السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يامن تبحث عن إنسان يفهمك..!!
قد تترك هذه الجمله إنطباعا واحداا لدى كتير من الأشخاص..
( إنسان يفهمك ) ..إنسان بمعنى كلمة الانسانيه؟؟ إنسان يكون صادقا معك ..انسان يضحي من اجلك،، ويبحث بأي وسيلة عن ارضائك واسعادك ..
يصبر على سيئات طباعك ..
يفهمك ويحس بك.
تجده عندما تحتاجه الى جانبك،،
يساعدك حتى بالانصات الى همومك دون تعب او ملل.
انسان يمسح دمعتك قبل سقوطها على وجنتيك ..
انسان تعرف انك تعني له الكثير وانه لن يعوضك بكنوز الدنيا كلها.
انسان يحبك بصدق.
... قد يكون هذا الإنسان صديقا ،حبيبا.. ،اخا مقرباا لك ..الخ
ولكن
هل فكرت يوما ان يكون هذا الإنسان المفقود في حياتك هم والديك ..
احيانا .. بل و غالبا ما نشعر في وقتنا هذا بفجوة كبيره بين الاباء والابناء .. لا نعلم من السبب فيها .. ولكنني اعلم ان كلا الطرفين ينظر الى الاخر على انه المذنب الاكبر ..
>> ولكن التساؤل هنا .. على من يقع الذنب ؟؟
(بعد خمسين عاماً من الآن لن يكون مهماً نوعية السيارة التي تركبها ولا فخامة المنزل الذي تسكنه.. ولكن المهم والأهم هو نوع تربيتك لأطفالك) "الملياردير وارن بافيت ـ ثاني أغنى رجل في العالم".
يوماً بعد يوم تزداد الفجوة بين الآباء والأبناء، فالأبناء أسرع تقبلاً للثقافات الجديدة من آبائهم، وهم أكثر حرصاً على التقنية متابعة واستعمالاً، ممّا يولد شعوراً سلبياً لدى الآباء بأحد اتجاهين، إما بمحاولة رفض أفكار أبنائهم المتجددة والضغط عليهم وقسرهم على أن يسيروا على خطى والديهم، وبتحذيرهم من كل جديد من باب الحرص والخوف على مصلحتهم،وللأسف هذا هو النوع السائد من الاباء.
أو بترك الحبل على الغارب لينتقي الأبناء ما يريدون من كل جديد عن طريق الأصدقاء أو الإنترنت أو الإعلام بكل صورة.وهذا هو النوع الاخطر منهم.
وبين اتجاه محاولة الآباء أن يجعلوا أبناءهم نسخة أخرى منهم، والاتجاه المضاد له، تبرز أهمية تقارب التفكير وإعطاء مساحة للحرية في الاختيار والفعل بين الآباء والأبناء.. ففي بعض الآثار (لا تقسروا أولادكم على أخلاقكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم)
.... مما لا شك فيه ان محيط الأبناء وعلاقاتهم الاجتماعية أكبر مما يتمتع به آباؤهم من خلال احتكاكهم في المدرسة وبقائهم أمام شاشات التلفاز والحاسب فترات طويلة، إضافة إلى أنّ عقولهم وأفكارهم متقدة ويمرون بمراحل وأطوار عقلية ونفسية تدفعهم إلى تجربة كل جديد ومحاولة الخروج عن المألوف لإثبات الذات وإظهار التميز، ورفض الوصاية المباشرة.فلماذا يعتبر الاباء ان هذا خروجا عن العاده والمؤلوف. وانه لا بد على الابناء اتباع وصاياهم وكانها كتاب مقدس. ، وكأن العلاقة القائمه بين الآباء والابناء يكون مردها هي السلطة القمعية والوصاية ابتداء من فرض الاراء وعدم احترام وجهات النظر
كلامي ليس قاسيا ؟؟ولكنه ايضا لا يحصر الاباء فقط في القائمة السوداء ( الإتهام ) ..
فالأبناء ايضا لهم دور في هذه المشكله!
ان بعض الابناء اغلقوا تفكيرهم وحصروا انفسهم في قوقعة الوهم . هي ان الاباء لايمكنهم ولن يمكنهم فهمهم .معتقدين منهم انهم مهما حاولوا الاقتراب والإنسجام معهم سيفشلوا. مما يودي الي تشديد العلاقه بينهم .>> ولكن انا اعتقد ان هذا السبب قد يكون ناتج من موقف نفسي لا اكثر ^^
يتبع ..







،اخا مقرباا لك ..الخ 



، وكأن العلاقة القائمه بين
ولكنه ايضا لا يحصر الاباء فقط في القائمة السوداء ( الإتهام ) ..
اضافة رد مع اقتباس
.. مع تحياتي ... 










وشكراااا على مرورك الأروع.. 

... يترتب عليه نتائج جيده كثيره .. 

اجل اختي .. اوافقك االراي فليس التغير من الشخص نفسه >>اقصد الأبن حالا جذرياا لهذه المشكله ... 



المفضلات