بسم الله الرحمن الرحيم
السلام علي أعضاء وزوار المنتدى
حبيت اكتب عن موضوع لطالما أثار الجدل بين الجنسين
الرجل و المرأة
وقد لاحظت للأسف أن كلاهما يرمي بالخطأ على الأخر ويلومه على ما وصل إليه حاله.
للمرأة حقوق على الرجل و للرجل حقوق على المرأة
إذا ما الذي ينقصهم ليدرك كلا منهم ما له وما عليه من حوق؟ الوعي طلب العلم في سبيل التوصل إلى
الرأي الصواب قال عليه الصلاة والسلام [ اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد] فكل من المرأة والرجل مطالب
بأن يتعلم ما عليه من حقوق قبل أن يطالب هو بما له من حقوق فإذا تحقق ذلك فان الصراع الذي دام عصور
ودهور ينتهي في لحظة مع العلم أن ديننا الإسلامي أنهى هذه الصراعات بما جاء في القرآن من آيات
والأحاديث المبينة للأحكام الشرعية قال تعالى [ اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا ]
وقال عليه الصلاة والسلام [ شيئين ما أن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي].
فأنت ايها الرجل ترفق بهذه المرأة التي هي أمك و أختك و عمتك و خالتك و أبنتك و زوجتك
فهي كالجوهرة الصافية لا تخدشها فتكسرها فإذا كسرت قد لا تعود كما كانت [ أتى رجل إلى عمر ابن
الخطاب يشكي زوجته تصرخ عليه وإذا به يسمع زوجة عمر تصرخ عليه فهم ذاهبا فرآه عمر فناداه فسأله ما أتى بك فقال
الرجل أتيتك اشكي إليك زوجتي تصرخ علي فإذا بي أراكي مثلي فقال له عمر يا أخي تغسل لك ثيابك وهي غير
مجبورة على ذلك تصنع لك خبزك وهي غير مجبورة على ذلك تربي أبنائك وهي غير مجبورة على ذلك والاهم
أنها تعصمك من الحرام اذهب فتحملها] هؤلاء هم قدوتنا فاقتدوا بهم وامشوا على نهجهم تربحوا.
هل تعلم ما هو فانون نيوتن للجاذبية؟ [/COLOR]أن لكل فعل رد فعل معاكس في الاتجاه ومساو في المقدار.
أي إن تعاملت مع المرأة بأدب ردت بأدب.
إن تعاملت بعنف ردت بعنف.
إن أديت إليها حقوقها أدت إليك حقوقك.
وأنتي أيتها المرأة إن هذا الرجل هو والدك و أخوك و عمك و خالك و ابنك و زوجك
الرجل مخلوق جبل على القسوة وفطر عليها ولكن لا تظني انه يخلو من المشاعر بل انه يستطيع آن يتحكم
بمشاعره أكثر من المرأة فلا يظهرها كالدموع مثلا ولكن حقيقة الرجل انه طفل كبير كلما دللته ابتسم وما أن
تقسو عليه فهو لا يبكي مثل الطفل ولاكن يبدو شرور لا يعرف ما أسبابها ولكن إذا عولجت الأسباب زالت
المشكلة وذلك يكون بالحوار الهادئ والسؤال اللطيف وتدارك الأمور قبل تفاقمها فتخرج عن السيطرة فتكون
التعاسة.
وحذاري عن ما يقوله الغرب من حقوق المرأة فهم يهدفون إلى تحرير المرأة بطريقتهم هم وليس بطريقة الإسلام
لما تتمتع به المرأة المسلمة من وقار وعفة فما عرفوا كيف يخدشوا حيائه وعفتها سوى بالتحرر المزعوم.
أخيرا أريد أن أقول أن المرأة والرجل لا غنا لهم عن بعضهما فأينما تواجدت حياة وجدت ا أنها متكونة من رجل
وامرأة.
فلنزل العثرات بينهما ولا تدعوا فشل في موقف يبني حكما على كلا الجنسين فلا بد من نجاح بعد فشل ولا يوجد
في هذا العالم من هو كامل فالكمال لله وحده سبحانه.
فلننظر لحسنات بعضنا وإذا مررنابتجربة مريرة فضعه في صندوق وادفن الصندوق في حفرة عميقة فلا تنظر
إليه وأبدأ من جديد فالحياة مليئة بالمسرات والرجل والمرأة متساويان في الحقوق الدينية فلها مثل ما للرجل من
اجر وخير ومثوبة.
والشكر للجميع





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات