في تلك الظلمات حيث كان العالم مظلماً و كل شيء فيه ظالماً
و هناك الكثيرٌ من يعاني و عليهم كل شخص جاني
و ظلمه ظلم لم يكن له مثلٌ في الكون
و كل الأصوات ضلت في العالم تنادي!
هل من مجيب و معين لنا إننا نناجي, قد ظلمنا فما مرد لنا!
إنا ننتظر مجيب و لو كان بعد شهر سيجيب!
نعم!
*رسول الله* الرحمة المهداة
**ذاك رسـ صلى الله عليه و سلم ــول الله**
هذا هو النور المشع على جميع الناس و هو المطلوب ليعين كل محتاج
عند و صوله رفضه البعض و قبله البعض فمنهم من كان صالحاً و منهم من كان طاغياً
و الدعوة تدعو لتوحيد الله تعالى فليس في الكون إله غيره
و بدأت الدنيا في عصرٍ جديد و هو عصراً مجيد
******************************
*~{[ مقدمة عنـــ:أشرف المرسلين:]}~*
لو أردت يوماً هذا الشخص لما و جدته....ولكن قد تجد بقايا من أصوله..
وقد تجد من تحلى بصفاته..ولكن ليست كاملة أو كما هو كان..
فكان فيه ما لا تجده في الناس الآن....و لكن هناك القليل...فلكم هذا لعلكم تستفيدوا و تفيدوا..
##################################
رسول الله*أمين*
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ..يلقب في مكة بـ*الصادق الأمين*
فكان لم يكذب في حياته قط,..ولقب بهذا اللقب لسبب طبعاً..وهو أنه كان أهل مكة يأتمنونه على أشيائهم..ولم يضيع شيئاً من مالهم, و حتى أن المشركين كانوا يضعون أماناتهم عنده رغم أنهم لم يؤمنوا به
,و قد كانت هذه الصفة التي أحبتها سيدتنا خديجة رضي الله عنها و أرضاها..
, فكانت سبباً لزواجهما و سبب لنصرة رسول الله و مواساته..
رسول الله*كريم*
فكان صلى الله عليه و سلم أكرم الناس, فكان كثير العطاء, و حتى أنه كان يكرم أصحابة المجاهدين من الأحياء و الأموات, فقام بفعل هذا مع الصحابي عبد الله ذو البجادين
, فكان الصحابي يود دخول الإسلام و قومه يمنعونه من ذلك
, حتى هرب منهم و ذهب لرسول الله صلى الله عليه و سلم, وقد استشهد بعدها في غزوة تبوك
, و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما يدفنون عبد الله ذو البجادين و قال رسول الله لهما
: (( أدنيا إلي أخاكما, فدلياه إليه فلما هيأه بشقه, قال صلى الله عليه و سلم : (( اللهم إني أمسيت راضياً عنه, فارض عنه)) , قال ( الراوي عن ابن مسعود) قال عبد الله بن مسعود: يا ليتني كنت صاحب الحفرة, فأنظر كيف رسول الله
, فهم قاموا بتقديم أنفسهم للجهاد في سبيل الله و تركوا كل ما يملكونه خلفهم من أبناء و أهل و أصحاب
.فمن هذا نتعلم أن على القائد أن يهتم بشؤون جنده و رعايتهم
و هذه صورة من البر و التكريم..فريدة يتيمة لن تجد في التاريخ مثلها...لا عند الملوك و لا عند الحكام..لكن تجدها عند رسول الله.
رسول الله*صدوق*
لم يكذب الرسول صلى الله عليه و سلم في حياته قط..لا في جدّ و لا المزاح’ و قد حذر رسولنا الكريم عن الكذب, سواء كان هذا في المزاح أو في الجدّ
, و قال صلى الله عليه و سلم: (( إن الصدق يهدي إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة, و أن الرجل ليصدق حتى يكون صديقاً, و إن الكذب يهدي إلى الفجور, و إن الفجور يهدي إلى النار, و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)) البخاري.
و كان صادقاً في كل شيء و حتى إشارات عينه.., و ذلك لما قال له أصحابه: ألا أشرت لنا بعينك في قتل الأسير؟! فرد عليهم صلى الله عليه و سلم : ((ما كان لنبي له خائنة أعين)) النسائي.
و كان صلى الله عليه و سلم صادقاً مع الله و صادقاً مع نفسه و صادقاً مع الناس, و كان صادقاً قبل الدعوة فكيف يكون بعدها صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و سلم.
رسول الله*حليم*
فكان النبي صلى الله عليه و سلم, من أكثر الناس مسامحة و صفحاً , فكان أهل مكة هم من آذوه و شتموه و آذوا أصحابه المسلمين و قتلوا منهم ولم يتركوا شيئاً سيئاً إلا و فعلوه له, و هم من طرده من مكة المكرمة, و كان فراقه لها صعباً و مؤلماً ولكن قدر الله ذلك, و بعد أن فتحوا مكة المكرمة قال لأهلها ...: (( أذهبوا فأنتم الطلقاء)) من كان يفعل هذا غير رسول الله
, و لم يكن يقتل الأسرى بل كان يدعوهم إلى الإسلام و البعض طلب منهم تحفيظ القرآن الكريم
, ولكن لم يؤذي أحد منهم.
رسول الله*شجاع*
لم يكن له مثل في القتال![]()
لم يكن قط
فكان في الغزوات يقاتل بكل شجاعة
و لكم قصة..من غزوة أحد
عندما كان الرسول صلى الله عليه و سلم في مكة, كان هناك أحد المشركين يقول للرسول كلما مر الرسول عليه..يمسك فرسه و يقول للرسول: يا محمد أترى هذا الفرسسأقتلك به يا محمد..,
لكن لم يكن سوى كلام قاله فنعكس عليه..فسبحان الله ..
, فكان الرسول الكريم يرد عليه : بل أنا إن شاء الله
و *في غزوة أحد* عندما اقترب من الرسول صلى الله عليه و سلم وهو على فرسه و كان مغطى جسمه كاملاً بالدرع و لم تكن هناك إلى فتحه صغيره عند الرقبة, فأخذ الرسول الكريم بنبل و سهم فأطلق عليه السهم و أصابه فقط في رقبته حيث تلك الفتحة و لم تكن إصابة قاتلة و وقع عن ظهر حصانه و أسرع إلى أصحابه و كان مرتعد..و خائف و كان يقول : قتلني محمد
قتلني محمد, و عندما نظر أصحابه إلى الإصابة سخروا منه و قالوا أنه مجرد جرح بسيط, و لكن سبحان الله تجلت قدرته..
..فمات من هذا الجرح.




, قد ظلمنا فما مرد لنا! 



..ولكن قد تجد بقايا من أصوله..
..ولكن ليست كاملة أو كما هو كان..
,و قد كانت هذه الصفة التي أحبتها سيدتنا خديجة رضي الله عنها و أرضاها..
, حتى هرب منهم و ذهب لرسول الله صلى الله عليه و سلم, وقد استشهد بعدها في غزوة تبوك
’ و قد حذر رسولنا الكريم عن الكذب, سواء كان هذا في المزاح أو في الجدّ
, و قال صلى الله عليه و سلم: (( إن الصدق يهدي إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة, و أن الرجل ليصدق حتى يكون صديقاً, و إن الكذب يهدي إلى الفجور, و إن الفجور يهدي إلى النار, و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)) البخاري.
سأقتلك به يا محمد..,
لكن لم يكن سوى كلام قاله فنعكس عليه..فسبحان الله ..
اضافة رد مع اقتباس
..فاللعب ليس للصغار فقط..





وستظلون 



المفضلات