مشاهدة النتائج 1 الى 14 من 14
  1. #1

    [ سَـــــــوادٌ ] وَالـــحُـــــدُودُ ضَــيّــقة .. !..‏ ‏


    إني أسخرُ و أستنكر مَن عاش بوهمه كأنهُ سعيد و هو للشقاء نسيب تغنى بالسعادةٍ لحظة ليطفئ شيئاً مِنْ لهيبِ الألمِ و الحرقة و كأنه يداوي مرض عضال ليس يبرئه إلا الموت ..
    يقولُ أن الدنيا مساحة بيضاء وهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة و يقولُ إنها دارُ سعد و أنس و هو الذي يموت في كل لحظة ألف مرة أو تزيد و هو هنا يخادع نفسه ثم يقع و ينكسر و يصدم لأنهُ تغافل عن الواقع و عاش ضد ما يقتضيه الحال إنهُ حقاً أكثر ألماً وحزناً من ذي قبل إنهُ يتألم كما لم يتألم من قبل و يموت كما لم يمت من قبل مراياه تحطمت و أحلامهُ ذبلت و عينيه خُطفت و روحه فُقدت و في حياته هو جماد لا يُحرك ساكناً تكسرهُ قطرة المطر الرقيقة و تنصفه مطرقة الحقيقة إن السعادة إن أتت فهي شدة و ستزول و الراحة من بعدها التعبُ فلا يعيش أحدكم في حلم بلون الزهور و يظن أنهُ بهذا يهنئ في العيش أو يزيدُ قوة و وجاهة إن الرجل العظيم هو ذاك الذي يعلم أن الحزنَ أكبر من أن يتسعه القلب و مع هذا يتأقلم مع مشاقِ الحياة وكدرها و ألمها و يبتسم مع كل ما يمر به مشكلات أو معضلات على أن لا ينسى دوره في الحل و أثرهُ في المشكلة و لا يعيش في الوهم وفي حدود واسعة و بياض ليس له أثر أو وجود بخاصة أن البيئة بكل مكوناتها تخبرنا على أن القيود كثيرة و الحدود شائكة و مؤلمة لكل من حاول أن يتجاوزها و هنا لا أثبط العزيمة و الهمة و لا أقلل من شئن المحاولة المجدية بما تقتضيه المعطيات و ردة الفعل لقد كان هذا الخطاب الأخوي العفوي لمن غرق في الوهم و من أثار العيش في الخيال و التخلي عن كل ما يرتبط مع الواقع و هو بذلك يذوق المُر مرين حيثُ يعيش في عالمين مختلفين و في حالتين متناقضتين ما تسبب لهُ السقم من بعد العافية و التذبذب من بعد الاتزان و يشمل هذا ضياع الفكرة و فقدان الهدف و عدم الجرأة على المواجهة.
    قلتُ مرة: أن الاعتراف بالمشكلة و من ثمَ حلها بالطرق الصحيحة مع كل ما يسببه هذا من ألم يعطي الفرد قوة تجعله يصمد في وجه المصاعب التي تواجهه في مستقبله كما أن تكرر هذا يخفف من وطأة الألم و يعتاد عليه و لا يمحوه أثره.

    اليد العُليا !..


  2. ...

  3. #2
    لن اثني فثنائي غير محمود و لن يزيد من النور نورا و لكن دعني اجاريك رغم قلة ليقاتي امامك

    الخيال هو الملجأ الذي يتكور به الكسول و الفاشل ليهرب من علقم العيش و يبحث عن شهد النجاح بتخيله و يكون بهذا قد خدع نفسه المسكينه انه سعيد و التعاسع ان تكون انت سعيد بعينك و تعيس بعين الخلق و ياليتهم يعون ان كل شئ يحتاجه الفرد هو موجودة بين جنبات الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ذلك الكتاب لا ريب فيه و سنة النبي و ليس بين جنبات كتب الفلاسفه رغم ان الاطلاع مطلوب و لكن ان كون الدين نصب عيك و لا تحيد عنه مهما كان

    و جزيت خيرا اخي هيثم افتقدك هنا بمكسات و ننتظر مواضيعك الشيقه اخي

  4. #3
    قد لا أعرفك أخي هيثم ..
    لكن قلمك الرائع قدم لي تقريراً كاملاً عنك ..
    شكراً جزيلاً ..

  5. #4

  6. #5

  7. #6
    يسلموووو من جد خيال خيال..
    ღ..Even When You away 乂 Thoughts of you are aLways here 乂 in my heart..ღ

  8. #7
    جزاك الله على قدر نيتك أخي ..

    ظاهرة لا علاقة لها بالموضوع :

    إلى متى ونحن نسرق المعرفات ؟!
    .
    [ المســـــــاحة للتقبيــــــــل ]
    .

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة دويّ مشاهدة المشاركة
    جزاك الله على قدر نيتك أخي ..

    ظاهرة لا علاقة لها بالموضوع :

    إلى متى ونحن نسرق المعرفات ؟!
    ؟

  10. #9

  11. #10



    الموقوف من قبل الإدارة AIZ أهلاً بكَ
    و الفلسفة العميقة لا تخالف الدين , هي كذلك فالكثيرون يفهمون الفلسفة فهماً منحرفاً مائلاً عن معناها
    وهذا زوغ في التقييم و زلل في التقدير حفظك المولى .




















  12. #11

    ..Rain شكراً لردك
    اخر تعديل كان بواسطة » هيثم التميمي في يوم » 29-09-2008 عند الساعة » 05:38

  13. #12

  14. #13

  15. #14
    لا اعلم ان كنت قد فهمت سطورك بشكل جيد.. ولكن..
    احياناً كثيرة نكون مجبورين على الابتسام رغم الألم ورغم مرارة العيش..
    وكذا مجبورين على ان نعيش حياتنا وكأنها حياة مثالية..
    ومن لا يتأقلم مع مرارة عيشه فهو اضعف الخلق..
    ماذا يفعل المرء اذا كان لايمتلك تلك المقدرة التي تؤهله لمواجهة المشاكل..ايبقى عابساً يشتكي عند فلان وفلان بمحاولات سقيمة منه ان ينجو من قدر مكتوب له؟؟
    انا ارى الآن كم ..
    نحن نحتاج الى ان نطلب من الله ان يعطينا القدرة على التحمل والصبر ..كذا نحتاج الى ندعو الله ان يمنحنا القدرة على النظر للمشكلة نظرة حكمة تمكننا من حلها والتخلص من عقدها..
    ومن دون ذلك نحن نعيش على أمل الفرج من الباري عز وجل..
    ورغم مرارة الحياة ..وكم هي حياتنا مأساة اليوم انا مجبورة انا ابتسم في وجه صديقي وقريبي قبل عدوي..
    وانا اكون مثالية امامه ..قوية ..واثقة من نفسي..
    أخفي إنكساري وضعفي ..
    وأكمل حياتي وكأني أعيشها بسعادة وتفاؤل وكلي أمل بمستقبل أفضل وغد جديد احلى يحمل لي السعادة ..
    :
    :
    بانتظار جديدك
    attachment




بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter