرة على تجليات البيئة التي نعيش فيها الآن، خاصةً عندما تتمايز السلبيات بين سيطرة يقظةٍ محمودة وبين تركٍ مزاجيّ بغيض. وقد بعثت القصة التي حدثت قبل أسابيع قلائل للفتى المراهق، في نفسي الكثير من التساؤلات، حول هوّيتنا التي باتت تعيش بين مطرقة العولمة وسندان العنصرية. ففي الوقت الذي نشاهد فيه حملات التغريب وسنوات الضياع وثقافة الصورة التلفزيونية (الاستهلاكية) المخدّرة حد التنويم المغناطيسي، يكون على النقيض تمامًا عرض لبعض المشاهد (وأركّز على البعضيّة) التي تثير وتستثير دفائن النعرات القديمة وتقوّي أغراض التفاخر والتنابز بالألقاب ـ بين جيلٍ أخذته غفلة التقليد والصراخ ـ وهي لعمري داهية دهياء، تضعنا على شفا جرفٍ هار إلى فساد الدين والأخلاق.
    هناك انفلات واضح وملموس يحتاج الضبط والاستدراك قبل أن يشب الأمر عن الطوق، وقبل أن يسبق السيف العذل.. نحن لا نحلم بمدينة أفلاطونية، ولا نطالب بدرجة تنظيم عالية نعلم ـ علم اليقين ـ أنها تنوء بالعصبة أولوا القوة! بل كلّ ما نريد فقط (وهو من حسن التدبير واتقاء العواقب) فتح نافذة التمحيص والمراجعة بشكل واسع ودقيق؛ لرصد بواعث الأمور التي تستجد وتظهر بين كل طرفة عينٍ وانتباهتها، وفرز الجيد عن السقيم في سبيل الفائدة المرجوّة والغاية المنشودة. أيضًا (وتتبع حسن التدبير واتقاء العواقب) محاسبة التقصير والتهاون ـ المستشري استشراء دودة القطن ـ بشكلٍ صارمٍ وجذري، لا يقبل ـ بتاتًا ـ الخضوع لوساطةٍ تلوي عنق الحق الذي هو أحق أن يتبع، ولا يسمح ـ نهائيًا ـ بتمييزٍ يفرق بين الناس على حسب رتبهم وجذورهم!!
    0

  5. #4

    أيتها المرأة العاملة.. عودي إلى بيتك !!

    بقلم أ.د. عبدالله مهرجي

    1213823905233260300
    لقد اختصرنا مشكلة كبيرة كالعنف بين الشباب بأبعاده المختلفة في مؤشر واحد وهو المرأة العاملة التي تريد منها ورشة العمل تلك العودة إلى المنزل وبدون أي مقدمات !!
    عزيزتي القارئة العاملة قبل أن تسارعي إلى نعتي بنعوت لا تليق تريثي قليلاً فما هذا العنوان الذي عنونت به مقالي إلا ما طالب به المشاركون بورشة عمل عقدت مؤخراً في المدينة المنورة ونشرت خبراً عنها صحيفة المدينة المنورة يوم الخميس 1/6/1429هـ العدد 16479 حيث طالب المشاركون «بعودة المرأة إلى بيتها وصرف راتب لها كاشفين أن منطقة المدينة المنورة هي أكبر مناطق المملكة في نسبة عنف الشباب وجنوحهم وأن السرقة تمثل 37% من تلك الجرائم».
    هكذا إذاً حولنا ظاهرة العنف لدى الشباب في المدينة المنورة أو في غيرها من ظاهرة لها أسبابها الوراثية والاجتماعية والاقتصادية والذاتية إلى سبب واحد ووحيد وهي المرأة العاملة التي عليها - كما طالب المشاركون في الورشة تلك - أن تعود إلى بيتها لينصلح حال الأسرة وتنخفض جرائم العنف لدى الشباب وأي جرائم أخرى فهي السبب وراء كل ذلك أما مؤسسات التعليم أو وسائل الإعلام أو دور أفراد الأسرة الآخرين كالأب أو مؤسسات المجتمع المدني أو المناهج الدراسية فكلها ليست لها دلائل إحصائية أو مؤشرات تفاعلية بل المرأة العاملة والمرأة العاملة هي السبب في كل المشاكل وأي مشاكل أخرى قد تظهر، هذا ما بدأ من نتائج ورشة العمل تلك، قرأت ذلك واستغربته حيث اختصرنا مشكلة كبيرة كالعنف بين الشباب بأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والمالية والإعلامية والتعليمية في مؤشر واحد وهو المرأة العاملة التي أنفقت وتنفق الدولة عليها الكثير والكثير لتتعلم وتعمل وتأتي هذه الورشة لتطلب منها العودة للمنزل وبكل بساطة وبدون أي مقدمات، جاء ذلك في نفس اليوم وأثناء زيارة سمو ولي العهد المعظم التاريخية لأسبانيا وطالعت حديثه الشهير إلى صحيفة «إي بي سي» الأسبانية وحين سُئل سموه عن المرأة ودورها التنموي في إطار مشاريع الإصلاح السعودي حيث جاء رد سموه الكريم بالحرف الواحد «عندما نتحدث عن التنمية الشاملة التي شهدتها المملكة لا يمكن أن نغفل المساهمة الإيجابية والبناءة للمرأة السعودية في التنمية، وقد حرصت المملكة على تفعيل هذا الدور وتكريسه من خلال توفير التعليم والتدريب المطلوب للمرأة السعودية في المراحل التعليمية كافة بدءاً من المرحلة التمهيدية وانتهاءً بمراحل الدراسات العليا داخل المملكة وخارجها إذ أضحت نسبة تعليم المرأة السعودية من أعلى النسب في العالم العربي واليوم تجد المرأة السعودية حاضرة بقوة في جميع المجالات التعليمية والأكاديمية والطبية والثقافية والاقتصادية والإعلامية، وغيرها من المجالات في القطاع الحكومي حيث يشكل عدد النساء العاملات نحو ربع مليون امرأة أي نحو نسبة 50% من عدد المواطنين الرجال وعلى رغم ذلك تظل طموحاتنا أكبر في تعزيز دور المرأة في المجتمع والاستمرار في ضمان حقوقها التي كفلها لها الإسلام ومستمرون في جهودنا لدعم ذلك» جريدة الحياة الخميس 1/6/1429هـ العدد 16498.
    وقد اعتمد مجلس الوزراء الموقر في 12/4/1425هـ عدداً من الضوابط والإجراءات التي تكفل زيادة فرص ومجالات عمل المرأة السعودية ونشاطها الاقتصادي، وفي خطة التنمية الثامنة التي وافق عليها مجلس الوزراء الموقر برئاسة خادم الحرمين الشريفين في 19/10/1426هـ خُصص فصل كامل عن (المرأة والتنمية) بُوِّب لهذه الضوابط والإجراءات في الآتي:
    - تطوير الخطط والآليات.
    - تطوير آليات التنسيق.
    - تطوير المشاركة في وظائف القطاع الخاص.
    - تطوير المشاركة في وظائف الدولة.
    - ودعا هذا الفصل إلى زيادة وتوسيع المشاركة الاقتصادية للنساء وتنويعها. وأكدت خطة التنمية الثامنة حصول تقدم كبير في عمل المرأة في المجالات التعليمية والصحية وبقدر أعلى في مشاركتها بالنشاط الاقتصادي. وشكلت الفئة العمرية (25-29 عاماً و30-34 عاماً) 54% من مجموع النساء المشتغلات.
    أرجو أن تكون في إجابة سمو ولي العهد الأمين وفي أرقام خطة التنمية التي صدرت من مجلس الوزراء الموقر أن يكون في ذلك الرد المناسب على توصية ورشة العمل تلك التي نشرت متزامنة مع حديث سموه الكريم في نفس اليوم، ذلك أن الدولة علَّمت وتعلِّم أكثر من ربع مليون امرأة يعملن في القطاعين الحكومي والخاص والورشة بعد ذلك تريد إرجاعهن للبيوت. يجب أن لا نسارع بإلقاء اللوم على المرأة في كل مشكلة فهي نصف المجتمع وتعلَّمت وتعمل في ظل ثوابت الشريعة الإسلامية الحنيفية السمحاء التي ندين بها جميعاً ونأخذها نهجاً في كل نواحي حياتنا ولابد أن تأخذ المرأة حقوقها التي كفلها لها الإسلام ودعمتها الحكومة الرشيدة فلندع المخاوف ولننظر للمجتمع ولمشاكله بمنظار منطقي واقعي بعيداً عن التهويل والتخويف فلا مكان لمجتمع يعمل ونصفه معطل ومنذ عصر الرسالة المحمدية الأولى والمرأة تعمل إلى جانب الرجل في السلم والحرب بوجود الرسول الأعظم المُعلِّم الأول صلى الله عليه وسلم ولم يطلب منها العودة إلى المنزل.
    * رسالة:
    لعل من أسباب نجاح الدراسات والأبحاث وتوصيات اللقاءات العلمية وفاعليتها وقابليتها للتطبيق أن تتواءم مع الخطط والبرامج الرسمية للدولة حتى لا تكون الأبحاث والدراسات كمن يغرد خارج السرب.
    0

