بالطبع أقصد يرامنتدى ..؟يرام أم المنتدى
بالطبع أقصد يرامنتدى ..؟يرام أم المنتدى
سمعت أنك كنت تعمل حلاقا
والآن موظف في الأحوال المدنية الايطالية
.. نقلة كبرى
؟ لكن في أي مدينة تعمل
تبا لك يا إيريني
أغضبت الرجل ..
المواضيع يجب أن تكون هكذا .
تبا لك يا إيريني
أغضبت الرجل ..
يتميز أدب أوسكار وايلد (1900-1854) Oscar Wilde الروائي والكاتب المسرحي الأيرلندي بأنه أدب ذاتي، أي أن الكاتب يركز على خبراته الذاتية ويعبر عنها، بوصفها الحقائق الحياتية القائمة في الواقع المعيش، وما مؤلفاته الأدبية غير صورة صادقة عن تجاربه الحياتية، وخبراته الذاتية. وإن أهم ما تتصف به طبيعته الذاتية، التي هي الطبيعة البشرية ذاتها وفق رؤاه، هو ميلها إلى اقتراف الشر، وإلى انغماسها في مباهجه، وإلى محاولاتها الدؤوبة، التي تهدف إلى التملص منه، والتحرر من إملاءاته السلطوية المقتدرة، والعودة إلى حالة حقيقية من البراءة التي تم افتقادها، والنظر إليها، بوصفها فردوسا مفقودا. والشر الذي يتحدث عنه أوسكار وايلد، هو ذلك الشر الذي يستبطن الطبيعة البشرية، ولا وجود له خارجها، ولا يمكن فصل أدبه عن ميله إلى الانغماس في الشر، وإلى الانحلال الأخلاقي، والفساد السيكولوجي الذاتي، الذي يتطاول إلى أن يأتي على الطبيعة البشرية، وعلى حياتها أيضا في روايته (صورة دوريان غراي The Picture of Dorian Gray).
وأوسكار وايلد ذاته، مر في حياته الشخصية كإنسان، بخبرة العيش الهانئ والبريء والفاضل، إلا أنه انحرف عن المسار القويم، وانزلق باتجاه الرذيلة، وبدأ مشواره الحياتي الهادف إلى استعادة براءته وهناءته وسعادته، التي تدخل قدره الشخصي الذاتي وانتزعها منه، انتزاعا فظا. والمنوالية السيكولوجية الأخلاقية الذاتية ابتدعت المنوالية التي تتابعت وفقها مؤلفاته الأدبية، ففي بدايات تورطه العميق في الرذيلة، أنتج أوسكار وايلد حكاياته عن الجن والساحرات وحيوانات التنين والمردة الأشرار، وفيها تتضح الثورة على نوازع الشر الكامنة في الطبيعة البشرية، والمجهودات التي تبذلها السيكولوجية الأخلاقية Moral Psychology من أجل القضاء على الشر، والعودة إلى براءة الأطفال. والحكايات المذكورة تنتهي على الدوام بهزيمة الشر الذاتي، والتطهر منه، والعودة إلى حالة البراءة التي تم افتقادها، أي أن مشروع الكاتب الأيرلندي مشروع أخلاقي مثالي في جوهره.
لكن نوازع الشر لها طاقاتها على استنزاف الطبيعة البشرية، وعلى القضاء عليها، ولن يكون بالإمكان وقف امتداداتها وتجلياتها، عبر ترياقات من نوع الحكايات الخيالية، التي ينتصر فيها الطيبون على المردة الأشرار، وإن استمرارية نوازع الشر في التفاعل، وفي إملاء إرادتها، دال على أصالتها، بمعنى أنها تنتمي إلى الطبيعة البشرية انتماءها العضوي اللصيق، وأوسكار وايلد الذي يستجيب لإملاءاتها، موضوع بأكمله تحت تصرفها، وهو ما يعطيها بعدا ماورائيا، بطريقة أو بأخرى، ووجودها بكامل عنفوانها، دال على أن النموذج البشري هو رغبات سيكولوجية Psychological Desires، وليس أكثر من رغبات سيكولوجية، وما اندفاعه باتجاه مباهجها وجمالياتها، وإصراره على مقاومتها، ومنعها من إيقاع فريستها إيقاعا تاما في الهوة العميقة، التي حفرتها لها، غير دليل على أن السيكولوجية أخلاقية في جوهرها، وأن الفصل بين الرغبات السيكولوجية والأخلاق غير واقع في حدود الإمكان، وهكذا فإن الأخلاق تعرقل الرغبات، أو هي موجودة من أجل تحقيق هذه الغاية الأخلاقية، التي تواصل اندفاعها، وتتحول إلى غائية أخلاقية مثالية، وأوسكار وايلد، وأولئك الذين يدعون إلى الانجراف وراء الشهوات والملذات، هم أولئك الذين تعرقل رغباتهم أخلاقياتهم تارة، وتنتصر عليها، إلى أن تعاود أخلاقياتهم القيام بدورها الفاعل، وهو ما يعني عرقلة الرغبات، والانطلاق وراء المثل الأخلاقي الغائي، أي أن الدعوة إلى إطلاق العنان للشهوات والملذات، والدعوة إلى عرقلتها، جزئيا في مرحلة أولى، وكليا في مرحلة لاحقة، إنما هي الدعوة السيكولوجية الأخلاقية الصادرة عن الطبيعة البشرية ذاتها. www.tartoos.com
ومهما يكن من أمر، فإن امتزاج الرغبات بالأخلاق امتزاجها التام، يعني أننا أمام مشروع أخلاقي مثالي غائي، وهكذا فإن إمكانية انتصار الرغبات على الأخلاق وعلى العقل تظل إمكانية قائمة، وهو ما يتجلى في حياة أوسكار وايلد، وفي روايته (صورة دوريان غراي) تحديدا، وهي الرواية التي تنطوي على توصيف للسيكولوجية، التي يتصف بها الكاتب ذاته، في المرحلة الثانية من حياته الشريرة، فالشهوات والملذات جميلة، ولكنها شريرة، وأبطال الرواية يعبرون عن اتجاه إرادي واحد، بالرغم من الفروقات الشكلانية فيما بينهم، فالرسام بازيل هولوورد متيم بالجمال إلى أقصى حد ممكن، ودوريان غراي الشاب الذي يتمتع بالجمال والنضارة، قادر على إلهامه وعلى تسيير دفة طاقاته الإبداعية، وهو ما يجعل الجمال ينطوي على بعده الماورائي، إلا أن الرسام بازيل هولوورد يظل قادرا جزئيا على عرقلة اندفاعه وولهه، ومن ثم على تقديم النصائح للشاب الجميل دوريان غراي، كي يظل نظيفا وطاهرا، ويتجنب الوقوع تحت تأثير اللورد الشرير هنري ووتون، على أن المسار الإرادي الرغبوي الشرير، الذي توقف في اللحظة الأخيرة عن اندفاعه لدى بازيل هولوورد وهنري ووتون، هو المسار الإرادي الرغبوي الشرير الذي يستحوذ على مقدرات دوريان غراي، فالأجواء التي نشأ فيها أجواء تهلل للمسار المذكور، وتنطوي على وعي بشري كامن بمآتيه وبمآلاته. ومن الطبيعي أن يؤسطر هذا المسار ذاته، وهو المسار الذي يحتاج إلى نموذج بشري واقعي، يموت فداء عنه، وما النموذج المطلوب غير دوريان غراي، وبالفعل فإن أي مسار إرادي قادر على إيجاد بطله الواقعي، وما الفروقات بين النماذج الروائية السابقة بالفروقات الجوهرية، وما يحدث في الرواية من تطورات دراماتيكية، إنما هو من صنع ذات واحدة، وسيكولوجية أخلاقية، تنتصر فيها رغباتها على أخلاقياتها، وهو ما يجعلها تفتقد الغائية المثالية، وتتحول أو ترتد على أعقابها إلى تجربة أو خبرة العبث، التي هي خبرة ماورائية أيضا.www.tartoos.com
يتبع .. فلم تر بعد كيف تكون المواضيع أيها [ البرغوث ]
... وإذا كان الرسام بازيل هولوورد يمثل الخبرة الجمالية الفنية، فإن هنري ووتون يمثل الخبرة الأخلاقية، وكل منهما ينطوي على الخبرة التي يمثلها الآخر، لكن الخبرة الأخلاقية لدى هنري ووتون خبرة شريرة، وهي تنطوي على نقيضها، أي على الخبرة الخيرة، وما بازيل هولوورد غير تحويل للخبرة الأخلاقية إلى خبرة جمالية، تنطوي على الخبرة الأخلاقية الخيرة فقط، وهو الأمر الذي يفسر اندفاع أوسكار وايلد وراء الحركة الجمالية، ووراء مبدأ الفن للفن، الذي هو في جوهره تعال وتسام أخلاقي، وانطواء تام على النقيض، أي على الانحطاط الأخلاقي. وفي موازاة ذلك، يمثل دوريان غراي الخبرة الكلية، بفرعيها الجمالي والأخلاقي، ودائما نجد تقليلا من شأن العقل، لصالح الفن الجميل، فالنفور منه نفور شامل وكلي، وهو دال على طبيعة فنية مكتملة وناجزة، والواقع أن الفصل بين الفن الجميل والأخلاق والخبرة الماورائية غير ممكن، والعقل موضوع في كل الأحوال، تحت تصرف الطبائع الأخلاقية، ذات الميول الفنية الموجودة وجودها السيكولوجي القبلي.www.tartoos.com
والأحداث الروائية تتلاحق بطريقة لافتة، وعبر منوالية إرادية شوبنهاورية رغبوية ماورائية عمياء، فالشاب الجميل دوريان غراي يقع في غرام الممثلة المغمورة سيسيل فين، وتؤدي رداءة عارضة في تمثيلها إلى تضايقه وتبرمه منها، فإلى انتحارها، وإلى انزلاقه الأخلاقي التام، وما يرافقه من انحطاط وانحلال وفساد عميم، وهو يدخل في صراع مع القدر، كذلك الصراع الذي توجب على الطاغية ماكبث في مسرحية (ماكبث) للكاتب الإنكليزي وليم شكسبير (1616-1564) William Shakespeare أن يواجهه، والذي انتهى بدماره، والفارق شكلاني، فانطلاق ماكبث في حياة الإجرام، والخيانة والمكائد والغدر، يوازيه انطلاق دوريان غراي في حياة المجون والعربدة والفجور والعبث، واستماتة ماكبث في محاولته الاحتفاظ بملكه، وعرقلة القدر الآتي كي يخطف ملكه وحياته، واندفاعه في طريق الإجرام إلى أقصى مداه، وما يرافق ذلك من خوف وعنف وهلس سيكولوجي، كاستماتة دوريان غراي في محاولته الاحتفاظ بجماله ونضارته، وعرقلة القدر الآتي كي يستبدل الجمال والنضارة بالتجاعيد والغضون.
وهكذا فإن دوريان غراي يندفع أكثر فأكثر باتجاه الانحلال الأخلاقي، والقوة الشهوية لديه تتحول إلى القوة الغضبية، ويبدأ الغضب بالاستحواذ على مقدراته، فيتهم بازيل هولوورد بالمسؤولية عما حدث له، ويقتله، ويهدد الكيميائي آلان كامبل بالقتل، إذا لم يستجب له، ويعمد إلى إذابة الجثة، وعندما يراه جيمس فين أخو حبيبته السابقة، يحاول الانتقام، لكنه يفشل، على أن منطق القتل أصبح منطقا لا يمكن العدول عنه، وأن تتاح الفرصة أمام جيمس فين للانتقام وقتل الخصم، دون أن يكون قادرا على ذلك، يعني أن الخصم قادر على قتله، فالعالم لا يتسع لهما كنموذجين بشريين مختلفين تماما. والانحدار الأخلاقي لدى دوريان غراي، يترافق مع البشاعة والقبح الطارئين على صورته، وهو ما يعني مرة أخرى، أن فصل الأخلاق عن الفن فكرة غير واقعية، ونهاية الرواية دالة على أن نموذج دوريان غراي نموذج شيزوفريني، فالحالة النفاسية تترقى إلى مستويات جهنمية، واشمئزاز البطل من بشاعته يصل إلى أقصى مداه، ويؤدي به إلى الانتحار، الذي هو محاولة يائسة للقضاء على البشاعة، أو هو محاولة للتخلص من الإرادة العمياء، على أن الانتحار مرفوض وفق الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1860-1788) Arthur Schopenhauer، وهو يؤدي إلى تدمير الظاهرة، أي الجسم وليس النفس، والإرادة الكلية تظل باقية على حالها، فالانتحار الذي يخلص الكائن البشري من وجوده الظاهري، لا يخلصه في الواقع من أناه، ودوريان غراي غير قادر على استعادة براءته، وغير قادر على الأخذ بالفضائل الشوبنهاورية الهادفة إلى كف الإرادة العمياء الفاعلة، أي أنه غير قادر على الخلاص نهائيا. والرواية لها تأويلاتها الهامة، التي ينبغي التوقف عندها، وما هي غير رواية معبرة عن الشر تعبيرا تاما، ومن ثم فإن أعمال الشر تؤدي إلى وفاة دوريان غراي في نهاية المطاف، وهو يتنقل من حالة البراءة، إلى حالة الإقبال على الشر ومباهجه، فإلى القيام بمجهودات ذاتية فاشلة من أجل عرقلته، والعودة إلى براءته المفقودة، وأخيرا إلى الانسياب في تياره الجارف، وهو ما يعني استسلامه للشر وإملاءاته، ووضع مقدراته تحت تصرفه، وبالطبع فإن الشر يترافق مع الكراهية دائما وأبدا. www.tartoos.com
واللورد هنري ووتون في رواية (صورة دوريان غراي) هو الأمير الشرير الشقي، الذي يقدم النصائح للشاب الجميل دوريان غراي، كي ينزلق إلى دركات الرذيلة، أي إلى دركات المجون والعربدة والعبث. وفي مقابل هذه الرواية، وما تنطوي عليه من إشكاليات هامة، نجد أن قصة أوسكار وايلد التي حملت عنوان (الأمير السعيد The Happy Prince)، تعبر عن النقيض، أي عن الخير، تعبيرا تاما، وعلى خلاف هنري ووتون، فإن الأمير السعيد في هذه القصة، ينطوي على شخصية نقيضه هنري ووتون، التي تدعو إلى انتهاب الملذات الدنيوية، لكنه الأمير الذي يكتشف لاحقا أن السعادة مفارقة للذة، وأنها تترافق مع الفضيلة، على خلاف الرذيلة التي تترافق مع الشقاء، وهو يطلب إلى السنونو الطيب القيام بأعمال الخير والبر، لكن اللافت أن حياة السنونو الطيب تنتهي وما فيها غير أعمال الخير والبر، على خلاف الأمير الذي ينطوي على حياته الدنيوية، أي أن السنونو الطيب رمز ملائكي، ومع ذلك فإن الأمير الذي هو كائن دنيوي من لحم ودم، يقدم تعاليمه الأخلاقية إلى السنونو الطيب، الذي يكف رغباته كفا تاما، ويكتفي بأعمال الخير والبر، والسنونو الطيب يتنقل على خلاف دوريان غراي، من الميل إلى الإتيان بالأعمال الفاضلة، إلى الإتيان الفعلي بها، فإلى محاولة عرقلة إيثاريته ونكرانه لذاته، لكنها العرقلة التي تتحول إلى الاستسلام التام لمشيئة الفضيلة، وما تتطلبه من إيثارية كاملة، وهو ما يعني أن أوسكار وايلد نموذج أخلاقي، لا يؤمن بغير الفضائل التقليدية العرفية، وهو فيكتوري، تطهري، بيورتاني، بالرغم من كل شيء، وما من قطيعة بينه وبين العصر الذي عاش به، وهو العصر الفيكتوري البيورتاني، الذي له وحده حق ادعاء ملكية أوسكار وايلد ملكية حقيقية وصادقة ولا زيف فيها.
على أن الفارق بين أوسكار وايلد وبطل روايته (صورة دوريان غراي) يظل فارقا قائما، فأوسكار وايلد الذي عاش خبرات دوريان غراي، تابع مساره الإرادي، ولم يتوقف تحت وطأة اليأس الكلي، وما ميز حياته السيكولوجية الأخلاقية هو انقلاب الأخلاق الفاضلة على الرغبات السيكولوجية، أي على الأخلاق الشريرة، ومن ثم فإن الرغبات السيكولوجية لن تكون قادرة على الاستئثار بإمكانيات الشخصية ومقدراتها، ولن تكون قادرة على عرقلة الأخلاق الفاضلة عرقلة تامة، أي أن الطريقة التي إرتاها الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور للتخلص من إملاءات الإرادة وإشراطاتها، أصبحت ممكنة، وعلى العكس من ذلك فإن الرغبات التي استنفذت كافة مطامعها ومطامحها، أصبحت تعاني من التهافت الذي هو قانونها الإجباري، وهو ما يمهد السبيل أمام الأخلاق الفاضلة كي تتقدم، تقدمها المظفر، الذي يؤهلها كي تحتل مركز الصدارة، على حساب السيكولوجية ودوافعها الأنانية الذاتية.
وفي هذه المرحلة الثالثة من حياة أوسكار وايلد الأدبية، تأتى مسرحيته الهامة الدلالة (أهمية أن يكون المرء جادا The Importance of being Ernest)، وفيها يعود أوسكار وايلد عودة الابن الضال إلى مملكة الفضيلة، حيث تسود البراءة والطهارة والنقاء، وحيث تتمكن الفضائل الأخلاقية من احتواء الرغبات السيكولوجية، والإرادة الرغبوية اللذية، أي أنها الرغبات التي تستبطن الظاهرة الحياتية، والتي تنطوي عليها النماذج البشرية، دون أن تكون قادرة على الإتيان بأية أدوار شريرة، فالشهوات أو القوة الشهوية يتم احتواؤها، ولكنها لا تختفي، وهو اتجاه إرادي طوباوي، وعالم المسرحية عالم بريء، والنماذج البشرية الموصوفة بريئة كلها، ولا وجود للقوة الغضبية، وعندما تظهر في رواية (صورة دوريان غراي)، يكون ظهورها دليلا على الاستعصاء الذي ألم بالقوة الشهوية العاجزة عن التخفف من أحمالها الثقيلة. وليس غريبا أن يتم توصيف مسرحية (أهمية أن يكون المرء جادا) للكاتب الأيرلندي أوسكار وايلد بأنها المسرحية الكاملة، والواقع أنها تمثل مشروعا أدبيا ختاميا، مبنيا على ما سبقه من تجارب وخبرات، عاناها الكاتب معاناة ذاتية كاملة، والتي انعكست في مؤلفاته السابقة عليها، والواقع أنها المسرحية الخيرة التي تعترض الشر الموجود في تلك المؤلفات السابقة، وتبشر بعالم طوباوي يتحقق فيه الخلاص، والعودة إلى براءة الطفولة، التي طال انتظارها والحنين إليها.
ثم إنها المسرحية التي تمثل الإمكانيات البشرية الواقعية، فالشقيقان جاك وألجيرنون يعيشان حياة الملذات، ويؤكدان القيمة الرفيعة للزواج، عبر زواجهما من غوندلين وسيسيلي، والدكتور تشوزابل والآنسة برزم يعيشان حياة أخلاقية، لا تتقبل فكرة خرق القوانين الأخلاقية، وهما يتزوجان، ويؤكدان القيمة الرفيعة للزواج أيضا، ودائما يتم احتواء الشهوات في إطار القانون الأخلاقي، فلا يكون في مقدورها النيل منه، ثم إن ظاهرة القوة الغضبية أو العنف تختفي تماما، ويتم التعامل مع القوانين الأخلاقية ومع الحياة بطريقة مازحة مليئة بالدعابة والهراء، والمضمون الفكري للمسرحية يتأتى لها من حقيقة كونها لا تروج لأي مضمون فكري، وهو ما يعني التخفف الشامل من الأعباء السيكولوجية والفكرية، وطلب العيش بطريقة لا تتطلب من الكائن البشري بذل أي نوع من المجهودات الذاتية، التي تمثل أعباء ملقاة على عاتق السيكولوجية والفكر، فالأعباء تختفي، والطوباوية تواصل اندفاعها، والنماذج البشرية تتخفف من أثقالها تخففا تاما. www.tartoos.com
وفي مقابل ذلك، نجد أن المؤلفات الطوباوية الأخرى ككتاب (النبي) لجبران خليل جبران (1931-1883)، تتضمن تعاليم سيكولوجية أخلاقية غائية مثالية، لكنها التعاليم التي تعني فيما تعني، أن النماذج البشرية لن تكون قادرة على التخفف من أثقالها وأعبائها تماما، فالجدية لا تزال قائمة، والترويج للآراء والأفكار ما يزال قائما، بالرغم من الأجواء الطوباوية التي يتصف بها الكتاب، وأوسكار وايلد في مسرحيته (أهمية أن يكون المرء جادا) يحاول التخفف من الأثقال والأعباء التي تنطوي عليها العناوين الموجودة في (النبي)، كالأبناء والزواج والشرائع والعقوبات والعمل والدين، وما إلى ذلك من عناوين، لم يكن أوسكار وايلد قادرا على التعامل معها بجدية، ولم يكن قادرا على تقبلها أو الترويج لها، إلا بطريقة هزلية مازحة مليئة بالدعابة، وقادرة على النيل من جديتها، وعلى الاحتفاظ بها في آن معا.
نعم بؤساء,,
نتسكع في ردهات الحياة..
نتسلق الجبال,,ننزل الوديان..
نبحث عن الإستقرار في ظلمات البحار..
نبحث عن ملكة فاتنه تسمى,,سعاده
هي بين أيدينا..لكن لا نجيد أستخدامها..
أجل نحن بؤساء,,مع مرتبة الشرف..
^ ^ ^
ألا تعلم يا صاحب المونا~ليزا,,
أن أسهل طريقه للهروب..أن لا تكون موجوداً أصلاً
الأمر لا يتعلق بالمطر,,
لكن نوعية السطح الذي ينزل عليه المطر..
هل هو من خشب ام من حديد..؟
فقط
أنا من تراب وماء،
خذو حذركم أيها السابلة،
خطاكم على جثتي نازلة ،
وصمتي سخاء ،
لأن التراب صميم البقاء ،
وأن الخطى زائلة ؛
ولكن إذا ما حبستم بصدري الهواء ،
سلو الأرض عن مبدأ الزلزلة ،
سلو عن جنوني ضمير الشتاء ،
أنا الغيمة المثقلة ،
إذا أجهشت بالبكاء ،
فإن الصواعق في دمعها مرسلة ؛
أجل إنني أنحني فاشهدو ذلتي الباسلة ،
فلا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ،
ولا تنحني السمبلة
إذا لم تكن مثقلة ؛
ولكنها ساعة الإنحناء ،
تواري بذور القاء،
فتخفي برحم الثرى ثورة مقبلة ؛
أجل إنني أنحني تحت سيف العناء ،
ولكن صمتي هو الجلجلة ،
وذل انحنائي هو الكبرياء ،
لأني أبالغ في الإنحناء ،
.لكي أزرع القنـبـلة
أحمد مطر
***
هبوطاً موفقاً
بما ن هنا الكثير من محبى الممنوع و الباحثين عن غير المئلوف سأقول من نسج خيالي و من وراء قلبي
وطني يا انت !!
يا من انكرتني و رفضت و جودي
و اردتني ان احميك
لقد اخضعني حبك بأن انزف لك من دمائي الزرقاء كاما سميتها
و رفضت دماء شعبك الحمراء و شربت ارضك زرقاء دمائي
و طني انت لست وطني انت مجرد
ارضٌ جرداء عليها سكني و فوقها سقف
و داخلها عائلتي
انا و طني هو قبري و انت مجرد كاره آخر من كارهني الكثر
هجوتك يا وطني فهل عرفتني
انني احبك لكن قومك كرهوني فيك
لأنني "بدون" اوراق تقول انني اليك انتسب و انتمي
====
انا هنا اتكلم بلسان شخص آخر ليس انا لا تصدق كل ما اقوله
انفث اريج الكلام من احاسيس قلبي
و اقرأ تمتمات سحريه شاعريه
القيها بوجه الفراغ فيتحول الي ماده
اقبض علي دفتري و ازيل عنه غبار الزمن
و امسك يراعي بأناملي و اشد عليه
من قسوتي بسوط صوتي
آمره و اقوله : له جود لي من جود حبرك أجودك من صورك
و ابحث عن صفحه من بين طيات دفتري
لم تطلها خربشاتي
و لا اجد و اقذف بدفتري كما اقذف
ردائي و اجد بين ادراجي ورقه
ناجيه من سواد الحبر مازلت نقيه برماديتها
و اشد من جديد علي يراعي
بقسوتي القديمه
و لكنه يأبي او أبيت انا تطويعه
و رفض ظلمي و انكسر
و نزف حبراً احمر من بين سواد حبره
و سقطت دمعه اشعلت مقلتي
و سخنت انفاسي
واضطرب قلبي بالخفقان
و سقط من من فوق كرسي حكمي علي اشعاري
و انتهت احدي حكاياتي و يراعي
***
احترقت افكاري و حارت مني
تعطيني و ارفض تترجاني و أربأ
تعاتبني فأغلق سمعي
تنصحني فأصعر
تضربني فأذوي
تقبلني فأخجل
تبكيني فأضحك
تحبني فأهرب
ملتني فما ازددت الا لها شوقا
من جديد احترت انا
و انتحرت امنياتي و آمالي
المعذرة لهذه السرقة ،،في الحقيقة أنا أتمنى أن أهاجر من هذه اللحظه .. وعندما أصل للدولة التي سأسكن فيه .. سأقوم بحرق "الجواز" السعودي و أي شئ يثبت أني من بلاد "لصوص الحرمين" .. حتى لو عشت في تلك البلاد "Homeless" لكن تحترم عقليتي و إنسانيتي .. أفضل من أن أعيش مكرماً أكلاً شارباً و أُعامل كمغفل .
بنت عمي في كندا ،، تقول لو اتى رئيس الوزراء يريد اكمال معامله مثلا ،، والنظام عندهم ليس بهذا الروتين المتخلف ابدا ،، المهم لو أتى ،، فإنه سيقف في الصف ولا ينظر له من هو مثله مثل غيره ..
رغم كل ما يقال عن الظلم في وطني ..
اقول
بلادي وان جارت علي عزيزه .. واهلي وان ضنّوا علي كرام
لا استطيع أن أكره أوطانني .. وكل الأراضي العربية والاسلامية وطني
نعم أنسب الأفعال السيئة لأهلها ،، حكوماتها ،، ولكن يبقى تراب الوطن شرف أتمرغ به في كل سقوط
*
الشكر لـ يُـرام
الفتاة الأفغانية التي سحرة الغرب بروعة عيونها ..
هذه الصوره أختيرت صورة العام في إحدى السنوات ..
كانت هذه الصوره قبل بداية الحرب على أفغانستان ..
وبعد الحرب ذهب بعض المصورين للبحث عن الفتاة ..
أنظروا كيف وجدوها .. وكيف أصبح شكلها ..
![]()
كنت أقرا في الويكيبيديا العربية
إنسانية علمانية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إنسانية (نظام عقائدي)
إنسانية النهضة
الإنسانية في ألمانيا
الإنسانية في فرنسا
إنسانية علمانية
إنسانية دينية
إنسانية مسيجية
يهودية إنسانية
بعد-إنسانية Posthumanism
إنسانية جديدة
وراء-إنسانية Transhumanism
وراء-إنسانية ديمقراطية
بوابة السياسة ·
الإنسانية العلمانية هي فلسفة إنسانية تعلي من شأن العقل ، الأخلاق ، و العدالة لكنها ترفض التقاليد و الطقوس الدينية كوسيلة لضمان صلاح الإنسان و جودة الحياة الاجتماعية . درج هذا المصلح في القرن العشرين ليشير بوضوح على الفارق عن الإنسانية الدينية Religious humanism . أحيانا تستخدم كامة "إنسانية علمية" scientific humanism التي استخدمها عالم الحياء إدوارد ويلسون باعتبارها الرؤية الكونية الوحيدة المتوافقة مع المعارف العلمية المتضخمة .
سؤالي : هل توجد هناك نظرية علمانية تحتوي أفكار الدين ؟؟
مما يزهدني في أرض أندلس .. /// .. أسماء معتمد فيها و معتضد
ألقاب مملكة في غير موضعها.. /// .. كالهر يحكي انتفاخا صورة الأسد
هل المرأة إنسان ؟!
سؤال حير الأوروبيين طويلاً , فقد اجتمعوا في عام 586م لبحث هذا الأمر: هل المرأة إنسان؟! , و انتهوا بعد المناقشات بأن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل!! و لم يمض سوى 30 سنة بعد ذلك الاجتماع حتى أتي رسول اله – صلى الله عليه و سلم – ليعلن للعالم أجمع أن ( النساء شقائق الرجال ) و ليعلن أن ( من سعادة بن آدم المرأة الصالحة ) و ليعلن ( رفقاً بالقوارير ), محمد بن عبدالله, محرر المرأة الحقيقي!.
من قراءاتي البسيطة اكتشفت أن مكانة المرأة و دور المرأة كان أكبر بكثير أيام الرسول – صلى الله عليه و سلم – و أيام الصحابة – رضوان الله عليهم – عما هو عليه اليوم .. فقد كانت المرأة أماً و زوجة و عاملة و مجاهدة و تروي الأحاديث و تفتي في الدين بل و تدخل في السياسة و تساعد الحاكم و تشير عليه ( كما أشارت أم سلمة على الرسول – صلى الله عليه و سلم – بحلق رأسه يوم الحديبية و غيرها من الأمثلة كثير ), فلماذا هذه الانتكاسة في هذا العصر؟
لقد همش دور المرأة اليوم لدرجة أن بعض الناس أصبح يتعامل مع اسم المرأة و كأنه عورة!! و قد قرأت مقال الأخ حسين شبكشي و لفت انتباهي لهذا الأمر, فبعض الناس يطلقون على زوجاتهم ( الأهل الله يكرمك ) و الآخرين ( الحرمة الله يعزك ) و آخرين ( المرة ) و آخرين ( أم العيال ) و قيل لي أن بعض الناس في المغرب يقول ( زوجتي حاشاك )!! فلماذا؟ لماذا لا ينادي الرجل باسمها بين أصحابه؟ هل أصبح اسم المرأة عورة؟ آآآه يا رسول الله, عندما سألك أحد الصحابة: من أحب الناس إليك يارسول الله فقلت بملء فمك أمام الناس أجمع ( عائشة ), لا أدري ما أصل الحرج من ذكر اسم الزوجة أو الأخت عند بعض الناس و لا أدري ما الحكمة منه؟!
يكفي النساء فخراً أن أول من اعتنق الدين الإسلامي على وجه الأرض كان خديجة – رضي الله عنها – و إني لتعجب و أنبهر كلما تفكرت في تصرف الرسول – صلى الله عليه و سلم – عندما نزل فزعاً خائفاً من غار حراء بعد نزول الوحي لأول مرة, فأين ذهب؟ ..لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبو بكر, و لم يذهب إلى عمه الذي رباه أبو طالب, و لكنه ذهب و ارتمى في حضن زوجته خديجة – رضي الله عنها - !!! أي زوج هذا؟ أي علاقة زوجية هذه؟ أي مكانه و ثقة في المرأة أحسها و طبقها الرسول – صلى الله عليه و سلم – مع زوجته خديجة – رضي الله عنها - ؟ نحن أمة تفتخر أن الذي ثبت رسولنا محمد – صلى الله عليه و سلم – و أعانه في شدته الأولى كانت امرأة, نعم و نقولها بأعلى صوت.
يقال: أن المرأة نصف المجتمع ..و لكن حيث أن المرأة هي التي تربي النصف الآخر فأنا أقول إن المرأة هي كل المجتمع!! و أنا على إيمان و يقين أن عزة الأمة الإسلامية لن تأتي إلا على يد أمهات أخلصوا في أمومتهن فأنجبوا لنا أمثال عمر بن عبد العزيز و صلاح الدين و غيرهم من الرجال.
اللهم أصلح نساء المسلمين و اجعلهن خير أمهات لجيل النصر القادم بإذن الله.
المرجع/ خواطر شاب
أحمد الشقيري ~
جيد أنهم تسألوا قبل أن يبُتوا في الموضوع ..سؤال حير الأوروبيين طويلاً
أما العربي فكانوا أكثر فاعليتاً فستخدمون الواءد مباشرتاً ..![]()
سمعت أنك مرتش جيد
.. نزار
قارئة الفنجان
جلست .. والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت : يا ولدي لا تحزن
فالحب عليك هوا المكتوب
ياولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
فنجانك .. دنيا مرعبه
وحياتك أسفار وحروب
ستحب كثيرا وكثيرا
وتموت كثيرا وكثيرا
وستعشق كل نساء الأرض
وترجع كالملك المغلوب
بحياتك .. يا ولدي .. امراءة
عيناها .. سبحان المعبود
فمها .. مرسوم كالعنقود
ضحكتها .. موسيقي وورود
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود
مسدود
فحبيبه قلبك .. ياولدي
نائمة في قصر مرصود
والقصر كبيراً يا ولدي
وكلاب تحرسه وجنود
وأميرة قلبك نائمة
من يدخل حجرتها مفقود
من يدنو
من سور حديقتها
مفقود
من حاول فك ضفائرها
يا ولدي
مفقود
مفقود
مفقود
بصرت
ونجمت كثيراً
لكني .. لم اقرأ أبدا
فنجانا يشبه فنجانك
لم اعرف أبداً يا ولدي
أحزاناً
تشبه أحزانك
مقدورك أن تمشي أبدا
في الحب .. على حد الخنجر
وتظل وحيداً كالأصداف
وتظل حزيناً كالصفصاف
مقدورك أن تمضي ابداً
في بحر الحب بغير قلوع
وتحب ملايين المرات
وترجع كالملك المخلوع
جلست .. والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت : ياولدي لا تحزن
فالحب عليك هوا المكتوب
يا ولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
إقتباس..!
~ ملَكُ الموّتِ يجرّجرُ روحيْ أبدَ الدّهرِ مَا بينَ نظامً ونظامِ
~ هَكذا نحنْ .. نُقاطعُ باليّدْ ... و نَتموّضعُ بالجَسدْ ..
طبتم ’،
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات