الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 25
  1. #1

    نوركَ يُزهر فينا حزناً ..



    لا أذكر إن هنالك علاقة كانت تربطني معه أكثر من مجرد زمالة .. و لا أتذكر سوى إبتسامة كانت تُرسم على و جهنا و نحن نلقي التحايا صباحاً ..
    و بـ إعتبار آخر لم يحك قاسم لحياته أو مستقبله وزن من الأمنيات أكثر من أن يكون شخصاً ذو مكانة مرموقة في المجمتع ..
    و بـ شيء من الغرابة عقله الباطني لم يرسم لوحة غروب اليوم لـ يعلن شروق الغد ..
    فـ اليوم لم يزل يحفر في عقله ملابسات لحادثة شنيعة أرتكبهتها يد العدوان مسلحه في وجهه ..


    و بعد غيابٍ طويل عاد إلينا قاسم .. أو بالأحرى عاد قاسم آخر ..


    لم أكن أفهم شيئاً لا قولاً و لا فعلاً يبعد تلك الوسوسات التي رسمت شيء من الشفقه نحوه ..
    لآنني بـ كل بساطة لم أفهم هوية ذلك الشخص !!


    - من ذا ؟!
    - ألا تعرفه أيها الأبله .. إنه الرجل الذي ذاع صيته و أصبح إسمه ملسوعاً في كل لسان .. إنه قاسم ..
    - قـ قـاااسـ .. ــم


    قاسم عاد مشوه الوجه .. مفجوع العينين .. منزوع الأنف .. و أذناه مربطتان بـ جأشٍ من الحديد .. حتى رجلاه التي كان يعشقهما لمهارته في أرض الكرة ..
    أصبحت وتداً يتعلق بها كيف يمارس مرحلة المشي لا أكثر ..

    لا أدري .. هل أنتهى زمن الأحلام كي يتعبق قاسم بها و يرسم و يخطط لـ غد آخر جميل .. أم إن الأحلام قد طارت مع الطيور و هي تثير شظاياها قلقاً من مستقبلاً مجهول قد لا تعيده الأيام ..

    و لا أدري هل عادت [ آيا ] من جديد بعد أن تعلقت بالحياة حتى آخر شريان من حياتها .. و هي تعيد لحظات تمنت بها الزواج و العمل و الإستقرار و الراحه بعيداً عن الهمز و اللمز الذي يرسمه الناس بـ عيونٍ من زجاج ..


    قـاسم .. حكت لي عينيك حروفاً لم يفهمها الآخرين .. و قالت لي و هي تستنزف ألمها بكل حرقة و وجع .. [ لو أعود لـ ثانية ]


    قاسم .. أيها الطيب الرائع .. من هم غيرك .. لم تبّال الدنيا بهم لـ كثر الكدمات و الصفعات ..
    الدنيا أخذت .. و لم تأخذ كل شيء ..

    عقلك .. قلبك .. و الديك .. أصدقائك .. نِعم تُحسد و لكن الحمد لله ..



    .. اللهم إني أسألك سؤال خاضعٍ متذللٍ خاشعٍ , أن تسامحني و ترحمني , و تجعلني بقسمك راضياً قانعاً , و في جميع الأحوال متواضعاً ..
    كأنه الهوا حرك علّي الباب.. قلبي يقول صوحبي جاك.. اترى الهوا ياصوحيبي جاي !!!


  2. ...

  3. #2


    السلام عليكم


    الحمد لله على كل حال دوما ، ما كان احدنا ليعلم ما يخبئه له القدر، وحياتنا ليست دوما الجانب المشرق فحسب وليست الجانب المظلم فحسب بل هي خليط منهما، وعلينا ان نعيشها بحلوها ومرها
    وان نتعلم قدر ما نستطيع مما يمر بنا وأن نعلم أن الخير فيما اختاره الله لنا دوما


    كلمات كانت بصدري وجدت لها مخرجا في موضوعك


    شكرا لك اخي جاكو



    إلى الملتقى
    غير متواجد

  4. #3

  5. #4



    قاسم .. أيها الطيب الرائع .. من هم غيرك .. لم تبّال الدنيا بهم لـ كثر الكدمات و الصفعات ..

    الدنيا أخذت .. و لم تأخذ كل شيء ..


    عقلك .. قلبك .. و الديك .. أصدقائك .. نِعم تُحسد و لكن الحمد لله ..






    نعم .. الدنيا تأخذ وتأخذ الكثير أحياناً ،
    المهم هو إستمرارية العطاء : )

    فمعه مهما إزدادت الإدغال في حديقة الحياة فلن تطغى يوماً عليها وتعبث بها redface

    كلمات في الصميم
    سلمت ْ





    ~

  6. #5
    كنت أقرأ قبل قليل , أو بالأصح قبل أن أرسل رسالة لأحدهم :
    إبتسامتك تنور لنا حياتنا .

    سأعود ~


    http://www.alrahma.tv/Pages/News/Details.aspx?ID=49

    اللهم انصرنا و انصر احبتنا في كل مكان
    يارب يارب يارب

  7. #6
    موضوع جميل
    قد نتضايق و نيأس أحياناً و نخطأ لكن
    مهما كانت صعوبة الحياة لابد لنا من المعادوة ب الاستمرار و الاستمرار بالعطاء و العمل و الارادة و القناعة
    حتى تستمر الحياة و تتطور
    الإنسان العظيم يعطي و يستمر مهما كانت الحياة صعبة
    لأن ذالك نابع من إيمان صادق

    و شكراً أخي جاكو على الموضوع الحلوsmile

  8. #7

  9. #8


    بتٌ أفكر لـ ثوانٍ عن ماضٍ تلاشى بين الضباب .. عن شخصٍ أعتاد قلمي " الفياض " حينما يغدو آلماً أو جرحاً أو حتى نزفاً أن يضمده إلّي بكل أمنٍ و سلام ..

    علاقتي بك .. ليست إلا رمزاً لمعنى التواصل الذي يرسمه مكسات و إن كان زخاً لا يتعدى الأحاسيس و المشاعر ..

    سوف أقول لك .. عُشت و عاش المجد إليك يا هذا .. و حتى و إن جف حبرك أو هويتك في مكسات .. فـ صدى فمك الصداح .. سوف يتردد بين أحضان العالم .. لـ يعلن إنك لم تهان و لن تهان ..


    .. أفتقدتُ نبضك ..


    واثق الخطى

    السلام عليكم


    الحمد لله على كل حال دوما ، ما كان احدنا ليعلم ما يخبئه له القدر، وحياتنا ليست دوما الجانب المشرق فحسب وليست الجانب المظلم فحسب بل هي خليط منهما، وعلينا ان نعيشها بحلوها ومرها
    وان نتعلم قدر ما نستطيع مما يمر بنا وأن نعلم أن الخير فيما اختاره الله لنا دوما


    كلمات كانت بصدري وجدت لها مخرجا في موضوعك


    شكرا لك اخي جاكو



    إلى الملتقى
    نم أمناً و سلاماً ... و لا يعبث بك وسواسك ... فـ الدنيا كما أسلف نبضك ..
    محفوفة بأيديٍ مظلمة لا تبين لك الحقائق و لو حتى إشعارات لـ يوم آخر جديد ..
    و أيضاً صدقني .. الحمد لله على نعمة القضاء و القدر .. تخيل لو كنا ندري ما سوف يصدر منا بالغد .. أي نوعٍ من الهول و الظلام الذي سوف يسمّر لنا الحياة قبل الكارثة ؟!



    شمعة

    أبدعت

    لي عـودة ..
    طرت بي بعيداً .. يا هذا .. و أخشى أن لا أعود أو لا تعود .. لا أعلم !!

  10. #9

  11. #10


    Eezabell Watson



    نعم .. الدنيا تأخذ وتأخذ الكثير أحياناً ،
    المهم هو إستمرارية العطاء : )

    فمعه مهما إزدادت الإدغال في حديقة الحياة فلن تطغى يوماً عليها وتعبث بها

    كلمات في الصميم
    سلمت ْ
    يقولون دائماً لا تكمن قوة الشخص في تحمله لـ مصائب المفاجع .. و إنما إظهار مدى القوة في التصدي لـ هذه الفاجعة بعد إنتهائها .. بالضبط حينما تتطاير الرؤوس في المجازر ... القضية لا تكمن في ألم الحرب .. بل في تقبلك للموضوع بعد النظر في رؤوس من تحب .. !!
    و هكذا هو العالم .. إن أستمريت و أنتَ متسمر في مكانك و تشتكي و تنوح كما تريد .. فـ هذا لن يزيد منك إلا سخطاً في تقبلك لذاتك و قيمك و مبادئك .. التي كانت أولويات و لكن هذا بالماضي القديم و ليس الأن .. و هنآ نكتفي .. !!


    Rachel Benning

    كنت أقرأ قبل قليل , أو بالأصح قبل أن أرسل رسالة لأحدهم :
    إبتسامتك تنور لنا حياتنا .

    سأعود ~
    أصبحت كـ النحلة التي تحلق حول الأزهار .. تسرق النحل ثم تغيب !!


    Celena


    موضوع جميل
    قد نتضايق و نيأس أحياناً و نخطأ لكن
    مهما كانت صعوبة الحياة لابد لنا من المعادوة ب الاستمرار و الاستمرار بالعطاء و العمل و الارادة و القناعة
    حتى تستمر الحياة و تتطور
    الإنسان العظيم يعطي و يستمر مهما كانت الحياة صعبة
    لأن ذالك نابع من إيمان صادق

    و شكراً أخي جاكو على الموضوع الحلو
    يوجد مقولة جميلة لـ هنري ديفيد بتورو تقول [ لا شيء يتغير بل نحن الذين نتغير ] ولو تعمقنا بمقدار أول وجدنا المقولة أمام إنها رائعة إلا إنها صحيحة 100 % بالضبط .. كل شيء ثابت في هذا العالم لا يتغير إلا بعوامل من الإنسان بـ نقسه .. و لكن [ نفوس البشر ] هي التي تتغير و تتعالى على منطق رسمه العقل قبل الدين هذا اولاً فـ ما بالكِ بـآخراً ..


    the knight king

    رااااااااااااائع ... جدا رائع

    شكرا لك
    أشكر سياتدك الفاضلة على شكرها لي ..

    sano2a

    روووووعه

    مشكووووره
    و أنتِ كذلك أشكركِ ..

  12. #11
    السلام عليكم ..

    مهما حصل .. يبقى هناك جزء مشرق .. نصف كأس ممتلئ ..
    احيانا كثيرة لا ننظر اليه .. فيتسلل الى قلوبنا اليأس ..

    :
    :

    اتعجب كثيرا حين اقرأ عن اشخاص مصابين باعاقة جسدية
    لكنهم ابدعوا وتميزوا .. قاموا بما عجز عنه الاصحاء ..
    لماذا ؟
    لانهم اعتادوا النظر الى الجانب المشرق ، النصف الممتلئ من كل شئ ، دوما ..

    :

    اي شخص يتعرض لمصيبة .. يكون بحاجة الى شخص يرفع رأسه عزمًا .. لا يمسح عليها شفقةً ..

    :
    :

    مبدع كعادتك Gako gooood

    وشكرا
    اخوكم في الله


    :
    :
    :
    اللهم اجعلني خيرا مما يظنون , واغفر لي ما لا يعلمون

  13. #12
    يقولون , أحياناً عندما يطير الموضوع إلى الصفحة الثانية , ثم أنت بنفسك تعيده لموقعة الأصلي :
    في واجهة المنتدى ..
    فذاك يعني أنك تميته أكثر >_<

    لا أدري .. هل أنتهى زمن الأحلام كي يتعبق قاسم بها و يرسم و يخطط لـ غد آخر جميل .. أم إن الأحلام قد طارت مع الطيور و هي تثير شظاياها قلقاً من مستقبلاً مجهول قد لا تعيده الأيام ..
    حتى أنا لا أدري , لا أدري هل سأظل هكذا في حياتي ؟
    هل سأظل أرسم الأماني التي آمل أنها تتحقق ؟ و اسعى لنيلها سعياً حثيثاً ؟

    يصرف الله الأمور من حيث لا نحتسب , لا نتوقع , لا نصدق .
    لم يكلنا الرحمن إلى شيء قط , بل أعطانا كل القدرة على أن نقول :
    فوضنا أمرنا إليك يارب ,
    توكلنا عليك ..

    لربما هي رحمة لقاسم , هبة من الله لقاسم , منحة سيظل يتنعم بها طوال حياته .
    من يدري ؟

    عنوانك مؤلم بقدر ماهو رائع , مؤلم ليفضفض الناس عن همومهم , و ليقولوا : نحن أيضاً نعاني .
    و رائع لنراهم بأنفسهم يقولون : نحن أيضاً نصبر .
    أصبحت كـ النحلة التي تحلق حول الأزهار .. تسرق النحل ثم تغيب !!
    لربما أسرق العسل و لا أنتج >_<
    اخر تعديل كان بواسطة » Rachel Benning في يوم » 11-05-2008 عند الساعة » 15:38

  14. #13
    القائد العظيم

    جميل جداً .. و هذا ما أعتقد إننا نفتقر إليه بـ بساطة نحن نجازف و نحاصر من [ كبلتهم الحياة في غياهب الظروف ] بـ أيديٍ عنوانها الرحمة و الشفقة .. نظن إننا نمسح على رؤوسهم بـ أيديٍ من حرير و الحقيقة إننا نحمل السيوف مرفوعة أمام رؤوسهم و نحيك معاني الشفقه و التقدير بالضبط و نحن نعطيهم النقوذ و نسول أطفالنا باللعب معهم لا لـصالح إنه ولد .. و لكن من جانب الإحسان بالتدبير الحزين ..
    أسلف نبض حرفك .. هم ينتظرون من يحررهم من ميداينهم بكل عنفوانية و مفخرة كي ينطلقوا نحو عالم .. هو عالمهم اصلاً !!


    Rachel Benning



    يقولون , أحياناً عندما يطير الموضوع إلى الصفحة الثانية , ثم أنت بنفسك تعيده لموقعة الأصلي :
    في واجهة المنتدى ..
    فذاك يعني أنك تميته أكثر >_<
    [ إعتراف ] على الرغم إنني لم أفهم ما عنيته بـ [ المعنى الواحد ] .. و لكن لا أوافقكِ إطلاقاً في ما ذكرته !! بـ بساطة تامة قد يقوم أحد الأشخاص بعرض نص [ جميل ] و لكنه لم ينال ما يستحقه من تقدير أو مناقشة .. هنآ بالتأكيد إن طار بعيداً يجب علينا [ تركيب ] أجنحه خاصة له كي يحلق اولاً !!


    حتى أنا لا أدري , لا أدري هل سأظل هكذا في حياتي ؟
    هل سأظل أرسم الأماني التي آمل أنها تتحقق ؟ و اسعى لنيلها سعياً حثيثاً ؟

    يصرف الله الأمور من حيث لا نحتسب , لا نتوقع , لا نصدق .
    لم يكلنا الرحمن إلى شيء قط , بل أعطانا كل القدرة على أن نقول :
    فوضنا أمرنا إليك يارب ,
    توكلنا عليك ..

    لربما هي رحمة لقاسم , هبة من الله لقاسم , منحة سيظل يتنعم بها طوال حياته .
    من يدري ؟

    عنوانك مؤلم بقدر ماهو رائع , مؤلم ليفضفض الناس عن همومهم , و ليقولوا : نحن أيضاً نعاني .
    و رائع لنراهم بأنفسهم يقولون : نحن أيضاً نصبر
    فلسفه جميلة .. و قد تكون معبرة لـ أغراض ما وراء الطبيعة !!
    و على الرغم إن القدر و الإرداة الكونية قد أحتكمت أمرها و أفواهنا لن تزيد من الأحكام شيء سوى حرفاً حرفاً .. قد يكون مسلوباً أو مخنوقاً ..
    إلا أنني أقول بالفم الملآن .. الأقدار و الظروف لا تغير شيء طالما إن النفوس لم تتغير .. لدينا القدرة على إنجاز أصعب الأمور طالما إن قوى الإرادة متصلبة أمام جميع الحقائق .. يقول [ أعز من قائل ] [ وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ]
    و سبحان من لا إله إلا هو .. قد يكون كما أسلف نبض حرفك .. [ هبة ربانية ] و محكومة أمام أقدار مستقبلية هي الأفضل حتى و إن كان [ سليماً ] !!

    دام حرفكِ يرتدي [ البياض ] ثوباً له ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Gako في يوم » 11-05-2008 عند الساعة » 18:57

  15. #14
    أهلاً Gako , قمتَ بالرد إذاً من حيث لم أحتسب ^^"
    [ إعتراف ] على الرغم إنني لم أفهم ما عنيته بـ [ المعنى الواحد ] .. و لكن لا أوافقكِ إطلاقاً في ما ذكرته !! بـ بساطة تامة قد يقوم أحد الأشخاص بعرض نص [ جميل ] و لكنه لم ينال ما يستحقه من تقدير أو مناقشة .. هنآ بالتأكيد إن طار بعيداً يجب علينا [ تركيب ] أجنحه خاصة له كي يحلق اولاً !!
    صحيح , لكن أغلب المواضيع التي ترجع للصفحة الأولى مرة أخرى , تعود للثانية من دون أن تتغير البته ><
    أحسب أنه الكسل , فالعالم لربما تقرأ العنوان فقط [لأنه من النادر هنا قرآءة الموضوع] ثم تنصرف أو تقول ببلاهه : شكراً .
    فلسفه جميلة .. و قد تكون معبرة لـ أغراض ما وراء الطبيعة !!
    و على الرغم إن القدر و الإرداة الكونية قد أحتكمت أمرها و أفواهنا لن تزيد من الأحكام شيء سوى حرفاً حرفاً .. قد يكون مسلوباً أو مخنوقاً ..
    إلا أنني أقول بالفم الملآن .. الأقدار و الظروف لا تغير شيء طالما إن النفوس لم تتغير .. لدينا القدرة على إنجاز أصعب الأمور طالما إن قوى الإرادة متصلبة أمام جميع الحقائق .. يقول [ أعز من قائل ] [ وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ]
    و سبحان من لا إله إلا هو .. قد يكون كما أسلف نبض حرفك .. [ هبة ربانية ] و محكومة أمام أقدار مستقبلية هي الأفضل حتى و إن كان [ سليماً ] !!
    الهبات , العطايا كلها رأيتها بأم عيني لصديقتي , و لم أكن أنتظر لها شيئاً أبداً .
    كانت تعاني من مرض مزمن , و تراكمت عليها الدروس و المواد ..
    ثم دارت الدنيا قليلاً .. و التفت أكثر , و التفت حتى رمتني في نفايتها .. و رفعتها لتكون الأولى على الصف .
    صحيح لم أكن فتاة مجتهدة جداً , لكني لم أتوقع أن أنال ذاك النصيب التعيس من الدرجات .

    كيف تسلقتْ ذاك الجبل , و سبقتْ الجميع , بينما أنا ارتقيتُ سهلاً بسيطاً .. و أصبحتُ في المؤخرة ؟
    هنا هو الإختبار .
    نعمل , نجتهد .. نكدح .. لكن لا ننال نصيباً .. إختبار من الله .

    لننظر لجانبي الآخر ؟ الله يعطيني , و يعطيني من رحمته الكثير ..
    وهَب لي داراً , أهلاً , أخواناً .. طعاماً و صحة أنعم بها .

    لكل انسان جانب بهي في حياته .. ليلتفت اليه , و ليدم النظر فيه ... و لينطلق .
    اخبرتني امي مرة عندما كنت بالفعل غاضبة من النتيجة :
    اعملي .. و لا تنظري للمستقبل .
    ربما لم أتعلم من هذه الجملة كثيراً .. لكنها تعطيك البال المرتاح .
    ادرس .. احل الواجبات ..انام . لن أفكر في ماذا سيحل في الغد .

    اذكر مرة قرأت لأحدهم :
    تجد الشخص الواحد منا يخاف في اليوم أكثر من مرة , من معلمه , مديره , الرئيس .. الخ
    نحن نحتاج لحس النظر في الأمور بجديه , هل تستحق منا كل هذا التعب من التفكير ؟
    ماذا سيفعل المعلم إن لم أقم بذلك ؟
    ان ظلمني مثلاً , ضربني , اوقفني في الممر ساعة ؟
    لاشيء سوى التفكير ,, و التفكير و المزيد من التفكير لشيء ربما لن يحصل أصلاً
    بل ربما أموت قبل حصوله .

    لحظه , لقد ثرثرت طويلاً جداً حتى بدأت في موضوع آخر ><
    دام حرفكِ يرتدي [ البياض ] ثوباً له ..
    أتدري أنني كلما شاهدت موضوعك قلت : ليته في ملفي الشخصي .

  16. #15
    Rachel Benning


    صحيح , لكن أغلب المواضيع التي ترجع للصفحة الأولى مرة أخرى , تعود للثانية من دون أن تتغير البته ><
    أحسب أنه الكسل , فالعالم لربما تقرأ العنوان فقط [لأنه من النادر هنا قرآءة الموضوع] ثم تنصرف أو تقول ببلاهه : شكراً .
    ربمآ .. عموم [ الحديث ] أنني لا أفهم أكثر منكِ في هذه الأمور و لكن [ من يعلم ] ؟!


    الهبات , العطايا كلها رأيتها بأم عيني لصديقتي , و لم أكن أنتظر لها شيئاً أبداً .
    كانت تعاني من مرض مزمن , و تراكمت عليها الدروس و المواد ..
    ثم دارت الدنيا قليلاً .. و التفت أكثر , و التفت حتى رمتني في نفايتها .. و رفعتها لتكون الأولى على الصف .
    صحيح لم أكن فتاة مجتهدة جداً , لكني لم أتوقع أن أنال ذاك النصيب التعيس من الدرجات .

    كيف تسلقتْ ذاك الجبل , و سبقتْ الجميع , بينما أنا ارتقيتُ سهلاً بسيطاً .. و أصبحتُ في المؤخرة ؟
    هنا هو الإختبار .
    نعمل , نجتهد .. نكدح .. لكن لا ننال نصيباً .. إختبار من الله .

    لننظر لجانبي الآخر ؟ الله يعطيني , و يعطيني من رحمته الكثير ..
    وهَب لي داراً , أهلاً , أخواناً .. طعاماً و صحة أنعم بها .

    لكل انسان جانب بهي في حياته .. ليلتفت اليه , و ليدم النظر فيه ... و لينطلق .
    اخبرتني امي مرة عندما كنت بالفعل غاضبة من النتيجة :
    اعملي .. و لا تنظري للمستقبل .
    ربما لم أتعلم من هذه الجملة كثيراً .. لكنها تعطيك البال المرتاح .
    ادرس .. احل الواجبات ..انام . لن أفكر في ماذا سيحل في الغد .

    اذكر مرة قرأت لأحدهم :
    تجد الشخص الواحد منا يخاف في اليوم أكثر من مرة , من معلمه , مديره , الرئيس .. الخ
    نحن نحتاج لحس النظر في الأمور بجديه , هل تستحق منا كل هذا التعب من التفكير ؟
    ماذا سيفعل المعلم إن لم أقم بذلك ؟
    ان ظلمني مثلاً , ضربني , اوقفني في الممر ساعة ؟
    لاشيء سوى التفكير ,, و التفكير و المزيد من التفكير لشيء ربما لن يحصل أصلاً
    بل ربما أموت قبل حصوله .

    لحظه , لقد ثرثرت طويلاً جداً حتى بدأت في موضوع آخر ><
    أتذكر سألني أحد الأقلام الذي يحمل وزناً ثقيلاً من كيل الحروف و المعاني يوماً !!
    [ لماذا تتغير حياتنا حينما ترتبط بـ ظروف مُرة و نتسمر في مكاننا جبناء بدون حراك أو مقاومة ] ؟!
    صدقيني دارت بي الدنيا بعيداً نحو عالم لا يعرف إلا الصمت عنواناً لـ جوابٍ قد لا يطير بين ثنايا فؤاد أو حتى قلم واعٍ لما يحرر ..
    حينما نصنع أحلام و أمال و تحديات لـ[ مستقبل ] منير .. و من ثم نرتطم في طريقنا بـ فواسم واحدة لـ معنى الألم .. نحن و بدون إرادة أو علم نمسك الأمال معلقة أمام الحقائق و نضعها كـ إجابة أخيرة لـ معادلة باتت [ مستحيلة الحل ]
    بـ صدق نحن البشر ولدنا على ثلاث .. [ حب المال فـ السلطة فـ الـ... ] لذلك نتمسك حتى بـ [ أتفه ] الأمور لآننا نريد الوصول إلى مخرج !! فـ نصنع الأوهام و نتكبل أمام مجريات زائفة و نحيك أمور ليس لها بداية أو حتى نهاية ..
    و هنآ تظهر معادن الناس و كيف لنا أن نقف أمام هذه المعضلات .. منا من ينير لـ نسفه و ينتظر جزاء الغذ الاخر .. و من مِنا يسبح في محبرة سوداء قاتمة تسود له الأمور قلباً و عقلاً .. !!
    [ كثير من البشر الذين فقدوا أغلى ما يملكون ] و بـ كل أسف ينيحون على قطار قد مضى .. و بـ كل صدق هنالك أشياء لو يتذكرها المرء و ما يملك من جاه و بنين و مال و كرامة و شهامة و صداقة و عواطف و كبرياء و حياء .. لـ جثّى على ركبتيه خشوعاً لـ [ خالقٍ ] أكرم من أقول كريم و ألطف من أن أقول لطيف فـ [ الحمد لله رب العالمين ]


    لحظه , لقد ثرثرت طويلاً جداً حتى بدأت في موضوع آخر ><
    أتدري أنني كلما شاهدت موضوعك قلت : ليته في ملفي الشخصي .
    أنني أحب أن أطير مع الطيور حينما تكتب بـ صفاء .. لا بل أنني أعشق ذلك .. لالا .. بل أنني مفتونٌ في ذلك ..!!

  17. #16
    صحيح Gako, هل يجب أن أكتب اسمك قبل بداية الحديث ؟

    أتذكر سألني أحد الأقلام الذي يحمل وزناً ثقيلاً من كيل الحروف و المعاني يوماً !!
    [ لماذا تتغير حياتنا حينما ترتبط بـ ظروف مُرة و نتسمر في مكاننا جبناء بدون حراك أو مقاومة ] ؟!
    صدقيني دارت بي الدنيا بعيداً نحو عالم لا يعرف إلا الصمت عنواناً لـ جوابٍ قد لا يطير بين ثنايا فؤاد أو حتى قلم واعٍ لما يحرر ..
    حينما نصنع أحلام و أمال و تحديات لـ[ مستقبل ] منير .. و من ثم نرتطم في طريقنا بـ فواسم واحدة لـ معنى الألم .. نحن و بدون إرادة أو علم نمسك الأمال معلقة أمام الحقائق و نضعها كـ إجابة أخيرة لـ معادلة باتت [ مستحيلة الحل ]
    بـ صدق نحن البشر ولدنا على ثلاث .. [ حب المال فـ السلطة فـ الـ... ] لذلك نتمسك حتى بـ [ أتفه ] الأمور لآننا نريد الوصول إلى مخرج !! فـ نصنع الأوهام و نتكبل أمام مجريات زائفة و نحيك أمور ليس لها بداية أو حتى نهاية ..
    و هنآ تظهر معادن الناس و كيف لنا أن نقف أمام هذه المعضلات .. منا من ينير لـ نسفه و ينتظر جزاء الغذ الاخر .. و من مِنا يسبح في محبرة سوداء قاتمة تسود له الأمور قلباً و عقلاً .. !!
    [ كثير من البشر الذين فقدوا أغلى ما يملكون ] و بـ كل أسف ينيحون على قطار قد مضى .. و بـ كل صدق هنالك أشياء لو يتذكرها المرء و ما يملك من جاه و بنين و مال و كرامة و شهامة و صداقة و عواطف و كبرياء و حياء .. لـ جثّى على ركبتيه خشوعاً لـ [ خالقٍ ] أكرم من أقول كريم و ألطف من أن أقول لطيف فـ [ الحمد لله رب العالمين ]
    المشكلة انك ترى الناس الأكثر تفائلاً , يقيناً , إطمئناناً .. ليس نحن , بل هم .
    هم الذين لا يحملون الإيمان بالله , و لا يعرفون الحديث الذي يحلق بك بعيداً .. بعيداً :
    [عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له]
    الخير كله بين أيدينا و عن شمائلنا و من فوقنا و من تحتنا , لكن من منّا يُـبـصر ؟
    من منّا يشكر ؟
    حتى من منا يطلب ؟
    اطلب من الله حتى تمل , حتى تشبع , الله فاتح بابه منذ الأزل يقول [في الحديث القدسي] :
    [ من يدعوني فأستجيب له , من يسألني فأعطيه , من يستغفرني فأغفر له]
    فأعطيَه , أعطيه كل ما يريد , ما يشاء .. لكن ليسأل , ليتضرع , ليطلب ..
    ليرفع يديه فلا حائل بينه و بين الله .

    المصائب , المحن , المآسي .. تؤلم , تجعلك تبكي .. تحزن .
    لا يمكنني أن أمنع الناس من ذلك , يجب للنفس أن تفضفض , تنفض مشاعرها خارج قلبها الصغير .
    محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم , لما مات ابنه ابراهيم , بكى , حتى سأله الأحبه : أتبكي يا رسول الله ؟
    قال : [تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ]
    نحن بشر نبكي , نتألم , لدينا مشاعر .. نفوس تتحسس , أرواح تسكن هذه الأجساد ,
    لا بأس بكل شيء , لتنزل دموعاً من عينك , و لترتجف شفتاك , و لترمي بجسدك المتعب ..
    لترتاح .. لترتاح .. لا لتيأس و تقنط و تمل .
    نحن أمة أعطينا النصر منذ زمن الحبيب , أعطينا الأمل , القوة , أعطينا الأخلاق الحسنة ..
    الإبتسامة الطيبة , المساندة المساعدة .. المضي يداً بيد نحو المستقبل ..
    لذا لا نيأس , فالله معنا .. يؤيدنا .. ينصرنا على كل ظالم , ينصرنا على كل ألم , كل حزن .
    السنا من دين عظيم . نؤجر فيه على كل شيء , نعطى على كل شيء .
    [ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه]
    أنني أحب أن أطير مع الطيور حينما تكتب بـ صفاء .. لا بل أنني أعشق ذلك .. لالا .. بل أنني مفتونٌ في ذلك ..!!
    نحن نريد أن نسمع ذاك التغريد في كل مرة نراها فوق تلك الشجرة المورقة ^^

  18. #17
    Rachel Benning


    صحيح Gako, هل يجب أن أكتب اسمك قبل بداية الحديث ؟
    هذا لا [ يهم ] طالما إن الرسالة سوف [ تصل ] !!



    المشكلة انك ترى الناس الأكثر تفائلاً , يقيناً , إطمئناناً .. ليس نحن , بل هم .
    هم الذين لا يحملون الإيمان بالله , و لا يعرفون الحديث الذي يحلق بك بعيداً .. بعيداً :
    [عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له]
    الخير كله بين أيدينا و عن شمائلنا و من فوقنا و من تحتنا , لكن من منّا يُـبـصر ؟
    من منّا يشكر ؟
    حتى من منا يطلب ؟
    اطلب من الله حتى تمل , حتى تشبع , الله فاتح بابه منذ الأزل يقول [في الحديث القدسي] :
    [ من يدعوني فأستجيب له , من يسألني فأعطيه , من يستغفرني فأغفر له]
    فأعطيَه , أعطيه كل ما يريد , ما يشاء .. لكن ليسأل , ليتضرع , ليطلب ..
    ليرفع يديه فلا حائل بينه و بين الله .

    المصائب , المحن , المآسي .. تؤلم , تجعلك تبكي .. تحزن .
    لا يمكنني أن أمنع الناس من ذلك , يجب للنفس أن تفضفض , تنفض مشاعرها خارج قلبها الصغير .
    محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم , لما مات ابنه ابراهيم , بكى , حتى سأله الأحبه : أتبكي يا رسول الله ؟
    قال : [تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ]
    نحن بشر نبكي , نتألم , لدينا مشاعر .. نفوس تتحسس , أرواح تسكن هذه الأجساد ,
    لا بأس بكل شيء , لتنزل دموعاً من عينك , و لترتجف شفتاك , و لترمي بجسدك المتعب ..
    لترتاح .. لترتاح .. لا لتيأس و تقنط و تمل .
    نحن أمة أعطينا النصر منذ زمن الحبيب , أعطينا الأمل , القوة , أعطينا الأخلاق الحسنة ..
    الإبتسامة الطيبة , المساندة المساعدة .. المضي يداً بيد نحو المستقبل ..
    لذا لا نيأس , فالله معنا .. يؤيدنا .. ينصرنا على كل ظالم , ينصرنا على كل ألم , كل حزن .
    السنا من دين عظيم . نؤجر فيه على كل شيء , نعطى على كل شيء .
    [ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه]
    لا أتفق إطلاقاً مع ما ذكرته حول أولئك .. الذين يجدون [ الطمأنينة ] و هم لا يؤمنون بالله رب العالمين !! يقول الله [ عز جلاله ] [ تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ] !!
    سيدتي الفاضلة .. كيف لنا أن لا ندرك إننا في نعمة [ ربانية ] عظيمة .. و هي أننا نملك أغلى [ كنز ] و قٌدر لنا أن نكون [ مسلمين ] لا أعتقد إن هنالك هواجس سوف تغدو [ ترنو ] ظلاماً تبين الحقائق أمام مهزلة الظروف التي نضعها أمامنا ..!!
    أيتها الرائعه الطيبة [ نوري ].. أتذكر كنتُ أنظر إلى تلك المرأة و هي تريد أن تفجر مدى الألام التي تتراكم أمام خافقها و تحيط نفسها أمام [ رضا ] أو [ راحه ] تهدأ لها البال .. كانت أبنتها تحاول بكل إستسلام أن [ تهدأها ] قالت الأم جملة و صدقيني .. حاصرتني تلك الجملة .. و جعلتني .. أنوح في محبرة تمور و تمور و تمور .. قالت [ أنا راضيه .. كيف لا .. و أنا متيقنه إن هنالك " رب " لن ينساني إطلاقاً ]
    صدقيني .. لقذ ذبت و تأثرت بتلك [ العبارة البسيطة ] التي قد تخرج من أي فم [ ألتمح بـ رمق الجراح ] !! و لكن العبارة أختلفت .. هل تعرفين لما ..
    بـ أعمق من مصداقية تامة .. خرجت من لسان [ يؤمن بـ ذلك قولاً و فعلاً ] !!


    نحن نريد أن نسمع ذاك التغريد في كل مرة نراها فوق تلك الشجرة المورقة ^^
    [ نحن ] و العبارة تكفي أن أكون [ ضمنها ] !!

  19. #18
    هذا لا [ يهم ] طالما إن الرسالة سوف [ تصل ] !!
    صحيح غاكو , أتذكر حديثي السابق عن رفع الموضوع ؟
    ربما هذا التأخير خير دليل , فالموضوع جلس فترة طويلة لم يرفع كما كنا نفعل في السابق .
    أليس من يدخله الآن يظنه جديداً ؟ و ربما يعتمد فيه رداً من يدري .
    لا أتفق إطلاقاً مع ما ذكرته حول أولئك .. الذين يجدون [ الطمأنينة ] و هم لا يؤمنون بالله رب العالمين !! يقول الله [ عز جلاله ] [ تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ] !!
    سيدتي الفاضلة .. كيف لنا أن لا ندرك إننا في نعمة [ ربانية ] عظيمة .. و هي أننا نملك أغلى [ كنز ] و قٌدر لنا أن نكون [ مسلمين ] لا أعتقد إن هنالك هواجس سوف تغدو [ ترنو ] ظلاماً تبين الحقائق أمام مهزلة الظروف التي نضعها أمامنا ..!!
    ربما لم أكتب شيئاً جيداً ذاك اليوم ؟ أو ربما شيئاً يوضح ماقصدته ^^"
    اعذرني , في الحقيقة , كان ماقصدته بالتأكيد لم تكن الراحة الأبدية او الدائمة . إنما هي طمأنينة مؤقتة حول تلك المصيبة التي حصلت له .
    هو راض , لا أقول لم يرض , لكن بالتأكيد تأتيه نغزات مؤلمة من الناس , و لاشيء سيستفيد منه سوى الصبر أو الإنتحار , مهما كان الإنسان قوياً لابد لذاك القلب أن يرق لو قليلاً أمام تلك الأعين التي تنظر إليه على انه عالة أو مسكين أو اي شيء من معتقداتهم الغبية [كل الناس مؤمنهم و كافرهم]
    ما الفرق هنا؟ بالنسبة لنا , البعض منا لا يصبر , بل ربما الأكثرية لا تصبر , لكن في قرارة القلب النائم هي مؤمنة بأن هذا قضاء و قدر , و تعلم بأنها ستكب فيه أجراً , لكنني كما أسلفت ذاك العمق نائم بل ربما في سبات و لن ينهض إلا بركلة عميقة في الدماغ .
    و من يصبر منا فهو يحتسبه أجراً و ليس من ناحية الطمأنينة أو عدم وجود بديل في الغالب .
    مشوش كلامي أليس كذلك ؟
    ربما لم أرتب الأفكار فعلياً بسبب استعجالي .
    دقيقة . ..
    لنرى , سأرجع قليلاً .. إلى أولئك الذين لا يحملون الأيمان و أبدأ بمقارنة معنا .
    نحن , هم .. إما صابر أو جازع عند المصيبة .
    نحن : الجازع يبكي في بداية الأمر و ربما بداية كل عين ترثي حاله أو حديث ينغص عليه حياته .
    لكنه يعرف ربه , و يدري انها مصيبة , و في داخل قلبه , في الأعماق تحديداً يعلم انه سينال أجراً ..
    ربما يتكلم عن مصيبته كثيراً , ربما يقول : ليش انا الي يصير لي كذا ؟ ايش الحظ هذا ؟
    روحه مؤمنة بالقضاء و القدر , لكن اللسان لايؤمن أحياناً .
    هم : الجازع .. بكل بساطة ينتحر .

    نحن : الصابر , صبره .. بل الكثير من الصابرين لايصبرون من أجل أن ينالوا الطمأنينة في الحياة , لا أقصد هنا طمأنينة الإيمان , إنما هي طمأنينة الرضا , فهم يصبرون نيلاً للأجر و إيماناً عميقاً بالقضاء .
    فصبرهم ليس ليهنأوا عيشاً , إنما ليطيعوا رباً .. و الله يعطيهم كل الأماني , فالطمأنينة توهب دائماً , و البركة تحل , و الخير .. و الأيمان العميق و تسليم كل شيء لله .
    غير ما سيأتيهم في الآخره من جزاء لا يعلمه إلا الله .
    هم : الصابر , يصبر ليرتاح فقط , ليطمئن في حياته فقط .
    اي يعلم ان الجزع لا ينفع فيقول : سأعيش في الدنيا مهماً كانت الأسباب , و دافع كل ذاك الصبر مع مايعتريه من خوف و جزع - لكنه يحزم و يضغط على نفسه - هو حب الدنيا .
    لا يريد أن يموت , فيتشبث بدنياه بأي طريقة و لو كانت تعيسة .
    أيتها الرائعه الطيبة [ نوري ].. أتذكر كنتُ أنظر إلى تلك المرأة و هي تريد أن تفجر مدى الألام التي تتراكم أمام خافقها و تحيط نفسها أمام [ رضا ] أو [ راحه ] تهدأ لها البال .. كانت أبنتها تحاول بكل إستسلام أن [ تهدأها ] قالت الأم جملة و صدقيني .. حاصرتني تلك الجملة .. و جعلتني .. أنوح في محبرة تمور و تمور و تمور .. قالت [ أنا راضيه .. كيف لا .. و أنا متيقنه إن هنالك " رب " لن ينساني إطلاقاً ]
    صدقيني .. لقذ ذبت و تأثرت بتلك [ العبارة البسيطة ] التي قد تخرج من أي فم [ ألتمح بـ رمق الجراح ] !! و لكن العبارة أختلفت .. هل تعرفين لما ..
    بـ أعمق من مصداقية تامة .. خرجت من لسان [ يؤمن بـ ذلك قولاً و فعلاً ] !!
    ممتاز , لو كنت أعرف أنك كتبت هذا قبل أن أتحدث بكلامي الممل في الأعلى لقمت بإقتباسه في [نحن : الصابر]
    لكن ما لحديثك يزداد صعوبة , حتى احياناً أضطر لقرآءته مرتين لأفهم ^^"
    ربما أجد نفسي في وحي القلم للرافعي يوماً ما .. لكن بين قلمك ^^
    [ نحن ] و العبارة تكفي أن أكون [ ضمنها ] !!
    بودي لو أنك أمامي لرميتك بالحاسوب ,حسناً .. لنأتي بـ قاضي مكسات , و اقسم بأنه سيحكم بالدفة لك .
    اخر تعديل كان بواسطة » Rachel Benning في يوم » 11-06-2008 عند الساعة » 06:01

  20. #19

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الوان الزهور مشاهدة المشاركة
    Rachel Benning


    خلاص طفشتي الولد الحمدالله والشكر بس تثر ثر biggrin
    أوه , يبدو أنك تغارين من اسلوبي الجميل rolleyes
    الحمد لله و الشكر فيه أحد يغار ؟ laugh

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter