.
.

-----------------
...
في الغابة الواسعة ... التي قطرة من دموع البشر تشكل في قاموسها هطل زاخر من المطر ..
وهبة النسمة من الريح ... عواصف قاتلة لكل أروقة قلبها الهادئة ..
كانت تمضي بها الحياة في قطار صغير .. .
من محطات متباعدة لا يخطوها سوى خيال المغنين لالحان حزينة ورقيقة ..
..
.
.
كان اسمها اشرقت ..
وكانت تشرق كل يوم على كل .. صرخة في ضواحي الغابة فتصنع من الصراخ سكينة دلك المكان والوجود الجميل ..
كانت سعيدة ..
لان كل ما حولها سعيد ..
لكن كل ما حولها . .. كان الطيور ..
وكان قامات ىلأشجار الفارعة التي كات تطوي قاماتها لتصبح عليها ..
وتلامس باغصانها طراو ة خدها ..
وجسمها المبلل بندى ال
ازهار وعطر الخلود ..
.
..
.
كان كل شيء جميلا
... لكن كانت وحدها المخلوق البشري في تلك الربوع ..
ولو يكن بشر آخر غيرها قد خلق ..
كان لا أحد يحس بما تشعر به .. في تلك المملكة واكنت حزينة .. حزينة ..
كانت تحب الحياة التي تصنع لها من تلك البراري وتلك الأابحر وتلك الخمائل .
فالطيور اصدقائها . .
والحيوانات تدافع عنها .. وتحملها حيث كانت تريد ..
.
.
لكن يوما اشتاقت لان تحب .. .
شيئا ما يجعلها تحس بانه يبادلها الشعور .. .
.
.
وفي يوم قررت أن تصنع لنفسها...
حياة أخرى ...
وبقوتها الارقة ...
كانت تنظر دوما الى السماء وترى الطيور ..
..
كانت تراها ... دائما حنونت وومستعدة لةتخدمها ...
لكن لم تفكر يوما أن تتخد منها الانسان الدي ستصنع منه حب حياتها ...
وسيكون أول شخص يظهر لها على صورة بشر لكي تحب وتبث في قلبه تلك المشاعر الرقيقة التي تتوق اليها ..
.
.
كانت ترى كل صباح طائرا حزينا ..
وكانت تتعلم قصة دلك الطائر جيدا ..
يوم هبت العاضفة الي حركت سواكن الغابة يوم هبت على عشه ونعصفت باخوته الصغار ..
وأردت أمه قتيلة ...
لقد كانت هي من التقطه على الأرض بين الموت والحياة ..
وحملته بين أحظانها ..
في دفئ وغمرة مشاعرها ...
.
.
لمع برق عينيها .. . لانها تحس بان دلك الطائر الجريح هو من سيحس بنبض فؤادها ..
فاختارته ... في الغابة الواسعة ..
اختارته من دون السباع ووحوش الغابة الكاسرة .. اختارتها ..
ليكون الآدمي الاول..
الدي سيعيش في الغابة وستحوله بقوتها من طائر الى كائن بشري .. .
----
من إنشائي..
.
.
.
المفضلات