" ألا كل ما دون الله أبتر فان
وكل مخالف فطرته حيوان "
امرؤ القيس الانجليزي
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا
خطرت على بالي الآن
بعد أن قمت بالاعتماد على شياطيني التي أخبرتني أنه يجب علي أن أحك رأسي كثيرا ..
نبدأ
الكبار في طور الأطفال ، هل نحن نكسبهم الأخلاق والعادات والصفات ؟
أم أنهم يلدون وهي في أجوافهم جاهزة ..
أم أنهم ينزلون فارغين والبيئة تتكفل بإنزال الصفات ؟
لا أقصد بالصفات .. الاخلاق كالصدق والكذب
بل أقصد بها : الشجاعة ، الجبن ، الثقة ، الخجل ..إلخ [ أي اللاإرادية]
::
::
نعم هي مسألة يجب أن نضعها تحت مجهر مركب
لأننا لا يمكن لنا أن نتجاهل أمرا كهذا
يمكن بها أن ننتج أجيالا شجاعة ، مروئية
ويمكن أن نتخلص من الصفات البغيضة كالجبن والخجل المبالغ للذكر ..إلخ
لو عرفنا أصل المشكلة
::
::
يقولون : أن العرب أكلت الجمال فورثت منها الصبر والحقد ، والأوروبيون أكلوا الخنازير فورثوا منها الدياثة ، والشراكس أكلوا الجوارح فورثوا منها الشدة ،والفلسطينيون أكلوا من الأرض المباركة فورثوا عنها الشجاعة والتهور ،، والأتراك أكلوا الكباب الاسكندري ، فورثوا عنها العطالة وحب النوم
الدراسة
المكان : مختبرات Israel& Joseph
البروفيسور : أنا ُيرام
لو قمنا بإحضار 10 أطفال
ووضعنا كل طفل في
نفس البيئة ، نفس المكان ، نفس الطعام ، نفس التربية
وبشكل دقيق للغاية
السؤال : هل سينتج عندي 10 صفات مستنسخة ؟
أم أنه لا جدوى من كل ما فعلناه أو قليل ما أثرت
ونتج عندي كل طفل بما خلق في جوفه من هذه الصفات ..
صدقوني لم أكتب هذه الكلمات من أجل التسلية أو الفراغ
بل لأني تعجبت حقا من أناس يخافون ركوب الخيول وأناس يركبونها وهي تعدو ..
فيم يفكر من يخاف ، ولم زرع في قلبه الخوف هذا ..
بينما فيم يفكر الشجاع ، ولم زرع في قلبه هذه ..
" إسرائيل " مثلا ،، لا أدري ما الذي يدفعني لمداعبة عنكبوت أمازوني ضخم بينما يقف بجانبي أحدهم يكاد يموت خوفا وهو أخي دانيال الحساس ..
بالرغم من أننا نمينا في البيئة نفسها وأكلنا من الأكل نفسه [ الكباب الاسكندري] ..
كما أن صديقي العضو إيريني " الأرمني " مجنون قطارات الموت ، في المقابل إنني أفضل ركوب الحصان الدوار على ذلك
يمكنكم أن تفيدونا بدراساتكم
وتذكروا أن مختبراتنا مفتوحة
بارك الله فيكم أحبتي
و ..
.. فقط














فلقد عودني الاساتذه على ذلك







-

المفضلات