  6. #5

    المرأة القنبلة .. !! «1-2»

    بقلم عبده خال
    abdohkhal
    لازال عمل المرأة في بلادنا أشبه بالقنبلة التي نتقادفها خشية أن تنفجر في وجه أحد منا .. مع أن النظام في جميع فقراته أو بنوده لايفرق نصيا بين ذكر وأنثى إلا أن الذي يحرك حياتنا ليس سوى عادات المجتمع والتحريمات المنبثقة من تلك العادات، ونكتشف التردد الدائم من إدخال المرأة لسوق العمل في وسائل الإعلام، فحين يسأل أي مسؤول عن عمل المرأة تجده مرحبا بعملها وذاكرا أنها نصف المجتمع وأن النساء شقائق الرجال وأن قدراتها لابد من أن يستفاد منها ثم يأتي بعد ذلك الاستدراك، وهو استدراك ينفي كل الكلام السابق عن أهمية عمل المرأة وفتح المنافذ لطاقاتها ليستفيد منها سوق العمل.
    وغالبا مايقول المسؤول إن عمل المرأة تحت الدراسة (التي لانعرف متى تنتهي) وأن تلك الدراسة ستراعي كل السلبيات من أجل دفع المرأة للدخول إلى الأعمال التي تناسبها (أي أننا لازلنا في لو، ولو تحمل فرضية يمكن ولايمكن بينما الجامعات تضخ سنويا عشرات الآلاف من الفتيات اللائي يتزين بشهاداتهن الجامعية، فقط زينة، وبمعنى آخر أن إنفاق الدولة الضخم على تعليم هؤلاء النساء لايدخل في الحسبة..!!)..
    ولاتستطيع أن تلوم أي مسؤول في هذا الجانب بقدر انصباب اللوم على تباطؤ الدراسات والأنظمة التي تخول المرأة العمل وفق شهادتها التي حصلت عليها من غير الاختباء خلف عادات المجتمع فكما هو معروف أن أي فعل يحدث يجد له ردودا متباينة ثم يدخل في دورة المجتمع ويغدو فعلا مقبولا، والمرأة السعودية تمارس جل الأعمال خارج بلدها من محاماة وأعمال هندسية وزراعية وإدارة مشاريع وقيادة مئات من الرجال عندما تكون على رأس منظمة دولية مثلاً.
    وتتنوع أعمال المرأة تنوعا يتفق وفق حاجة المجتمع لتلك الأعمال فما الذي حدث لها وهي تعمل خارج البلاد، هل سمعنا أن إحداهن فقدت كرامتها وهي على رأس العمل، وهذه الخشية المبالغ بها مردها سلوكياتنا الاجتماعية التي تشير إشارة واضحة بأن سلوكياتنا لم تصل في رقيها الى سلوكيات الرجل الجاهلي مع المرأة .
    0

  7. #6

    المرأة القنبلة «2-2»

    بقلم عبده خال

    abdohkhal
    تحدثت بالامس عن عمل المرأة في بلادنا والتباطؤ الذي يكتنف الدراسات والانظمة التي تخول المرأة لدخول سوق العمل والانتماء له وفق شهاداتها وبعيدا عن الاختباء خلف عادات المجتمع كما تحدثت كيف تكون المرأة السعودية وهي تمارس الكثير من الاعمال خارج بلدها والنماذج كثيرة من بناتنا اللاتي تفوقن على الكثير من بنات جنسهن في الخارج لأنهن أعطين الثقة والحافز واليوم اعود لأشير إشارة واضحة بأن بعضنا مسلمون بالمسمى بينما سلوكياتنا لم تصل في رقيها الى سلوكيات الرجل الجاهلي مع المرأة التي هي أمنا وأختنا وزوجتنا وابنتنا أيضاً.كما ثبّت ذلك السلوك عنترة بن شداد في معلقته الشهيرة حين قال:
    (أغض طرفي ان بدت لي جارتي **حتى يواري جارتي مأواها)
    إذا المشكلة في سلوكياتنا التي ترسخت في الاعماق ، تصور ماهية المرأة ووجودها من غير الالتفات الى الجوانب المهمة في كونها طاقة منتجة وشريكة أساسية فيما ننتجه من أفعال سواء كانت سلبية أو ايجابية . فإلى متى تتباطأ الدراسات والانظمة من ادخال المرأة كعنصر منتج في جميع المجالات ..والى متى نظل موقنين أنها قنبلة علينا أن نتقاذفها قبل أن تنفجر في وجه أحدنا!! وبالضرورة ان تفرز الجهات المعنية قوانين تحمي المرأة من أي تصرفات غير مسؤولة، فدول الغرب مثلا يصل عقاب التحرش الى السجن ليس المؤبد بل الى 400 سنة أو تزيد وبذلك لاتجد رجلا غربيا يتحرش بزميلته أو امرأة في الشارع سواء كان تحرشا جسديا أو لفظيا.. خشية من صرامة العقوبة بينما بعض النساء لدينا لو خرجت للتسوق لذاقت الأمرّين وتحملت كل ذلك غصباً عنها حيث لا تستطيع ان تستغيث خشية ان تظن بها الظنون!! إذا المشكلة ليست في خروج المرأة للعمل بل في ذواتنا المريضة والتي بحاجة الى تأديب بصرامة القانون.
    0

  8. #7

    المدير الفحل

    بقلم عبده خال
    abdohkhal
    تحدثت في مقال سابق عن المرأة القنبلة والان اعود والذي أثارني للعودة للموضوع بهذه السرعة هي رسائل ومكالمات تلقيتها من أزواج وكذلك من موظفات تنصب مداخلاتهم في أن الكثير من الموظفات أو العاملات يتعرضن للتحرش اللفظي من قبل مديريهن أو زملائهن على هيئة تغزل موارب أو تغزل مكشوف لايستطعن ردعه خشية على سمعتهن أو وظائفهن ..
    وأن هذا التحرش ليس مقتصرا على الاعمال التي تمارسها السيدات في مجالات الاعمال المختطلة بل إن هناك أعمالا يعتد بها من قبل الجميع ومع ذلك يحدث بها التحرش،وهذه الاعمال المتباعدة مكانيا لم تمنع أنواع التحرش الحادثة في الشارع أو في الاسواق،فبعض المتصلات يقلن إن المرأة الموظفة في الاماكن المفصولة تماما تجد أنها حينما تضطر للاتصال بالجهة الذكورية للاستفسار أو للمطالبة بحق اداري أو ماشابه فإنها تجد في طريقها رجلا يعرض فحولته بتسرع يثير الاشمئزاز واذا كان امر السيدات مناطا بمدير أو رئيس فإنهن يجدن السيد الرئيس يمارس فحولته عند سماع أي صوت نسوي يصل اليه وإن زهد هو فإن السكرتير يقوم بمهمة ما عجز عنه مديره !!..ويؤكد هؤلاء أن عمل المرأة محفوف بهذه النوعيات في كل مجال تطرقه المرأة في بلادنا ..
    وهنا يجب أن لاتكون علة رفض عمل المرأة مقترنة بما يحدث من قبل مرضى النفوس الذين تحدثنا عنهم في المقالة السابقة ،فالعمل كقيمة ومشروعية مكفول للمرأة أن تعمل اما مايحيط بالعمل من معوقات فيغدو مشكلة وليس مانعا لعملها،فاذا لحق بها التحرش اللفظي وهي معزولة وفي اعمال يقبل بها الجميع كعمل آمن للمرأة ويحدث بهذه الاماكن التحرش فهذا يعني أن الخلل ليس في كون العمل مختلطا أو غير مختلط بل في نوعية البشر الذين يتعاملون مع المرأة ،وأي فعل انساني يصادف عوائق في طريقه ولايكون الحل بالغاء الفعل نفسه بقدر مايكون الاهتمام منصبا على حل المشكلة او العائق الذي اعترض العمل .
    وهذا العائق بحاجة الى استصدار قانون أو قرار اداري يكلف المتحرش وظيفته مثلا أو يعرضه للسجن ساعتها سيكف (العناترة) عن اظهار فحولتهم اللفظية أو سواها وسيبلع كل رجل لسانه في فمه ..وستجد العيون المبحلقة هنا وهناك براميل نفايات يقذفون فيها رغباتهم .
    ولا أعد هذه الممارسات حجة لمنع المرأة من ان تعمل وفق امكانياتها ومقدراتها لأن العمل لن يمنع سخيفا أن يجد نفس المرأة العاملة وخارج عملها، ان يجدها في السوق او في الشارع ليسمعها غزله البليد ..نعود ونقول المشكلة في تربية النفوس وعدم وجود قرارات رداعة وليس في عمل المرأة..ويارب سلمنا من الفئة الغاضبة!!
    0

  9. #8
    ألا يوجد شيء بقلمك ؟
    اخر تعديل كان بواسطة » سلاف. في يوم » 19-06-2008 عند الساعة » 16:50 السبب: نسيت أن أقول : سأعود ..
    0

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سلاف. مشاهدة المشاركة
    ألا يوجد شيء بقلمك ؟
    في الصحف؟ ليس بعد. ربما أكتب مقالات شخصية في الموضوع عندما لا أريد لأحد أن يعلق عليها ولكن لاحقا.
    0

  11. #10

    نجلسُ واقفين

    بقلم عبدالكريم الرازحي
    abd
    العرب الثوريون كرّهوا الشعوب بالثورات.
    العرب الجمهوريون كرُهوا الشعوب بالجمهوريات.
    العرب الوحدويون كرّهوا الشعوب بالوحدة.
    العرب القوميون كرّهوا الشعوب بالقومية.
    العرب المستقلون كرّهوا الشعوب بالاستقلال.
    العرب الوطنيون كرّهوا الشعوب بالاوطان.
    العرب الاشتراكيون كرّهوا الشعوب بالاشتراكية.
    العرب الديمقراطيون كرّهوا الشعوب بالديمقراطية.
    العرب المحررون كرّهوا الشعوب بالحرية.
    العرب الحزبيون كرّهوا الشعوب بالحزبية.
    العرب السياسيون كرّهوا الشعوب بالسياسة.
    العرب المبدئيون كرّهوا الشعوب بالمبادئ
    العرب المناضلون كرّهوا الشعوب بالنضال.
    العرب الصامدون كرّهوا الشعوب بالصمود.
    العرب المتزعمون كرّهوا الشعوب بالزعامات.
    العرب المتحكمون كرّهوا الشعوب بالحكومات.
    العرب المعارضون كرّهوا الشعوب بالمعارضة.
    العرب المزايدون بالقضية الفلسطينية كرّهوا الشعوب بفلسطين.
    اما العرب الجالسون على كراسيهم فقد جعلونا من شدة كراهيتنا للكراسي نجلس واقفين.
    0

  12. #11
    P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Narcissa









    وسام الشعر و الخواطر وسام الشعر و الخواطر
    وسام فداك روحي وسام فداك روحي
    وسام الأنامل الفضية (3) وسام الأنامل الفضية (3)

    مقتطفات أعجبتني >> أقصد أبكتني

    540 مليون مدخن سلبي في الصين

    19/06/2008

    بكين ـ يو بي أي: قال مسؤول صيني امس الأربعاء ان عدد المدخنين السلبيين في البلاد تجاوز 540 مليونا منهم 180 مليوناً أعمارهم تحت 15 سنة. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن المسؤول في اتحاد حماية البيئة الصيني قوله ان دخان السجائر المؤثر علي المدخنين السلبيين يحتوي علي أكثر من 4000 نوع من المواد الكيميائية، من بينها أكثر من 40 نوعاً تحتوي علي مواد تتسبب بالسرطان. وأوضحت الاختبارات ان حدة تفاقم التلوث في المطاعم المسموح بالتدخين فيها تصل الي أكثر من ثلاثة أضعاف المطاعم الممنوع فيها التدخين.

    المصدر
    0

  13. #12
    بقلم الكتب عبد العزيز السويد :

    بقع خضراء أم ثقوب سوداء؟

    وزارة التربيـة والتعليـم السعودية مدعـوة لفـرض حصة دراسيـــة صباحيـة عن المــاء، يجبر فيها الطلبة والطالبات مثــلاً، علــى كتابة عبارة واحدة لمدة ساعة «بلادنا أفقر دول العالم في الماء»، يُقترح دفتر من مئة ورقة.
    ومن الاقتراحات ونحن في خضم الامتحانات ان يطلب من الطلاب ترديد عبارة قبل الشروع في مواجهة الأسئلة… تقول: «الماء أغلى من برميل النفط وبراميل الكولا وكل أصناف الآيس كريم والكاكاو».
    في ندوة في جريدة «الرياض» قال وزير الماء والكهرباء ان بلادنا أفقر دول العالم في الماء، وهي حقيقة نعرفها جيداً، إلا أننا لم نتعامل معها حتى الآن بما يجب، ومعظمنا ينتظر أن تقوم الدولة وأجهزتها الحكومية بتقديم الحلول للمعضلة، ربما وهم «يتروشون» أي يستحمون، هناك في الذهنية المجتمعية قناعة مستوطنة، أن الواجب يقع على آخر، إما جهاز وزارة أو «شيء من هذا القبيل»!
    والترشيد مع احترام النعمة وتقديرها، والماء من أعظـــم النعم، لن تقــوم له قائمة إذا لم يتحول إلى سلـــوك شخصي يُغرس في النفوس، وهاجــس مجتمعــي يقـــوم له المجتمع ويقعد، وإذا كانت مزرعتان فقط في شمــال السعودية تستهلكان أكثر من استهلاك خمس مناطــــق فيجب أن نضع الأصبع على الجرح، لنفكـر في الأولويــات، هل نحن بحاجة لزراعة الزهور أو الفــراولة أو غــيــرها مثــلاً لتصديرهـا أو «التفكه» بها؟
    الحقيقة أننا الآن في وضع أفضل من ناحية الاعتراف بالمشكلة، تجاوزنا مرحلة قال فيها احد الأكاديميين وهو يقود جامعة وقتها، ان تحت أرضنا مياهاً تتجاوز كمياتها مياه نهر النيل «بطعش مرة»… وصفق له الحضور، ومن الذاكرة لست اعلم سبب التصفيق حتى الآن على رغم مرور سنوات طوال. وكل مسؤول مؤتمن على ما يصرح وما يقنع به قيادته، فإذا صنف عالم و «باخص» كانت له أهمية اكبر، للأسف نحن ندفع ثمن تزيين الأمور وتفصيلها بحسب المقاس، وإرهاصات قبلها وبعدها.
    إذا كان الصنبور «البزبوز» في منزلك أو مكتبك، والمضخة واسعة الفوهة في مزرعتك، تصب الماء الزلال، فتذكر أن هناك من يركض لاهثاً وراء صهريج ماء وقد لا يجده بسهولة، وهو قانع بدفع خمسمئة ريال أو أكثر، وعندما يطالب بالترشيد يأتي وقع المطالبة على الأفراد والوحدات السكنية، وهم جزء من الاستهلاك والجزء الآخر هو المزارع والمنشآت الضخمة، لم يتخيل أحد أن البقع الخضراء التي تتشكل من أجهزة الري المحوري ستتحول إلى ثقوب سوداء… ربما لو تخيل احد وقتها لقيل له أنت متشائم لا ترى إلا نصف الكأس الفارغ، ماذا تبقى في الكأس يا ترى؟
    0

  14. #13

    لست جبانا .. جداً

    بقلم عباس جعفر
    jafar
    في أول شهر لي بعد الزواج، أيقظتني زوجتي في ساعة متأخرة من الليل، وهي تهمس بصوت مرتعش: أظن في حرامي يوجد بالبيت .. كدت أن أقول لها: وأنا مالي؟ راجل شايف شغله ويمارس مهنته لماذا أحشر أنفي في شؤونه؟ ولكنني تحركت من السرير وأضأت مصابيح الغرفة وفتحت دولاب خزانة الملابس بطريقة طاخ طراخ “على أقل من مهلي”، وكانت زوجتي قد أصيبت وقتها بصمم كامل ولم تعد قادرة على النطق بحرف، وبعدها ببضع دقائق خرجت من الغرفة لتفقد بقية أنحاء بيتي الصغير وبالطبع لم أجد الحرامي (بافتراض أنه كان أصلا قد دخل البيت).. وبكل أمانة شرحت لزوجتي سر تصرفاتي التي اعتبرتها بلهاء ودليل جبن: شوفي يا بنت الناس.. لو -لا قدر الله- اكتشفت ان لصا دخل علينا في غرفة النوم وصار يعبث في هدوء بمحتوياتها بحثا عن شيء يستحق السرقة فلا تتحركي وتصنعي النوم أو حتى الموت.. لعدة أسباب، أولها أنه ليس لدينا شيء ثمين يستحق السرقة، وثانيها أن أرواحنا أقيم من كل ما نملك.. ومن هنا ولقدام اعرفي ليكي ولزمانك.. لص البيوت لا هم له سوى السرقة بأسرع ما يمكن وتفادي “القبض” ومن ثم السجن، ولهذا فإنه مستعد لإلحاق الأذى الجسيم بكل من يحاول القبض عليه من اهل المكان الذي يسرقه، وكثيرون منهم يتحولون الى قتلة في سبيل الإفلات من القبض.. يعني بالعربي يا بنت الناس فإن العقل والحكمة يقتضيان تنبيه اللص الى ان وجوده معروف وأمره مكشوف حتى يبادر بالهرب.. ومن الحمق والبله اعتراض طريقه وهو يحاول الفرار.. وبالمناسبة فقد سبق لي مطاردة لص دخل بيتي، ولكن بعد ان “أعطاني” ظهره.. يعني تفاديت ان أسد عليه منافذ الهرب ولما اكتشفت انه يحمل بعض ممتلكاتي طاردته وانا اعلم تماما أنه في لحظة الزنقة سيتخلص من المسروقات حتى تصبح حركته خفيفة وحتى يتخلص من دليل إدانته.
    كنت في شبابي الباكر – بدون فخر – مدمن مظاهرات، وكانت كل مظاهرة تنتهي باستنشاق الغاز المسيل للدموع والهرب من الضرب العنيف بالسياط وعصي الخيزران (لا أقول هذا لأثبت أنني لست جبانا فكل من يحمل شيئا من الجينات العربية يحمل جينات الجبن).. لاحظت في كل تلك المظاهرات ان الشرطة تهجم علينا من اكثر من اتجاه ولكنها تترك احد الاتجاهات مفتوحا حتى يتسنى للمتظاهرين الهرب.. الشرطة لا تفعل ذلك من باب الجبن ولكن لأنها تعرف أنها لو سدت المنافذ على المتظاهرين فسيقاتلونها بكل الوسائل وتكون العواقب وخيمة
    والله كانت غايتي اليوم الكتابة عن سيدة صينية أعجبني قرار اتخذته، ولكن الزهايمر جعلني اسرح بعيدا وغدا أحدثكم عنها إذا أحيانا الله.
    0

  15. #14
    P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Narcissa









    وسام الشعر و الخواطر وسام الشعر و الخواطر
    وسام فداك روحي وسام فداك روحي
    وسام الأنامل الفضية (3) وسام الأنامل الفضية (3)

    رائع أتمنى ان يعجبكم قلمي

    قلمي:

    مشاهد حسية من إحدى الثانويات الرسمية اللبنانية:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عند مطالعتي لإحدى الصحف والمجلات اللبنانية وقع نظري على مقالات
    طلاب قد قاموا بكتابتها شخصياً ، يشكون معاناتهم مع إدارة ثانوياتهم
    التي بدل أن تكرمهم وتضرب بهم المثل لمحافظتهم على الصلاة ؛
    فإنها تضع أمامهم العراقيل وتمنعهم من ذلك،
    فقد نسي المدير الكريم والفاضل بإن مدارسنا المحلية تربوية قبل أن تكون تعليمية
    ونسي بإن الدين لا ينفصل عن الحياة والعلاقات العامة .
    إليكم بعض المشاهد التي تم العثور عليها :
    المشهد الأول:
    قام عدد من الطلاب بأداء صلاة الظهر في الثانوية أثناء إحدى حِصص الفراغ
    محاولين استغلال الفرصة للتقرب من الله عز وجلّ في صلاة جماعية هادئة ،
    وفجأة ضبطهم المدير بالجرم المشهود وهم يصلّون ودار بينهم الحوارالتالي من دون تحريف :
    المدير:
    ماهذا التخلّف ؟ أما زال يوجد مثل هذه المنظر ...
    ماحدا يزايد علينا بالصلاة ،الأساتذة يصلون جميعهم بالبيت ..والقانون يمنع الصلاة بالثانوية .
    تلميذ : لن تخسر شيئاً إذا سمحت لنا أن نصلّي.
    المدير: أنت سبق لي ونبّهتك لكنك لم ترتدع ..ما شاء الله المؤمنون كثر ،
    وإذا سمَحنا للكل أن يصلّي لن يبقى لنا مكان ...أنا أريد تطبيق النظام ...
    تلميذ:وهل كل الأنظمة تطبق في الثانوية ؟
    المدير بسخرية :هات موافقة من دائرة التربية وأنا سأشتري لكم الموكيت للصلاة وأقف فيكم إماماً!؟..
    التلميذ :نحن نصلّي في ساعة الفراغ ،لأنه إذا انتظرنا نهاية الداوم تفوتنا صلاة الظهر .
    المدير مستهزئاً: إن المسجد قريب لنطلب من الشيخ أن ينتظركم ويؤخر الأذان!؟..
    ثمَّ قال بغضب :لن أسمح لكم بإداء الصلاة في الثانوية ،
    ومن يخالف النظام نإخذ بحقّه الإجراءات المناسبة ...
    وصرخ بالبواب:ارمِ "الكرتونات"- التي كان الطلاب يصلُون عليها –في سلّة المهملات ..
    المشهد الثاني :
    قام طالبان بتأدية صلاة الظهر في الملعب ، فيصل الخبر الى المدير ،
    فيخرج إليهما أثناء صلاتهما ،ويركل بقدمه "الكرتونة "التي كان يصليان عليها
    ثم يمسكهما من ثيابهما ويجرهما إلى مكتبه بطريقة غير لائقة وعلى مرأى من الطلاب
    وقال لهما:"أمامكما أحد الخيارين :إما الصلاة وإما الدراسة
    فتطور الجدال مع أحدهما فكان جزاؤه الطرد يوماً كاملاً من الثانوية ..
    وتكررت الوشايات عن الذين يصلّون (من مسؤول جهاز الأمن والإستطلاع في الثانوية ،المهمّة التي أسندها المدير إلى البواب .)
    أثار هذا استغراب بعض الطلاب فالبعض من زملائهم المدخنين لا يلقى لهم بال
    مما دفعهم للتوجه بسؤال إلى البواب :لماذا شي بالمصلّي ولا تفعلها مع المدخن ؟
    فأجاب قائلا :الذي يصلي هو مشروع إرهابي ،أما المدخن فهو أمر خاص يؤذي الصحة.ثم قام البواب المخلص بإيعاز من المدير بنشر التراب
    في الزاوية التي اعتاد الطلاب أن يصلوا فيها في الملعب .
    المشهد الثالث :
    التلميذ:حضرة الناظر اسمح لنا بأداء صلاة الظهر .
    الناظر: هذا غير مسموح فضلاً عن أنه تخلف ورجعية .
    التلميذ:إن طلبت منك النزول لشرب زجاجة خمر أتسمح لي ؟
    الناظر:نعم لأنها حرية شخصية ؛ أما الصلاة فهي شعار ديني ولا أسمح بها
    فأي جيل سيتخرج من هذه المؤسسات التربوية ؟
    هذه بعض المشاهد التي أثرت بي وجعلتني أخفض طرفي خجلة من الوضع الذي وصل إليها حال الإسلام عندنا !
    فنحن عاجزين عن التصرف أمام هذه الإدارات المنحطة
    ساعة دين واحدة في الأسبوع لاأحد يستغل منها شيئاً !بل يحولوها الى ساعة استهزاء بديننا الحنيف !
    .
    .

    المصدر


    نرسيسا، عند كتابة مقال صحفي لا نستخدم الوجود التعبيرية، ولا التلوين ولا تغيير حجم الخط (إلا في العنوان)، باختصار اتبعي أسلوب الكتاب الذين وضعتهم حتى تكتبي مقالا صحفيا، وأشكرك على مقالك الجميل.

    المقال الآخر مقبول.
    شكراً جزيلاً على ملاحظاتك asian .. تم التعديل ..^_^
    اخر تعديل كان بواسطة » Narcissa في يوم » 19-06-2008 عند الساعة » 17:44
    0

  16. #15
    P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Narcissa









    وسام الشعر و الخواطر وسام الشعر و الخواطر
    وسام فداك روحي وسام فداك روحي
    وسام الأنامل الفضية (3) وسام الأنامل الفضية (3)

    نقاش القضية العربية في صور وجدانية

    قلمي عندما كان عمري 14 سنة :

    اني يا صديقي احمل في فؤادي كلمات جارحة تدميني فلا اكاد انطق بها حتى يغسل جبيني الدافىء سيل من الدموع الباردة .انت لا تفهم الان ما يبكيني وما يدفعني للخوف من كل مجهول ولكن قد تبادلني الشعور نفسه عندما افصح عن لواعج قلبي لواعج كل عربي .
    اني مثلك لا امل عن قراءة صفحات التاريخ العربي حيث الانتصار والعظمة .. انهم اجدادنا الذين لا نكف عن الافتخار بما انجزوه لنا بما زرعوه لاجلنا اولئك من تركوا على صفحات التاريخ بصمة ابهم ملطخة بدماء ابطال لم يستغنوا عن ما هو ملك لهم بل ناضلوا لاستعادة حقهم.... وما هي النتيجة؟....انتصروا واثبتوا وجودهم, فاخذ الزمن يتغنى بمجدهم ويفتخر بما حمله الى يومنا هذا .
    عزيزي ,اسمعت بالمثل الذي يقول " ان النعم لا تدوم" او هل تؤمنم بأن الزمان لا يبقى على حاله كما كنا نأمل؟... كما عهدناه يوما؟....فلنكن واقعيين لانه لم يخذلنا الا واقعنا الميؤوس منه.
    العرب يا اخي خانته ثقته بنفسه فدفع ثمن هذا غاليا لقد استرخى قليلا تحت اغصان الصباح حتى استيقظ على اصوات قهقهات الغرب !اذ بالقطار الزمني قد فاته واخذ يعض على اصابعه ندما على ما اقترفه وجناه ...............فهل تعرف ما جناه وما حصده من مزروعات الاجداد تلاشي الحضارة العربية التي لم تعد من اثرها الا الف تذكار وتذكار وبانهيار حضارتنا انهارت معه احلامنا وتاملاتنا بمستقبل مشرق لقد اصبحنا نمشي على ركام ما بنيناه كل تلك السنين ولو قدر لاجدادنا ان تعود لهم ارواحهم ليخرجوا من تحت الارض فيروا هذا لجثوا على ركبتيهم ينوحون !وماذا عن شبابنا الذين سلكوا دهليز الغواية المسلك الموصل لجحيم الندم
    لقد بتنا مرأة تعكس تصرفات الغرب حتى بعنا اخلاقنا معتقدين بان هذا تطور الا انه تدمير لمبادئنا .
    فهل تتخيل ما قد نصبح عليه بعد قرون ؟او بعد سنوات ؟او حتى في غضون ثوان ؟
    ساوفر عليك مؤونة التخيل لاقول لك ان ظل الامر هكذا فلن يبقى لنا اثر بعد ذلك ,ستسدل الستارة لتعلمنا ان عهد العرب قد انتهى .
    عزيزي انا لم اروي لك ما اشعر به وما هو حالنا لتذرف دموعك ندما على ما فاتنا وتحسرا على ما ضينا اني فقط ادعوك للغضب ولاعلان الثورة عل سالبين قلوبنا وارواحنا وارواحنا ادعوك التتطلع الى المستقبل حيث منيانا لتشعل في روحك نزعة تمهد لنا السبيل نحو السيطرة
    فلتفتح الستارة من جديد ولتسدل على الغرب الطامعين
    وكما قال اسلافنا :اني امرؤ عربي والعلا نسبي في اي ارض ارى عربا ارى وطنا.

    مصدر
    0

  17. #16
    نرسيسا، عند كتابة مقال صحفي لا نستخدم الوجود التعبيرية، ولا التلوين ولا تغيير حجم الخط (إلا في العنوان)، باختصار اتبعي أسلوب الكتاب الذين وضعتهم حتى تكتبي مقالا صحفيا، وأشكرك على مقالك الجميل.

    المقال الآخر مقبول.
    0

  18. #17

    الكاتب عبد العزيز السويد

    “اشبك الفيش”

    “استغرب عدم قيام أي منهم بالاتصال بالشرطة فور اكتشافهم الأمر، خصوصاً أن وزارة التعليم العالي النيوزيلندية أعدت للطلبة القادمين إليها، دليلاً يمكنهم من تجنب أي نوع من أنواع المشكلات خلال وجودهم على الأراضي النيوزيلندية”
    هذا الحديث المفيد هو للسفارة النيوزيلندية في السعودية، تعليقاً على ضياع ثلاثة طلبة سعوديين في غابة نيوزيلندية وعدم إبلاغ زملائهم عنهم.. والعثور بعليهم بعد ليلة مرعبة. هناك أكثر من نقطة في هذا التصريح الذي كتبه الزميل محمد الجمعي ونشرته “الحياة” الخميس الماضي، هذه النقاط تراها السفارة من المسلمات وهي في الحقيقة ليست من مسلماتنا. الأولى الإبلاغ، لا يعرف الأصدقاء النيوزيلنديون أن في ذهنية المواطن السعودي صورة سلبية عن “بلاغ للشرطة”، ناتجة عن تراكم عدد اهتمام بالبلاغات في شرطة بلاده، أول تفاعل سيتم معه هو التهوين من الأمر.. “وكل الله يا رجال”، آمنا بالله وتوكلنا عليه. أما أول سؤال، سيطرح على المبلغ إذا أخذ البلاغ بجدية فهو: “تتهم أحداً؟” ولكن إذا علم رجل الشرطة أن الغياب لا يتجاوز 12 ساعة لا غير، ربما يغضب ويحدث ما لا تحمد عقباه، فيصبح الطالب مطلوباً، أما إذا تعاطف مستقبل البلاغ فربما يقترح على من أبلغ البحث بنفسه في الاستراحات، المعنى أنه في الغالب جهد لا فائدة منه يبعث على الإحباط، من هنا أظن أن زملاء الطلبة لم يفكروا في الإبلاغ عن ضياع ثلاثة من رفاقهم.
    الثانية أن القاعدة في ذهنية الطلبة “كل واحد يدبر نفسه”، على رغم أنهم تعلموا وحفظوا الجسد الواحد الأعضاء المترابطة، لأنهم عندما خرجوا إلى الحياة “الواقعية” وجدوا في الغالب أن على كل واحد تدبير أمره، وحسن التدبير هنا أن تعرف أحداً، لذلك عندما يلم بالمواطن حدث يسأل صديقه “تعرف أحداً في ذلك المكان.. سواء كان في مستشفى أو مركز شرطة”، بحثاً عن واسطة.. مفتاح يفتح الاقفال.. يضيء الدرب في الدهاليز، ولأنهم غرباء في نيوزيلندا ولا يعرفون أحداً، عملوا بما تعودوا عليه.
    ومما يستفاد من تصريح الأصدقاء في السفارة أيضاً إشارة إلى الدليل، وفرت وزارة التعليم النيوزيلندية دليلاً للطلبة الوافدين يوضح لهم ما عليهم القيام به لتجنب الوقوع في المشكلات. إذا افترضنا أنه تمت ترجمة هذا الدليل لأن معظم الطلبة لغتهم ما زالت في البدايات، فهم مثلما تعودوا ألا يقرأوا دليلاً يقدم التعليمات والنصائح، نحن في الغالب الأعم من جماعة “اشبك الفيش”، سواء كان الدليل لسيارة أو هاتف جوال، فكيف بدليل للتعامل مع مجتمع جديد وسلطات حكومية؟ إذا حصل كذا يجب عليك أن تفعل كذا، الأطلاع على الأدلة وكتيبات التوضيحات والتعليمات ليس من ثقافتنا، مثلاً، في أسواقنا تجد كثيراً من البضائع الإستهلاكية تحمل كتيبات بكل اللغات ما عدا اللغة العربية، لذلك كانت الصيغة التي تربينا عليها هي “اشبك الفيش”.
    0

  19. #18

    بقلمي

    هوا كف واحد مالو تاني :

    في يوم شديد السخونة والهتاوة كنت اتابع مع العائلة الموقرة في بيت جدتي برنامج يسمى سوبر ناني (او بالعربي الناني السوبر) . وطبا الناني دا مصطلح يستخدموه العيال الهاي لايف اللي الماما مش فاضيتلهم ، فتقوم الماما الموقرة تجيب الناني عشان تنتبه للعيال . لكن الناني اللي في البرنامج كانت وظيفتها غير وهيا مو عشان تنتبه للعيال الكتاكيت ، لكن عشان تهجدهم وتروضهم . والصراحة الصارحة كانو الاطفال في غاية الشر والعفرتة والناني السوبر يبغالها اسبوعين عشان تروضهم . على العموم لحد هنا ماشي لكن الصراحة انا اعجبت بدا البرنامج لانو قايم على سلوكيات الناني تعلما للبيبي وتعاقبو اذا لزم الامر (لا تفهموني غلط عقاب يعني انتا ممنوع من السنتوب لمدة يوم) ، ولا تشوفو الناني وهيا تشدشد شعرها وتلطش في نفسها من العكرتة حقت الاطفال في النهاية تخرج منتصرة بعد اسبوعين . الموهم كانت عمتنا المشهورة بكر سنها ورجاحة عقلها تقول سوبر ناني مين ؟ دي خيخة ناني ، بالله بدال ما تضيع اسبوعين من حياتها وغير الفلوس الطائلة المهبهبة اللي تنصرف علي الاطفال كانو لطشوهم كم كف ورفسة وتلاقي الاطفال زي الملاك ، وهنا قاطعتها عمتي التي تكبرها سنا وترجحها عقلا "ليش هوا الدنيا سايبة ؟ كم كف ورفسة ؟ ما كنت اتوقعها منك للاسف" وهنا طبعا انبسطت حتى بدت نواجذي وقلت في نفسي "اخيرا في وحدة واعية" ولسسا ما كملت الجملة الا كملت عمتي التانية "كم كف وكم رفسة ؟ هوا كف واحد مالو تاني بس يكون لولبي" . وهنا كانت الصاعقة ، والسؤال هوا لمتا حنفضل نعامل اطفالنا وفلذت اكبادنا زي الحيوانات (حتى عندهم والضمير يعود الى بتوع السوبر ناني عندهم جمعية حقوق حيوانات تمنع من ضرب الحيوانات) . في مجتمعاتنا الواد لمن ينضرب يكون هوا الغلطان واللي يستحق الضرب بينما يكون الاب (الضارب) معاه حق والواد يستاهل . الين متا يا عالم ، بالله شوفولنا حل مع دي المشكلة المتأزمة .

    اخر تعديل كان بواسطة » matt the best في يوم » 19-06-2008 عند الساعة » 18:25
    0

  20. #19
    P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Narcissa









    وسام الشعر و الخواطر وسام الشعر و الخواطر
    وسام فداك روحي وسام فداك روحي
    وسام الأنامل الفضية (3) وسام الأنامل الفضية (3)
    [ مقتبس ]

    أحمد ياسين ... طريق بدأ ولن ينتهي


    على تلك الأمتار القليلة التي فصلت بين بيت الشيخ أحمد ياسين والمسجد الذي احتضن ركعاته وسجداته، اختزلت سنوات طويلة من عمر القضية الفلسطينية .. على تلك الأمتار القليلة تكاملت أركان ملحمة جهادية كبرى بتضحياتها وبطولاتها وصمودها ... ورفضها للاستسلام والخنوع !
    على تلك الأمتار القليلة التي خطت عليها عجلات كرسي الشيخ دربها جيئة وذهابًا إلى المسجد .. خط الشيخ معها شموخًا تنحني له هامة الدنيا خجولة (حيًّا وميتًا).
    على تلك الأمتار القليلة، كان الشيخ المقعد, يمشي وينتصب, مرفوع الرأس, عظيمًا كجبل، مخلفًا خلفه الملايين من أمة الإسلام، مشلولين .. مقعدين وهم أصحاء .. كهشيم يسكن السفح ..
    كان الشيخ أمة كاملة سكنت جسد رجل واحد .. وكان في قلبه ألف ألف فارس .. وكان كرسيه آلة حربية جبارة زلزلت الأرض من تحت أرجل الأعداء وألهبت السماء من فوق رؤوسهم ومن تواطأ معهم! على تلك الأمتار القليلة تحقق للشيخ أحمد ياسين ما أراد، فهو الذي طالما ردد " لن يضر حماس أو أحمد ياسين أن أسقط شهيدًا .. فهي أغلى ما نتمنى .. "
    تحقق له ما أراد .. وحقق الله به عجيبة من عجائبه، فها هو "المُقعد" يموت موتة الأبطال بصاروخ ضربه من هنا وخرج من هنا، ويهراق دمه، ليحيا في قلوب الناس إلى أبد الآبدين، ولينقش اسمه بأحرف من نور في أنصع صفحات التاريخ .. في حين مات ويموت عشرات الزعماء والرؤساء والعلماء من أذناب الأنظمة والسلاطين على فرشهم، كالدواب النافقة، مُجَلّلين بِعار لا تغسله كل بحار الدنيا !
    على تلك الأمتار القليلة، ترجل الفارس .. "صلاح الدين هذا العصر" ووضع سيفه في عُهدة تلاميذه، ليلتحق بركب الشهداء بإذن الله. وليلتحق كل الخونة والمستسلمين بركب التعساء المخزيين بأمر الله !
    على تلك الأمتار القليلة، توقف قلب الشيخ عن الخفقان وفاضت روحه إلى بارئها .. لكنه رغم ذلك بقي حيًّا! فأحمد ياسين صار منذ زمن بعيد اسمًا لمدرسة عظمى واسمًا لمؤسسة كبرى واسمًا لمنهج أسمى .. أحمد ياسين اسم لا يموت .. أحمد ياسين نهج لا يتلاشى .. أحمد ياسين طريق بدأ ولن ينتهي !
    إن كل قطرة دم سالت من جسد الشيخ الغالي ستنفجر بركان غضب في وجه الصهاينة المحتلين .. وكل جرح أصاب جسد الشيخ القائد سينبت ألف حربة وألف خنجر وألف سكين! وكل خلية انشطرت من جسده ستصبح قنبلة تنشطر ألف شظية في جسد بني صهيون !
    } وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون|


    اللهم إنا نسألك أن تجعل قبر شيخنا روضة من رياض الجنة، اللهم إنا نسألك له الفردوس الأعلى.
    0

  21. #20

    أرض الوطن - تحسين أبو عاصي

    شكوت إلى طبيب سوء حالي ********** فأرشدني إلى ترك الجهادِ

    أقدم اعتذاري للإمام الشافعي رحمه الله حيث قال :

    شكوت إلى وقيعٍ سوء حفظي ********** فأرشدني إلى ترك المعاصي



    ففي ليلة حالكة الظلام ، وسط صحراء مقفرة ، وأدغال موحشة ، ومستنقعات آسنة ، اتخذ منها البعوض له أوكارا وأوطانا ، وأقام فيها دولا وجيوشا ، بدأت أبحث عن طبيب لعله يداويني ، فاهتديت أخيرا إلى مستشفيات كانت مكتظة بالمرضى ، بها الأطباء نائمون ، وأجهزتها معطلة لا تصلح للعمل ، كان حال الأجهزة مثل حالي الذي ترك الزمن على صفحات وجهه بصماته ، كما ترك على معالم جسدي تواقيعه وأختامه باستثناء شيء واحد لم يتمكن الزمن من الاقتراب منه استعدادا للمرحلة القادمة (...............). وأنا ممتطيا راحلتي ، وحزامي السميك يلف وسطي من حولي .



    كان كل طبيب يغط في نوم عميق ، يشبه نوم الحكام العرب ، يصدر منه شخيرا مزعجا ، يعزف سيمفونية حب الوطن الخالد ، بكلماته المعهودة لي من قبل ، والتي أتذكرها قبل خمسين عاما ، منذ أن كنت تلميذا صغيرا في مرحلة التعليم الأساسي ، ولا زلنا نعلمها لتلاميذ مدارسنا حتى اليوم ولكن بكلمات معدلة :

    بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

    فدائي يا شعبي يا شعب الخلود

    وعلى موسيقى لحن شخيرهم الممقوت ، بدأت أبحث عن عيادة طوارئ أو إسعاف أو إنقاذ ، وأخيرا شعرت بالسعادة ؛ لأنني اهتديت إلى عيادة تقع في شارع يخلو تماما من البشر، ولم أكن أسمع في ذلك الشارع غير أصوات البوم وخفافيش الظلام .

    لكن سعادتي لم تكتمل ، فقد وقعت عيني على يافطة مكتوب عليها : ممنوع الدخول، فعدت أدراجي من حيث أتيت ، ثم اهتديت إلى عيادة طبيب أخرى، وقد كُتب على بابها يافطة : لا يمسه إلا المطهرون ، وعيادة ثالثة عليها ملصق كبير يقول : الطبيب في إجازة بالخارج ، وأخرى : الرجاء عدم الازعاج حتى اهتديت أخيرا إلى عيادة مشرعة الأبواب ، وبمجرد دخولي وجدت كل من فيها يلعب الميسر والشطرنج .

    بدأ الطبيب يتفحصني من رأسي حتى أُخمص قدمي ، ثم أخرج من جراره نموذجا ورقيا ، وطلب مني التوقيع وكتابة اسمي ورقم هويتي .

    قلت له : لا أُحسن التوقيع ولا حتى بحافر قدمي ، ولا أملك بطاقة هوية فأنا مشرد لاجي ، ولا أجيد الكتابة بالقلم الذي تعهده ........ .

    حملقت بنظر ثاقب في النموذج الورقي ؛ فقرأت عبارة تقول : طبيب العيادة غير مسئول عن نتيجة عملية المريض ، وأن المريض وحده هو الذي يتحمل المسئولية الكاملة المتعلقة بالعملية الجراحية .



    شكر الله سعيكم وغفر لموتاكم
    0

الصفحة رقم 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter