السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* * *
لطالما كانت هناك نعم في أقوام لا في غيرها درر
يبكون " نحن " عليها حسدا في أذهانهم شرر
قد يحرق الأعين تبكي كالأمطار تنهمر
* * *
إلى حد هنا
لا أريدكم أن تثقلو على عقولكم لتفهموا شيئا
* * *
.. هب أني بدأت من هنا ..
سئل يوما وهو مارا بشعره الأشعث عن نعمة سلبها العرب
* * *
عن كلمة تنقش في أثوابها غرف ..
تغلق المنزل وتدعو للترف
فـنقش ينقش نقاشا فهو بريطاني ..
فماهو ..
النقاش هو ضرب من المستحيل لا يحدث في منتدى، مجلس ، قناة ، مجتمع عربي
* * *
ولأننا عرب
دعونا نتعرف على هذه النعمة التي حرمنا منها حقا
وما الذي امتلكوه لا نملك زمامه من الأمر سوى
أن نفتخر بأن لدينا من تمكن من فتح الأندلس
بينما نحن عاجزون على الحديث عمن سلمها للسينيور فرديناند
* * *
لقد كتب القدر على ألواحنا أن لا حياة له ، وليس له في الحياة مأوى يستديم له
* * *
ما الأم التي دعت على نقاشنا ألا يدوم بسلام ؟
* * *
وألا تنفعه لا خارطة للطريق ، ولا خطط رباعية ثلاثية ..
* * *
فاصـ ، ـلة
إن شعرتم أنني بدأت أحاول أتصنع الكلم ، فنبهوني بارك لله فيكم
* * *
سمعت عن مناقشين :
ولقد رتبتهم من الأقل سوءا ..
[] أحدهم يدعي فإن بانت دعوته عليه قال : الحق معك
[] الآخر يدعي أنه صحيح ولا حق معك
[] الثالث يعلم أنه على باطل ويدعي أن لا رب لك ..
[] الرابع وهو الأكثر شرمطا وسوء تغذية
يعلم أنه على باطل ويقنع نفسه أنه على حق ..
* * *
ما الذي يوقف نقاشنا أن يستمر ؟
والعكس المضحك ما الذي يفرط من طوله وتفرعاته لتجعله لا ينتهي؟
هل كتب القدر على كل موضوع رضيع ، عضوا له ينزل من السماء يغلقه ..
وإن مات كل الأعضاء ..
ينزل لقيط فيهدمه ؟
* * *
ألا يجب لنا أن نعتبر ؟ وخلفنا
آلاف المواضيع أغلقت بنفس الطريقة ، ندكر ؟
* * *
أم أننا نسينا يوما أن ماضينا انتحر
* * *
ونسينا يوم ناقش ابونا ابراهيم بحلم منهمر ..
* * *
تجاهلو التفرع فبه لن تعيد النهر إلى مجرى واحد
* * *
القضية التي مات جدي مدافعا عنها
كيف يمكن أن نناقش ؟
قصــ ، ــة مطرية
ذات صباح أيقظه المنبه قائلا
يا أخا العرب .. استيقظ فلقد حان وقت النوم
المفضلات