السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخباركم مكساتيين و مكساتييات و ميجاتونين " بشكل خاص "
هذه المرة أود أن أصحبكم معي لاكتشاف ذكرى أخرى من ذكرياتي مع الأنمي مع شخصية أخرى فُتنت بسعة
خيالها و بمغامراتها الطفولية
مع أعز صديقاتها في تلك الواحة الغناء و أرجوا أن تستمتعوا بهذه الرحلة
حسناً اربطوا الأحزمة و تأهبوا للانطلاق...
تبدأ رحلتي معكم هذه المرة من مكتبة عملاقة و هي مكتبة ذكرياتي طبعاً التي تحوي العديد من الكتب القديمة عمرها من عمر طفولتي و منها ما رافق مراهقتي و منها ما زال قيد الإنشاء
كُنت أجول بين أكوام الكتب العديدة المرتبة في أرففٍ يصلُ علوها إلى السقف و أبحث عن مسلسلٍ آخر لأكتب عنه تقريراً يعرِف من يجهله به و يعيد ذكرياته الجميلة لمن قد تابعه و استمتع بأحداثه كنت في حيرةٍ كبيرةٍ عن أي مسلسلٍ أكتب هذه المرة عندها بدأت أسمع ألحاناً رقيقة آتية من مكانٍ قلت لنفسي " هذا اللحن مألوف لكن من أين يأتي هذا اللحن الجميل" بدت الكلمات غير واضحة إلا أن اللحن كان رقيقاً منساباً كالنسائم تبعت مصدر الصوت و إذا بخطاي تأخذني إلى ذلك القسم .... قسمٍ من مكتبة ذكرياتي خصصته لشخصياتٍ كان لها تأثيرٌ في حياتي الشخصية و صلت لذلك الرف و أخرجت ذاك الكتاب مصدر تلك الألحان الجميلة
عندما رأيت ذاك العنوان هتفت بفرحٍ قائلة : شما أيتها الصديقة القديمة
أصدقائي و صديقاتي المكساتيين و كذلك أنتم أيها الزوار ....ما رأيكم هل أعرفكم بها.... هل أعرفكم بتلك الصديقة الرائعة ...
حسناً لن أطيل عليكم...
تفضلوا...
قسوة فقد الوالدين علمتها الصبر و الاعتماد على النفس
كانت تملك شعراً أحمر مميز تتذمر منه باستمرار إلا أنها مرت بتجربة جعلتها تعلم أن لون شعرها جميل و هو جزء من شخصيتها المميزة
فظاظتها في بداية حياتها في الواحة الغناء جعلت الجميع يلومون منيرة على تبني فتاة مثلها
إلا أن ذكاءها و سرعة البديهة التي تميزت بها و تربية منيرة الجيدة و الحازمة لها أثبت لهم عكس ما كانوا يظنون
ملأت حياة ذلك الرجل العجوز فريد بدفء مشاعر الأبوة التي لم يشعر بها في حياته الذي أحبها كابنتةٍ له
و فهمها أكثر من غيره
ثرثرتها و خيالها الواسع و أفعالها الغير مُتعمدة أوقعتها في مشاكل كثيرة
إلا أنها تمكنت من تجاوزها
اكتسبت صديقة أصبحت لها كالأخت في تلك الواحة الغناء
و حققت بإرادتها الصلبة ما جعل فريد و منيرة يفخران بها أمام الجميع
هكذا هي تلك الفتاة التي اعتبرتها كصديقةٍ خيالية لي من غير مبالغة...
اسم الأنمي باللغات الأخرى:
赤毛のアン
Akake no Ann
Anne of Green Gables
أصل القصة و سنة الإنتاج و البلد المنتج :
شما في البراري الخضراء أو Anne of Green Gables عبارة عن رواية صاغتها الكاتبة لوسي مود موتنجمري سنة 1979 ، و كُتب سيناريو القصة على يد أيسو تكاهاتا، حيث تم إنتاجه في اليابان و تم عرضه كمسلسل للأطفال لأول مرة سنة 1990 في اليابان.
قام بآداء الأصوات بالدبلجة العربية:
الراوي ....اياد نصار
رانيا فهد...شما
هالة عودة..منيرة
ماهر خماش...مفيد
فخر عناني..ديانا
الإشراف الفني
عاكف نجم
انتاج
glory production
تمارا شكري
الشخصيات
شما البطلة الرئيسية للمسلسل التي أقنعت و بجدارة منيرة بالتخلي عن فكرة إرجاعها إلى الملجأ بما تميزت به من بداهة و ذكاء و سرعة تعلم و سعة خيال بالرغم من كونها ثرثارة .
مفيد الرجل العجوز الذي كان بمثابة الأب لشما و هو صاحب فكرة تبني شما و هو صاحب قلب طيب و رجل بمنتهى اللطف و بامكاني القول بأنه أكثر الأشخاص فهماً لشخصية شما المنفتحة و الطموحة و الخيالية.
منيرة امرأة يندر أن يوجد بمثل اجتهادها و حزمها رغم قسوتها في بعض الأحيان إلا أنها تمتلك قلباً طيباً و قد علمت شما الكثير مما تجهله مثل الطبخ و التنظيف و الحياكة و كانت بمثابة الأم لشما.
ديانا هذه الفتاة الجميلة هي أفضل و أعز الصديقات اللاتي حصلت عليهم شما عاشت مع شما كثير من المغامرات في صغرها و كانت لها بمثابة الأخت المخلصة التي تقف إلى جانبها في السراء و الضراء.
جلال عدو شما اللدود منذ لقائها الأول معه و خصمها الصعب الذي كانت دائماً تتنافس معه في الدراسة مما أبرز تفوق كلاهما كانت دائمة التجنب له بسبب الموقف المحرج الذي وضعها به حيث باءت محاولاته العديدة في كسب رضاها بالفشل و لكن مع هذا تصالحا في النهاية .
يتــ.،.ـتـبعـ.،،ـ













اضافة رد مع اقتباس




















"



لأنني كرهته حتى قبل أن أشاهده بسبب خيبة الأمل التي صادفتني.. أضف لذلك أن حتى الأغنية لم تعجبني وكذلك الأسماء في الدبلجة.. وعلى القمة الرسم فأنا من جمهور الرسوم العميقة
كما أنني لا أتابع التلفزيون كثيرا حاليا
اريغاتو بيرلي و إدارة الميغاتوون


.gif)
.gif)
.gif)
.gif)


و طلبت منيرة منها ان تحضر العسل فأكتشفت ان النمل قد دخل العسل و خافت ان تخبر منيرة بذلك لكن و في اللحظة الاخيرة أعترفت و منعت الرجل من تذوقه 

)) و مغامراتها في النهر و محاولة تغيير لون شعرها فلن أضيف شيئاً لما كتبته الاخت جنى 


المفضلات