مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    كـان هنـا ارضـ اسمها الـعـراق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بعد أن كبرنا.. ضاقت علينا الأرض هناك.. واطبقت السماء علينا حروباً وناراً..

    وصرنا نخاف من جلودنا.. حملنا صورة الأهل والأحبة في عيوننا..

    وغادرنا في مساء شتائي بارد جداً.. كان هناك العراق..

    وكان همنا ان نعود يوماً.. يوماً حسبناه قريباً.. طالت المسافات وبعد الوطن..

    وصرنا هنا ننتظر ذلك اليوم الذي أراه الآن بعيداً.

    جاءوا من وراء البحار والحدود.. جاؤا محملين بالوعود.. من كذبة إلى أخرى..

    حتى جفت الأفواه وهي تطلب الرجاء بعد أن يئست من الدعاء.. من كل جنس ولون أتوها ظالمين..

    أتوها حاقدين.. ذئاب جائعة وقد استمكنت من شاة جريحة..

    أصبح أسد بابل شاة تنزف تأريخاً أظنه الآن كذباً.. لو أنك تبحث عن بلد ستجده في العراق..

    حي يضيق بكم المكان.. أتجهوا إلى العراق أيها الناس إن كنتم تعلمون..

    تلك كانت أية الناس الأوائل حين كان فينا ما يسر العيون..

    كانت هنا سرّ من رأى.. وبغداد.. والعشار.. كانوا يأتوننا فارغين

    إلا من أحلامهم ويرجعون إلى أهليهم في أحسن حال من خيرات العراق..

    تلك الآية لا زالت كما هي.. لكن تفسيراً جديداَ لها جلبت للعراق كل قاتل وخائن..

    أتجهوا إلى العراق أيها القتلة.. تلك هي الآية الجديدة.

    بغداد تتبغدد بآلامها والموصل لم تعد تطلب الدعاء في مقام صاحب الحوت

    والسندباد قد غادر ميناء البصرة بعد أن أقسم أن لا يعود.. لا يعود وليالي ألف ليلة صارت ألف قتيل وقتيل

    ليس لنا سوى الصراخ في أماكن الفراغ.. حيث لا صوت يُسمع نحن أبناء الحروب.. نحن نموت في الولادة

    يأتوننا ضالعين بالموت.. فلا نحترف الولادة.. نحن لا نتقن الولادة

    دجلتنا.. تأريخ دم جارً في بغداد.. لا نهر دموياً كدجلة.. الآف الجثث تخبأ فيه

    والفرات.. هموم تجري لا مستقر لها.. سبحانك ربي.. حتى الشمس تجري لمستقر لها.. إلا هموم العراق

    والقرنة وماء الملتقى.. جثث تأكلها الأسماك..

    ومقبرة وادي السلام كانت هي الكبرى.. صار العراق كله مقبرة وادي الموتى

    لنا بحر جف من همه في النجف.. وللآخرين أنهار تتفجر من الحجارة..

    فالقلوب صارت كالحجارة بل هي أشد قسوة

    لقد جف القلم إلا قليلاً.. وأخشى أن يقف القادمون يوماً في وادي القبور..

    ويقولون كان هنا أرض أسمها العراق
    attachment



    اوسكار بطلتيattachment Queen Naida


  2. ...

  3. #2






    أبي لم يعد يجلب لنا السمك إطلاقاً إلا إن كان قادماً من خارج الحدود فقد تم تحريم السمك المحلي لأنه يقتات على أنسجة جثث البشر المرمية بالنهرين دجلة والفرات ، إكتشفت إن الديموقراطية ليست ذات فائدة أبداً أبداً أتصدقين إننا لم نزر بيت جدي الذي يعيشون معنا في نفس البلد لمدة 7 سنوات الآن؟!

    سيمفونيات الرصاص والعيارات النارية لا بد من سماعها يومياً فسماعها فرض كما سماع الأذان وقد يصاحب تلك السيمفونيات المتناغمة أحياناً نشوز قوي في النوتة بدوي إنفجار عبوة او قنبلة ..

    وغيرها من الفروض اليومية الأخرى التي باتت تطبع الحياة العراقية اليوم ، واليوم الذي غدا فيه كل شيء دموياً للحد الذي يجعلنا نتساءل بكل إحباط إن كان العراق وبغداد سيعودان يوماً لما كانا عليه ؟!

    أسى نحمله وسنظل على العراق وأسى آخر بمثل الحجم عن لبنان ولا أدري كيف سنحتمل أكثر .. sleeping

  4. #3

    Thumbs down

    أخت تغتصب أمام أعين أخوتها أجمع


    منهم المتبسم

    منهم المؤيــــــد

    منهم يدعوه نوعا من التحرر والديموقراطية

    منهم من يكثر الحديث ولا غير الحديث

    ....

    صورة مع التحية للحكام العرب .

  5. #4
    كـان هنـا ارضـ اسمها الـعـراق
    اجل كان...

    كان هناك عراق...كان هناك بغداد...

    كان هناك دجلة والفرات...

    ولا احد يعلم ان كان كل هذا سيعود...

    وان كان سيعود فمتى...؟؟؟

    بالتأكيد لن يعود العراق الى سابق عهده الى بعد عشرات او مئات السنين...

    لقد كان هناك أمل بأن نرى العراق جميلاً ودافئاً كما كان...

    كان هناك أمل بأن يعود العراق وطناً آمناً كما كان...

    ولكن الآن حتى الأمل ذهب...

    وان كان للعراق عودة...فستكون عودته بعد ذهابنا...

    أسى نحمله وسنظل على العراق وأسى آخر بمثل الحجم عن لبنان ولا أدري كيف سنحتمل أكثر ..
    دولة واحدة..دولة واحدة فقط هي المسؤولة عن كل ما يحدث الآن...

    لا...انا لا اقصد امريكا...

    لن اقولها...خشية الدخول في السياسة...

    ولكن فقط سأقول...لعنة الله عليها الى يوم الدين...sleeping


    في امان الله
    سامحوني إذا أخطأت في حق أحدكم ...

    وداعاً...وهذه المرة ربما ...إلى الأبد ...

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Eezabell Watson مشاهدة المشاركة
    أبي لم يعد يجلب لنا السمك إطلاقاً إلا إن كان قادماً من خارج الحدود فقد تم تحريم السمك المحلي لأنه يقتات على أنسجة جثث البشر المرمية بالنهرين دجلة والفرات ، إكتشفت إن الديموقراطية ليست ذات فائدة أبداً أبداً أتصدقين إننا لم نزر بيت جدي الذي يعيشون معنا في نفس البلد لمدة 7 سنوات الآن؟!

    سيمفونيات الرصاص والعيارات النارية لا بد من سماعها يومياً فسماعها فرض كما سماع الأذان وقد يصاحب تلك السيمفونيات المتناغمة أحياناً نشوز قوي في النوتة بدوي إنفجار عبوة او قنبلة ..

    وغيرها من الفروض اليومية الأخرى التي باتت تطبع الحياة العراقية اليوم ، واليوم الذي غدا فيه كل شيء دموياً للحد الذي يجعلنا نتساءل بكل إحباط إن كان العراق وبغداد سيعودان يوماً لما كانا عليه ؟!

    أسى نحمله وسنظل على العراق وأسى آخر بمثل الحجم عن لبنان ولا أدري كيف سنحتمل أكثر .. sleeping
    العراق أصبح كل يوم له قصصص مميته تجعل الصخر يبكي عليها cry

    ونقول الى متى ؟ لا نستطيع فعل شي سوا الدعاء لأرضنا المغتصبه الغاليه العراق cry

    وعلى قولتنا اتهجولنه .. وفقدنا الكثير والكثير وسوف نفقد الأكثر

    اذا بقينا هكذا ><

    ولا استطيع الكتباه أكثر لأن خنقتني العبرة

    مشكور اخي الكريم على مرورك وأحب ان اقول لك لم ارى العراق منذ 12 سنه

    لكن لم احتمل اكثر وقد ذهبت لها واحمل لها أشواقي وحزني ودموعي عليها

    وقد عدت قبل اسابيع وليتني لم أعد لأني لم أستطع فراقها الا ببكائي ونوحي عليها cry

    وما زلت هكذا ودائماً أقول : أرحموني يا عالم حسوا بيه بعد عين العراق شضل بيه

    قلبي يصرخ بصوت عــراق بدونك نمــوت cry

  7. #6
    دولة واحدة..دولة واحدة فقط هي المسؤولة عن كل ما يحدث الآن...

    لا...انا لا اقصد امريكا...

    لن اقولها...خشية الدخول في السياسة...

    ولكن فقط سأقول...لعنة الله عليها الى يوم الدين...


    في امان الله
    لعنة الله عليها ليوم الدين .. آميــن

    ويسـلمو على هذا المرور والمشاركه الجميله

    والعراق بأذن الله تعالى سوف يعود وللأفضل ان شاءالله cry

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter