الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 32
  1. #1

    _+*كتــ~ـــاب كليـــ،’،ـــلة ودمنــــ،’،ـــة فــي أحاسيـــ~ــس*+_

    "°o.O (كتـــــــاب كليــــــلة ودمنـــــــة في أحاسيــــــس) O.o°"

    attachment


    +_+_+_+_+_+_+

    افتحي النافذة!!


    هكذا قالت لي نفسي حينما قررت ان تهب الأحاسيس إلى الكون..

    نعم..فتحت النافذة..تطايرت الستائر الشفافة إلى خارج الغرفة...حاملة إياها انسام الليل البادئ في التسربل بأثواب الشحوب..

    attachment


    كنت اناجي الأثير بعيناي المتسعتان.. من الأحاسيس ما لا تفسره النظرة..

    اذ يكون الأمر ممزوجا بين الرهبة والسكون والانبهار...

    بيدي..ما زلت أمسك تلك الوردة الحمراء التي امدتني بأحاسيسها..

    عندما استمدت عيناي ما يكفيهما من نور القمر..اغمضت عيناي.. وبخفة كما الضياء... تناثرت اجزائي..

    attachment

    رحلت... كأنما اطير على اجنحة من خيال فضي مائل للبياض..

    تطايرت وانا انظر بعيناي المغمضتان إلى كل تلك المباني..

    العربات.. رائحة الضوضاء... وتفاصيل كل تلك التراكمات التي اعدمت احاسيس الروح بين مطرقة واستنجاد مسمار..

    +_+_+_+

    كنت أرتفع وأرتفع... وأرى بعناي المغمضتان كل ذاك الكون..وما صار إليه..

    أرى بعيناي أرواحا مثلي تطير..بأعين مغمضة تلاقينا..بأيد من ضياء...تماسكنا...وارتحلنا كروح واحدة..

    وهناك....بعيدا عن الأنظار... حططنا..

    تحت ظلال اشجار وارفة تقف شامخة كأنما هي ليست من هذا الكون..

    attachment

    هناك...تحت اعشاش الطيور الغافية... جلسنا... وفتحنا أعيننا.. وبكل ضياء القمر المحتبس فيها..أنرنا هذا الجزء الخفي من العالم...

    سكبنا كل نورنا هنا..في هذا المكان..

    بين الحشائش التي لم تقتنصها مقصات ولا جزازات عشب..

    بين تلك الحيوانات التي لم تعرف يوما لغة ابشر...وكأنما هي خلقت من أجل الأحاسيس,,

    حتى الأسود هنا...لم تهاجمنا..لأنها لم ترى في حياتها بشرا من قبل...

    رحبوا بنا بصمت كلهم...بنظرات هادئة.... وتجمعوا حولنا...

    لقد تحررنا من بشريتنا حين ارتقينا إلى السماء...وحين تكاثفنا ها هنا... عدنا لنتكون كتلة من الأحاسيس...


    كما تلك الطيور التي بدأت تفتح أعينها الصغيرة لتنظر من هنالك... ومن هؤلاء الضيوف..


    انهم نحن أيها الطيور..أيها الفراشات...يا كل حيوانات الغاب...

    يا كل الأشجار... والورود... والأنهار......وكل ما دون البشر من كائنات..

    نحن هنا أقلاما...وجدنا لنخط أحاسيسكم.....ونترجمها إلى لغة البشر...


    فما كان منكم من أحاسيس لم يوجد لدينا قط..ونحن هنا لاول مرة تلاميذ بين أيديكم...


    أو لاكون أكثر دقة: بين مخالبكم وأظفاركم وكل ما تملكون ...

    نحن هنا لنقرأ الصمت المتحدث في عيونكم..

    ولنطلب من القمر..ان يدير وجهه عن البشر قليلا..ويسكب ضياءه في هذا المكان المنعزل من العالم..

    attachment

    في الغابة.. التي سنسكن هاهنا..


    +_+_+_+

    في هذه الصفحة..سنتحدث عن أغنيات الطيور... ودموع اللبوة الجريحة...

    ووحدة الفيل الكبير... وهجرة الأسماك الفضية..

    عن تلك الأسباب التي حملت الطيور على الهجرة بعيدا عن الغاب...ثم ما تلبث أن تعود..

    attachment

    نحن هنا...تركنا اجسادنا وسط المدن وضوضاءها..واتينا هنا أرواحا إلى الغاب..

    لنستمع إلى أحاسيس الحيوانات الصامتة..ونفهم لغاتها..ونترجم كلماتها...ثم نعود إليكم بأحاسيس خام..

    لم تصمها ضوضاء المدينة...

    ولم تقتلها خيانات البشر....

    ولم تجعل منها التكنولوجيا مشاعر عملية بحتة ..

    لم تجعلها الظروف يوما تستند إلى المصالح..

    بل نحن هنا....في الغابة..حيث البقاء للأقوى....

    وتختلف مفاهيم الأقوى من جنس إلى جنس..فقط...سنحكي هنا عن القوة التي فقدناها..

    قوة الاحاسيس التي لم يشوشها شيء..

    قوة الأحاسيس النقية....

    +_+_+_+_+

    سنضع هنا لكتاب كليلة ودمنة جزء ثانٍ... من صنعنا معا...صنعي..وصنعكم..

    لكنه لا يتحدث عن خلاصة الحكمة...بل عن الأحاسيس النقية لــ تلك الكائنات...





    أرجو لكم حقا قضاء وقت ممتع معنا في الغابة...

    ولدي آمال كبيرة أنني هنا سأرى ابداعات حقيقية رائعة كــ انتم smile


    +_+_+_+_+



    أطيب التحية:
    أنين السكون
    اخر تعديل كان بواسطة » أنين السكون في يوم » 23-05-2008 عند الساعة » 10:03
    " فإنّك بأعيننا " ❤


  2. ...

  3. #2
    هناك..حيث ارتقينا..و حلقنا في عالمِنا الا إنساني..
    بعيداً عن إرتطاماتِ الحدود..
    كسرنا هاجِسنا..
    و رحنا نُداعِب السماء بأنامِلنا..عفواً..
    بأجنِحتنا الا نهائية..
    نحن بلا إطارِنا الزجاجي..ذلك الذي يمنعُنا من البوح..
    أيُّنا أقربُ إلى الخيال؟
    أن نكون كائنات لا حقيقية؟
    أم نعاني الأمرين من واقِعنا الأليم!
    بلورة الضوءِ تداعِب أغصاننا فتشدو طيورنا ,و عالمنا البنفسجي..
    ذلك الذي لا يعرف الصغير و الكبير..
    بعيداً عن التمييز..بعيداً عن كل القيود..
    أيقظتُ روحِي المكفونة داخِل لحدِ الجِلباب..
    ليس لأنني أعارضُ الحجاب..
    بل هي بضع تأوهات..
    لم يفرض علينا الدين هذا الجزء الذي فرضته العادات و التقاليد..
    و لم يجعل خطيئة المرأة غير مغتفرة!
    لكِنها روح العروبة..
    متى سيفهم الرجال بأننا بشر؟
    و بأن لنا الحق في الإختيار؟
    و بأن المرأة لم تخلق لتكون خادِمة؟
    عفواً!
    حتى المتدين..
    يقول بأن الحكمة من خلق حواء لتسلية آدم فحسب!
    و بأن الرسول صلى الله عليه و سلم لو كان امرا لسجود احد لأمر المرأة أن تسجد لزوجها..
    أخبريني أيتها الطيور؟
    هل كشف المرأة لوجهها جرمٌ يستدعي الإنكسار؟
    و زعزعة العلاقة و زرع الشك؟!
    ربما..لو لا تلك الليلة لما عانقتُ ماضيَّ الكئيب..
    و لما تبعثرت أغنياتي القديمة على الجِدار..
    تسألني الكائنات..
    عن عصر الديناصور..
    ليتني تواجدتُ بالأمس..
    لو كنا نعلم ما يخبئه لنا القدر لما رسمنا خطط المستقبل..
    تنتابُني هواجس..و تقتلني مئات الأصوات..
    أين هو؟و أين أنا؟
    لازال يسكنني؟
    و ما تلك النظرة؟
    بل..كيف لم اغفو كما بالأمس!
    و غروب الشمس..
    ليتَني أبيت شامخة..ولا أهابُ الليل..
    كلهم يثرثرون..
    بأن(البومة)نذير شؤم..
    لكنها لا تكترث لأقوالهم الساذجة..
    اخر تعديل كان بواسطة » لونــــا في يوم » 23-05-2008 عند الساعة » 02:34
    attachment
    شكرا جوجو e418

  4. #3


    . ~ كل حزمة من النقاط كهذه النقاط :: تمثل عزف على أوتار قيتارة إسبانية ~ .

    ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

    حلقت حمامة ذات يوم,,
    حتى وجدت مستقر ٌ لها عند أحدى نوافد برج من ابراج القسطنطينية العتيقة العريقة,,
    لم تستطع الحمامة الولوج إلى تلك النافذة,,
    بسبب القضبان التي حالت دون دخولها,,
    قالت الحمامة:" أ هذا سجن ٌ يا ترى ؟ لنرى من ذا التعيس الذي يقبع بداخلة "
    فلم امعنت النظر في داخل غيابت ظلمات الزنزانة,,
    هطلت منها دمعة,,

    ,,,
    ,,
    ,

    فقام الرجل،،
    وأعطاها منديلا ً،،
    وقال:"
    أقول وقد ناحت بقربي حمامة***ايا جارتا لو تشعرين بحالي
    معاذ الهوى ماذقت طارقة النوى*** ولا خطرت منك الهموم ببال
    أيا جارتا ما انصف الدهر بيننا*** تعالي اقسمك الهموم تعالي
    أيضحك مأسور وتبكي طليقة*** ويسكت محزون ويندب سال
    لقد كنت اولى منك بالدمع مقلة*** ولكن دمعي بالحوادث غالي "

    وبعد أن مسحت الحمامة دمعتها,,
    أتدري بما أوحى لي صوت لرياح خارج زنزانتك هذه,,
    بصوت قيثارة زرياب وهو على ضفاف رصافة عبدالرحمن الداخل,,
    آآآه ٍ يا أبا فراس..~~


    :: :: :: :: : ::: :: ::
    :: :: :: : ::: :: ::

    الوقت..مضى..
    وعندما يمضي الوقت..جعل كل شيء ٍ..مضى..

    : :::

    وقت ُُ للحقيقة..
    وقت ٌللإعترافات..
    وقت ٌ للبوح..

    :: : :::

    منذ وقت ٍ مضى..
    كان لا بد,,
    أن تكون لدي صورة..؛؛
    صورة حاضرة لي عن ذاكرتك..~~
    وتتركك تلك الذكريات هنا


    :: :: :: :: : ::: :: ::
    :: :: :: : ::: :: ::


    التوقيع:-
    حمامة أبو فراس الحمداني


    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies

  5. #4


    ارتحلت من بعضي على بعضي
    وذهبت إلى بعضي
    بعضي الذي في اليونان
    ولكن بعضي رفض أن يذهب إلى بعضي الذي في اليونان
    فقررت أن أترك بعضي هناك في القسطنطينية
    وأذهب ببعضي غلى بعضي في اليونان


    = + = + =

    وأنا في رحلتي
    التقيت سربا ً من الطيور
    غرباء
    لم الحظهم في سفري في المرة الأولى

    سألتهم:"من انتهم ؟ وإلى أن مستقركم ؟ "
    قالوا:" نحن من بدو البلقان..،سنزور أقاربنا في اليونان..،نحتسي القهوة..،ونرقص على أنغام أليكس زوربا "

    = + = + =

    ذهلت
    الهذا الحد تسيطر علينا شهواتنا؟
    فردوا علي زملائي الذين لا ازال اعتبرهم غرباء

    يقولون:" الافق الأرحب غاب
    والجو ضباب
    ونحن نبحث عن فرح ٌ يغمر كل الأحباب
    ولأننا لا نعرف أبدا لا نعرف
    أين المصير
    "

    = + = + =

    تسائلت في داخلي
    هل نحن لا نعرف إلى أين ستؤول مصائرنا؟
    أم ان اوطاننا في تلك السماء قررت علينا هذا؟


    = + = + =

    آآي
    لابد أن اتبه لطريقي بدلا ً من التفكير بهذه التوافة!
    حتى لا ارتتم بقطة برد مرة أخرى




    التوقيع:
    حمامة أبو فراس الحمداني
    اثناء رحلتها لليونان



  6. #5


    كانت تلك العصفورة الحزينة

    الباكية على اطلال الحرية

    الجالسة على اطراف قفص صغير

    ارادت تحريك جناحيها

    اردات فرادهما للطيران بعدينا

    لكنها وجدة ان حلمها هو المحال بعينة

    فجلسة تبكي سنين على هذا الحلم

    فوجدة ان بكائها لن يجدي نفعا سوى ان يذهب عمرها على امنياتها في الحرية

    فقررت واخيرا قررت

    تحريك القفص

    وبداءت في اولى خطواتها نحو التقدم

    الى ان ارهق جسدها تماما

    ولم يبقى في عمرها ماقد رحل عنها

    وفجاءة وعدما سقطة على ارض القفص

    وبداءت روحها بالمغادرة

    فتح الباب

    وفتحت النافذها

    حاولة تحريك جناهيا الضئيلتين

    ولكنها لم تستطع

    لكنها فرحة لانها قبل اندثارها رات ضوء الشمس

    واستنشقت هواء الحرية



    *



    *



    *



    احترامي
    مديرة مدرسة مكساتsmoker
    24-6-2011
    يااصبر [ قلب ] يحلم بالتخرج كـ كـ كـ ليله ~|
    وها نحن نوودع الجميع من اجل ذلك اليوم }~
    سوف ابقي احمل ذكريات جميله لك وعنكم}~
    اتمنى لي ولكم التوفيق
    لا تنسوونـــي من دعائكم }~

  7. #6
    { استيقظت القطة ذات صباح باكر

    تمطت

    ثم نظرت الى الخلف

    تمتمت


    " ماهذا الذي بيدها؟طعام؟ "

    ثم سُمِع صوت الـ " الفلاش "

    يلتقط صورة للقطة التي تحب ان تنام في الشارع

    أسفل العمارة


    بجانب "سلندر الغاز " الخاص بالمطعم الهندي

    "حسنا..سأذهب للبحث عن شئ يؤكل..ثم سأزور قطقوط ..آه ياله من محظوظ..
    لديه مسكن افخم من مسكني هذا..ولديه شخص يطعمه كل صباح....الحمدلله على كل حال
    "
    }

    مياو..
    خطوتان الى الامام..ثم الى اليمين
    ادخل الى باب تلك العمارة
    والان ستاتي فقرتي المفضله
    واحد..اثنان..ثلاثه..اربعه..احب القفز على السلالم
    واحب رائحة الملابس المغسوله بعطر الياسمين ..اممم ياله من شعور
    المرور بداخلها
    بالرغم انها ملابس الحارس .. الا انه يهتم برائحتها..إمم شئ جميل
    لحظه
    اشتم رائحه طعام
    مم من اين تأتي من ايــن؟؟
    ها وجدتها
    وآآو يا الهي .. ما أزكىة هذه الرائحه ..هممم هممم
    بدأت قطتنا تأكل بنهم ..
    من الذي وضعها هنا..امم..جزاه الله خيرا ..
    ّ~ّ

    آه لقد امتلأت..هذا فطور وغداء هههههه
    حسنا
    يجب ان ازور قطقوط لقد وعدته..
    يقطن بعد هذا الشارع ..
    كعادتي كل يوم سأمر منه..
    أووبس ياإلهي ما أسرع هذه الاشياء المربعه الغريبه
    وحوش ضاريه
    تسير على شئ دائري ..وتوجد بألوان كثيره
    اكثر مايخيفني منهم ذلك الوحش الطويل ذو صوت مزعج
    يتوقف وتركب كائنات بشريه صغيره الحجم تسمى"أطفال"
    واحيانا كائنات اخرى تبدو عليها مظاهر التعب ممم لا ادري مايسميهم الكائن البشري
    لكنهم يشبهون اؤلاءك الكائنات التي عند المطعم حيث انام كل ليله..

    ها قد وصلت..
    ياللهوول..
    أقطقوط هذا ام اتخيل!!
    مابك يا رجل!
    لماذا اصبحت نحيلا هكذا!
    يآآه وراحت ايامك يا قطقط
    !
    اخر تعديل كان بواسطة » زمـرد في يوم » 23-05-2008 عند الساعة » 22:24

  8. #7


    مستقر ٌ ومتاع ٌ إلى حين
    على زاوية عمود معبد الأكروبوليس في أثينا

    = = =

    تثائبت بعد ان هبطت بسلام
    وجلست اتمتع بالمنظر الجميل اثناء الغروب
    تذكرت مقولة رجل ٌ بساق ٍ واحدة عندما كنت أمضي أجازتي الصيفية على شواطئ البحر الكاريبي
    بحق الغروب

    " كنت احب الغروب عندما كنت فتا ً صغيرا ً
    ولكن لم اعد أهتم لها الآن
    شعاعها البراق يغطي العالم ساعات ٍ قليلة
    ثم تختفي
    وتختبئ في أعماق الليل
    هذا الجمال ليس إلا وهما ً لا يمكن ان تثق به
    غروب الشمس ليس إلا خدعة كبيرة
    "

    = = =

    رأيت غرابا ً يلوح في الأفق
    يريد أن يسامرني
    تشائمت من مظهره الأسود المقيت
    فقررت الطيران
    فتبسم حتى ضحك كالمجنون
    ثم جلس وكأنه السلطان في مكاني الذي تركته
    وقال بصوت ٍ ساخر
    :" في لحظات قليلة تتغير القلوب
    من النور إلى البسمة
    فالظلمة
    أنني أحب القمر عندما يكون محاقا ً
    كما هو هذه الليلة
    ما اجمل السماء
    "

    = = =

    استفزتني عباراته وضحكاته
    فقررت أن أواجهه
    ذلك اللعين
    فطرت إليه سريعا ً

    فقال لي:" قفي هناك "
    "
    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
    وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
    وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
    بلا انتهاء كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى
    هو المطر
    ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
    "
    ثم بكى
    ولم يشتكي
    رأفت لحاله
    سألته عن حكايته

    فقال:" السخرية هي علاج الذين يشعرون بالوحدة
    أكتب علينا نحن معشر الغربان أن نعيش هذه الوحدة
    ولا نتزوج ولا يتزوج منا ولا نشعر بالحب ولا حتى بأوطان نعيشها
    لأننا ملعونون في هذه الدنيا من قبلكم
    فقط لأننا يكسونا السواد
    "
    وطار

    = = =

    وما طار طير
    اقتنصته خرازة
    تريد أن تجعل منه منظرا ً جميلا ً على مدخل المعبد

    = = =
    التوقيع:
    حمامة ابو فراس الحمداني
    مشهد مصرع الغراب "وحيد"
    عند معبدالأكروبوليس
    أثينا - اليونان
    المحاق:
    أحد أشكال القمر
    وهو يظهر في يومين فقط من يومي السنة القمرية
    من أصل 360 يوم للسنة القمرية
    يكون فيها القمر اسود بالكامل
    من دون ان يظهر منه أي جزء مضيء

  9. #8
    _+*حـــمــــامــــة مــكـــة الطـــاهــــــرة*+_



    =-==-=-=-=-=-=-=

    في وجل..فتحت عيناي الصغيرتان لأول مرة على نور هذه الدنيا...كان الفجر قد حل..

    وكانت الشمس قد بدأت في التبسم بوجوه كل الموجودات..

    وكنت أنا...أتذوق قبلاتها الدافئة على زغبي لأول مرة.. وأرتعش..

    =-=-=-=-=-=-=-=-=

    انظر حولي..قشور بيضاء قد تحطمت...وقلبي يبكي عليها..لطالما كانت بيتي الصغير الذي يضمني ويأويني..

    تكسرت..ضحت بنفسها من أجل ان اولد أنا... قشور البيضة التي سكنتها قبل ان اصبح كائنا في هذه الدنيا..

    =-=-=-=-=-=-=-=-=


    حبوب صغيرة كانت تملأ منقاري الصغير.... كلها كانت تأتي بها أمي..

    التي تتركني نهارا لتعود لي بها قريب المساء..


    وفي هذه الأثناء..أرقد في عشي الصغير وأتأمل كل الموجودات حولي..

    لطالما كنت أنظر إلى ذاك الزجاج المعتق الموجود خلف ظهري...

    لم أرى فيه شيئا سوى انعكاس الكون عليه...

    لطالما كان موصدا..ولم أفهم يوما أنه نافذة !!

    =-=-=-=-=-=-=

    في ذات صباح..لمحت ذاك الزجاج يتحرك..جفلت..ولكن الوجه الذي أطل منه هدأ من روعي..

    فتاة صغيرة كانت هي..وكانت في عينيها الكثير من الكلمات لتقولها..لكنها لم تحتج إلى لغة كي توصلها إلي..

    فقط مدت أناملها الصغيرة... وداعبت رأسي المرتعش...فهدأت حين شعرت بحنو لمستها..

    =-=-=-=-=-=-=-=

    اعتدت كل صباح على سماع صوتها الحاني وهي تغني وتأتي لتفتح النافذة وتداعبني..

    كنت لا أخشاها بتاتا...

    لم أعرف معنى الخوف إلا كما كنت أراه في عنيها حين تسمع صرخة رجل ينهرها

    ويطالبها بإغلاق النافذة والرحيل عن غرفته!!

    حينها كنت أنظر إليها بصمت وكانت تفهم نظرتي...

    تبتسم لي مهدئة ثم تغلق النافذة وترحل إلى صباح اليوم التالي.. وهكذا دواليك..

    حتى تلك النظرة لم تلبث ان اختفت وحلت مكانها نظرة عابثة تمتلئ حبورا وضحكا

    عندما كان يأتيها ذاك الصوت الصارخ..

    كانت تنفجر ضاحكة وتمسد على رأسي وتولي هاربة...

    حتى انها في ذات مرة نسيت ان تغلق تلك النافذة..ورأيته لأول مرة !!


    =-=-=-=-=-=

    رأيت ذاك الوجه المخيف...وهو ينظر إلي شذرا...

    ثم بكل غضب الدنيا يصفق النافذةفي وجهي...

    حينها فقط..بدأ الخوف يعرف طريقه إل قلبي...

    لقد ولى احساسي بالأمان إلى الأبد..وأنا ارى عيناه تلاحقني في كل مكان انظر إليه..

    لكم تمنيت ان ينمو ريشي بسرعة كي أطير من هنا..

    ولكن..تلك الفتاة...ماذا ستفعل حين تعود يوما لتجدني قد رحلت؟؟

    =-=-=-=-=-=

    في ذات صباح...وحين كانت الفتاة الصغيرة تطعمني وتلهو معي..أقبلت امي باكرة على غير عادتها...

    لم انسى تلك النظرة المذعورة التي رأيتها في عيناها...

    صرخت بي.. بنظرة صامتة.. لم ادري ماذا يحدث..كل ما عرفته..انها اقبلت نحو الفتاة الصغيرة لتنقر يدها بمنقارها..

    سحبت الفتاة يدها بسرعة ونظرت إليها نظرة متألمة..ونظرت إلي بحزن...


    وبكل صمت الدنيا وحزنه..اغلقت النافذة...ورحلت..

    =-=-=-=-=-=-=

    يومها لم استطع الرقاد في عشي الصغير..وأنا احاول ان استوعب كل ما قالته لي أمي عن عالم البشر..

    احقا يكرهوننا إلى هذا الحد؟؟

    لكنني لم أقرأ في عيني صديقتي الصغيرة أيا من تلك الأحاسيس,,

    اخبرتني امي ان عالم البشر والطيور عالمان متطادان لا يمكن أن يلتقيان أبدا..

    بدموع لا يفهمها البشر...بكيت..ولكم شعرت بحاجة إلى لمساتها الحنون..صديقتي الصغيرة..


    =-=-=-=-=-=-=

    بعد ذلك..ما عادت الصغيرة تفتح النافذة..

    فقط صرت المحها وهي تخرج من المنزل في الصباح الباكر متجهة إلى مدرستها وفي يدها حقيبة صغيرة...

    ويمسك يدها الاخرى ذاك الرجل المرعب..

    كانت مستسلمة له...وتسير بصمت حزين.. كأنما فراقي آلمها..

    كانت ترفع عينيها الصغيرتين نحو عشي..فأخبئ رأسي بين أكوام القش ..

    لم أجرؤ يوما على رؤية نظرة العتاب في عينيها... فقط كنت أهرب..ولكم تعلمت فن الهروب في تلك الأيام..


    =-=-=-=-=-=-=

    مرت الأيام...ورحلت أمي يوما لتأتي بالطعام....... ولم تعد...

    تناقلت الأخبار في مجتمع الطيور..

    وعرفت أن امي قد رحلت بلا عودة..

    وأن القطة التي خرجت لتبحث عن وجبة لصغارها لم تجد ألذ من أمي كــ وجبة عشاء لتلك الليلة..

    صرخت كثيرا..لكن لم يفهم أحد صرخاتي..

    بكيت بدموع لا تتقاطر....لكن دموعي لن تعيد إلي أمي...

    امي الطاهرة..التي لطالما كانت تواجه المخاطر والتعب من أجل ان تعود إلي في آخر الليل ببضع لقيمات اطعمها وأنام مرتاحة...

    =-=-=-=-=-=-=

    حانت هجرة الطيور..ولم يعد لي مكان في هذه الأرض الطاهرة..

    بكيت كثيرا...وقفت على أستار الكعبة ودعوت الرحمن ن يرحمني برحمته..


    سبحت ربي بتلك اللغة التي لا يفهمها سوى الله...


    ونظرت إلى جناحاي..لم أعد صغيرة...لم أعد مغطاة بالزغب الخفيف...لقد أصبح لدي ريش كثيف...بكيت لــ هذا..تمنيت أمي معي..


    لكنها رحلت بلا عودة..تماما كما سنهاجر الآن...يا ترى...أيتها البلد الأمين..

    هل سأراك مجددا؟؟

    ايتها الكعبة المشرفة... هل سوف أمتع ناظري بحرمتك ونورك ؟؟

    =-=-=-=-=-=-=

    مرة أخيرة عدت إلى عشي الذي لم يعد يسعني...

    نظرت بحزن إلى تلك النافذة الموصدة....

    وقلت بصوت هامس حزين..

    وداعا صديقتي الصغيرة..وداعا أنين....

    وداعا.... أنين.... عسى أن ألقاك يوما...هل ستنتظرين ذاك اليوم؟؟


    وكانت آخر كلماتي في هاته البلد الطاهرة التي لم اعرف غيرها وطنا...

    هاجرت في موسم الهجرة ذاك.... مع باقي الطيور..


    glowacki_45_thumb

    =-==-=-=-=-=-=


    انتهى الشطر الأول من الحكاية

    طبعا...لي عودة للاستكمال والردود ^___^

    اطيب التحية:
    أنين السكون

  10. #9


    قررت أن لا أعود لتلك البلاد الكريهة
    ذلك المكان الذي شهدت فيه مصرع الغراب اللعيـ .. الحبيـ .. العجيـ .. أجل العجيب
    أنا لن أعود
    اغتيل مني وانتحرت يده


    = = =

    ذكرتني أطلال تلك الذكريات مع "وحيد"عند المعبد بسجن ابي فراس
    ابو فراس هو قصة حب فاشلة في حياتي
    فقررت أن ازور مكان يشبه ذلك السجن القسطنطيني
    فقررت الذهاب للباستيل
    في باريس
    بفرنسا


    = = =

    جناحاي تعبا من كثرة الحركة
    فقررت أن ارتاح في حضن سحابة
    فاستأذنت الرياح ان تعزف لي انغاما ً جميلة
    ويغني لي طائر الرنان


    = = =

    في سحابة
    على متن التمني
    شفت عمري
    خيالا ً في سحابة


    = = =

    التوقيع:
    حمامة ابو فراس الحمداني
    اثناء غفوتها على الطريق للباستيل

  11. #10

    مجرد ثرثرة ...

    في يوم ما اخذوني من حضن امي
    و من بين اصدقائي سحبوني
    وفي ذلك الصندوق سجنوني إلى اين ...؟؟
    لا اعرف إلى اين لا استطيع ان افكر إلى اين
    تحرك ذلك الصندوق و بكل حركة و بكل اهتزازة
    يتدفق الدم إلى عروقي
    احوال ان اكون هادئاً ! افتعل السكون
    توقف ذلك الزلزال الرهيب

    رجلان شديدان يحملوني
    بكل قوة يحملوني
    احاول الهروب .. احاول الاستنجاد .. احاول الصراخ لكن عبثاً ان ُيجيبني احد او ترحمني تلك الايدي القوية
    تنهار قواي فاتبعهم كما يشائون
    إلى منزلهم الجبلي ثم إلى ذلك الفناء....!!
    اااااه
    هاهو النور يعود الى السطوع امام عيني

    فناء ارضه صخرية منحدرة
    في اسفلها ارض منبسطة عليها تربة غرزت في وسطها شجرة اللوز اليابسة اللخشبية
    اسفلها وعاء نحاسي صغير عليه نقوش جميلة فيه بعض الماء

    وعلى الركن السفلي الايمن هناك رفوف من حديد يقف عليه ديكان متغطرسان
    يرتديان وشاحاً ابيض يقفان بكل كبرياء و شموخ
    وتطوقهم جواري حسناوت من دجاج ملون ريشه

    اوه مسكينة تلك الدجاجة النحيلة هناك يبدو انها اصبحت تصارع الموت

    و في اعلى المنحدر و اسفل تلك الصخرة ينام هرٌ اليف!! هر مع الدجاج يال هذا المكان المسالم
    وفي غمرة استكشافي قطع صوت إغلاق الباب الحديدي كل تفكيري
    ايقنت وقتها ان هذا هو المكان الذي ساعيش فيه
    نزلت تلك الدرجات و جلست بجوار كومة العلف التي احضرها لي احد الرجلين

    اقترب احد الديوك مني
    بدا يحوم حولي
    قال لي انت ضيفنا الجديد
    اهلا بك بيننا
    هنا ستجد اشياء مثيرة انتظر إلى الغد و سترى
    ثم ركض خلف تلك الدجاجة الجميلة ليضربها بمنقاره لتعود إلى مكانها مرة اخرى

    حل الليل و بدت نجوم السماء واضحة في ذلك المكان
    و داعبنا ذلك النسيم الدافيء نسيم ذلك المكان الطاهر

    اشرق الصباح و كنت على استعداد تام لاستقبال ما يحملة ذلك النهار من مفاجئات
    فُتح الباب وإذا بإمراة سرق منها الزمان عمرها و ظننت انها سرقت هي منه ايامه
    يبدو على ملامحا الطيبة
    اقتربت منا تحمل في يدها بعض الحبوب التي ذرتها في ارجاء الفناء
    ثم اخذت ذلك الوعاء النحاسي و ملئته بالماء
    فحطت الحمامات و العصافير لتلتقط ماكتب لها من رزقها
    وشاركتها الدجاجت و الديوك الطعام و الماء

    ثم جمعت تلك العجوز من ما تكافئها به الدجاجات

    اقتربت مني و نظرت الي بعينين غائرتين حانيتين ارادت مني ان اكل فطوري

    ثم انهت عملها و رحلت

    نظر الي الديك الذي حاورني البارحة
    هل رايت
    تلك العجوز تفعل ذلك كل يوم انها تعتني بنا

    مرت الساعات و حان مغيب الشمس التي كانت تضيء المكان و اجتمع اشخاص لا اعرف كم كان عددهم
    غير اني سمعت اصوات تتلوها اصوات
    تتعالا الصرخات وتكثر النقاشات نساء و رجال
    يحكون و يحكون و يقولون اسرار و كلمات لم افهم الكثير و فهمت منها العشرات

    انتهى النقاش وهدء المكان و القمر اصبح في كبد السماء واصوات كائنات الليل عادت لتعزف لحن الليل الحزين
    فُتح الباب من جديد و خرجت تلك العجوز تحمل في يدها سجادة صلاة و خماراً ابيضاً كبياض ذلك القمر
    صلت الركة و الركعتان
    ثم استقبلت باب الرحمن و رفعت يديها إلى السماء و بصوت دافيء كدفئ شمس الشتاء اخذت تناجي ربها
    يارحمن ارحمني و احسن خاتمتي و ارزق فلان و فلان و افتح لهم ابواب الرزق و الرحمة و اشفني و اشفي فلان

    كان العلم وقتها يخجل ان يقول عنها جاهله


    حل الصباح و لم اكن اعلم انه اليوم الذي فيه سأرتاح
    داهموني اربعة من الرجال و ربطوني إلى تلك الشجرة التي صادقتها و كنت استظل تحت اخشابها بالامس
    وانا في غاية الاندهاش وذلك الديك الذي كان يعدني بالمفاجئات بدا خائفاَ ويركض في الفناء تلاحقه الدجاجات

    اخرج احد الرجال ذلك الشيء الذي ان ذقت طعمه فلا حياه
    عرفت وقتها ان هذا هو ما يخشاه كل خروف في الدنيا
    يصكها في حديدة اخرى و يخرج منها صوت بغيـــــــــــــــــــــــض
    لا صراخي و لا مقاومتي ستنفعني بعد الان
    نظرت نظرة استعطاف إلى ذلك الرجل الذي حملني إلى هنا

    كنت بالامس معكم كنت بالامس احفظ اسراركم !!!

    بسم الله ...
    انتهى ؟
    سالت الدماء و بقيت الاسرار محفوظة داخل ذلك الجسد الذي يتدفق بالدماء


    sleeping بقلم خروف الاضحى و ديك جدتي
    Thanks MegaToon

    attachment

  12. #11
    { حسنا
    ساحكي لكم قصتي
    من احدى الايام التي لن انساها ما حييت
    ذات يوم كنت واصدقائي في احد البواليع الراقية
    كعادتنا
    نحتفل بنجاة عائلة كامله من هجوم البف بـاف
    ونرقص على انغام قطرات الماء
    والجميع يأكل بهناء وسعاده ماتم تخزينه لمثل هذه المناسبات
    فجأه
    وبدون سابق انذار
    سمعنا صوت دوي هائل
    نظرنا باتجاه الصوت
    فاذا بنهر من المياه يتجه نحونا
    صرخ الكل
    وفزع الاخرون
    بدأو بالقفز والهروب هنا وهناك
    الا انا
    تسمرت في مكاني واتسعت حدقتاي
    احسست ان الزمن قد توقف لثوان
    لم اشعر الا و صرصور أشقر يصرخ بوجهي:مابك هيا..اهرب اهرب
    تحركت رجلاي بسرعه الريح
    اسابق الزمن
    ياللهول من اين جاء هذا السيل؟
    ولماذا اليوم بالذات!!
    شعرت بأنني اطير
    وأطير
    واصوات الصرخات من حولي
    اغوص الى الداخل
    عيناي مغمضتان
    لا ادري ما يحدث حولي
    فقدت السيطره على نفسي


    فتحت عيناي ببطء
    جلست احدق في الفراغ لدقائق معدوده
    حتى استوعبت
    انني مازلت حيا أرزق
    تحسست قرون الاستشعار ما زالت سليمه
    اقدامي الحبيبه
    عيناي العزيزتان
    كل شئ على مايرام
    استطيع ان اتحرك اذا
    نهضت ببطء وحاولت المشي بصعوبه
    هل مازال احدا ممن اعرفه حي؟
    نظرت حولي فاذا بي وسط مكان
    به تلك الكائنات البشرية
    والارض رطبة ودافئه
    لا ادري لماذا اوافقهم الرأي بأننا كائنات مضرة ويجب قتلنا
    لو سمعني ابي وجدي لنلت العقاب على هذا
    ركضت مسرعا الى اقرب دائرة مجاري
    سأتفقد الاهل والاصحاب
    وسأوجد طريقة لحمايتنا من شر السيول الخطرة }


    "" الصراصير شئ مقزز أليس كذلك""

  13. #12
    .
    .

    20540


    -----------------


    ...
    في الغابة الواسعة ... التي قطرة من دموع البشر تشكل في قاموسها هطل زاخر من المطر ..
    وهبة النسمة من الريح ... عواصف قاتلة لكل أروقة قلبها الهادئة ..
    كانت تمضي بها الحياة في قطار صغير .. .
    من محطات متباعدة لا يخطوها سوى خيال المغنين لالحان حزينة ورقيقة ..
    ..
    .
    .
    كان اسمها اشرقت ..
    وكانت تشرق كل يوم على كل .. صرخة في ضواحي الغابة فتصنع من الصراخ سكينة دلك المكان والوجود الجميل ..


    كانت سعيدة ..
    لان كل ما حولها سعيد ..
    لكن كل ما حولها . .. كان الطيور ..
    وكان قامات ىلأشجار الفارعة التي كات تطوي قاماتها لتصبح عليها ..
    وتلامس باغصانها طراو ة خدها ..

    وجسمها المبلل بندى ال
    ازهار وعطر الخلود ..
    .
    ..
    .
    كان كل شيء جميلا
    ... لكن كانت وحدها المخلوق البشري في تلك الربوع ..
    ولو يكن بشر آخر غيرها قد خلق ..

    كان لا أحد يحس بما تشعر به .. في تلك المملكة واكنت حزينة .. حزينة ..

    كانت تحب الحياة التي تصنع لها من تلك البراري وتلك الأابحر وتلك الخمائل .
    فالطيور اصدقائها . .
    والحيوانات تدافع عنها .. وتحملها حيث كانت تريد ..
    .
    .
    لكن يوما اشتاقت لان تحب .. .
    شيئا ما يجعلها تحس بانه يبادلها الشعور .. .
    .
    .
    وفي يوم قررت أن تصنع لنفسها...
    حياة أخرى ...

    وبقوتها الارقة ...
    كانت تنظر دوما الى السماء وترى الطيور ..
    ..
    كانت تراها ... دائما حنونت وومستعدة لةتخدمها ...
    لكن لم تفكر يوما أن تتخد منها الانسان الدي ستصنع منه حب حياتها ...
    وسيكون أول شخص يظهر لها على صورة بشر لكي تحب وتبث في قلبه تلك المشاعر الرقيقة التي تتوق اليها ..


    .
    .
    كانت ترى كل صباح طائرا حزينا ..
    وكانت تتعلم قصة دلك الطائر جيدا ..
    يوم هبت العاضفة الي حركت سواكن الغابة يوم هبت على عشه ونعصفت باخوته الصغار ..
    وأردت أمه قتيلة ...


    لقد كانت هي من التقطه على الأرض بين الموت والحياة ..
    وحملته بين أحظانها ..
    في دفئ وغمرة مشاعرها ...
    .
    .
    لمع برق عينيها .. . لانها تحس بان دلك الطائر الجريح هو من سيحس بنبض فؤادها ..
    فاختارته ... في الغابة الواسعة ..
    اختارته من دون السباع ووحوش الغابة الكاسرة .. اختارتها ..


    ليكون الآدمي الاول..
    الدي سيعيش في الغابة وستحوله بقوتها من طائر الى كائن بشري .. .

    ----
    من إنشائي..
    .
    .
    .

  14. #13
    .
    .


    attachment

    ما الحياة من دون وجود من نحب ...
    ما المطر .. أن لم يكن على هامتي زوج من البشر ...
    تحت المطر ..
    رفعت رأسها .. ...


    صحى الوجود ولم يزل قلبها مثل الرؤلؤة البيضاء ..
    وكل من رآها استغرب لبسمتها ونظراتها ..

    وظنها جنت بمخلوقها الدي صارت ..معبودها ..
    أشركت .. هي في نظر الكل مشركة ..
    أشركت حبها للغابة ولحياة الطبيعة كائنا بشريا لا يكاد يرفع رأسه من على كتفيه ..

    لكن احبته ..

    وبدا في الغابة ...
    كأنه موسم مرعب
    ..
    ...
    .
    .

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جوروماكي مشاهدة المشاركة


    قررت أن لا أعود لتلك البلاد الكريهة
    ذلك المكان الذي شهدت فيه مصرع الغراب اللعيـ .. الحبيـ .. العجيـ .. أجل العجيب
    أنا لن أعود
    اغتيل مني وانتحرت يده

    = = =

    ذكرتني أطلال تلك الذكريات مع "وحيد"عند المعبد بسجن ابي فراس
    ابو فراس هو قصة حب فاشلة في حياتي
    فقررت أن ازور مكان يشبه ذلك السجن القسطنطيني
    فقررت الذهاب للباستيل
    في باريس
    بفرنسا

    = = =

    جناحاي تعبا من كثرة الحركة
    فقررت أن ارتاح في حضن سحابة
    فاستأذنت الرياح ان تعزف لي انغاما ً جميلة
    ويغني لي طائر الرنان

    = = =

    في سحابة
    على متن التمني
    شفت عمري
    خيالا ً في سحابة

    = = =

    التوقيع:
    حمامة ابو فراس الحمداني
    اثناء غفوتها على الطريق للباستيل


    لا ازال في غفوتي الجميلة نائمة
    على نفس السحابة
    والرياح تعزف لي اجمل الألحان
    والطيور تغني لي أغاني ومواويل
    والريح تدفع السحاب حتى يجعله غيثا ً على فرنسا
    مؤذنا ً
    وكأنه على اعتاب عهد ٍ جديد


    = = =

    موال

    العصافير تلك التي ولدت
    و نمت عند شباكها
    لا تزال تغني
    و تقرأ فاتحة اليوم
    و هي تحدق باحثة
    عبر ماء الزجاج الخريفي
    عن وجه أمي


    = = =

    اغنية

    وليه يا القلب الحنون
    تآخذك فيه الظنون
    ضيعتي عقلك
    هو فيه مثلك
    وأنتي ما غيرك عيون
    وأنا أحبك
    وانتي أنفاسك دخون


    = = =

    اخيرا ً قررت الاستيقاظ
    شكرت الجميع
    على هذه الرحلة من رحلات ألف ليلية وليلة
    ما كان ينقصنا إلا هارون الرشيد
    مع أنني لم أراه ولا مرة في حياتي
    فقط سمعت عنه
    يبدو انني بدأت أثرثر
    فقط لأننا على اعتاب فرساي
    والدهشة سحرتني
    والمطر الأسود في عيني
    يتساقط زخات زخات
    يحملني معه
    لمساء ٍ وردي الشرفات



    التوقيع:
    حمامة ابو فراس الحمداني
    وهي تنظر لفرساي عند محطة الوصول

  16. #15
    Giraffe%20408012


    أنا الزرافة .. !
    ذلك المخلوق المُرتقي لـ همام السحاب .. ذلك المخلوق الذي لا يهتم لـ نباح الحاقدين و الكلاب !
    حتى أنهُ لم يكلف نفسهُ بأن يمتلك صوتاً .. أستحقاراً لهولاء , فـ هم لا يستحقون ما تبذلهُ الأوتار الصوتيه من جهد .. !
    أنا من يأكل من الأعليّ , و لا يقرب الدنئ من الحشائش .. !
    ليس تكبراً .. لكن طبيعتي النقية تريد أن ترتقي , و ترفض النزول لـ قذارة هذه الغابة
    لأن عزمي السماء .. و ما دونها مجرد فشل , عار , رذيلةٌ مضاعفة .. عندما أمتلك صفات المجد و أرتضي الحُفر !
    اخر تعديل كان بواسطة » Louis_20 في يوم » 24-05-2008 عند الساعة » 15:08

  17. #16
    .
    .
    attachment

    يحكى أنه ..
    كان يحبها من الغابة وكان ينشد فيها كل الترانيم التي خلدت بعد دلك ..
    ورددتها الجبال والأودية ...

    وطوتها الكائنات في انغلاقها على داتها .. وفي تفتحها ..
    احبها لأنها من عطف على ضياعه ورق لحاله ..
    وغنى أحلى أنشودة بين الهيام .. والجنون ..
    في عطفها وحنوها ..
    فلولاها ما كان له وجود ..
    ولولاها ..

    كانت الأرض احتوته وصرخت بأطرافه في انكسارها ..

    .
    .
    يحكى أن آلامه .. قد بدأت في اليوم الدي هبت فيه ريح غريبة وشمت ..
    تلك الطفلة عبقها ..
    . .
    مدت قامتها يومها .. وهي تحدق في عيونه التي كان يملأها خياله وروحه الواسعة ..
    ..
    كان لسقوطها معنى الفراق ..
    كان لترديها ... معنى الأبد البعيد الدي ياخد من دلك المخلوق شقيقة روحه . وطفلة اايامه .. .
    عندما هوت ساقطة ..

    وبدات تغادرها الحياة الى أن أحست بوداعه حبيبها ولم تشعر بسوى نبض قلبه يرابط على نبضها المتبقي ..

    ..
    .

  18. #17


    كان الصباح ~
    ومع ذلك كان الجو غائما ً #
    وكان به غيمة سوداء ^
    دخان كثيف..
    وكأنها سورة الدخان,,
    اقترب لأرى الأمور عن كثب
    وجدت الناس يقتتلون ويصرخون يطالبون برأس الجميلة ماري انطوانيت
    أذكر ان والدتي كانت تصف من حسنها ما لم يراه هارون الرشيد في ليلته الواحدة بعد الألف مع شهرزاد
    حاولت ن اسال احدهم
    اقترب من بومة كانت جالسة هي وإيهابها المخيف
    سالتها ما بكي؟
    قالت لا شيء ارقب وانتظر..,،

    ===

    احتدم القتال الاخير أمام الباستيل
    كان فرقة الحرس العام مع ابناء العامة هي التي تقف ضد قيادة لويس السادس عشر في الباستيل
    قاموا بقصف ابراج الباستيل بالمدفعية
    بدأت بالسقوط
    وضغت جناحي على قلبي من هول أمري
    تذكرت ألاين الحارس العاشق
    طرت إلى هناك مسرعة
    آآآه


    ===

    البومة رجاء
    طارت عن عرشها
    تنظر لمشهد الحمامة الاخير
    بعد الرساسة الأخيرة
    قالت

    "يا منبع الثلج
    كيف تمطري جمرة؟
    حتى السحب كُتفت من ظلمكي!
    يا له من ليل كأنه ضاق بنفسه
    كأن وجهه جلطة في شراييني
    "


    التوقيع:
    المشهد الأخير
    لحمامة ابي فراس الحمداني




    = = = = = =


    خارج النص

    الي خلاني اقتل الحمامة مبكرا ً هو أن الموضوع تحول إلى سوق الحمام فجأةbiggrin
    لكن هذا ليس معناه أنني سأترك الموضوع
    ولكني سأفكر في حيوان آخرrolleyes
    قد يكون هذا الحيوان القادم مرتبط بشخص وقد يكون لاwink
    لكن دعوها للمفاجأةsmile

    اخر تعديل كان بواسطة » جوروماكي في يوم » 27-05-2008 عند الساعة » 02:19

  19. #18
    شرنقة الحرير



    على اغصان شجرة توت معمره ذات جذور ضاربة في اعماق الاراضي الطيبه


    وفي فجر يوم جديد استيقظت انا وصديقاتي (حوريات الحرير)


    بمشاعر تمتزج مابين الألم والآمل بأن ننجز اكثر مما قمنا به في الامس


    كنا ومازلنا نلتهم الآوراق الخشنه لشجرة التوت و نغزل منها خيوط الحرير لنحمي انفسنا من طيور الغابة


    ولتصبح فيما بعد خامة مربحه لأهل هذا البستان الطيبين !


    في يوم غائم استيقظت كانت الاجواء لا تنبئ بخير ولكن تجاهلت وعملت


    ثم اتت الآخبار الصاعقه من حيث لا ادري ... جاءت العصافير والفراشات تصرخ فيما بينها ان انجوا بأنفسكم فالآمر جد خطير!!


    انتظرنا ان يأتينا احد ما لآننا لانستطيع اخذ الاخبار بأنفسنا


    مر عصفور تعب يرتجف خوفاً


    ماإن استقر وقال إن هذا الصوت المزعج هو صوت قالعة الآشجار


    سيحولون بستاننا الذي عشنا فيه وجميع الحيوانات من قبلنا إلى مصنع تجاري


    يعد كل السنين يريدون اقتلاع الاشجار التي طالما سهر عليها اجيال من المزارعين سقوها وشذبوها واكلوا من ثمارها وهاهم احفادهم يسيرون على عكس الطريق

    تغيرت نظرتي للبشر او ربما هم من قد تغيروا اصبحت الطبيعة الخلابة لهم لا شيء بعد ان كانت كل شيء

    ويالحزننا جميعاً ...




    ما اسوأ ان تكون ضيعفاً اضعف المخلوقات لدرجة ان لا تستطيع الإنتقال من شجرة لاخرى على الاقل


    شعور بالإهانة والألم ((هكذا قالت صديقتي ))


    أي إهانه الله لن ينسانا ومن يخلقنا لن يجعلنا ضعفاء ابداً


    لدينا سلاحنا إن استغللناه لن يستطيع احدُ قتلنا

    صاح الجميع ما هو


    قلت: انسجو فالشرنقات ستحمينا


    يالك من ساذجة بارده اهو وقت العمل الآن



    وبقيت صديقاتي الحوريات يتناقشون فيما بينهم مع الطيور الجائعه


    التي تنتظر تساقط الاوراق دون ان يعملن الحوريات ليلتهموهن



    صحت بذلك مراراً وتكراراً لنعمل ماعلينا ونترك ماليس في طاقتنا إلى قيوم السماوات والارض


    الآن انتهيت ومن استمع لي وهانحن وسط الشرانق لا احد من الطيور يستطيع مسنا


    اما اوراق التوت فقد تساقطت والحوريات في غفلة عنها فماتوا


    وتساقطو معها


    الآرض الطيبه تحميها مشيئة الله وأشجارها كبيره جداً واقوى من تلك الآلآت التي تكسرت اسنانها في سبيل تقطيعها


    بعد اسبوع جاء المزارع الطيب واولاده يتفقدون الاشجار


    سمعته يستغرب ويتألم من قلة عدد شرانق الحرير

    ليتك تعلم ياسيدي الطيب ان البشر من النوع المخالف لك قد قتلونا قتلونا بمجرد سماعنا بقدومهم
    اخر تعديل كان بواسطة » فجر الأحلام في يوم » 27-05-2008 عند الساعة » 05:36

  20. #19
    حبيبتي انين

    انتظرت طويلاً لأكتب هنا واقول كم الموضوع رائع

    من اسمى المشاعر وأرقاها ان تشعر بغيرك من البشر وتحزن لحزنهم

    فكيف إن وجهت تلك المشاعر للبشر ولغير البشر

    جميع ماكتب رائع والموضوع فكرته مبتكره جداً

    ارجو ان يجد المزيد من التشجيع




  21. #20

    ابتسامه منتدى جديد

    تم تعديل الرد يمنع وضع إعلان مباشر لمنتديات اخرى في المواضيع
    اخر تعديل كان بواسطة » فجر الأحلام في يوم » 27-05-2008 عند الساعة » 17:39
    28279c7f833f20a2071b4b2b33d3f78a


    المقاتلة النبيلةrambo

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter