اممم .. لا أعتقد بأن هناك الكثير ..
لدينا عقل بلا ذاكرة .. خادم معتوه بـ عين واحدة .. طباخة تهوى الأشباح ..
الكثير من الصراعات الفكرية .. وسفير بلا رأس .. يُصر على الخروج كل ليلة ..
ورجل يعرف كل شيء .. وقناة دعوتها الموت .. وجريدة أوليجاركية شعارها الديموقراطية ..
وبطل خارق مطلوب للعدالة ..
ذكرى قديمة
عندما يأتي الليل .. وتتبدد أضواء البيت .. ويُخلد الجميع للنوم ..
تستيقظ المرأة من سُباتها .. وينتشر صوتها الرتيب في كل أرجاء البيت .. مُهددا بالويل ، ومُحصيا أعداد القتل ..
السؤال الذي طالما شغل تفكيره هو : كيف تمكنت المرأة من دخول بيتهم والباب مُغلق ؟
أما السؤال الذي لم يجسر على التفكير فيه : كيف استطاعت المرأة بعد كل هذا أن تدخل وتجلس داخل الصندوق ؟؟
والسؤال الذي اعتبر التفكير فيه .. جريمة فكرية تستوجب رجمه : كيف يتسع الصندوق لـ المرأة ولكل هؤلاء الذين تتحدث معهم داخله ؟؟؟
لأسباب ستتضح في النهاية .. لا يمكننا الحديث عن اسمه الآن >.>
لكن المعلومات عنه يُمكن تلخيصها في الآتي :
- لا يتذكر الكثير عن حياته قبل بداية العطلة .. ويغلب على إعتقاده أنه فاقد للذاكرة !
- لديه أب غريب لم يسمعه يتكلم قط !!
- وهناك خادم بـ عين واحدة ووجه نصف مشوه .. وطباخة عجوز لا تتوقف عن الحديث مع ما يظنه أشباح !!!
- لا يُسمح له بالخروج خارج البيت .. لأن هناك قاتل مجنون ينتظره بالخارج – ولم يخبره أحد عن تفاصيل أخرى - !!!!
نفس الشيء يتكرر كل ليلة بلا إنقطاع ..
في البداية يسود الهدوء ، ثم تبدأ تلك الأصوات الغريبة الشبيهة بـ صوت الزيت المقلي بالظهور تدريجيا، يُصاحبها إضاءة بيضاء ضعيفة تهتز بـ تردد ثابت ..
دقائق قليلة وتختفي الإضاءة ويتلاشى الصوت ، ثم تنبعث بعد ذلك إضاءة هي خليط من الأحمر والاخضر .. ويبدأ صوت المرأة بالتردد دون كلل ..
أما نهاية الليلة .. فـ تُختم بـ الرجل مقطوع الرأس .. يحترق داخل غرفته !!
لو لم يعش حياة أخرى مختلفة .. لما كره حياته ، ولما أصابه ذاك الإحساس بـ أنه يفتقد كل شيء !!
ء – الرجل مقطوع الرأس ..
أقسم لها أنه يرى ذلك الرجل مقطوع الرأس يسير كل ليلة داخل غرفته .. ثم يحترق وهو يصرخ ,, تاركا خلفه كلمة سفير بـ بقايا رماده !
وكأنها لم تسمعه .. إلتفتت خلفها لـ لاشيء وقالت :
" الموت للعملاء والمرتدين " !!
إن الخلط بين السياسة والرعب .. لا يختلف كثيرا عن تناول شطيرة ضفادع بالبوظة !
أ – شعار المنظمة الفقود !
" استأسد الحمل لما استنوق الجمل ..
في الصباح .. شعر بـ رغبة كبيرة في إعادة تقييم ما حوله ..
من الواضح أن فقدانه للذاكرة سببه ذلك المعتوه بالخارج الذي يرغب بـ قتله ، وربما هو أيضا من قتل أمه .. وهذا يُفسر صمت الجميع وعدم رغبتهم بالرد على تساؤلاته ..
لكن هل يُفسر هذا طلاء النوافذ باللون الأسود وإحكام إغلاقها ؟ !!
ولماذا لا يتكلم والده أبدا .. فكر طويلا في هذا الأمر ، ورجح أنه ربما يعمل زعيم عصابة أو منظمة إجرامية ، ويُخفي شخصيته .. لذا إعتاد على الصمت ، أو ربما هو زعيم إحدى منظمات القوى الخفية التي يهوى الجميع حاليا .. الإعتقاد في أن تلك المنظمات هي من تُحرك العالم ..
الآن بات مُتأكدا أن والده هو السبب في مقتل كندي .. وديانا .. والحريري .. وقرنق أيضا >.>
لما لا .. وربما هو من ألف كتاب الخديعة الكبرى هو الآخر ، فتيري ميسان لا يبدوا أنه يفهم شيئا مما كتب ، وقد أخفق في أغلب المناظرات التي خاضها دفاعا عن كتابه !
لكن لماذا يكتب أبوه كتابا يكشف فيه عن أعماله الخفيه ؟؟
لم يستغرق الكثير من التفكير .. فكيف يعلم الناس بـ وجود منظمات خفية يخافون منها إن لم تُعلن هي عن نفسها ، وإعلانها عن نفسها يعني أنها ليست منظمات خفية !!! ، لكن منظمة بلا إسم لابد أن تكون خفية ، كما هي المنظمة التي يعمل بها هيت - مان .. منظمة لا يعرف أحد عنها سوى أنها منظمة إذا هي خفية .. باستثناء أن شعارها مُلقى في كل مكان >.>
لكن ماذا عن شعار منظمة والده ؟؟
فكر أنه سيشعر بـ خيبة أمل كبيرة .. لو أن الشعار كان عين واحدة ، أو هرم مقلوب أو مثلث متدخل بـ 13 ضلع ، أو أي رمز آخر يحوي 13 جزءا ..
فهي رموز باتت مملة وقديمة ، ولا تصلح إلا للمنظمات الخفية المبتدئة أو الهاوية !







.. جميل جداً ..
<< وجه يامازاكي المفضل ..












المفضلات